عبدالواحد محمد نور: بهذا سيذهب النظام، تنظيمنا 90% منهم داخل السودان ويعملون تحت الارض للقضاء على النظام

(الجزء الثاني )
حوار عبدالوهاب همت
ظلت حركة جيش تحرير السودان بقيادة الاستاذ عبدالواحد محمد نور تسجل غياباً لافتاً بعدم حضورها لعدد من الفعاليات التي تقيمها المعارضة السودانية ، وكان خروجها عن الجبهة الثورية هو أول هذه المواقف ، وكان لهم موقفاً واضحاًفي أن الاستاذ عبدالواحد لايمكن أن يكون في قيادة الجبهة الثورية والتي رجحت كفة التفاوض مع النظام وحركة جيش تحرير السودان ترفض المبدأ من حيث هو ، وتوالت الاحداث ، وفي الفترة الماضية أعلنت حكومة المؤتمر الوطني أنها قضت على كل الحركات المسلحة في دارفور وخاصة في جبل مرة وكانت الحكومة تعني مناطق سيطرة قوات حركة جيش تحرير السودان (عبدالواحد) .
تجدد الحركة رفضها لمبدأ التفاوض وتعتبر أن ذلك الامر عبارة عن تمهيد للعودة الى كنف الحكومة وذلك من خلال تجارب سابقة.
غابت الحركة مرة أخرى عن إجتماعات قوى نداء السودان. لاستجلاء موقفهم سألت الراكوبة الاستاذ عبدالواحد حول العديد من القضايا ، وقد أجاب مشكوراًعلى كل الاسئلة التي طرحتها عليه.
الحكومة الآن أعلنت ومنذ فترة ظلت تقول أنها أخلت منطقة جبل مرة ولا وجود لاي قوات عسكرية تتبع لأي جهة هذا بصريح العبارة انه لا وجود عسكري لكم هناك ماذا تقول؟
هذا كلام ظللنا نسمعه منذ ظهورنا كحركة في البداية وصفونا بقطاع الطرق ومن ثم بالعمالة لاسرائيل وقالوا لدينا أربعة عساكر يتمركزون في رأس جبل مرة وفي مقدورهم إحضارهم للخرطوم في اي وقت وقالوا دارفور آمنة والعام قبل الماضي تم ضربنا بالسلاح الكيماوي وكل سنة يرددون نفس الموال، الحكومة تنسى أن الثورة لا يمكن أن تنتها خاصة وأن هناك قضية وهي حق الإنسان في الحياة والكرامة والعيش في وطن ديمقراطي والاستمتاع بالخدمات المختلفة في وطنهم والاستمتاع بخيراته ويكونوا أحراراً فيه. الأمر الثاني الإرادة وهم يسموننا بشكل عنصري جغرافي. متناسين أن هؤلاء الناس لديهم تاريخ ضارب الجذور يعود إلى خمسة وعشرين الف عام، عليه فإن إستخدام إي قوة في العالم لم تزعزع مواقفهم وكذلك لديهم فكر ومشروع يقول فكتور هيجو لو جمعت كل جيوشالعالم لا يمكن أن تهزم فكرة وقد آن أوان تغيير هذا النظام وإننا لا نمتلك القدرة العسكرية فقط إنما لدينا قوة الإرادة والعزيمة ووحدة المواطن السوداني والذي كان يتم تقسيمه في السابق إلى دارفوري حتى في دارفور ينسبونك إلى جبل مرة اؤكد بأن ملايين الناس على أهبة الإستعداد لمنازلة هذا النظام والناس طلعت في التظاهرات داخل الخرطوم تحديداً بدون اي خوف والحكومة خافت من ضربهم بالسلاح، لدينا ملايين العزل في معسكرات اللجوء والنزوح وهم يرهبون النظام وأهل النظام عندما يدخلون إلى هذه المعسكرات يصابون بالرعب والسلطة لا تستطيع دخول هذه المعسكرات إلا تحت حماية السلاح والدبابات الحكومة تخاف من تذكيرهم بأن لهذا الشعب قضية والأدلة هي التي أوصلت البشير للمحكمة الجنائية الدولية والذين تراهم ضعاف كالهياكل العظمية شردوا وعذبوا وزج بهم في معسكرات اللجوء وحرموا من الأكل والشراب والعلاج هؤلاء الناس أحرار ويشعرون بأنهم اصلاء في هذا الوطن ويعتقدون بأنهم كانوا أسياد وهم ينشدون دولة المواطنة المتساوية وخوف السلطة منهم هو الذي قادها إلى ضربهم وتعذيبهم والحكومة تعرف انها ليست شرعية لذلك تعتدي على الناس بكل ما هو متاح لها من وسائل التعذيب ولا أحد يساندها سوى فئة معزولة لها مصالح معها والحكومة عاجزة تماماً عن طرح اي مشروع لحل مشاكل البلاد والارض تميد تحت أقدام أعوان النظام ونهايتها قد اقتربت وأصبحت كالاسد الجريح وكل يوم يطلق حيمدتي تصريحاته انه ذاهب إلى قتالنا ،ونطمئن أبناء الشعب اننا لدينا جيش في كل أنحاء السودان وعن إنتهاء قواتنا في جبل مرة .
