مقالات وآراء

الجوع، وقفة الخضار، وحلة املاح: صناع وقادة الإنتفاضة القادمة فى السودان!؟

إبراهيم الكرسني

حكمت دولة الفساد و الإستبداد شعب السودان الصابر الأبي لفترة تزيد على العقدين من الزمان بقوة الحديد و النار. وقد إستنبطت فى سبيل ذلك العديد من أساليب القمع والترهيب، والتعذيب، والتنكيل، والإذلال ما لم يخطر بعقل بشر. وقد كان أشهر تلك الأساليب شراسة إعتقال المناضلين المعارضين لها فى منازل خاصة، بعيدا عن أعين مؤسسات الدولة الرسمية، على علاتها، لفترة قد تمتد الى أشهر من الزمن، يقوم خلالها زبانية الدولة الرسالية بممارسة صنوف من التعذيب و الإذلال للمعتقلين يشيب لها الولدان. وقد أسمت عبقرية شعبنا تلك المعتقلات ب”بيوت الأشباح”، لأن اللذين قاموا بتأسيسها، و أشرفوا عليها، ومارسوا تعذيب المناضلين فى داخلها، نوع خاص من البشر وصل درجة من الإنحطاط الأخلاقي، و القذارة، و الجبن، أصبح بمقتضاها ?يخجل? من نفسه لدرجة أنه يغطي وجهه بخمار، حتى لا تتضح ملامحه أمام الأبطال الذين يقوم بتعذيبهم، وذلك خوفا من القصاص الذى سيطالهم يوما ما دون أدنى شك.
لقد تفقت?عبقرية? قادة دولة الفساد و الإستبداد عن أساليب أخرى لا تقل مكرا ودناءة عن أساليب البطش و الإرهاب التى إبتدعوها لتكسير عظام معارضيهم، وذلك ل”تكسير” أدوات النضال الجماهيري المجربة فى صناعة و إنتصار الإنتفاضات، كالنقابات، التى إستبدلتها ?عبقريتهم? بنقابات المنشأة، مما مكن لبروفيسور فى جامعة الخرطوم من أن يكون رئيسا للإتحاد العام لنقابات عمال السودان!
إن هذان العاملان، البطش المطلق بالمعارضين لها بالإضافة الى تكسير أدوات الإنتفاضة، قد مكنا لدولة الفساد و الإستبداد من بسط سيطرتها المطلقة على البلاد لما يزيد على إثنين وعشرين عاما بالتمام و الكمال. وقد أعمت سكرة السلطة المطلقة هذه عيون وبصيرة قادة الدولة الرسالية، إن كان لهم بصيرة أصلا، عن رؤية الواقع الذى يعيشه شعب السودان على حقيقته. وقد ظنوا، وفقا لقصر نظرهم وعمى بصيرتهم، بأن الدنيا قد دانت لهم فإبتعدوا رويدا رويدا عن المسوح و الشعارت الدينية الزائفة التى خدعوا بها شعب السودان الطيب فى بداية عهدهم، بعد أن إجتازوا فترة ?التمكين? لكوادرهم، و المؤلفة قلوبهم معا، بدرجة عالية من النجاح.
إن إجتياز قادة دولة البدريين لفترة التمكين بذلك القدر الهائل من النجاح قد عزز الثقة فى نفسهم ومقدراتهم لدرجة ظنوا معها بأنهم لن يسلموا السلطة، التى سلبوها قهرا وبأساليب الغدر و الخيانة، إلا الى السيد المسيح، عليه السلام. عندها ظهرت أخلاقهم الحقيقية، والتى لا تمت الى أخلاق الشعب السوداني بأية صلة، و أثبتوا بما لا يدع مجالا للشك، بأنهم ليسوا سوى حفنة من شذاذ الآفاق، أتوا لحكم البلاد كجيش أجنبي غازى. لذلك لم تأخذهم بشعب السودان أية رحمة أو رأفة، فإغتالوا البسمة فى شفاه مواطنيه، كبيرهم وصغيرهم، و سرقوا ثروات البلاد، ونهبوا مقدرات شعبه.
