أخبار السودان

هل بات السودان مؤهلاً لمغادرة قائمة الدول الراعية للإرهاب؟

عقدت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالمجلس الوطني جلسة تفاكرية حول حرية الأديان في السودان مع وفد اللوردات البريطاني وجمعية الصداقة السودانية البريطانية ولجنتي التشريع والعدل وحقوق الإنسان والشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة وتزكية المجتمع.
واوضح الأستاذ يوسف عبد الرازق ممثل وزارة الإرشاد أن الوزارة تعمل على تعميق معاني التدين وضمان حماية احكام العقيدة والعبادة وتوثيق دعائم التعايش والتسامح الديني لاستكمال مجتمع سوداني راشد وإعمار المجتمع بالقيم السامية، مشيراً الى وجود أربع طوائف مسيحية تعمل وفق دستور الكنيسة دون أي جسم حكومي يدخل في هذا الأمر .
واكد عبد الرازق أن إدارة الكنائس تمنع المساس بدور عبادة المسيحي او المسيحيين أنفسهم ، وتوجد إدارة بوزارة الإرشاد تسمى بإدارة الكنائس، منوهاً الى أن حرية الإعتقاد مضمنة بالدستور ؛ ونفى ممثل الوزارة عدم وجود هدم لدور عبادة المسيحيين بالسودان.
فيما أوضح المطران يونثان حماد كوكو أن المجتمع المسيحي بالسودان يتمتع بكافة حقوقه المنصوص عليها ، وأن هناك مجلس كنائس السودان يشرف على تنظيم العمل الكنسي وجميعها مسجلة بوزارة الأوقاف ولا توجد تفرقة بين ممارسة المسيحيين لعباداتهم وصلواتهم في الكنائس المختلفة، واشار الى أنه لا يوجد ما يحول بينهم وبين عباداتهم، موضحاً التحديات التي تواجه هذه الطوائف والمتمثلة في بعض الصراعات التي يشهدها السودان في بعض الولايات الحدودية كجبال النوبة والنيل الأزرق ، لافتاً الى ان هناك بعض مَن يقومون بتشويه صورة التعامل مع المسيحيين واتهام بعض الجهات بالتقصير في دورها تجاه المسيحيين بالسودان.
من جانبه حيا الأب فيلو ثاوس فرج حكومة السودان مضحا أن الكل يعرف سماحة السودانيين ، مشيراً الى منح رئيس الجمهورية لاثنين من الأساقفة الجنسية السودانية، مؤكداً ان الحكومة السودانية تصدر قراراً لحراسة الكنائس في كل المناسبات بالإضافة الى إصدار قرار جمهوري لحماية حقوق غير المسلمين إلى جانب تخصيص مقابر الصحافة للمسيحيين، مشيراً الى اخوة المسلمين والمسيحيين بالسودان واحترام المسلمين للطوائف المسيحية.
وابدى رئيس وفد اللوردات البريطاني الزائر إرتياحه للقرارات التي اتخذتها رئاسة الجمهورية لحماية حرية ممارسة عبادة المسيحيين بالسودان ،ووعد الوفد بتصحيح الأخبار المغلوطة التي تصل للمجتمع البريطاني عن وجود بعض المضايقات التي تمارس ضد المسيحيين بالسودان، مشيراً الى أن الأديان تدعو الى المحبة والتعايش السلمي.

الواقع أون لاين

تعليق واحد

  1. (منوهاً الى أن حرية الإعتقاد مضمنة بالدستور ” اي دستور ؟ ومنو البحترم الدستور ؟ كلمة دستور وتغير الدستور ودستور دائم !!!!
    كلها لعبة اسامي في يد السفاح والعصابة يعملوا بيها زي ما دايرين والشعب الجبان نايم وصابر علي الذل و علي الجوع

  2. الشعب بيعانى من تهريب البترول والقوت لدول الجوار بدل ارسال قوات عمل قوات حرس حدود وادخال طلاب الخدمه الوطنيه فى حرس الحدود ووقف ا

  3. وتوجد إدارة بوزارة الإرشاد تسمى بإدارة الكنائس !!!!!!!!

    ومافائدة هذه الادارة اذا كان مديرها العام كوز من أوسخ انواع الكيزان
    والمعروف عنه كراهيته ومقته لك المسيحين يدعمه ويسانده في ذلك العنصرى
    البغيض الطيببمصطفي وبمباركة الحكومه.!!!!!

    وأن هناك مجلس كنائس السودان يشرف على تنظيم العمل الكنسي وجميعها مسجلة
    بوزارة الأوقاف !!!!!!!!!!!!!