أتذكر عند زيارة أمير قطر للفاشر في رفقة البشير كان الأخير قد ذكر أن التمرد قد انتهى ناسياً اننا حركة حررت عقول الناس وعرفناهم على حقوقهم وإنسانيتهم وكرامتهم وماذا يجب أن يكون في وطنهم وما هي حقوقهم في المواطنة وهؤلاء الآن ملايين والبشير لن يستطيع هزيمتهم لأن اللاشرعي لا يمكن أن ينتصر على الشرعي مهما طال الزمن.
هل تريد ان تقول بأن قوات حركة جيش تحرير السودان موجودة وأن مايقوم به النظام هو مجرد تضليل؟
نحن حركتنا منذ العام2002 وفي العالم 2003 البشير كان قد ذكر ان التمرد قد إنتهى في دارفور وكل عام يكرر ترهاته هذه ومادام هناك ظلم فان التمرد سيظل باقياً موجوداً في قلوب وعقول الناس من أصحاب الحقوق السليبه. أمريكا وبجلالة قدرها لم تستطيع القضاء على طالبان في تورا بورا ، رغم إختلافنا مع طالبان في كل شئ.
لماذا إستطاعت الحكومة استعادة علاقاتها إقليمياً ودولياً وآخرها رفع العقوبات الامريكية والتي كانت مفروضة
على الحكومة ،في الوقت نفسه المعارضة متشرذمة ومتكلسة؟
أولاً المعارضة بدلاً من أن تستثمر في المواطن السوداني بالمصداقية وثبات المواقف وبالعمل مع المواطن السوداني وتثبت له أنها ليست لها أي مصلحة سوى مصلحة المواطن السوداني ووطنه ولاتفاوض النظام بل تغير النظام ، والثابت في المواثيق التي يتم الاتفاق عليها وادار بيانات تبلغ الشعب حول ماتم الاتفاق عليه ، وبعد فترة بسيطة يتم الذهاب للتفاوض مع أعداء الشعب أي هذه الحكومة مما أفقد المعارضة المصداقية، كما أن المعارضة مستسلمة للمجتمع الدولي متناسين أنه لايوجد هناك مجتمع دولي إنما هناك مصالحاً دوليه ، والمجتمع الدولي وظف استثماره للمعارضة ، ووظف ذلك ذلك لمفاوضة النظام، وحل مشاكله معه ، والمعارضة أصبحت مفكوكة عكس الهواء، وهذا الامر ليس بجديد المعارضة السوريه والايرانيه وأي معارضة تستثمر في المجتمع الدولي يكون هذا مصيرها. وأمريكا ليست لها صداقات دائمة وانما لها مصالح دائمة.خلاص نحن فشلنا في المصالح وتعاملنا كأن المجتمع الدولي منظمة خيريه، ومافي كلام زي ده . نحن منذ اليوم الاول الذي تمردنا فيه قلنا أننا لانستمد قوتنا لامن المجتمع الدولي ولا من أي جهة ،إنما نستمد قوتنا من عدالة قضيتنا ومن شعبنا أولاً ، ومن حقنا أن تكون لدينا فيها المبادئ التي نقاتل في سبيلها، وهذا حق وليست منحه يقدمها لنا المجتمع الدولي ، حقنا كسودانيين في العيش في بلادنا بالطريقة التي نريدها وفي ظل دولة ديمقراطية.