إن أخلاق قادة دولة الفساد و الإستبداد الحقيقية قد تمثلت فى إزدراء الشعب السوداني، و تحقيره، وعدم التورع فى وصفه بأحط الصفات من قبيل ?الشحاتين?، وكذلك فى إفترائهم عليه، و الظهور بمظهر ?الفتوات? من خلال تلفظهم بجمل و كلمات سوقية، لا تقل إنحطاطا عن سابقتها، من قبيل ?لحس الكوع?. إن سكرة السلطة المطلقة التى شربوها من كأس البطش والإرهاب قد أوصلتهم مرحلة من الإفتراء لم يسبقهم عليها أحد من قبل، حيث صرح رئيسهم بأنهم قد،”قلعوها بالسلاح و الراجل الداير ياخدا مننا اليشيل سلاحو ويجي”!!
إن هذه الجملة بالذات قد عكست نوع تربيتهم و أخلاقهم ورؤيتهم لحكم البلاد. لكن هذا الرئيس الذى توهم بأنه ?أرجل? رجال السودان، لأنه قد واجه قيادات ?الكنكشة? التى فقدت البوصلة السياسية والتى وصل بها التردد مرحلة جعل أبناءهم، ناهيك عن كوادرهم وعضوية أحزابهم، تصيح فى وجوههم،?تقدموا..أو..ترجلوا?. لهذا لم يخطر ببال السيد الرئيس أصلا بإمكانية وجود سلاح آخر أكثر بترا من أسلحة ?الكلاشنكوف?، و?الدبابة?، بل وسلاح الجو التى يمتلكها نظامه القمئ ليقتل بها الأبرياء من بنات و أبناء الشعب. هذا السلاح هو سلاح الجوع الكافر. ولم يخطر بباله كذلك بأن هنالك أدوات أكثر فاعلية فى الإطاحة بأنظمة الفساد و الإستبداد من سلاح النقابات، وهي ?قفة الخضار?، و?حلة الملاح?.
لقد أفقرت دولة الفساد و الإستبداد شعب السودان بأجمعه، ما عدى القلة المتنفذة من أصحاب الحظوة من قادة دولة ?البدريين? ومن لف لفهم. إن إثبات هذه الحقيقة لا يحتاج الى إحصاءات، فقط نستدل عليه من تصريحات هؤلاء الأبالسة أنفسهم. وهل هنالك دليل أقوى من دعوة الرئيس نفسه للمواطنين بمقاطعة أي سلعة يرتفع سعرها بإعتباره أنجع وسيلة لمحاربة الغلاء!؟ أعتقد أن الكثيرين منكم، أعزائي القراء، قد أصيب بالدوار عند سماعه لهذا التصريح الذى أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه غير مسئول! هل يمكن لرئيس أي حكومة،أو سلطة تنفيذية فى هذا الكون، أن يدلى بمثل هذا التصريح وهو على رأس عمله؟ بربكم هل هذا رئيس جمهورية، أم رئيس نقابة عمالية، أم رئيس جمعية حماية المستهلك؟! إنه دليل مادي على عمى البصيرة الذى أشرنا إليه سابقا، ويقف كذلك دليلا على الإستهبال السياسي الذى ميز أداء ?هؤلاء الناس?، و الذى أشرنا إليه فى عدة مقالات سابقة.
إن دعوة السيد الرئيس تعني ببساطة أن يهيئ الشعب السوداني نفسه الى صيام صمدي، لأن نار الغلاء قد إكتوى بها الجميع، وقد طالت جميع السلع، الضرورية منها و الكمالية، على حد سواء، وليس هنالك أدنى أمل لإنخفاضها فى ظل هذا النظام البائس. وسنأخذ مؤشر واحد لتبسيط الموضوع، وهو سعر الدولار الذى وصل الى (4500) جنيه بالتمام و الكمال، حتى لحظة كتابة هذا المقال، وهو مرشح للزيادة، وليس الإنخفاض. ربما لا يذكر جيل الشباب من القراء تصريحات أحد ?عباقرة? قادة الدولة الرسالية فى تبريره لإنقلابهم المشؤوم حينها، بأنه لولا هبتهم المبروكة تلك، وسرقتهم للسلطة السياسية فى ليل بهيم، لوصل سعر الدولار الى عشرين جنيها!