    وليه لو في فعلا حرية للديانات في بلاد الكيزان الاوباش يلزم تسجيل مجلس الكنائس
    في وزارة الاوقاف ؟ مايسجلوا مركزهم في مركزهم مجلس كنائس السودان اللي هو المفروض يكون مسؤول عن كل انشطة كنائس السودان يامعرصين ياولاد الابالسه.

    المطران يونثان حماد كوكو كلب من كلاب الحكومه باع أهله في جبال النوبه وارتمي في احضان ونعيم الحكومه التي تستخدمه في كل مره يتحدث فيها العالم عن عدم وجود تسامح ديني او عندما يأتي وفد زائر لتفقد احوال الكنائس واحوال مسيحيي السودان

    أما الأب فيلو ثاوس فرج الذى يكرهه ويمقته كل مسيحيي السودان ويطلقون عليه
    فوس عاوز بدلا من فيلوثاوث لحبه الشديد للمال والنعيم والراحه وهو علي استعداد دوما لتبييض وجه وصفحة الكيزان والارهابيين في السودان حتي ولو علي حساب المسيحيين السودانيين خصوصا الذين شردوا الي استراليا قبل سنوات وقد وثقوا يالصور والفيديوهات والصوت انواع التعذيب النفسي والجسدى الذى لاقوه علي ايادى زبانية اولادالابالسه في نهاية التسعينات .ِ

  4. تعميق معاني التدين
    وأين هو التدين فى الدولة هل التحلل والفساد الماي والأخلاقي والدفاع عنه لو كذبوا علينا إلا يستحون من الله وهل الذي يحصل من التعذيب في بيوت الأشباح من التدين وهل صرف البركاوي من التدين
    اتقوا الله فينا أيها الشياطين

  5. العالم يتأهب لحرب شامله ربما تتحول إلى نوويه إذا إستدعى الأمر وإنتوا بتتفاكروا وبعد ما تنتهوا من التفاكر ترجعوا مره أخرى تتفاكروا حول وضع قانون لما كنتم تتفاكرون فيه.

    والله إنتوا عالم صايعه

  6. ١ـ
    ***ـ المسيحي في السودان لا يسمح له بالترشيح لمنصب رئيس الجمهورية!!
    ***ـ ولا ان يكون وزير للدفاع!!
    ***ـ ومحرم عليه التعيين في منصب وزير الخارجية!!
    ***ـ ولا ان يقرب من منصب وزير الداخلية!!
    ***ـ ويحرم عليه التعيين كوزير في وزارة المالية!!
    ***ـ وايضآ في وزارة الطاقة والتعدين، والتعليم!!
    ***ـ ولا ان يتصدر رتبة عسكرية عالية في القوات المسلحة، وبجهاز الأمن!!
    ***ـ لم يحدث في تاريخ السودان ان كان هناك مذيع مسيحي بالاذاعة او التلفزيون!!
    ***ـ لم نسمع بوجود سفير قبطي!!
    ***ـ لا احد يعرف كم عدد النواب المسيحيين في المجلس الوطني؟!!
    ٢ـ
    ***ـ المسيحي في السودان مواطن درجة صفر(٠) منذ زمن الحمرة الاباهآ المهدي واسلمة سكان حي (المسالمة) في امدرمان بحد السيف!!

  7. الحكومة قد تكون قدمت رشوة للأساقفة السودانيين ووعدتهم بأشياء،أو تكون أرهبتهم،كلنا نعرف المضايقة التي وجدها اخوتنا المسيحيين السودانيين من عمر البشير ونظامه للدرجة التي فروا فيها من البلد بلا عودة ، وكذلك رأينا ما حدث للمسيحيين في جبال النوبة من إسقاط البراميل المتفجرة على رؤوس السكان وحرق قطاطيهم وعششهم ورواكيبهم وزرائبهم التي يقيمون فيها وقتل حيواناتهم.كفى خداعا يا حكومة ويا أساقفة.

  8. المشكلة الأساسية هي أن وزارة الإرشاد و معها المجلس الوطني لا يعرفون معني حرية الأديان !
    ننقل لكم مقدمة دراسة صادرة عن جامعة مانيسوتا في هذا الأمر موجودة في الشبكة العنكبوتية
    إقتباس

    الأصفر الفاتح: قيود قليلة
    الأصفر الغامق: قيود متوسطة
    البرتقالي: قيود شديدة
    الأحمر: قيود شديدة جدًا
    جزء من سلسلة
    الـحــريــة
    مفاهيم
    حرية
    حرية سلبية
    حرية إيجابية
    حقوق
    حرية الإرادة

    حرية حسب المجال
    مدنية · اقتصادية
    فكرية · سياسية

    حريات
    التجمع
    التنظيم
    الحركة
    الصحافة
    الاعتقاد
    التعبير
    المعلومات
    الفكر

