انتهاكات حكومية واسعة ضد الباعة في الخرطوم وشكاوى من ابتزاز شرطي

تنظم ولاية الخرطوم هذه الأيام حملات (كشات) منظمة ضد (بائعات الشاي) والباعة الجائلين والفريشة بولاية الخرطوم في مختلف الشوارع الرئيسة والفرعية والحدائق المفتوحة في حملة قمعية لاقت احتجاجاً واسعاً من صاحبات المهنة والمواطنين، وأرجعت بائعات الكشة الحملة إلى عدم اعتراف الولاية بالمهنة بالرغم من فرضها للجبايات اليومية التي يتحصل عليها عمال المحلية والغرامات مقابل استرجاع (أدوات العمل الخاصة بهن) في السياق أعلنت الولاية في وقت سابق عن تمليك البائعات محالاً للعمل إلا أن الحملة جاءت دون وجود بديل فعلي على أرض الواقع (لجريدة) كانت شاهداً على الحملات واستطلع بعض (العاملات) والمواطنين فإلى ماجاء في الاستطلاع..
الخرطوم: تغريد أحمد
الشاب محمد (بائع جوارب أطفالية)، قال بأن عمال المحلية استولوا على بضاعته أكتر من مرة في الشهر وذهب إلى المحلية ودفع مبلغ ( ٥۰ جنيهاً) لاسترداد(حاجاته) ثم عاد للعمل من جديد، ولكن بخوف وحذر من أن يداهموني مرة أخرى فجأة على حد قوله. وأضاف وحدث أن هاجمونا (لكن لما شفناهم جايين علينا أنا وزملائي شلنا بضاعتنا وجرينا جرو ورانا ماقبضونا). وكان من الممكن إذا تم القبض علينا قد نتعرض للضرب ومصادرة بضاعتنا.
المواطن محمد حسين. بائع متجول قال لـ(البساط أحمدي) بأن حملات الكشات لم تتوقف منذ أن بدأ الشباب في عمل التجارة والبيع.. وأضاف الغريبة أنهم يظهرون فجاءة ثم يستولوا على البضاعة ونتعرض للشتم والضرب ثم نذهب إلى المحلية ندفع الغرامة ونرجع البضاعة) وأحياناً نجدها ناقصة وعندما نسأل يتم الرد (ماعارفين شيلو حاجاتكم وامشو من هنا) ثم نضطر إلى شراء بضاعة جديدة ونبدأ العمل من جديد، وما أن نباشر العمل حتى تعود الكشة مرة أخرى بعد فترة قليلة (ويشيلو الحاجات) وأقول ما في اليد حيلة وعشان الرزق الحلال نصبر والله كريم.
المواطنة حواء تعمل (بائعة الشاي) .قالت إنها تعمل بالقرب من (مستشفى الزيتونة) منذ ست سنوات ولم يحدث أن تعرضت لمعاملة كما يحدث من عمال المحلية هذه الأيام، حيث وصفتها بالسيئة فقد تعرضن (للشتم، والتعنيف) وأشارت إلى أن (الكشة) جاءت دون سابق إنذار وتعاملوا معنا كأننا مجرمين، وأضافت طلبنا منهم أن يمهلونا بضع دقائق لتفقد أشيائنا فرفضوا وقاموا بإطفاء النار (وكشحوا الحاجات وشالو الكراتين والعدة وقالوا تعالوا لينا في المحلية) وتحسرت حواء علي حالها وحال أبنائها فهي تعولهم من مهنة بيع هذا الشاي.
كما تحسرت على حال جارتها عائشة التي زاملتها ست سنوات في هذه المكان وقالت عائشة قبل أسبوع جاءت (الكشة) وصادروا كل ممتلكاتهم (عدة الشاي) وذهبنا للمحلية ودفعنا مبلغاً مالياً قدره ( ۲۰۰ جنيه) واستلمنا العدة إلا أنها كانت ناقصة ولكن لم نسأل حتى لا نسمع كلاماً لا يرضينا وقمنا بشراء عدة جديدة وبدينا نعمل بها مرة أخرى إلا أن عمال المحلية عادوا فجأة (وشالوا العدة) مرة أخرى.. وأضافت أصبحنا نتعرض للكشة مرتين في اليوم صباحاً ومساءً.
