أخبار السودان

فيديو: لقاء ياسر عرمان في (المركز الإعلامى لحركة العدل والمساواة) … هل أسقط نداء السودان بباريس خيار العمل العسكري

في حواره مع المركز الإعلامي لحركة العدل والمساواة صرح الأستاذ ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان
🔵نتمسك بسلاحنا ونتمسك بالكفاح المسلح كواحد من أدوات التغيير ونعمل بجناح سياسي وجناح عسكري.

🔵المؤتمر الوطني أكبر قوة حزبية مسلحة في السودان.

🔵ندعو لتوحيد قوى المعارضة و حركات الهامش وبناء أفق جديد للقوى المهمشة في السودان.

🔵سنقف في خندق شعبنا ولن نخون شعبنا مطلقاً.

🔵إتفقنا على عقد مؤتمر لكل قوى التغيير داخل السودان بدار حزب الأمة يضم كافة المجموعات والمنابر المعارضة.

🔵ضرورة إيجاد صيغة للعمل المشترك بين الشباب والنساء في المنابر الرسمية للمعارضة.

🔵المعارضة تحتاج لضخ دماء جديدة.

🔵المعارضة أمامها إما أن تتوحد في منبر واحد أو أن تنسق مع بعضها.
???
في حواره مع المركز الإعلامي لحركة العدل والمساواة كشف “ياسر عرمان” نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان أن اجتماع المجلس القيادي لنداء السودان في العاصمة الفرنسية باريس حقق خطوات مهمة فيما يتعلق بتوحيد المعارضة السودانية.
وأكد “عرمان” أن مناخ الاجتماعات كان ودياً وصريحاً وشفافاً مستصحباً التقييم لتجارب الماضي مشيراً إلى أن كل الأطراف وعت الدرس فتقديم تنازلات لبعضنا كمعارضة أفضل من تقديمها للنظام .
وقال نائب رئيس الحركة الشعبية إن قوى نداء السودان سعت حثيثاً للوصول لمعادلة تحقق وتعزز وحدة نداء السودان.
وأضاف “عرمان” إن هنالك متغيرات وطنية تتمثل في النهوض الجماهيري الكبير تستحق الاستيعاب بآلية فاعلة في ظل استفادة النظام من المتغيرات الإفليمية والدولية المتمثلة في اهتمام اوروبا بقضايا الهجرة واهتمام الولايات المتحدة بقضايا الإرهاب والاستقرار ما مكّن النظام من اكتساب أراضٍٍ جديدة في ظل غياب المعارضة.
وأكد نائب رئيس الحركة الشعبية اتفاق كافة أطراف نداء السودان على قيادة وبرنامج محدد وأجهزة تتابع وتنفذ مستفيدين من دروس الماضي مؤكداً أن لقاء باريس خطوة للأمام تستحق المؤازرة والتأييد .
في شأن آخر كشف “عرمان” عن ضرورة تحقيق وتعزيز وحدة قوى المعارضة مؤكداً حتمية الذهاب قدماً تجاه تحالف قوى الإجماع الوطني ومجموعات الشباب والنساء والأراضي والسدود بالإضافة إلى أصحاب القضايا الحيوية مثل مجزرة بورتسودان وقضايا المناطق النوبية ومشروع الجزيرة داعياً أصحاب هذه القضايا للتوحد وكافة المتضررين من النظام كاشفاً عن دعوة ممتازة تم الاتفاق عليها في هذا الاجتماع وهو مؤتمر لكل قوى التغيير داخل السودان بدار حزب الأمة يضم كافة المجموعات والمنابر المعارضة بحيث يتم
التوحد في منبر واحد أو إنشاء مركز موحد للمعارضة ينسق بين أطراف المعارضة ويدخل القوى الاجتماعية الجديدة الحية في المجتمع المدني غير الموجودة في المعارضة كالأطباء والمحامين والنساء والشباب وهذه القوى يجب أن تصبح جزءً من المعارضة لأن المعارضة أصيبت بالجمود ونريد أن نكسر هذا الجمود ونحرك المعارضة نحو توحدها تجاه العمل المشترك على برنامج حد أدنى ولذلك نحن سعيدون بما تم والمهم أن نعززه و يجب ان نمضي إلى الأمام .
وشدد “عرمان” أن ما سطر في البيان الختامي لنداء السودان سيكون واقعاً عملياً الآن فلأول مرة لدينا عنوان لدينا رئيس لدينا أمين عام ولدينا اتفاق أن يتولى شخص محدد العمل في الداخل.
وأردف “ياسر عرمان”:كتبنا رسائل لرؤساء أكثر من ٨ دول واتخذنا موقفاً واضحاً من خارطة الطريق فنحن لا يمكن استيعابنا في حوار الوثبة ولا في نتائج حوار الوثبة فنحن أكبر من أن نستوعَب في حوار الوثبة ولكن نحن سنتعامل بحصافة وبوضوح مع المجتمع الدولي والإقليمي ونحن من حُلنا بين حوار الوثبة وإيجاد اعتراف إقليمي ودولي الآن نطالب بشروط تهيئة المناخ والنظام إن أراد حل الأزمة السياسية عليه أولاً الاعتراف بها ويجب أن يوقف الحرب في دارفور وفي جبال النوبة وفي النيل الأزرق وغيرها من المناطق كما يجب عليه توفير الحريات وأن يطلق سراح المعتقلين السياسيين .
وقال: حملنا الاتحاد الافريقي مسؤوليته لذلك نحن نستخدم قرارات مجلس الأمن والسلم الأفريقي ٤٥٦ و ٥٣٩ كأداة للضغط على النظام وكأداة لتطوير العملية السياسية وليس الاستسلام أو ما يسمى بالهبوط الناعم نحن قوى تصعد و تهبط وفق مصالح الشعب السوداني ورغبته في التغيير وفي السلام وفي الطعام وفي العدالة والديمقراطية والمواطنة بلا تمييز.