هل تنظيمكم طرح كل الطرق المتاحة وحاول إيصال ذلك للمجتمع الدولي من إنتهاكات وخروقات وفساد الخ.. وهل إستجابوا لكم؟
أي تنظيم يقول بأنه لديه علاقات مع المجتمع الدولي في السودان فهو كذاب ، والبعض يعتقد بأن مجرد إلتقاط صورة فوتغرافيه مع شخصية دبلوماسية فهذه هي العلاقات ، وهذا غير صحيح.
نحن كحركة قناعاتنا قبل التمرد نعرف أن أي ثورة تريد أن تنجح عليها الاستثمار في المواطن السوداني. حزب المؤتمر الافريقي وعندما بدأوا في النضال ، ووصلوا الى قمته فان بريطانيا وفي عهد مارغريت تاتشر أسمتها منظمة إرهابيه ، لكن لأنهم لم يرهنوا أنفسهم للمجتمع الدولي ولاخلافه ، إستثمروا في مواطنيهم وأقنعوه بضرورة ذهاب نظام التمييز العنصري وأنه لافرق بين أبيض وأسود ، ولايمكن أن يذهب هذا النظام الا اذا قاومه الناس كأفراد ، لذلك تظاهر مواطنو جنوب أفريقيا وظلوا كذلك الى أن فقد المواطن الابيض الأمن والطمأنينة تماماً والبيض دخلوا في حالة رعب وتحولت جنوب أفريقيا الى جحيم كامل بالنسبة للبيض ورغم أنهم إمتصوا الثروات ولكن ماعاد في مقدورهم الاستمتاع بها، وتحول مواطنو جنوب أفريقيا الى مقاتلين أشاوس ، وفي الاخير إضطر المواطن الابيض الرضوخ الى التفاوض.
نحن نضالنا يجب أن يستمر وتتنوع أشكاله ووسائله وأقول للمعارضة السودانية إن شعبنا يريد إسقاط هذا النظام، لانه فشل في توفير العلاج والاكل والشراب والأمن والتعليم. والشعب السوداني يجب توظيفه لمصلحة نفسه ، لكنه في الوقت نفسه يريد أن يرى ويسمع مصداقيتنا نحو التغيير الحقيقي.
ذكرت بأن تنظيمكم يعمل الان في سبيل التغيير مع آخرين اذا أرادت أي جهه أن تنضم اليهم لابد أن تعرفهم أليس صحيحاً؟
لاأستطيع أن أقول لك أي شئ لان تنظيمنا الذي أتحدث عنه 90% منهم يعملون تحت الارض في سبيل التغيير ولذا فالتغيير قادم لامحالة لانه لاحل لازمة السودان الا التغيير ، والمجتمع الدولي لن يستطيع الوقوف أمام إرادة الشعوب كالشعب الايراني والذي نختلف معه في أفكاره ، لكنم عندما حسموا أمرهم في التغيير أحدثوا ثورتهم وخذ تجارباً مختلف وفي دول مختلفه ، وأقول للقادة والشباب المؤمنين بالتغيير ، يجب أن لانهتم بالمجتمع الدولي ، ونحن لاعداء بيننا وبينه لاننا جزءً منه ، لكن مشكلتنا مع حكومتنا.
لولا المجتمع الدولي معناها المجتمع الاقليمي ، وأنا إذا أردت إدخال السلاح أو الغذاء أو الملابس لابد من جهة تقف الى جانبي ، أو على الاقل تغمض أعينها لبعض الوقت هل توافقني؟
نعم هذا الكلام لايقال في الاعلام ولايفصح عنه ، وأي انسان لديه إرادة التغيير سيصبر ويصمد ولاتوجد حرية بدون تضحيه.
الحكومة السودانية وفي فترة من الفترات وصلت علاقاتها الى أسوأ المراحل مع مجموعه من الدول ، حركتكم هل حاولت أن تستثمر هذا الوضع مع هذه الدول إقليمياً أو دولياً؟
أولاً نحن كحركة نؤسس علاقاتنا مع دول إقليميه وعالميه لكنها ليست علاقات إنتهازية ، والكذب والنفاق . هذه علاقات غير ثابته وعلاقاتنا دائماً قائمة على المبادئ ، وربما يتوافقون مع مصالحنا ، وعلى تلك الدول مثلاً أن تفكر. هذا النظام يمارس الانتهازية بشكل يومي ومع كل الدول، وقد أصبحنا دولة مصدرة للمشاكل الى كل الدول . نحن نريد نظاماً ليصدر للناس السلام والمحبة والخبز والدواء والكساء وأن نكون من أصحاب الاصوات العالية المدافعة عن حقوق الانسان ونعود الى مكانتنا في مصالح الدول التي كانت تسعى لفضل النزاعات واقامة الصلح بين المتخاصمين. نطمح في تصدير التكنولوجيا والمعرفة ولدينا العلماء المبرزين الذين تفرد لهم العديد من الدول صدورها وتستفيد من علمهم الغزير ، نريد أن نفجر طاقات شبابنا داخل السودان لا لتصدير الارهاب والتطرف واراقة الدماء في الدول الاخرى.