أما الحاجة خديجة بائعة شاي فقالت ل(البساط) ناس المحلية (جونا مرتين) في اليوم في الصباح وصادروا الأدوات وحذرونا بأن لا نعود للعمل مرة ثانية ثم ذهبنا للمحلية ودفعنا (القروش) واستعدنا عدة العمل لنعمل مرة أخرى..
وأضافت (دا مصدر رزقنا بنربي منو أولادنا وأسرنا وما عندنا غيرو).
الجريدة




حرام والله .. سبحان الله بلد حدادي مدادي يضايقو الزول في الحلال يمشي للحرام والله اليهود ما بعملو كدة . كرهتو الناس البلد وكرهتوهم العيشة بلد ماشة بالنية لا ادارة ولا مسئوليه .. المشكلة العساكر سودانيين يعني مخ بتعريفة ما عندهم الله ينتقم منهم كل شي بايظ والظلم منتشر والشعب استسلم والله لو الواحد ما خاتي حساب قتل النفس الم في الحكومة دي من اكبر راس لأصغر راس اغتيالات تسمم حرائق .. بلد كلها رشاوي وسرقة واستنكاح .. الله يصبر الشعب الصابر وما لينا غير الله.
المشكلة الناس البتقبض في ستات الشاي من بني جلدتهم نفس البيئة وبيحاولو ينتقمو من ناسهم ارجع للصور فقير بيحارب فقير
نفس الشرطي ولا بتاع الصحة تلقى اختو او امو فارشة باللفة التانية
الله غالب
خلوهم يرجعوا لمواقع الإنتاج احسن في اي ولاية امنة. دي شغلات شحاتين غير لائقة بوجودهم في عاصمة قومية.
شنو شاي وقهوة واكل وغسيل عربات وكلام فارغ.
رجعوهم لمواقع الانتاج عشان يتحيب جهدهم في الانتاج القومي
يا ريت المحلية بدل الكشات والبهدلة – يحددوا لهن مواقع بمواصفات تحفظ لهن كرامتهن وعزتهن ليمارسن مهنتهن بكل حرية وكبرياء .. في النهاية هن امهاتنا واخواتتنا وبناتنا .. ما دام ارتضين اكل الرزق الحلال فلماذا نمنعهن ونقف في طريقهن – وأنا متاكد بأن كل واحدة منهن خرجت لاعالة اطفال وايتام وكبار سن واسر كريمة ليس لها عائل . والله يمهل ولا يهمل .
حرام والله .. سبحان الله بلد حدادي مدادي يضايقو الزول في الحلال يمشي للحرام والله اليهود ما بعملو كدة . كرهتو الناس البلد وكرهتوهم العيشة بلد ماشة بالنية لا ادارة ولا مسئوليه .. المشكلة العساكر سودانيين يعني مخ بتعريفة ما عندهم الله ينتقم منهم كل شي بايظ والظلم منتشر والشعب استسلم والله لو الواحد ما خاتي حساب قتل النفس الم في الحكومة دي من اكبر راس لأصغر راس اغتيالات تسمم حرائق .. بلد كلها رشاوي وسرقة واستنكاح .. الله يصبر الشعب الصابر وما لينا غير الله.
المشكلة الناس البتقبض في ستات الشاي من بني جلدتهم نفس البيئة وبيحاولو ينتقمو من ناسهم ارجع للصور فقير بيحارب فقير
نفس الشرطي ولا بتاع الصحة تلقى اختو او امو فارشة باللفة التانية
الله غالب
خلوهم يرجعوا لمواقع الإنتاج احسن في اي ولاية امنة. دي شغلات شحاتين غير لائقة بوجودهم في عاصمة قومية.
شنو شاي وقهوة واكل وغسيل عربات وكلام فارغ.
رجعوهم لمواقع الانتاج عشان يتحيب جهدهم في الانتاج القومي
يا ريت المحلية بدل الكشات والبهدلة – يحددوا لهن مواقع بمواصفات تحفظ لهن كرامتهن وعزتهن ليمارسن مهنتهن بكل حرية وكبرياء .. في النهاية هن امهاتنا واخواتتنا وبناتنا .. ما دام ارتضين اكل الرزق الحلال فلماذا نمنعهن ونقف في طريقهن – وأنا متاكد بأن كل واحدة منهن خرجت لاعالة اطفال وايتام وكبار سن واسر كريمة ليس لها عائل . والله يمهل ولا يهمل .