ونود أن نذكر سيادته، ?الحي وموجود?، بأن سعر الدولار قد تضاعف لأكثر من مائتي مرة، أي بواقع أكثر من عشرة أضعاف فى كل عام، فقط لا غير، منذ إستلابهم للسلطة، وفقا لتوقعاته ? المتشائمة? تلك! ليس هذا فحسب بل إن هذا الرجل، و قادة دولته الرسالية، قد أعدموا مواطنا سودانيا، هو المرحوم مجدي محجوب، لأنهم قد وجدوا دولارات فى خزينته، وداخل منزله الخاص، كسبها من حر ماله، بحكم عمله وعمل أسرته الحلال بالتجارة، ولم يسرقها من مال الشعب، أو يكتسبها بأساليب ?الهمبتة? التى برع فيها قادة دولة ?البدريين?، دون أن يتعرضوا لمجرد المساءلة من أحد، لأنهم فوق كل شرع وقانون!
إذن لنعود مرة أخرى لموضع الجوع، والغلاء، والدولار. ما هي العلاقة بين إرتفاع سعر الدولار و أسعار السلع الأخرى؟ العلاقة، وببساطة شديدة، تتمثل فى أن دولة الفساد و الإستبداد، فوق أنها قد سرقت ونهبت موارد البلاد وجيرتها لمصلحة متنفذيها، قد أهملت القاعدة الإقتصادية المنتجة، وبالأخص قطاع الزراعة، وعاثت فيه فسادا، وجربت عليه أكثر السياسات حماقة وبلادة. لقد بدأ تلك الهجمة البلهاء التى دمرت قطاع الزراعة نفس ذلك العبقرى، الذى تنبأ بإرتفاع سعر الدولار، حينما كان رئيسا للجنة الإقتصادية. وقد أفتى حينها بأن مشروع الجزيرة ليس سوى مؤسسة من مخلفات الإستعمار البريطاني، و أنه لم يؤسس سوى لمد مصانع لانكشير بالقطن. لذلك فقد أفتي سيادته بإستبدال زراعة القطن بزراعة القمح فى طول المشروع وعرضه، دون أدني سند علمي من هيئة البحوث الزراعية بإمكانية نجاح مثل هذا ?الهراء? الإقتصادي، ورفع لهذه الحملة الشعواء شعاره المضحك، ?نأكل مما نزرع?، حتى قضى على الأخضر و اليابس بمشروع الجزيرة. لذلك فإننا نقول لسعادة المستشار ?العبقري? الذى وصف شعب السودان ب?الشحاتين?، بأن هذا ?العبقري? الآخر هو الذى وصل بشعب السودان الى هذا الدرك السحيق من المسغبة، وليس الحكومات السابقة لدولتكم الرسالية.
إن عدم الإستثمار فى قطاع الزراعة وتدميره قد بدأ بمشروع الجزيرة، وهذه قصة أخرى ليس هنا مجال تفصيلها، ولم ينتهى عند ذلك الحد بل إمتد ليشمل الزراعة المطرية، و الثروة الحيوانية و الغابات كذلك. وقد إزدادت وتيرة هذا التدهور عند ظهور البترول، ونشوب الحروب الأهلية فى مناطق الإنتاج المطري فى غرب السودان وشرقه. لقد نتج عن شح الإنتاج الزراعى أن شعب السودان أصبح ?يأكل مما يستورد?، بعد أن كان ?يأكل مما يزرع? فعلا لا قولا، قبل قدوم ?هؤلاء الناس?. أصبح السودان يستورد كل شئ من الخارج فى ظل الدولة الرسالية، بدءا من إبرة الخيط، مرورا بالأدوية وحليب الأطفال، و إنتهاءا بالملابس، التى بشرنا هؤلاء ?العباقرة? كذلك فى بداية عهدهم المشئوم بأننا س?نلبس مما نصنع?!