في مرات كثيرة الشعب السوداني يتلهف لسماع مواقف القيادات السياسية ، يلاحظ أنك كقائد لاتظهر في
الاعلام الا عندما تريد أنت ولايسمع لك رأي، لماذا لاتخاطب الشعب السوداني في مثل تلك الاوقات؟
أولاً أنا لاأريد أن أستغل رد فعل المواطنين ، لكن نحن كحركة نصنع الاحداث ولانتفاعل مع ردة فعل الحدث.
مثلاً زادت الاسعار وإنخفض سعر الجنيه السوداني الى الحضيض، خرجت جموع الشعب في تظاهرة تظاهرتين هل هذا هو الحل؟ الدولار سيواصل صعوده أمام الجنيه وكذلك بقية السلع والسبب مرده الى انعدام الانتاج. اذاً الحل ليس في خروج الناس للشارع. والحزب الشيوعي دعى الناس للتظاهر وقد فعلوا، المهم اذا دعاهم الحزب الشيوعي أو لم يدعوهم فان الناس قد خرجوا لانه هناك شئ مس الشعب ، ونحن نريد أن يقتنع الشعب السوداني بأن هذا النظام لارجاء منه، ننتج نحن الحدث والمنظومة والمواطن السوداني يقتنع بأن هذا هو البديل ، لذلك سيخرج ليضحي ويموت في سبيل البديل وهذا مانبني عليه كحركة، لذلك لو تلاحظ نحن نخرج في تظاهرات ونقول يسقط النظام ونقول نقاوم لانساوم. نحن لانخرج في التظاهرات لزيادة الاسعار ، نخرج لنقول يسقط النظام لانه نظام فاسد والاسعار تزيد والموت يزيد والكراهية والحقد والمرض والفاقة وكل هذه الكوارث سوف تزيد. والنظام لايمتلك أي مشروع لايقاف هذا التدهور، لذا أنا أرى أنه في بعض الاحايين أنا اقدر لكل تنظيم حقه، لكن أنا في تقديري إن التنظيم السياسي مفروض يقدم للشعب السوداني البديل ، ولايستثمر في معاناته ، نقدم البديل ونحن طرحنا دولة علمانيه ليبراليه ، طرحنا ماذا يجب أن يكون في الصناعه والزراعة ..الخ.. ونقدم الملايين من الناس ولدينا عشرات الالاف من الشهداء من مقاتلينا ومئات الالاف من المواطنين المتواجدين في معسكرات اللجؤ والنزوح ، وآلاف الطلاب الذين يقتلون ويشردون ويعتقلهم النظام . نقدم هؤلاء الناس باشكال مختلفة مهراً للحرية ، ونواجه نظاماً قاهراً يطاردنا حتى في أحلامنا وهذا هو النضال الذي ننظر اليه نحن، وبما أنني جزء من المواطنين السودانيين إاذا ما أرادوا الخروج في مظاهرة وشاهدوا بعض الرموز يريدون المشاركة ليستغلوا الموقف ، القيادة السياسية هي التي يجب أن تبادر وتطلق عنانها وتقول نريد تغيير النظام للاتي: … ونخلق مصداقية بيننا والمواطن، والذين يقولون أنهم يريدون الجهاد المدني مفروض تنظيمهم يخرج يومياً الى التظاهرات و يدعو للعصيان المدني والنظام يتم تغييره بالمقاومة والمقاومة التي تؤمن بها عليك تطبيقها على أرض الواقع وأن تخرج وتقود الناس من كوادر حزبك وعضويته ، وهذا يكسبك مصداقية لدى المواطن السوداني ويشعر بأن هؤلاء الناس لديهم جدية ، لذلك يمكن أن نقول للناس تعالوا إنضموا الى صفوفنا في سبيل تغيير هذا النظام وعندها سأتون زرافات ووحدانا ، لكن أن تجلس في مكانك وتطالب الاخرين بعمل مالاتريد عمله، وفي هذه انتهاكات وإستغلال لمأساة المواطن.
