الليبرالية هي الحل.. الوحيد..!ا

سامي النصف
يوجد في الموروث الديني قصة رائعة تمتلئ بالحكمة والموعظة عن اختلاف امرأتين على أمومة طفل لدى سليمان الحكيم الذي أصدر حكمه بأن يتم اقتسامه بينهما كي يعرف أيهما الأم الحقيقية التي سترفض بالقطع ان يتم تقطيع جسد ابنها مفضلة ان تتنازل عنه للمرأة الأخرى.
بلدان الثورات العربية هي دول إسلامية تملك الأغلبية الشعبية فيها حركات إسلامية سنية تبخرت أقوالها السابقة حول الاقتداء بالمثل الإسلامي التركي العلماني المنفتح الذي كانت تروج له قبل نجاح الثورات في تونس ومصر وليبيا (سورية واليمن لاحقا) وظهرت الحقيقة جلية بعد خلاف الحركات الإسلامية المعلن مع الزعيم التركي رجب أردوغان الذي طالب الثورات العربية بتبني علمانية الدولة كوسيلة للرقي وللحفاظ على وحدة الأوطان.
كما رفضت تلك الحركات مشروع «المبادئ فوق الدستورية» التي هي الضمان الوحيد للأقليات الدينية والطائفية والعرقية والسياسية، والتي تنص على وجوب توافر الحريات بأشكالها المختلفة للمجتمعات ايا كانت نتائج الانتخابات والاستفتاءات، مصرة على ان تكون صناديق الاقتراع هي الحكم والفيصل، متناسية ان النازية والفاشية والشيوعية قد وصلت إلى الحكم عن طريق تلك الصناديق، وقد جاهرت بعض القيادات الإسلامية بتبنيها الخطر المتشدد حتى قبل وصولها إلى الحكم.
لقد تسبب الحكم الإسلامي في السودان في انفصال جنوبه الذي تبلغ مساحته 50 ضعف الدولة الفلسطينية المقترحة هذه الأيام (300 ألف كم2 مقابل 6 آلاف كم2 للضفة والقطاع) وقد باتت دول الثورات العربية مهددة بانفصال الأقليات الدينية والطائفية فيها حال وصول الإسلاميين السنة إلى الحكم عن طريق صناديق الاقتراع (الحال كذلك في العراق مع استمرار الحكم الإسلامي الشيعي ورغبة الشمال العلماني والغرب السني في الانفصال) ولن يقبل العالم المتمدن قيام الحكومات الإسلامية القادمة بإرسال الجيوش لقمع الأقليات وفرض بقائها ضمن الدولة القائمة وسيتدخل بقواه العسكرية والاقتصادية لمنع تلك التحركات.
ومعروف ان كثيرا من الحركات والتوجهات الإسلامية من سنية وشيعة لا تمانع حقا من انشطار دولها وخروج الأقليات منها مقابل انشاء إمارات إسلامية خالصة فيما يتبقى منها (السودان كمثال حي) لذا فإن الحل الوحيد لبقاء دولنا موحدة هو ان يتمثل الإسلاميون بحكمة سليمان الحكيم وان يضحوا بالحكم وتسليمه للتوجهات الليبرالية والعلمانية لأجل منع تمزيق وتقسيم الأوطان وهو للعلم الحال القائم في دول الغرب وتحديدا الولايات المتحدة التي تدعم حركاتها الدينية علمانية الدول كوسيلة لمنع تفتتها.
آخر محطة:
(1) هناك من يرى ان حلم إعادة تقسيم الوطن العربي يمر عبر تشجيع وصول الحركات الإسلامية للحكم، وهذا تفسير قيام بعض القوى الدولية بتشجيع الثورات الشعبية بالمال والإعلام وحتى السلاح، وسيترحم كثيرون حال وقوع الفوضى والمجاعات والحروب الأهلية والانقسام والتجزئة، على حكم الطغاة وسيقولون كان هناك على الأقل أمن وصون للدماء وخبز وصحة وتعليم وفرص عمل..إلخ، والصوملة قادمة سريعا لا محالة مع وصول الحركات المؤدلجة إلى الحكم ما لم تتبع تلك الحركات حكمة الأنبياء والأخذ بمقولات.. الحكيم أردوغان!
(2) للعلم المقال إقرار للحقيقة المرة ولا يقصد منه الهجوم على الحركات الإسلامية، والله من وراء القصد!
الانباء




{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:256]
{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} [يونس:99]
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً} [الكهف:29]
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة:190].