شعارات فارغة وجزافية وصفتها عبقرية شعبنا بنكتته الخالدة ?نضحك مما نسمع?، تخليدا لهذا الإرث الثقيل من البله و الهبالة، ليس فى الجبهة الإقتصادية فحسب، بل فى جميع مناحي الحياة. وحينما تمتزج النكتة السياسية بالأسي سيتولد عنها مشهد تعجز العقول القاصرة لقادة الدولة الرسالية عن إستيعابه إلا ضحى الغد!
وحينما تدمر قطاع الزراعة، وتقتل الدجاجة التى تبيض ذهبا، ماذا تتوقع إذن؟ لقد جفت مصادر العملة الصعبة بإنهيار مشروع الجزيرة. وبدد قادة الدولة الرسالية عائدات البترول بصرفها على أجندتهم الحربية، و?لغف? ما تبقى منها لمصالحهم الخاصة. لذلك لم يتبقى لهم، لتوفير العملة الصعبة لإستيراد السلع الضرورية، وليس الكمالية منها، سوى ?الشحدة? من الدول الأخرى، أو القليل من الدولارات التى يحولها المغتربون لإعالة أهلهم وذويهم الذين أفقرهم هؤلاء الأبالسة. وكلا المصدرين غير مأمونين لأنه لم يتبقى لقادة الدولة الرسالية سوى القليل من الأصدقاء، من أمثال أحمدي نجاد، الذى يعاني هو الآخر من العزلة الدولية، ولا يتوفر لديه إحتياطي كبير من العملات الصعبة ليمد لهم يد العون. لذلك يصبح عطاءه لهم، إن حدث ذلك، سوى ?عطية مزين?، لا تسمن ولا تغني من جوع. أما أموال المغتربين فتذهب لذويهم عن طريق ?السوق الأسود?، الذى سوف لن يفعل شيئا سوى سكب البنزين على نار الغلاء المشتعلة أصلا.
وحينما إتسعت فجوة العجز الداخلي، على الرغم من الكم الهائل من الضرائب و الجبايات التى تم فرضها، وكذلك إتساع العجز الخارجي، ورأى قادة دولة الفساد و الإستبداد بأن الأمور قد وصلت حدا لا يمكن السكوت عليه من قبل الشعب، وبأن رجال السودان قد أصبحوا عاجزين عن توفير ?قفة الملاح? لأسرهم، وبالتالى فإن نساء السودان قد أصبحن غير قادرات على توفير ?حلة الملاح? لأطفالهن، خرجوا علينا متقدمين الصفوف منادين فى ?براءة الأطفال?، بأن أفضل وسيلة لمحاربة الغلاء الفاحش، وتخفيض أسعارالسلع الإستهلاكية، هو مقاطعتها، وعدم شرائها، وأطلقوا شعار ?الغالي متروك?. لكنهم قد تناسوا حقيقة أساسية فى هذا الشأن، وهي أن السلع التى ينادون بمقاطعتها هي سلع أساسية وضرورية تستحيل الحياة بدونها كحليب الأطفال، و الأدوية، و اللحوم، و الخضار، بما فى ذلك تلك التى كانت تباع ب?تراب الفلوس? ك?البندورة?، ولذلك يستحيل مقاطعتها لفترة زمنية طويلة، وإن تم ذلك بنجاح لأيام معدودات!
ولكننا نقول لقادة دولة الفساد و الإستبداد بأن هنالك وسيلة أخرى أكثر فعالية ونجاعة من وسيلة المقاطعة التى تدعون لها لمواجهة غول الأسعار، و إرتفاع تكاليف المعيشة، التى لا تحسون بها و أنتم ترفلون فى ثياب المال الحرام. تلك الوسيلة هي مواجهة السلطة السياسية التى تسببت فى ذلك الغلاء الفاحش، وهي سلطة الدولة الرسالية المستبدة،و الإطاحة بها. ليس هنالك من سبيل آخر للخروج من الأزمات المستفحلة التى صنعتها هذه السلطة المجرمة، و التى يعتبر أقلها شأنا الأزمة الإقتصادية، و إن كانت ستكون بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير بالنسبة لهم، سوى الإطاحة بدولة الفساد و الإستبداد، سبب وأس كل بلاء ألم بالوطن و المواطن.