هل هذه دعوة الى أنه حال دعوة بعض بعض التنظيمات الجماهير للخروج أن لاتخرج في تظاهرات معهم؟
لا أنا لاأقصد هذا الكلام
مقاطعة ..ماذا تقصد الكلام صريح وواضح؟
أقصد أن أي إنسان صداق يريد التغيير أن يقدم برنامجه . كما تلاحظ في أوروبا التنظيمات السياسية تقدم برامجها البديلة وتعبر عن ذلك بالمظاهرات وخلافه الى أن تتمكن من خلق الزخم المطلوب ، وفي يوم التصويت الناس تكون قد عرفت برامج هذا الحزب ومن ثم يأتوا ليصوتوا لهذا التنظيم من أجل البرنامج المعني ، نحن هذا غير متاح لنا في السودان، ومن يؤمن بأنه يريد التغيير وبالطرق والوسائل التي يؤمن بها على تنظيمه أن يقوم بترجمة ذلك الى واقع عملي يومي ، ويقدم ذلك ويخرج للتظاهرات ويتم إعتقال المتظاهرين ، وهم من يجب أن يقودوا المقاومة ، نحن كحركة سنوياً نقدم عدداً من الشهداء من المتظاهرين أو المقاتلين من قواعدنا.
أقول بالصوت العالي نحن نلعب دوراً أساسياً في مقاومة هذا النظام ونقدم الشهداء والنظام يدفع ملايين الدولارات لشراء طائرات السوخوي أو الانتينوف وغيرها ليحاربنا نحن، والاموال لتي يخططون بها لتنفيذ برامجهم أفشلناها وجعلناهم يشترون بها السلاح لمقاومتنا ، ولو وقفت كل التنظيمات الثابته على مواقفها وكل القوى المعارضة أن تخبر جماهيرها بضرورة مقاومة هذا النظام ، ومن لديه جيش فليحارب به أينما كان ومن لديه عمل سياسي وهو مؤمن به أن يكلف جماهيره ، لكن قبل ذلك فليتقدم الصفوف لقيادتها لمواجهة النظام يومياً والنظام سوف يقاوم ، يعني مثلاً الحزب الشيوعي السوداني عمره أكثر من سبعين عاماً وأخرج مظاهرة واحدة أين هم عضويته لمواجهة النظام، المفروض مادام أن بعض القيادة تم إعتقالها تكون هناك قيادة بديله جاهزة . ومع ذلك أنا أرى ان الحزب الشيوعي حزب عريق لديه تضحيات ويكفيه شرفاً أن قيادته موجودة داخل المعتقلات ، لكن الوسائل التي يتبعها لاتغير النظام.
هل أنت مؤمن بأن هذا النظام لن يذهب الا بقوة السلاح؟
لا سوف يذهب بقوة ارادة المقاومة والسلاح جزء من ذلك، رفاقنا في الخرطوم مثلاً لو حزب الامة أراد التغيير وأخرج قواعده وكذلك فعل الحزب الشيوعي والاتحادي والحركة الشعبية ..الخ.. والهدف هو التغيير ولاعودة دون ذلك مهما كانت التضحيات ورأى المواطن السوداني هذا الاصرار مؤكد سيخرج الناس عن بكرة أبيهم وبذلك تكون قد خلقت مصداقية بينك والمواطن السوداني. لكن أنت تطلع بالمناسبات ، وهذا اذا لم تخرج انت فان المواطن لن يخرج ، واذا ذهبت الى طوبير الرغيف ستجد كل الناس ينبذون الحكومة، وكم من مظاهرة تم تنظيمها في صفوف الرغيف لكن الاعلام لايغطيها بل وحتى ان وصلته المعلومة يحاول تصوير ذلك باعتبار أنه عمل تخريبي.
والشعب السوداني عندما يخرج للتظاهرة يخرج ليعبر عن إحتجاجه هو ولاينوب عن الساسه الذين يحاولون الاستثمار وتوظيف تلك التظاهرة كأنها عمل قاموا به ومن خلاله ينفذون لتنفيذ أجندتهم.