وحول ردود الأفعال تجاه البيان الختامي لنداء السودان كشف عرمان أن النظام نفسه ولسنوات طويلة لم يستطع تجريدنا من سلاحنا هنالك أطراف تعمل عملاً سلمياً والرئيس الذي اخترناه هو رئيس حزب غير مسلح فلا نريد أن نحمّل هذا الأطراف نتائج العمل المسلح لأن النظام يعمل على الانقلاب على العمل الجماهيري والسلمي ويعمل على تصدير الاتهامات لبعض القوى السياسية بأنها اجتمعت لتناقش العمل العسكري ، العمل العسكري لديه منابر ولديه مؤسسات وهيئات ومسؤولين ولا يناقش في هذه الفنادق نحن نتمسك بسلاحنا ونتمسك بالكفاح المسلح كواحد من الأدوات وهذه عملية لا تناقش لا في الإعلام لا في الوسائط السلاح موجود في الأرض ولا يُجرّد في باريس المشفقون يجب ألا يشفقوا لأن القادة الذين وقعوا لا يُشَك في انتمائهم للعمل المسلح ومن يطلقون هذه الشائعات معظمهم لم يشارك في العمل المسلح فليعطوا الخبز لخبازه نحن نعمل بجناح سياسي وجناح عسكري وهو أمر اتبعناه في تعاطينا مع الجبهة الثورية التي كانت تتعامل مع جهات دولية لم تكن تريد النظر لها على اعتبار أنها تشجع العمل المسلح وعدد مقدر من القوى الموقعة ستستمر في العمل المسلح ولكن لا يناقش هذا ضمن نداء السودان
فالعمل المسلح له قطاعات ستظل قائمة إلى أن نصل لحل سلمي شامل وإلى أن نجردالمؤتمر الوطني من سلاحه لأن المؤتمر الوطني أكبر حامل سلاح وأكبر خازن سلاح وهو أكبر قوة مسلحة الآن في السودان كل القطاع الامني من قوات مسلحة ومن بوليس ومن ميليشيات تابع للمؤتمر الوطني وإذا أردنا ان نصل إلى معادلة متوازنة وقائمة على المواطنة فهذه المعادلة لن تتم إلا بإعادة هيكلة الدولة السودانية بما في ذلك القطاع الأمني .
وبخصوص القوى الشبابية أكد عرمان أن الشباب عليهم انتزاع مقاعدهم سواء في المعارضة أو في الحياة العامة وهذا يتطلب ألا يدخلوا في عداء مع المنابر الرسمية للمعارضة ومع القوى السياسية فكلنا نعمل لهدف واحد وهنالك تناقضات ثانوية بين الأجيال ولكن هذه ليست القضية الرئيسية فالشباب والشيوخ يتعلمون من بعضهم البعض .
وشدد نائب رئيس الحركة على ضرورة وجود الشباب والنساء مؤكداً حتمية إيجاد هاتين الفئتين لصيغ للعمل داخل أطر المعارضة أو التنسيق الفاعل معها ونتعامل مع منابر الشباب ودعمها لأن المستقبل لهم والتغيير لن يتم بدون الشباب والنساء وهم قوى رئيسية متضررة من البطالة ومن استهداف النظام لهم والتضييق عليهم .
وأكد “عرمان” أن المظاهرات لم تفشل فالثورة فعل تراكمي وللمعارضة أخطاؤها ويجب أن يكون لديها قدرة على المراجعة والشعب السوداني طوال ٢٩ عاماً قدم تضحيات كبيرة في الريف والمدينة ولم ولن يستسلم لنظام الإنقاذ وسيطور العملية السياسية
فنظام الإنقاذ ليس له مستقبل ولن يستمر سواء أراد عمر البشير أن ينتخب نفسه في ٢٠٢٠ أو لم يرد والمستقبل للشعب السوداني والمستقبل للتغيير والمستقبل للشباب والمستقبل للنساء والمستقبل للقوى الحية والجديدة في السودان.
وفي ختام لقائه شكر “عرمان” حركة العدل والمساواة ومركزها الإعلامي المضيف مثمناً ما قدمته الحركة من نضال وتضحيات توجت باستشهاد قائدها د. “خليل إبراهيم” الذي عرفه عن قرب ووجه “عرمان” الدعوة للحركة للعمل سوياً لتوحيد حركات الهامش وبناء أفق جديد للقوى المهمشة في السودان وعلى رأسها النساء ووضح أن التهميش ليس إثنياً فقط بل اجتماعياً وثقافياً وسياسياً وما يتعلق بالنوع داعياً لانتقاد تجربة الحركات بشكل عام أسوة بالحركة الشعبية في دأبها لتجديد الرؤية والتنظيم لتطوير تجاربنا السابقة وخلق كتلة حية للتغيير في السودان.
وختم نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان بتوجيه رسالة للشعب السوداني أكد فيها ثقته في قدراته مشيراً لصدق الانتماء لهذا الشعب وقال: نرتكب أخطاء ونذهب صعوداً وهبوطاً ولكن نوايانا دائماً مع شعبنا سنقف في خندق شعبنا ولن نخون شعبنا مطلقاً استراتيجيتنا ثابتة وقد نغير التكتيك فالنظام لن يذهب بالضربة القاضية بل بالنقاط وما تقومون به من تراكم عمل سياسي سيؤدي في النهاية للتغيير الذي هو ليس بمستحيل .
[SITECODE=”youtube y785cZQmig8″].[/SITECODE]

