بنك فيصل الكيزاني درساً..!

نعمة صباحي
بحثت كثيراً في أضابير الشبكة العنكبوتية عن فرع لبنك فيصل الإسلامي داخل المملكة العربية السعودية فلم أجد له أثراً في تلك البلاد التي يحمل إسم أحد أهم ملوكها و الذي لعب دوراً في إنفتاحها وإنعتاقها من ربقة التنطع الوهابي الذي كان يحرم التصوير على إطلاقه وليس بالنسبة للمرآة فقط وما وُصف ببدعة ركوب الدراجة باعتبار أن الشيطان يشكل ما تبقى من رباعي سيقانها إذ كيف لها أن تسير على عجلين دون أن تنقلب يمينا أوتنتكي يسرا براكبها .. وحتى شرب القهوة قالوا أن فيه شبهة الإدمان الذي يجعلها من فصيلة المسكرات !
ذهب الرجل وقددفع حياته ثمناً لمواقفه العروبية الأصيلة حينما قطع النفط عن الشرايين التي تغذي إسرائيل في حرب 1973..وعبر عن صدقه الإسلامي حينما تمنى أن يصلي في بيت المقدس قبل أن يلقى ربه .
أبناء الملك بعدرحيله وعلى رأسهم الأمير الراحل محمد..ارادوا ردالجميل لوالدهم تخليداً لذكراه العطرة بتأسيس بعض المنظمات الخيرية والجوائزالأدبية والمؤسسات الإقتصادية لتصب في مجرى الصالح العام وكان تنفيذ مشروع ذلك البنك ..مع عدم الآخذ من جانبنا طبعا بمحاكمة النوايا سوءاً بالظن..ولكن !
ولكننا سنتوقف عند قيامه تحديدا وبدعم من جماعة الإخوان المسلمين وانطلاقا من الأراضي السودانية وفي ظروف كان نظام جعفر النميري يترنح للسقوطً وبتلك الطريقة التي اتبعوا فيها أسلوب الفلق بعصا الإحتكار الممول من ذلك البنك وخلق الأزمات التي تخنق النظام والمداوة بدغدغة أحلام الديكتاتور في البقاء ولو بتحويله من سكير سابق الى خليفة للمؤمنين وهوالذي فقد البوصلة التي ترشده الى الطريق المؤدي الى ذلك الهدف .. فوجدوا هم ضالتهم فيه قبل أن يجدها فيهم..الى أن حملته عواصف الزمن جراء استغفالهم له الى مكبات النسيان ..وظلوا هم ممسكين بكل خناقات الشعب السوداني حتى الآن وتلك قصة فصولها معروفة !
الان مدير بنك فيصل يتم إيداعه السجن عشية إنعقاد الجمعية العمومية كضحية على مايبدو أوكبش فداءوهوالذي يعلم الكثير من الذي يحاك في كواليس خبثهم .. لتطاله سكين الإبعادقبل كشفه الفضائح التي تتم برعاية عسكري الإنقاذ الذي صنعوامنه خيال مآتة بمسمى رئيس قزم لبلدكان شامخا بين الأمم
فحط من قدره بجهله و شغفه للحكم مدى الحياة وقدكان مبلغ طموحه في الدنيا أن يصبح مديراًلمكتب استاذه في الغباء المشير نميري ..فنصب نفسه مشيرا هوالآخر دونما أهلية وصار يمنح الرتب للصعاليك من حراس خوفه خلف قضبان سجنه الكبير !
ولآن البشير هوحامي حرامية تنظيم ذلك المصرف والمستفيد أسريا منه فقد بادر الى استقبال الأمير عمرو..رئيس البنك قبل أن يضع حقائبه في مقر إقامته ليطمئنه بأن المسالة كلها تمثيلية لن تطول ..وعليه أن يعقد جمعية اللصوص العمومية ويضع في بطنه بطيخه صيفي !
ولكن كما تقول الحكمة . فكلُ دورٍ إذا ماتم ينقلب وهاهي دوائر صراعات اللصوص والسفاحين تضيق عليهم كل يوم فتتكشف سوءاتهم على سفور إفتضاحها في كل مراحل عهرهم الآمني والإقتصادي والسياسي وتلاعبهم بالدين تسخيراًلمصالح تنظيمهم ..فمن كانوا ضباطاً يعذبون الناس في بيوت الأشباح هم الان يقيمون قريبا منها مثلما كان قوش الذي أودعهم غياهب حقده قدسكنها وتظاهر لكبير المغفلين أنه تأدب وتاب ..والأيام حبلى بكل ما سيجعلهم يتمنون الموت العاجل ولا يجدوه ..ليذوقوا ما فعلوه في هذا الوطن وشعبه المسكين ..تباً لهم !




المن اين أتي هذا عامل ليه بنك شديد الربويه لاولاده عشان يتعايشو منه.