إن ما سيوحد شعب السودان للإطاحة بدولة الفساد و الإستبداد ليس النقابات، التى قضوا عليها وعلى نفوذها تماما، و ليست هي الأحزاب التى يصرح بعض قادتها بأن الإنتفاضة القادمة فى السودان لن تكون إنتفاضة الجياع، و إنما الذى سيوحد شعب السودان هو الجوع الكافر الذى فرضه عليهم هذا النظام الفاسد بفضل سياساته الخرقاء فى جميع الميادين.
وقديما قال الإمام علي، كرم الله وجهه، لو كان الجوع رجلا لقتلته، ناهيك عن أن يكون نظاما فاسدا مستبدا كنظام الإنقاذ، يستحق القتل مئات المرات! و إن الخيط السميك الذى يربط فيما بين بنات الشعب السوداني و أبنائه هو الفقر المدقع و المسغبة، و الذى أسميته، مرارا وتكرارا، ب?خط الموت? فى مقالات سابقة. و إن آليات تنفيذ الإنتفاضة، التى أصبحت أقرب الى هؤلاء الأبالسة من حبل الوريد، ستكون ?قفة الخضار?، و?حلة الملاح?، اللتان عجز أكثر من تسعين بالمائة من أفراد الشعب السوداني عن توفيرهما.
وحينما لا يوجد هنالك من خيار آخر أمام الفقراء من أبناء وبنات شعبنا سوى الموت البطئ جراء الجوع الكافر الذى فرضه عليهم قادة الدولة الرسالية، أو الموت بالرصاص الحي الذى أطلقوه على صدورهم العارية فى عدة محاولات جرت من قبل للخروج فى المظاهرات السلمية ضد سياسات نظامهم الفاسد المستبد، التى فتت البلاد وقسمتها الى دولتين، و أحالت نهار شعب السودان الصامد الأبي الى ليل بهيم، فإنه سيكون أفضل لهم و أكرم ألف مرة الموت بالرصاص الحي، بدلا من الموت البطئ.
وحينما يعجز الأب عن توفير ?قفة الخضار? لأسرته، وتعجز الأم عن توفير ?حلة الملاح? لأطفالها ستشتعل نار الإنتفاضة بفضل الجوع الكافر، وستستمر ما إستمرت حالة العجز عن توفير ضروريات الحياة، وإلى أن يتم الإطاحة بأركان النظام الذى ترك شعب السودان الصابر فى تلك الحالة البائسة. وحينما يخرج الجياع الى الشوارع كالسيول الهادرة، ويكون فى القلب منهم شباب أحزابنا الوطنية، سيرى قادة دولة ?البدريين? فروسية، و?رجالة? أبناء السودان، كالشمس فى رابعة النهار، بعد أن توهموا بأنها قد ذهبت أدراج الرياح مع مجئ نظامهم الظلامي البائس.
وحينها سيتمكن الشعب السوداني البطل من كنس نظام الإنقاذ الى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه، و تهيئة الأرضية الصالحة لسودان جديد ليس فيه مكان لتجار الدين، أو مجموعات الهوس الديني. سودان يسع الجميع، ويعيش جميع مواطنيه تحت ظلاله الوارفة متساوين فى الحقوق و الواجبات، ولا فرق بينهم بسبب الجنس، أو اللون، أو العرق، أو الدين. حينها سيتضح لأبالسة الإنقاذ، وبالدليل العملي، بأن الجوع الذى يقود الإنسان الى الكفر بالدين، قد قاد شعب السودان الى الكفر بنظام التوجه الحضاري الفاسد المستبد الى الأبد، وبأنهم إنما كانوا يمكرون، ويمكر الله، و الله خير الماكرين. وسيعرف الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون!!