    الحرية الدينية أو حرية المعتقد أو حرية التعبد هو مبدأ يدعم حرية الفرد أو مجموعة – في الحياة الخاصة أو العامة- في إظهار دينهم أو مُعتقداتهم أو شعائرهم الدينية سواء بالتعليم أو الممارسة أو الاحتفال ، ويشمل المصطلح كذلك حرية تغيير الدين أو عدم إتباع أي دين.[1]

    حُرية الترك أو الانسحاب من دين أو جماعة دينية يُطلق عليه حسب مصطلحات دينية مسمى “الردة”، وهي أيضاً جزء أساسي من الحرية الدينية. وتعتبر الحرية الدينية من قبل الأفراد و الدول في العالم حق أساسي ويندرج تحت المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان..[2][3] و تُعد الحرية الدينية أحد أهم حقوق الإنسان الأساسية.[4][5] في الدول التي تعتمد أسلوب دين الدولة تعتبر حرية الدين والمعتقد مقيدة في أغلب الأحيان ، حيث أن الحكومة هي من تمنح تصاريح الممارسات الدينية للطوائف الأخرى إلى جانب الدين الرسمي للدولة .
    وعليه فإنني أستطيع أن لجزم بأن وفد اللوردات البريطاني من المستحيل أن يقول إنه توجد حرية دينية في السودان و إلا أصبح أضحوكة العالم بوجود كل تلك القوانينن المكبلة لحرية الإختيار .
    كدي سيبوا حرية الأديان هل توجد في السودان حرية الإحتجاج علي القرارات الجائرة التي تمس حياة الفرد ؟ قطعاً لا توجد

  9. (منوهاً الى أن حرية الإعتقاد مضمنة بالدستور ” اي دستور ؟ ومنو البحترم الدستور ؟ كلمة دستور وتغير الدستور ودستور دائم !!!!
    كلها لعبة اسامي في يد السفاح والعصابة يعملوا بيها زي ما دايرين والشعب الجبان نايم وصابر علي الذل و علي الجوع

  10. الشعب بيعانى من تهريب البترول والقوت لدول الجوار بدل ارسال قوات عمل قوات حرس حدود وادخال طلاب الخدمه الوطنيه فى حرس الحدود ووقف ا

  11. وتوجد إدارة بوزارة الإرشاد تسمى بإدارة الكنائس !!!!!!!!

    ومافائدة هذه الادارة اذا كان مديرها العام كوز من أوسخ انواع الكيزان
    والمعروف عنه كراهيته ومقته لك المسيحين يدعمه ويسانده في ذلك العنصرى
    البغيض الطيببمصطفي وبمباركة الحكومه.!!!!!

    وأن هناك مجلس كنائس السودان يشرف على تنظيم العمل الكنسي وجميعها مسجلة
    بوزارة الأوقاف !!!!!!!!!!!!!

    وليه لو في فعلا حرية للديانات في بلاد الكيزان الاوباش يلزم تسجيل مجلس الكنائس
    في وزارة الاوقاف ؟ مايسجلوا مركزهم في مركزهم مجلس كنائس السودان اللي هو المفروض يكون مسؤول عن كل انشطة كنائس السودان يامعرصين ياولاد الابالسه.

    المطران يونثان حماد كوكو كلب من كلاب الحكومه باع أهله في جبال النوبه وارتمي في احضان ونعيم الحكومه التي تستخدمه في كل مره يتحدث فيها العالم عن عدم وجود تسامح ديني او عندما يأتي وفد زائر لتفقد احوال الكنائس واحوال مسيحيي السودان

    أما الأب فيلو ثاوس فرج الذى يكرهه ويمقته كل مسيحيي السودان ويطلقون عليه
    فوس عاوز بدلا من فيلوثاوث لحبه الشديد للمال والنعيم والراحه وهو علي استعداد دوما لتبييض وجه وصفحة الكيزان والارهابيين في السودان حتي ولو علي حساب المسيحيين السودانيين خصوصا الذين شردوا الي استراليا قبل سنوات وقد وثقوا يالصور والفيديوهات والصوت انواع التعذيب النفسي والجسدى الذى لاقوه علي ايادى زبانية اولادالابالسه في نهاية التسعينات .ِ

  12. تعميق معاني التدين
    وأين هو التدين فى الدولة هل التحلل والفساد الماي والأخلاقي والدفاع عنه لو كذبوا علينا إلا يستحون من الله وهل الذي يحصل من التعذيب في بيوت الأشباح من التدين وهل صرف البركاوي من التدين
    اتقوا الله فينا أيها الشياطين

  13. العالم يتأهب لحرب شامله ربما تتحول إلى نوويه إذا إستدعى الأمر وإنتوا بتتفاكروا وبعد ما تنتهوا من التفاكر ترجعوا مره أخرى تتفاكروا حول وضع قانون لما كنتم تتفاكرون فيه.