معلوم من الدين بالضروره مآلات الربا والمرابين. أعوذ بالله من هولاءالكيزان.
كل مشاريع الكيزان اثبتت ان الفساد هو محتواها ولم تنفع الشعب.
بنك فيصل الحرامي بنك شخصي فاسد وجد ضالته في أفسد دولتين في العالم السودان ومصر ولا يوجد له أي أثر في أي دولة بالعالم وحتي في بلد صاحبه السعودية ؟؟؟ تعامل هذا البنك مع كل من تلاعب بإقتصاد السودان وبرع في التهريب وغسيل الأموال وكل الصفقات المشبوهة والفاسدة حيث تلاعب بمحاصيل السودان وحلب وسلب السودان كل العملات الصعبة التي تدخله بالأشتراك مع كذلك مع البنك الشخصي الآخر وهو بنك البركة لصاحبه صالح الكامل الذي ساعد في إدخاله السودان كبير الحرامية المدعو عبد الرحيم حمدي ؟؟؟ ويا ما حملت الطائرات من مطار الخرطوم شوالات الدولارات الي البحرين ودبي ؟؟؟ ويا حليلك يا مجدي الذبحوك زوراً وبهتاناً من أجل حفنة من الدولارات كانت في خزينة المرحوم والدك ؟؟؟ ومحمد الفيصل أبن الفيصل صاحب البنك يتلاعب بالملايين في ليالي القاهرة الحمراء بالحلال ؟؟؟
قاتلهم الله أنى يؤفكون
يجب التفرقة بين فكرة البنوك الاسلاميه كفكرة رائدة وبين الذين يديرونها الان – الفساد الان فى كل شى اذا كان هنالك فساد فى وزارة الماليه هل معنى ذلك الغاء وزارة الماليه ام ازاحة الفاسدين لذلك يجب ان تقيم الفكرة لا الاشخاص ففكرة البنوك الاسلاميه من انجح الافكار الاقتصادية واستطاعة ان تغزو اوربا وتحقق نجاحات كما ان محمد الفيصل مؤسس بنك فيصل فى السودان ومصر ومؤسسة فيصل بتركيا وبنوك ومؤسسات اسلاميه اخرى فى البوسنة وفى مناطق اخرى لم يسعى للربح والمال الذى اسس به هذه البنوك كان وقفا من اوقاف الملك فيصل رحمه الله وكان فقط يريد تثبيت ونجاح فكرة ان يكون هنالك اقتصاد اسلامى وبنوك اسلاميه لا تتعامل بالربا وقد نجحت الفكرة – اما الاخطاء التى حدثت ببنك فيصل يسأل عنها اصحابها فالخطأ فى الاشخاص لا فى الفكرة – ونحن كأمة بين الامم يجب ان يكون لنا نتاجنا الفكرى والاقتصادى
يا ايهالاالرئيس ماذا انت فاعل في هذا الشان وقد تحدثت في الاونة الاخيرة عن الفساد ؟ ام هناك خيار وفقوس كما هي عادة الانقاذ؟ لنرى
بعد المصالحة الوطنية بين نظام السفاح نميرى والجبهة الوطنية بقيادة الصاددق المهدى أنتهز الكيزان الفرصة ودخلوا بل واندمجوا فى نظام نميرى وأخذوا يسيطرون على مفاصل الأقتصاد السودانى بواسطة بعض البنوك المشبوهة مثل بنك فيصل الأسلامى واخذوا يعيثون فى اقتصاد البلد فسادا بشراءهم للمواد الغذائية واحتكار وتجفيف الأسواق مثل الذرة ومن ثم التلاعب بأسعارها كيفما شاءواوسموا ذلك ب (تقويض النظام من الداخل).واطلق الشعب السودانى على بنك فيصل آنذاك (بنك العيش) ومنذ ذلك التاريخ وحتى يوم الناس هذا هم يعيثون فى اقتصاد هذا البلد فسادا وتدميرا.
يجب ايقاف أى بنك عامل فى السودان يحمل صفة بنك اسلامى لأنه من الواضح جدا إنهم يتسترون خلف كلمة اسلامى هم يعلمون والشعب يعلم بأنها أبعد ماتكون عن الأسلام بل ابعد ماتكون عن حتى البنوك التجارية العادية والتى يسمونها زورا وبهتانا بالبنوك الربوية .