لا يتفق معك أحد على أن هؤلاء البالسة يمثلون حُكم إسلامي بحال من الأحوال
فتجارتهم وسلعتهم معروضة من أول يوم كما كذبهم ونفاقهم من اول خطاب وبيان
سماحة الإسلام لم يعمل بها الطغاة هنا وفي كثير من البلاد الإسلامية
ولو شئت لعددت لك آيات الرحمة بمن يُخالفك في الديانة بل إننا نتزوج منهم
ولا ينهانا الله عز وجل عن مودتهم وبرهم والعدل فيهم…
التشريعات القانونية والدستورية المرتبطة بالحياة والنظام لابد لها من دين تقوم
لأنه وحده الله الذي يستطيع يعطيك قانون ونظام صالح لكل زمان ومكان
فلن تعطينا العلمانية إطارية زواج فيقول الوكيل زوجتك إبنتي على العلمانية مثلاً
أو الطلاق أو الميراث أو بر الوالدين أو … أو …. ليس الحُكم والدستور مجرد قوانين
مايُريده الناس نظام حياة شامل متكامل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
والكثير من الدول ممن تدعي تطبيق هذه اللبرالية والعلمانية تُسقطها مقابل البعض
باسم حرية التعبير وحرية الرأي فلا تستطيع تكذيب المحرقة مثلاً لكنك يُسمح
بالاستهزاء بالانبياء عليهم الصلاة والسلام بدعوى نفس حرية التعبير ؟؟؟!!!
باسم حرية التعبير وحرية الرأي فلا تستطيع تكذيب المحرقة مثلاً لكنك يُسمح
بالاستهزاء بالانبياء عليهم الصلاة والسلام بدعوى نفس حرية التعبير ؟؟؟!!!
هذا رد فيه خروج عن الموضوع
متين تستعمل عقلك الذى اعطاه الله لك
شوف الدول الفيها العلمانيه
والدول الدينيه
شوف اسرائيل دوله قايمه على اساس دينى
اوردت القتل لرعايها ولمن حولها
للاسف التجربه الدينيه فشلت فشل ذريع جدا في السودان على عكس التجربه التركيه اذا كانت البلد لا تحترم الاقليات الدينيه وليست عادله تزوول وتتقسم ولو كانت اسلاميه
للاسف العسكر يحكمون بالاسلام وهم ابعد ما يكون عن الاسلام وتعاليم الدين
الدولة المدنية او حتى العلمانية هى التى تخيف اسرائيل و الغرب و ما تتخيلوا انه الناس ح يتركوا دينهم الاسلامى و يبقوا ناس فالتين و داعرين و هلم جرا من الاشياء التى يقولها تجار الدين و الذين سيكونون خارج اللعبة و تتاثر مصالحهم و لا اقول الدينية بل الدنيوية فى حال قيام الدولة المدنية الليبرالية!! الناس سياخذوا من الليبرالية ما يفيد شؤون دنياهم و ليس لتغيير اخلاقهم و دينهم لانهم يعلمون ان الغرب متطور ماديا و علميا لكنه متدهور اخلاقيا و نحن ديننا و اخلاقنا و عاداتنا تعصمنا انشاء الله من ذلك التردى الاخلاقى للغرب!! عشان كده احسن الناس لفركشة الشعوب و احلال الخراب و الدمار السياسى و الاقتصادى و حتى الاخلاقى هو باستيلاء جماعة الاسلام السياسى( الحركات الاسلاموية ) على الحكم و هذا يصب فى مصلحة الغرب و بنى قريظة و دى ما عايزه ليها درس عصر ما تشوفوا ايران و السودان و غزة و لبنان و العراق هل اضروا بمصالح اسرائيل و الغرب ولا شغالين كسر فى شعوبهم و ما جايبين خبر اسرائيل او الغرب؟؟ والله انا عندى شك من زمان انه هذه الحركات الاسمها اسلامية هى صناعة غربية بامتياز!!!!! اصحوا يا نيام و اعرفوا عدوكم فى الداخل اولا ما العدو فى الخارج واضح و ما داير ليه كلام!!!!
نعم بكل تاكيد اي راي يطرح من تركيا يحترم مهما كان المد الديني في تركيا والرغبه في الاسلام فيها اكبر من كثير من الدول التي تطبق الشريعه
سال احد المفكرين العرب الرئيس التركي اردوغان عن الفساد والعلمانيه رغم انو مسلم فاجاب اردوغان ان كل ما تراه من فساد و موجود وسيظل موجود همي اكبر من ذالك همي ابني دوله قويه واقتصاد قوي كل مظاهر الفساد والعلمانيه ستزول في حالة بناء دوله متحضره قويه اقتصاديا في هذه الحاله الكل سيتبعك
قارنو ذالك في بلد كالسودان مويه شارب مافي امن غير متوفر لم نسمع بمحاسبة مسؤول وبعد دا تجلد فتاه بسبب بنطلون هل هكذ يطبق الشريعه ؟؟