تعليق واحد

  1. يا ياسر عرمان لمتى تظل الحركات المسلحة حربها التي تفتك بالمواطن اينما كان لمتى يتوقف ذلك ؟ آلا يكفي حرب الجنوب وما فعلته بالسودان لماذا اصرار الجميع على مواصلة الحرب ؟؟؟؟؟؟ انتم جميعا حكومة ومعارضة تعيشون افضل عيشة باسركم ولكن المواطن ظل يعاني الامرين اثناء حرب الجنوب وبعد توقفها بدات حرب دارفور لماذا تصرون انتم والدولة على استمرارها آلا تخافون من الله أم لا تعرفون الله؟

    اجتماعات تقام ومؤتمرات وجميعها لم تتمخض عن ايقاف تلك الحروب حتى ينعم المواطن بحياته تشتت الاسر في كل البقاع وترملت النساء ظ

    بالله اسالوا ضمائركم لمتى نظل في حروب تفتك بالمواطن وقد الهبت الحروب وجوعت كل الناس بالسودان إلا المعارضين والحكومة اصبح هو واسرهم من يعش في السودان؟

    هل رسالة المتعلمين تدمير السودان وشعبه؟

    لماذا لا تجمعوا كل معارضي السودان بالداخل والخارج ووضع نهاية للحروب التي دمرت الوطن بمن فيه وخلفت السودان وشعبه عن ركب التطور ؟؟؟؟؟؟

    متى يعقل ساسة السودان ويضعون مصلحة الوطن هي العليا ؟؟؟؟؟؟

  2. السيد ياسر عرمان، يعني مش كمريد أو كوماندر ولا حتى “القائد”! فقط مجرد السيد، ويقول ليك: مش حنترك العمل المسلح. ياعمي أنتو تركتو العمل المسلح “رغم خيباته” مضطرين لا أبطال ولا “جانحين” للسلام. بطلوا ضحك على الدقون.