بنك فيصل الإسلامى مخرب الإقتصاد السودانى
ومعقل الكيزان والحراميه وأولا الحرام
أيام الديمقراطية كان بنك فيصل يشترى الدقيق والذرة والسكر ويكبها فى النيل
عشام الناس تضيق عيشتها وتكره حكم الديمقراطيه ويحنوا للعسكريه
وأول ما ينقلب الأحوان وعسكرهم أولاد الحرام على الديمقراطيه .. مافى زول يتحرك عشان يدافع عن الديمقراطيه الجوعتهم .. أفكار شيطانيه لاتأتى لأا من أولا حرام
لعنك الله يالترابى فى قبرك ومن مات من كيزان والأحياء منهم
لا يوجد أثر لهذا البنك في المملكة أي دولة بالعالم وحتي في المملكه صاحبه ؟؟؟ تعامل هذا البنك مع الكيزان وكان وكر لهم ولكل من تلاعب بإقتصاد السودان
ينك فيصل الاسلامي وبنك البركة الاسلامي كانا السبب الرئيس في المجاعات التي حلت بالسودانيين في سنوات 1983 -1985 وايضا مجاعة 1990 – 1991 . دأب بنك فيصل في تلك السنوات العجاف عى التصرف في المخزون الاستراتيجي للذرة وتصديرها للخارج مخالفا بذلك توجيهات البنك المركزي ووحدة الامن الغذائي الاستراتيجي. يذكر دي وال في كتابه عن المجاعة في السودان انه في مجاعة 1990 – 1991 ان البنك الزراعي صاحب الوصياية على الامر اعترض على التصرف في المحزون الاستراتيجي للبلاد المقدر انذاك بحوالي مليون طن من الذرة تكفي حاجة البلاد لاكثر من نصف عام ,منها 200 الف طن تحت البنك الزراعي و800 الف طن تحت بنك فيصل وبنك البركة . نقل مدير البنك الزراعي محمد ادم جلابي في سبتمبر عام 1990 وقاد وزير المالية والاقتصاد الوطني انذاك عبد الرحيم حمدي (والذي كان قبل ذلك مديرا لبنك البركةالاسلامي العالمي)قاد تحولا جذريا في سياسة الوزارة , حيث اعطي بنك البركة وبنك فيصل الاسلاميين حق احتكار تصدير منتجات السودان الزراعية داخليا وخارجيا وايضا حق احتكار استيراد المعدات الزراعية مثل التركترات والاسمدة. وبموجب هذا الاحتكار قام البنكان الاسلاميان بتصدير المخزون الاستراتيجي لخارج البلاد دون اكتراث لحالة المجاعة ما قاد الى كارثة المجاعة في عامي 1990 – 1991 (المصدر اليكس دي وال: المجاعة في السودان : ص: 111).
المن اين أتي هذا عامل ليه بنك شديد الربويه لاولاده عشان يتعايشو منه.
معلوم من الدين بالضروره مآلات الربا والمرابين. أعوذ بالله من هولاءالكيزان.
كل مشاريع الكيزان اثبتت ان الفساد هو محتواها ولم تنفع الشعب.
بنك فيصل الحرامي بنك شخصي فاسد وجد ضالته في أفسد دولتين في العالم السودان ومصر ولا يوجد له أي أثر في أي دولة بالعالم وحتي في بلد صاحبه السعودية ؟؟؟ تعامل هذا البنك مع كل من تلاعب بإقتصاد السودان وبرع في التهريب وغسيل الأموال وكل الصفقات المشبوهة والفاسدة حيث تلاعب بمحاصيل السودان وحلب وسلب السودان كل العملات الصعبة التي تدخله بالأشتراك مع كذلك مع البنك الشخصي الآخر وهو بنك البركة لصاحبه صالح الكامل الذي ساعد في إدخاله السودان كبير الحرامية المدعو عبد الرحيم حمدي ؟؟؟ ويا ما حملت الطائرات من مطار الخرطوم شوالات الدولارات الي البحرين ودبي ؟؟؟ ويا حليلك يا مجدي الذبحوك زوراً وبهتاناً من أجل حفنة من الدولارات كانت في خزينة المرحوم والدك ؟؟؟ ومحمد الفيصل أبن الفيصل صاحب البنك يتلاعب بالملايين في ليالي القاهرة الحمراء بالحلال ؟؟؟
قاتلهم الله أنى يؤفكون