تسلم يا بطل
باقي لك تنظيم دا انت خلاص قد كتبوا اسمك في دفاتر حميدتي وانت عارف شنو حميدتي ! ضيعت نفسك واوردت نفسك للمهلكه فخلي تنظيمك ينفعك
يا عبدالواحد ، انت ما عندك وضع ولا توجد حركات ، كل قد انتهي وسينتهي ما تبقي ، مشكلتكم انكم لم تستطيعوا اقناع الشعب السوداني لا بطرحكم ولا بافاكاركم ، الجميع يريد التغيير ، الجميع علي يقين من فساد وظلم هذا النظام وكيف انه قد ضيع الارض والعرض.
انت مسؤول تماما مثل الحكومة عن كل هذه الارواح التي زهقت في دارفور وغيرها، انت احد اسباب ضياع انسان دارفور يا عبدالواحد، والله الواحد يبكي لحال السودان، انت سئ واكثر ظلما من النظام نفسه. قاتلك الله يا عبدالواحد ولا تنسي انك ستحاسب عن كل هؤلاء الناس امام رب العالمين.
الله يحرقك انت والبشير ومني التشادي وكل من تسبب في ضياع السودان واهله
الزول ا ابو عنقره دي ما منو فايده مرطب في اوربا وكل يوم يكتنز في الشحوم لمن قرب يطرشق لو شايل هم اهلك التعابه المساكين في دارفور ما كان سمنته قدر ده اختشي يا تور
هو انت سوداني ياخي قوم لف
لا يعقل ان يذهب البشير وتأتى أنت لتحكم يا عبدالواحد كلكم ف كفه واحده .يكفى هذه الامه حكم البشير ولم يتبقى من هذا البلد ما تحرقه انت كذلك اوصيك ان تظل فى نعيمك وتكتنز شحما أكثر. شعب السودان الله يكون فى عونه .لم يتبقى الا الرويبضه ليقرروا فى امره.
حركة عبدواحد هى الحركة الوحيدة بتعبر عن هموم شجون اهل دارفور الحقيقين ليس حركة انتسناخية من بطون حركات اخري وعبد واحد هوالشخص الوحيد لايمكن شراء زمته ودخول الخرطوم بشكل ضعيف فى اى اتفاقية صورية هو حامل الافكار القيادات التاريخة د. قرنق . بودلا صحاب مشروع سودان الجديد الحقيقى والعدالة الاجتماعية عبد واحد تلميز قرنق وشخصية لن يساوم ولن يتسليم
الأخ على موسى لا تحرق دمك بسبب ناس فاشلين أطالوا عمر النظام وأعطوه انتصارات رخيصة وأنت لا يمكن أن تتصدى بالقمع لكل المعلقين وكل انسان حر فى تفكيره وطرح الرأى فى منبر حر كالركوبة !!
عبد الواحد اخر الابطال الذين يحملون هم السودان بكف والبندقية بكف, لان مشاكل السودان لن تحل الا بالبندقية والمنطق العقلاني وليس عبر عصابة ضباط الجيش والدين.
25/03/2018م أعلن تحالف قوى الإجماع الوطني رفضه للانتخابات أو الحوار مع النظام وجددت موقفها الرافض لخارطة الطريق الافريقية. وأشار بيان تحصلت (الجريدة) على نسخة منه أمس لموقف قوى الاجماع الثابت من اسقاط النظام عبر الطرق السلمية قبل الانتخابات القادمة في العام 2020م وقال (نؤكد موقفنا السابق من خارطة الطريق المفضية للهبوط الناعم والتي صممت للتسوية مع النظام وإعادة إنتاجه من جديد).وشددت قوى الاجماع على رفض الميزانية وتمسكت بمناهضتها ووصفتها بميزانية الجوع والإفقار واعلنت دعمها للمزارعين في حقهم في بيع القمح بسعر السوق. وأعلن البيان تشديد النضال لإطلاق سراح المعتقلين والوقوف مع أسرهم. ويضم التحالف أحزاباً منها: الشيوعي، البعث الأصل البعث القومي البعث العربي الاشتراكي الحزب الديمقراطي الوحدوي الناصري الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد(…
تسلم يا بطل
باقي لك تنظيم دا انت خلاص قد كتبوا اسمك في دفاتر حميدتي وانت عارف شنو حميدتي ! ضيعت نفسك واوردت نفسك للمهلكه فخلي تنظيمك ينفعك
يا عبدالواحد ، انت ما عندك وضع ولا توجد حركات ، كل قد انتهي وسينتهي ما تبقي ، مشكلتكم انكم لم تستطيعوا اقناع الشعب السوداني لا بطرحكم ولا بافاكاركم ، الجميع يريد التغيير ، الجميع علي يقين من فساد وظلم هذا النظام وكيف انه قد ضيع الارض والعرض.