  3. ياسيد ياسر ماذا قدمت الحركات للسودان غير الدماء وحتى عندما كنتم جزء من السلطه لم تعيدوا مفصول واحد … قل لى ماذا قدمت الحركه الشعبيه للشعب السودانى طوال سنوات حكمكم كنت وزراء وكنتم حكام وكانت السلطه فى يدكم فما كان هناك فرق بينكم وبين هذه العصابه التى تحكم السودان تمتعتم مثلهم باموال هذا الشعب المسكين وقل لى ياياسر لماذا عندما حضرتم للسودان نزلتم فى اجنحه فى الهلتون ؟ ودا كان على حساب منو ؟ على حساب الشعب السودانى
    البشير وسلطته فى الخرطوم وانتوا تحاربوا فى مناطق فقيره وتقتلوا فى ناسه تعالوا للخرطوم وحاربوا النظام بدل تقتلوا فى افقر مواطنيين النيل الازرق والنوبه اخجلوا ياياسر

  4. قال ياسر عرمان “المشفقون يجب ألا يشفقوا لأن القادة الذين وقعوا لا يُشَك في انتمائهم للعمل المسلح”…ّ!!!!!!!
    اليس لكم أي الية تكشف لكم أن الشعب السوداني كره ما يسمى العمل المسلح أشد الكراهية.. الشعب يعلم انه عمل موجه ضده وضد أفقر أبنائه وأكثرهم تهميشا سواء من الحكومة أو من المعرضة!! أما القطط السمان هنا وهناك فأولادهم يتعلمون في الخارج أفضل التعليم بما في ذلك ياسر عرمان نفسه وينعمون بأموال حصلوا علبها من نزيف دماء طاهرة سواء كان السلاح المستخدم حكومي أو قدمته المخابرات الاجنبية لما يسمى “المعارضة المسلحة” لتدمير السودان.
    أفضل تسمية للقادة الذين تتحدث عنهم ياأخ ياسر أنهم قتلة ومصاصو دماء يقتاتون هم وأبناؤهم على أجساد اليتامى والأرامل الذين خلقوا عشرات الالف منهم على امتداد البلاد..
    المثير للعجب إنهم لم يخبرونا حتى اليوم عن نتيجة إيجابية واحدة يبرروا يها هذه الاللام والدماء والدموع.. ولم يخبرونا عن دولة واحدة في العالم بنتها “الحركات المسلحة” .. لقد تشتتنا في المنافي بسببكم وضاعت أعمارنا ولا تزالون تصرون على نقل المأساة لأولادنا يا “حملة السلاح” لعنة الله على القتلة أينما حلوا.

  5. سلام الله عليك الاخ ياسر
    حان الاوان لتجهيز مجموعة اغتيالات وتصفية كل الفسدة واللصوص…
    يزداوا ضلالا وفسادا لاعتقادهم الجازم باننا قطيم مسالم نخاف الله، ولا نستطيع تفجيرهم واهاليهم وسفك دمائهم…،
    يرعبوننا لنهبنا…, ولنرعبهم لاسترداد وطننا وكرامتنا
    يجب ان نغير قوانين االلعبة … او ان نلعبلها بطريقتهم…

  6. Arman is a great leader and a true revolutionary. He fought with the South Sudanese people and got married from them and he was able to surpass the ethnic, tribal, religious, and linguistic barriers in a way that has not been done by someone else. Long live Arman.

  7. بقاء وطول عمر النظام نتيجة لمعارضة فاشلة وضعيفة وليست لها ارادة ولو كا لديهم مثقالة ذرة من التجرد لما صمد هذا النظام شهر !! فقط لأنهم سماسرة وتجار ليس الا ؟؟؟؟

  8. يا ياسر عرمان لمتى تظل الحركات المسلحة حربها التي تفتك بالمواطن اينما كان لمتى يتوقف ذلك ؟ آلا يكفي حرب الجنوب وما فعلته بالسودان لماذا اصرار الجميع على مواصلة الحرب ؟؟؟؟؟؟ انتم جميعا حكومة ومعارضة تعيشون افضل عيشة باسركم ولكن المواطن ظل يعاني الامرين اثناء حرب الجنوب وبعد توقفها بدات حرب دارفور لماذا تصرون انتم والدولة على استمرارها آلا تخافون من الله أم لا تعرفون الله؟

    اجتماعات تقام ومؤتمرات وجميعها لم تتمخض عن ايقاف تلك الحروب حتى ينعم المواطن بحياته تشتت الاسر في كل البقاع وترملت النساء ظ

    بالله اسالوا ضمائركم لمتى نظل في حروب تفتك بالمواطن وقد الهبت الحروب وجوعت كل الناس بالسودان إلا المعارضين والحكومة اصبح هو واسرهم من يعش في السودان؟