يجب التفرقة بين فكرة البنوك الاسلاميه كفكرة رائدة وبين الذين يديرونها الان – الفساد الان فى كل شى اذا كان هنالك فساد فى وزارة الماليه هل معنى ذلك الغاء وزارة الماليه ام ازاحة الفاسدين لذلك يجب ان تقيم الفكرة لا الاشخاص ففكرة البنوك الاسلاميه من انجح الافكار الاقتصادية واستطاعة ان تغزو اوربا وتحقق نجاحات كما ان محمد الفيصل مؤسس بنك فيصل فى السودان ومصر ومؤسسة فيصل بتركيا وبنوك ومؤسسات اسلاميه اخرى فى البوسنة وفى مناطق اخرى لم يسعى للربح والمال الذى اسس به هذه البنوك كان وقفا من اوقاف الملك فيصل رحمه الله وكان فقط يريد تثبيت ونجاح فكرة ان يكون هنالك اقتصاد اسلامى وبنوك اسلاميه لا تتعامل بالربا وقد نجحت الفكرة – اما الاخطاء التى حدثت ببنك فيصل يسأل عنها اصحابها فالخطأ فى الاشخاص لا فى الفكرة – ونحن كأمة بين الامم يجب ان يكون لنا نتاجنا الفكرى والاقتصادى
يا ايهالاالرئيس ماذا انت فاعل في هذا الشان وقد تحدثت في الاونة الاخيرة عن الفساد ؟ ام هناك خيار وفقوس كما هي عادة الانقاذ؟ لنرى
بعد المصالحة الوطنية بين نظام السفاح نميرى والجبهة الوطنية بقيادة الصاددق المهدى أنتهز الكيزان الفرصة ودخلوا بل واندمجوا فى نظام نميرى وأخذوا يسيطرون على مفاصل الأقتصاد السودانى بواسطة بعض البنوك المشبوهة مثل بنك فيصل الأسلامى واخذوا يعيثون فى اقتصاد البلد فسادا بشراءهم للمواد الغذائية واحتكار وتجفيف الأسواق مثل الذرة ومن ثم التلاعب بأسعارها كيفما شاءواوسموا ذلك ب (تقويض النظام من الداخل).واطلق الشعب السودانى على بنك فيصل آنذاك (بنك العيش) ومنذ ذلك التاريخ وحتى يوم الناس هذا هم يعيثون فى اقتصاد هذا البلد فسادا وتدميرا.
يجب ايقاف أى بنك عامل فى السودان يحمل صفة بنك اسلامى لأنه من الواضح جدا إنهم يتسترون خلف كلمة اسلامى هم يعلمون والشعب يعلم بأنها أبعد ماتكون عن الأسلام بل ابعد ماتكون عن حتى البنوك التجارية العادية والتى يسمونها زورا وبهتانا بالبنوك الربوية .
بنك فيصل الإسلامى مخرب الإقتصاد السودانى
ومعقل الكيزان والحراميه وأولا الحرام
أيام الديمقراطية كان بنك فيصل يشترى الدقيق والذرة والسكر ويكبها فى النيل
عشام الناس تضيق عيشتها وتكره حكم الديمقراطيه ويحنوا للعسكريه
وأول ما ينقلب الأحوان وعسكرهم أولاد الحرام على الديمقراطيه .. مافى زول يتحرك عشان يدافع عن الديمقراطيه الجوعتهم .. أفكار شيطانيه لاتأتى لأا من أولا حرام
لعنك الله يالترابى فى قبرك ومن مات من كيزان والأحياء منهم
لا يوجد أثر لهذا البنك في المملكة أي دولة بالعالم وحتي في المملكه صاحبه ؟؟؟ تعامل هذا البنك مع الكيزان وكان وكر لهم ولكل من تلاعب بإقتصاد السودان
ينك فيصل الاسلامي وبنك البركة الاسلامي كانا السبب الرئيس في المجاعات التي حلت بالسودانيين في سنوات 1983 -1985 وايضا مجاعة 1990 – 1991 . دأب بنك فيصل في تلك السنوات العجاف عى التصرف في المخزون الاستراتيجي للذرة وتصديرها للخارج مخالفا بذلك توجيهات البنك المركزي ووحدة الامن الغذائي الاستراتيجي. يذكر دي وال في كتابه عن المجاعة في السودان انه في مجاعة 1990 – 1991 ان البنك الزراعي صاحب الوصياية على الامر اعترض على التصرف في المحزون الاستراتيجي للبلاد المقدر انذاك بحوالي مليون طن من الذرة تكفي حاجة البلاد لاكثر من نصف عام ,منها 200 الف طن تحت البنك الزراعي و800 الف طن تحت بنك فيصل وبنك البركة . نقل مدير البنك الزراعي محمد ادم جلابي في سبتمبر عام 1990 وقاد وزير المالية والاقتصاد الوطني انذاك عبد الرحيم حمدي (والذي كان قبل ذلك مديرا لبنك البركةالاسلامي العالمي)قاد تحولا جذريا في سياسة الوزارة , حيث اعطي بنك البركة وبنك فيصل الاسلاميين حق احتكار تصدير منتجات السودان الزراعية داخليا وخارجيا وايضا حق احتكار استيراد المعدات الزراعية مثل التركترات والاسمدة. وبموجب هذا الاحتكار قام البنكان الاسلاميان بتصدير المخزون الاستراتيجي لخارج البلاد دون اكتراث لحالة المجاعة ما قاد الى كارثة المجاعة في عامي 1990 – 1991 (المصدر اليكس دي وال: المجاعة في السودان : ص: 111).