أخبار السودان

مشاهد وصور من اللحظات الأخيرة قبل رحيل ?Sudan?

العربية. نت ? عماد البليك

فُجع العالم الأسبوع الماضي بفقدان آخر وحيد قرن أبيض ذكر، على وجه البسيطة، ما يعني انقراض هذا الحيوان، الذي كان يعيش بمؤسسة بيجاتا كونسيرفانسي في كينيا. وقد مات ?سودان? وهذا اسمه، نتيجة مضاعفات العمر، حيث بلغ (45) عاما.
ورغم أن موته كان متوقعا في الآونة الأخيرة، إلا أن هذا الحدث أوجد صدًى كبيرًا في العالم، باعتباره الذكر الأخير في الأرض من هذا الكائن، في حين تبقى اثنان من الإناث، كذا فإن احتمالات توليده ليست واضحة بعد، إلا من خلال الاستنساخ.
المحاولة الأخيرة
في مقال كتبته المصورة الصحافية الشهيرة أمي فيتالي Ami Vitale التي تعمل لصالح ناشيونال جيوغرافيك، ونُشر بمجلة تايم، والتي كانت قد التقطت صورًا نادرة لهذا الحيوان، ذكرت أنها شاهدته لأول مرة قبل تسع سنوات، بعد أن سمعت عن خطة لنقل أربعة من آخر أنواع وحيد القرن البيضاء في العالم، وذلك من حديقة حيوان في جمهورية التشيك إلى كينيا.
وتضيف: ?يبدو كائنًا عتيقًا.. عاش على هذا الكوكب لملايين السنين، وهو الآن غير قادر على البقاء على قيد الحياة?.
ما بين سودان السودان
وقد أُخذ ?سودان? وقتها في تلك السن المبكرة من عمره، من جمهورية السودان، البلد الذي استوحى منه الاسم، حيث كان وحيد القرن الشعار الرسمي لجمهورية السودان عقب الاستقلال عن بريطانيا عام 1956، وظل إلى عام 1969 حيث تم استبداله بصقر الجديان.
وفي تلك الفترة المبكرة من منتصف الخمسينيات كان هناك حوالى (200) من هذا الحيوان تعيش في حزام السودان بوجه خاص، ودول مجاورة كتشاد وأوغندا وجنوب السودان حاليا والكونغو.
وكان الاعتقاد وقتها أن نقل ?سودان? من أرض السودان إلى حديقة الحيوان التشيكية، ربما ينقذ حياته، ولاحقًا في عام 2004 كان قد تم صيد ? ربما- وحيد القرن الأخير من على حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية بأمل إنقاذه أيضا.
الوداع المؤلم
كنوع من الوفاء فقد عادت المصورة Ami Vitale إلى كينيا الأسبوع الماضي، وذلك أثناء احتضار ?سودان?، حيث وصلت لتقول له وداعًا، كما كتبت، كان ذلك قد حدث ببضع دقائق قبيل موته.
تقول المصورة أمي إنها همست في أذن ?سودان? بالكلمات الأخيرة للوداع، وكانت ثمة مسافة زمنية فاصلة ما بين تلك الأيام التي وصل فيها إلى هنا، وقد أنزل رأسه الثقيل لأسفل يشتم الثرى، في حين كانت السماء مفتوحة للتوقعات والأمل، وما يحدث اليوم من عويل ووداع.
وكان المشهد المشترك ما بين لحظات الوصول قبل تسع سنوات والوداع اليوم، أن السماء كانت تمطر بشدة، وكان الجميع صامتين باستثناء طائر يزقزق في المكان مرفرفًا لأعلى.

تعليق واحد

  1. ههههههههههههههههههه في السودان ناس ماتوا وقتلوهم كتااااار من نوع وفصيل الانسان
    الانسان اصبح حيوان والحيوان اصبح انسان نعم الاسلام امرنا بالرفق على الحيوان لكن شدد على حياة الانسان التي تضيع اكثر من الحيوان في السودان الله يجازي الكن السبب بطلقة في راسوا وهو برقص

  2. ههههههههههههههههههه في السودان ناس ماتوا وقتلوهم كتااااار من نوع وفصيل الانسان
    الانسان اصبح حيوان والحيوان اصبح انسان نعم الاسلام امرنا بالرفق على الحيوان لكن شدد على حياة الانسان التي تضيع اكثر من الحيوان في السودان الله يجازي الكن السبب بطلقة في راسوا وهو برقص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..