ابراهيم الكرسني
[email][email protected][/email]

28/9/2011م

تعليق واحد

  1. منذ بداية التسعينات أوائل عهد هذا النظام وبداية الليل الطويل الذي سنجلي قريباً .. لخص كاتبنا العالمي الفذ الطيب صالح هذا النظام بسؤال واحد بديع من أربع كلمات فقط :

    من أين جاء هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. حكومه االرساله والبدرين والمشروع الغبى ومغوله هى لله هى لله لالدنيا قد عملنا نعشانحن للدين فداء فليعد للدين مجدوا او ترق منهم دماء اوترق كل الدماء ولكن اناشايف فىهذه الايام الحوكومه قالت للشعب قاطع الاكل عشان مايكون فى دم فى العروق يراق

  3. أي رئيس هذا الذى يدعو المواطنين لمقاطعة أي سلعة يرتفع سعرها بإعتباره أنجع وسيلة لمحاربة الغلاء، أى اسفاف و أى خواء فكرى، رئيس ليس لديه رؤية و لا حلول لأى مشكلة أجدر به ان يستقيل و يريح الشعب من طلته البهية، و بالفعل فإن الموت بالرصاص الحي قد أصبح أفضل و أكرم ألف مرة من الموت البطئ الذى تمارسه حكومة المؤتمر الوطنى ضد شعبها بسبب الغلاء الفاحش و ما نجم عنه من جوع كافر و أمراض و قال سيدنا على رضى الله عنه " عجبت لمن لا يجد قوت يومه و لا يخرج على الناس شاهرا سيفه" اذا علينا جميعا أن نخرج على الحكومة شاهرين سيوفنا مهما كانت التضحيات و مهما كان الثمن الذى سندفعه فلا سبيل غير ذلك.

  4. يبدو ان الانقاذ قد فقدت البوصله تماما فى معالجتها للازمة الاقتصاديه الراهنه.
    السودان خلال العشر سنوات الماضيه كان دوله بتروليه زى دول الخليج تماما مافى اى مشاكل للحصول على العملات الصعبه.
    الانقاذيين لم يقرو المستقبل جيدا ولم يحسبو حساب انفصال الجنوب واثاره الاقتصاديه على البلد بصوره صحيحه .
    الموتمر الوطنى اليوم فى امتحان صعب للغايه .وضعهم بقى زى وضع روساء السودان السابقين عبود ونميرى والحكومات الوطنيه .الروساء السابقين ماكان عندهم بترول وكانو بمشو البلد بالموجود ومعظم الحكومات السابقه سقطت بعوامل اقتصاديه .
    نعم الانقاذيين امام امتحان صعب وفى الامتحان اما ان يكرم المرء او يهان .
    ياترى ماذا ستفعل الانقاذ لنعود لنفس الوضع الاقتصادى الذى كنا عليه قبل انفصال الجنوب ؟
    سياسة {علوق الشده }التى تمارسها الحكومه اليوم تارة بمقاطعة اللحوم وتاره بمنع الذبيح يومى السبت والاربعاء لن تفيد ..وعلوق الشده عباره تطلق على الطالب الذى لايذاكر دروسه الا قبل يوم واحد من الامتحان .
    الانقاذيين يعلمو تمام الكلام الانا قلتو ده .ويعلمو تمام انهم ادخلو نفسهم فى جحر ضب..لجوءهم لايران سقطة كبيره تدل بحق انهم فقدو البوصله تماما .ما سمعنا بى مشروع ايرانى اقتصادى منذ عهد الخمينى وحتى اليوم .هؤلاء قوم لايعرفون الا السلاح ونحن كشعب مش عاوزين سلاح عاوزين ناكل ياناس .وشكرا