    والله إنتوا عالم صايعه

  14. ١ـ
    ***ـ المسيحي في السودان لا يسمح له بالترشيح لمنصب رئيس الجمهورية!!
    ***ـ ولا ان يكون وزير للدفاع!!
    ***ـ ومحرم عليه التعيين في منصب وزير الخارجية!!
    ***ـ ولا ان يقرب من منصب وزير الداخلية!!
    ***ـ ويحرم عليه التعيين كوزير في وزارة المالية!!
    ***ـ وايضآ في وزارة الطاقة والتعدين، والتعليم!!
    ***ـ ولا ان يتصدر رتبة عسكرية عالية في القوات المسلحة، وبجهاز الأمن!!
    ***ـ لم يحدث في تاريخ السودان ان كان هناك مذيع مسيحي بالاذاعة او التلفزيون!!
    ***ـ لم نسمع بوجود سفير قبطي!!
    ***ـ لا احد يعرف كم عدد النواب المسيحيين في المجلس الوطني؟!!
    ٢ـ
    ***ـ المسيحي في السودان مواطن درجة صفر(٠) منذ زمن الحمرة الاباهآ المهدي واسلمة سكان حي (المسالمة) في امدرمان بحد السيف!!

  15. الحكومة قد تكون قدمت رشوة للأساقفة السودانيين ووعدتهم بأشياء،أو تكون أرهبتهم،كلنا نعرف المضايقة التي وجدها اخوتنا المسيحيين السودانيين من عمر البشير ونظامه للدرجة التي فروا فيها من البلد بلا عودة ، وكذلك رأينا ما حدث للمسيحيين في جبال النوبة من إسقاط البراميل المتفجرة على رؤوس السكان وحرق قطاطيهم وعششهم ورواكيبهم وزرائبهم التي يقيمون فيها وقتل حيواناتهم.كفى خداعا يا حكومة ويا أساقفة.

  16. المشكلة الأساسية هي أن وزارة الإرشاد و معها المجلس الوطني لا يعرفون معني حرية الأديان !
    ننقل لكم مقدمة دراسة صادرة عن جامعة مانيسوتا في هذا الأمر موجودة في الشبكة العنكبوتية
    إقتباس

    الأصفر الفاتح: قيود قليلة
    الأصفر الغامق: قيود متوسطة
    البرتقالي: قيود شديدة
    الأحمر: قيود شديدة جدًا
    جزء من سلسلة
    الـحــريــة
    مفاهيم
    حرية
    حرية سلبية
    حرية إيجابية
    حقوق
    حرية الإرادة

    حرية حسب المجال
    مدنية · اقتصادية
    فكرية · سياسية

    حريات
    التجمع
    التنظيم
    الحركة
    الصحافة
    الاعتقاد
    التعبير
    المعلومات
    الفكر

    الحرية الدينية أو حرية المعتقد أو حرية التعبد هو مبدأ يدعم حرية الفرد أو مجموعة – في الحياة الخاصة أو العامة- في إظهار دينهم أو مُعتقداتهم أو شعائرهم الدينية سواء بالتعليم أو الممارسة أو الاحتفال ، ويشمل المصطلح كذلك حرية تغيير الدين أو عدم إتباع أي دين.[1]

    حُرية الترك أو الانسحاب من دين أو جماعة دينية يُطلق عليه حسب مصطلحات دينية مسمى “الردة”، وهي أيضاً جزء أساسي من الحرية الدينية. وتعتبر الحرية الدينية من قبل الأفراد و الدول في العالم حق أساسي ويندرج تحت المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان..[2][3] و تُعد الحرية الدينية أحد أهم حقوق الإنسان الأساسية.[4][5] في الدول التي تعتمد أسلوب دين الدولة تعتبر حرية الدين والمعتقد مقيدة في أغلب الأحيان ، حيث أن الحكومة هي من تمنح تصاريح الممارسات الدينية للطوائف الأخرى إلى جانب الدين الرسمي للدولة .
    وعليه فإنني أستطيع أن لجزم بأن وفد اللوردات البريطاني من المستحيل أن يقول إنه توجد حرية دينية في السودان و إلا أصبح أضحوكة العالم بوجود كل تلك القوانينن المكبلة لحرية الإختيار .
    كدي سيبوا حرية الأديان هل توجد في السودان حرية الإحتجاج علي القرارات الجائرة التي تمس حياة الفرد ؟ قطعاً لا توجد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..