انت مسؤول تماما مثل الحكومة عن كل هذه الارواح التي زهقت في دارفور وغيرها، انت احد اسباب ضياع انسان دارفور يا عبدالواحد، والله الواحد يبكي لحال السودان، انت سئ واكثر ظلما من النظام نفسه. قاتلك الله يا عبدالواحد ولا تنسي انك ستحاسب عن كل هؤلاء الناس امام رب العالمين.
الله يحرقك انت والبشير ومني التشادي وكل من تسبب في ضياع السودان واهله
الزول ا ابو عنقره دي ما منو فايده مرطب في اوربا وكل يوم يكتنز في الشحوم لمن قرب يطرشق لو شايل هم اهلك التعابه المساكين في دارفور ما كان سمنته قدر ده اختشي يا تور
هو انت سوداني ياخي قوم لف
لا يعقل ان يذهب البشير وتأتى أنت لتحكم يا عبدالواحد كلكم ف كفه واحده .يكفى هذه الامه حكم البشير ولم يتبقى من هذا البلد ما تحرقه انت كذلك اوصيك ان تظل فى نعيمك وتكتنز شحما أكثر. شعب السودان الله يكون فى عونه .لم يتبقى الا الرويبضه ليقرروا فى امره.
حركة عبدواحد هى الحركة الوحيدة بتعبر عن هموم شجون اهل دارفور الحقيقين ليس حركة انتسناخية من بطون حركات اخري وعبد واحد هوالشخص الوحيد لايمكن شراء زمته ودخول الخرطوم بشكل ضعيف فى اى اتفاقية صورية هو حامل الافكار القيادات التاريخة د. قرنق . بودلا صحاب مشروع سودان الجديد الحقيقى والعدالة الاجتماعية عبد واحد تلميز قرنق وشخصية لن يساوم ولن يتسليم
الأخ على موسى لا تحرق دمك بسبب ناس فاشلين أطالوا عمر النظام وأعطوه انتصارات رخيصة وأنت لا يمكن أن تتصدى بالقمع لكل المعلقين وكل انسان حر فى تفكيره وطرح الرأى فى منبر حر كالركوبة !!
عبد الواحد اخر الابطال الذين يحملون هم السودان بكف والبندقية بكف, لان مشاكل السودان لن تحل الا بالبندقية والمنطق العقلاني وليس عبر عصابة ضباط الجيش والدين.
25/03/2018م أعلن تحالف قوى الإجماع الوطني رفضه للانتخابات أو الحوار مع النظام وجددت موقفها الرافض لخارطة الطريق الافريقية. وأشار بيان تحصلت (الجريدة) على نسخة منه أمس لموقف قوى الاجماع الثابت من اسقاط النظام عبر الطرق السلمية قبل الانتخابات القادمة في العام 2020م وقال (نؤكد موقفنا السابق من خارطة الطريق المفضية للهبوط الناعم والتي صممت للتسوية مع النظام وإعادة إنتاجه من جديد).وشددت قوى الاجماع على رفض الميزانية وتمسكت بمناهضتها ووصفتها بميزانية الجوع والإفقار واعلنت دعمها للمزارعين في حقهم في بيع القمح بسعر السوق. وأعلن البيان تشديد النضال لإطلاق سراح المعتقلين والوقوف مع أسرهم. ويضم التحالف أحزاباً منها: الشيوعي، البعث الأصل البعث القومي البعث العربي الاشتراكي الحزب الديمقراطي الوحدوي الناصري الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد(…
اخونا عبد الواحد الى الفور
ضبحتوا محمد طه عشان اتكلم فى ال المهدى و الترابى
والله عملية واحدة ضد النظام فى الخرطوم
احسن من قتل الف جندي فى دارفور
لا تتعبوا اهلكم فى جبل مرة
الاخ عبدالواحد من ذلك النوع الذي يبحث عن مكاسب دون أن يقدم تضحيات ..
صدعنا بالاستثمار في المواطن واستدل بدول قضى قادتها ربع قرن في السجون من اجل شعوبهم (ماندلا) و غيره . .