  5. قاطعنا الالبان والاجبان والسكر والخضار واللحوم وقاطعنا كل غالي فمن يقطع عنا الجبايات يا حكومة الجبايات

    الريس قال الدعم بستفيد منه الاغنياء ادعم الاغنياء اصبحوا 10% فقط وهم من الانقاذ يعني زيتكم في بيتكم

  6. يادكتور كفيت ووفيت وكنت قمرا كاملا وانت القمر ذاته وقلت كل الحقيقة لكن البلد يادكتور اتلحست ومسكوها ناس مامعروف ليهم اصل ولا فصل وكانت النتيجة ولقد قال احد مفكري السودان العمالقة الاستاذ محمود محمد طه قال لابد لابد لابد ان يحكم ناس الهوس الديني السودان وذلك لسبب بسيط حتي ينكشف امرهم وبعلم السعب ان الجماعة تجار دين وبعدها لن تقوم لهم قائمة الي الابد

  7. شكرا استاذ ابراهيم …وكم تمنيت ان اجد بمكتبتى اغنية بيوت اشباح للراحل المقيم مصطفى سيد احمد حتى يتعرف عليها الجميع واظن ان مصطفى هو الوحيد الذى اجاد فى وصفها.اخى كتابتك كلها من الصميم وللصميم ولكن ما يفقدها جزء من القها هو ذكرك الاحزاب الوطنيه وبصراحه مجرد سماعها يصيب بالاشمئزاز فرجاء اعدهم عنا.وفقنا الله

  8. شكرا الكرسني وهذه هي البصيره ام حمد ولقد علقت سابقا كيف ان تقول الرئاسة وجهازه محاربة الغلاء بالمقاطعه وهذا حقيقة استخفاف بعقول الشعب السوداني هل سئلوا انفسهم كيف خيم على هذا الغلاء هل اتى الغلاء من السماء او من كوكب اخر ام اتت الينا من المساجد والمفتيون الذين فتواهم لا تتعد اقدامهم ولايفتونا كيف انحطت اخلاقنا ولايشير الى الاسباب الحقيقيه التى ادت الى هذا الفساد الذي طغى في البلاد كف مهازل بهذا الشعب وكف التخبط في السياسات العرجاء كف اظهار العضلات في الفراغه والفاضي

  9. انا ما عارفة ناس الحكومة ديل من وين جابوهم لا اصل ولا فصل والله ولا حتي شبه السودانيين فيهم يركبهم الهوس الجني انشاء الله انتو ما بتخجلوا صحيح الاختشو ماتو ا

  10. كفيت ووفيت ياكرنسي .. لو كان في العروق دم فهذا المقال كاف لخروج كل الشعب السوداني الى الشارع وكنس هذه الزبالة الى المحاكم ومقاصل الاعدام

  11. الجوع كافر هذه حقيقة واقعة اسلامية وليست بدعة من عندنا لان الجعان قد يتصرف بدون ارادته عند ساعة الجد وساعتها ستكون النهاية لهؤلاء الطغاة – قبل يومين وانا ادخل للجزارة لشراء لحمة وجدت رجلا كهلا يبدو عليه الحياء والوقار وهو يشحذ ويرجو الجزار أن يعطيه باقي العظام ان وجدت والجزار يحلف له بأن امراة قد سبقتك في ذلك – منظر مؤسف لرجل كان له أن يجلس في بيته وسط اسرته لبقضى باقي عمره في عبادة او راحة على الاقل نفسية بدلا أن يخرج متسولا عظمة من الجزار ليقدمها لافراد اسرته علها تساعدهم في عمل حساء او اي اكل يسد رمقهم من الجوع وسادتنا في الحكومة ينعمون بالعيش الرغد والسيارات الفارهة والعلاج المجاني داخل وخارج السودان وكذلك التعليم والشعب يشكو مر الحال – فالى من نشتكي – اللهم انصرنا على هؤلاء الطغاة الجبارين اللهم زلزل الارض تحت اقدامهم وارنا فيهم يوما اسودا كالحا قريبا غير بعيد اللهم آمين.