    هل رسالة المتعلمين تدمير السودان وشعبه؟

    لماذا لا تجمعوا كل معارضي السودان بالداخل والخارج ووضع نهاية للحروب التي دمرت الوطن بمن فيه وخلفت السودان وشعبه عن ركب التطور ؟؟؟؟؟؟

    متى يعقل ساسة السودان ويضعون مصلحة الوطن هي العليا ؟؟؟؟؟؟

  9. السيد ياسر عرمان، يعني مش كمريد أو كوماندر ولا حتى “القائد”! فقط مجرد السيد، ويقول ليك: مش حنترك العمل المسلح. ياعمي أنتو تركتو العمل المسلح “رغم خيباته” مضطرين لا أبطال ولا “جانحين” للسلام. بطلوا ضحك على الدقون.

  10. ياسيد ياسر ماذا قدمت الحركات للسودان غير الدماء وحتى عندما كنتم جزء من السلطه لم تعيدوا مفصول واحد … قل لى ماذا قدمت الحركه الشعبيه للشعب السودانى طوال سنوات حكمكم كنت وزراء وكنتم حكام وكانت السلطه فى يدكم فما كان هناك فرق بينكم وبين هذه العصابه التى تحكم السودان تمتعتم مثلهم باموال هذا الشعب المسكين وقل لى ياياسر لماذا عندما حضرتم للسودان نزلتم فى اجنحه فى الهلتون ؟ ودا كان على حساب منو ؟ على حساب الشعب السودانى
    البشير وسلطته فى الخرطوم وانتوا تحاربوا فى مناطق فقيره وتقتلوا فى ناسه تعالوا للخرطوم وحاربوا النظام بدل تقتلوا فى افقر مواطنيين النيل الازرق والنوبه اخجلوا ياياسر

  11. قال ياسر عرمان “المشفقون يجب ألا يشفقوا لأن القادة الذين وقعوا لا يُشَك في انتمائهم للعمل المسلح”…ّ!!!!!!!
    اليس لكم أي الية تكشف لكم أن الشعب السوداني كره ما يسمى العمل المسلح أشد الكراهية.. الشعب يعلم انه عمل موجه ضده وضد أفقر أبنائه وأكثرهم تهميشا سواء من الحكومة أو من المعرضة!! أما القطط السمان هنا وهناك فأولادهم يتعلمون في الخارج أفضل التعليم بما في ذلك ياسر عرمان نفسه وينعمون بأموال حصلوا علبها من نزيف دماء طاهرة سواء كان السلاح المستخدم حكومي أو قدمته المخابرات الاجنبية لما يسمى “المعارضة المسلحة” لتدمير السودان.
    أفضل تسمية للقادة الذين تتحدث عنهم ياأخ ياسر أنهم قتلة ومصاصو دماء يقتاتون هم وأبناؤهم على أجساد اليتامى والأرامل الذين خلقوا عشرات الالف منهم على امتداد البلاد..
    المثير للعجب إنهم لم يخبرونا حتى اليوم عن نتيجة إيجابية واحدة يبرروا يها هذه الاللام والدماء والدموع.. ولم يخبرونا عن دولة واحدة في العالم بنتها “الحركات المسلحة” .. لقد تشتتنا في المنافي بسببكم وضاعت أعمارنا ولا تزالون تصرون على نقل المأساة لأولادنا يا “حملة السلاح” لعنة الله على القتلة أينما حلوا.

  12. سلام الله عليك الاخ ياسر
    حان الاوان لتجهيز مجموعة اغتيالات وتصفية كل الفسدة واللصوص…
    يزداوا ضلالا وفسادا لاعتقادهم الجازم باننا قطيم مسالم نخاف الله، ولا نستطيع تفجيرهم واهاليهم وسفك دمائهم…،
    يرعبوننا لنهبنا…, ولنرعبهم لاسترداد وطننا وكرامتنا
    يجب ان نغير قوانين االلعبة … او ان نلعبلها بطريقتهم…

  13. Arman is a great leader and a true revolutionary. He fought with the South Sudanese people and got married from them and he was able to surpass the ethnic, tribal, religious, and linguistic barriers in a way that has not been done by someone else. Long live Arman.

  14. بقاء وطول عمر النظام نتيجة لمعارضة فاشلة وضعيفة وليست لها ارادة ولو كا لديهم مثقالة ذرة من التجرد لما صمد هذا النظام شهر !! فقط لأنهم سماسرة وتجار ليس الا ؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..