الدكتور جون قرنق تواجده فى الميدان كان واضحا و جنح للسلام من موقف القوة..
والدكتور خليل ابراهيم استشهد وهو يمسك بالبندقية ووصل الى تخوم امدرمان ولم يكن يقاتل بأبناء الآخرين ولو امد الله فى عمره لجنح للتفاوض ولأصبح اليوم على سدة الحكم ..لكن. للاسف من خلفوه حادوا عن الدرب ولحقت بهم عدوى عبدالواحد و استهواهم الرغيف الفينو والفراش الناعم ..
عبد الواحد الذى عشق حياة الرفاهية والكلام عبر الأثير والميديا ولم نراه قط بين جنوده لا محرضا ولا ملهما سوف لن يفلح إلا في زيادة الوجع ..
الدكتور خليل ابراهيم قدم أعز أقربائه من أجل قضية آمن بها لكن عبدالواحد ابعد أسرته واقربائه من منطقة الخطر وأصبحوا يقاتلون بالكيبورد وقدموا وخلف المكرفون قدموا ابنا الآخرين قرابين لنيران الحكومة وظلوا فى الفنادق ينتظرون حدوث المعجزة..
فرحوا وهللوا لقرار اوكامبو وقالوا إن البشير أصبح رجلا ينتظر قدر الله فإذا بالبشير يريهم وجنائيتهم التي ظنوا أنها ستنتصر لهم الذل والهوان حتى اصبحت اضحوكة العالم ..
إن كان عبدالواحد معارضا جادا تهمه أرواح أهله فيجب عليه الجلوس والتفاوض بضمانات الحوار الوطني الذي ارتضاها غيره وقد عاد بعضهم الى التمرد دون أن تعترضه الحكومة.
أهلنا في الجنوب قاتلوا نصف قرن ولم ينالوا حقوقهم إلا عبر التفاوض ..
اخونا عبد الواحد الى الفور
ضبحتوا محمد طه عشان اتكلم فى ال المهدى و الترابى
والله عملية واحدة ضد النظام فى الخرطوم
احسن من قتل الف جندي فى دارفور
لا تتعبوا اهلكم فى جبل مرة
الاخ عبدالواحد من ذلك النوع الذي يبحث عن مكاسب دون أن يقدم تضحيات ..
صدعنا بالاستثمار في المواطن واستدل بدول قضى قادتها ربع قرن في السجون من اجل شعوبهم (ماندلا) و غيره . .
الدكتور جون قرنق تواجده فى الميدان كان واضحا و جنح للسلام من موقف القوة..
والدكتور خليل ابراهيم استشهد وهو يمسك بالبندقية ووصل الى تخوم امدرمان ولم يكن يقاتل بأبناء الآخرين ولو امد الله فى عمره لجنح للتفاوض ولأصبح اليوم على سدة الحكم ..لكن. للاسف من خلفوه حادوا عن الدرب ولحقت بهم عدوى عبدالواحد و استهواهم الرغيف الفينو والفراش الناعم ..
عبد الواحد الذى عشق حياة الرفاهية والكلام عبر الأثير والميديا ولم نراه قط بين جنوده لا محرضا ولا ملهما سوف لن يفلح إلا في زيادة الوجع ..
الدكتور خليل ابراهيم قدم أعز أقربائه من أجل قضية آمن بها لكن عبدالواحد ابعد أسرته واقربائه من منطقة الخطر وأصبحوا يقاتلون بالكيبورد وقدموا وخلف المكرفون قدموا ابنا الآخرين قرابين لنيران الحكومة وظلوا فى الفنادق ينتظرون حدوث المعجزة..
فرحوا وهللوا لقرار اوكامبو وقالوا إن البشير أصبح رجلا ينتظر قدر الله فإذا بالبشير يريهم وجنائيتهم التي ظنوا أنها ستنتصر لهم الذل والهوان حتى اصبحت اضحوكة العالم ..
إن كان عبدالواحد معارضا جادا تهمه أرواح أهله فيجب عليه الجلوس والتفاوض بضمانات الحوار الوطني الذي ارتضاها غيره وقد عاد بعضهم الى التمرد دون أن تعترضه الحكومة.
أهلنا في الجنوب قاتلوا نصف قرن ولم ينالوا حقوقهم إلا عبر التفاوض ..