  12. الان كنت اشاهد تلفزيون السودان وكان ناقل زيارة نائب رئيس الجمهورية لمحلية الرهد وقف احمد ابراهيم الطاهر باعتبارو من ابناء المنطقة وقدر ما قال الله اكبر ما في غير واحد ردد وراه انبسطت شديد لانو ناس الانقاذ فهمو انو حتى البسطاء عرفو هتافاتهم الجوفاء وبقو ما بيرددو وراهم

  13. ان شعب السودان الفاضل عليه ان يتحرك فى اسرعة زمن ممكن ولا سوف يموتو جوعا ان هؤلا الحكام الفسدين يعيشون فى احسن حال من مال الشعب الذى مازل يغيب فى الساحه بالمطالبه بحقوقه بنتفاضه شعبيه تغسل السودان من الاوساخ

  14. شكرا ليك استاذ الكرسنى والحقيقة ان الانقاذ تلفظ انفاسها الاخيرة ولم يتبقى لها سوى المغادرة غير ماسوفا عليها ، والحقيقة الثانية ان اولئك القوم لايملكون اية حلول للاوضاع السياسية والاقتصادية الحالية بل انهم مازالوا فى ظل غطرستهم الاولى وادعائهم بانهم يملكون الحلول وليس هنالك من هو افضل منهم ومازالوا ينهبون فى موارد البلاد الاقتصادية التى اصبحت شحيحة بفضل سياساتهم ونهبهم وسرقتهم لها ، الان الكل يستعد للخروج فى تلك اللحظة التى طالما انتظرها الكثيرون وسوف يتم كنسهم قريبا

  15. لله درك يا رجل
    لقد أفصحت فأبنت فأصبت
    شكراً أستاذنا ابراهيم الكرسني
    فعلاً قادة الانقاذ قد أعمى الله بصيرتهم ليكتبوا نهايتهم بأياديهم
    ستكون نهاية دراماتيكية مدوية

  16. وهل هنالك دليل أقوى من دعوة الرئيس نفسه للمواطنين بمقاطعة أي سلعة يرتفع سعرها بإعتباره أنجع وسيلة لمحاربة الغلاء!؟ أعتقد أن الكثيرين منكم، أعزائي القراء، قد أصيب بالدوار عند سماعه لهذا التصريح الذى أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه غير مسئول! هل يمكن لرئيس أي حكومة،أو سلطة تنفيذية فى هذا الكون، أن يدلى بمثل هذا التصريح وهو على رأس عمله؟ بربكم هل هذا رئيس جمهورية، أم رئيس نقابة عمالية، أم رئيس جمعية حماية المستهلك؟! إنه دليل مادي على عمى البصيرة الذى أشرنا إليه سابقا، ويقف كذلك دليلا على الإستهبال السياسي الذى ميز أداء ?
    هؤلاء الناس

    قبل هذا دعى القذافي الهالك الشعب لإسقاط الحكومة وخرج هو مع الشعب لذلك نطالب زعيمت العظيم السيد الرقيص أن يخرج مع شعبه ويقاطع اللحم ولكن أخاف عليه من وداد لأنها لا تتحمل الجوع وتقضي يوم واحد بدون شية جمر ودكوة مظبطه

  17. إن الله يمهل ولايهمل . أستاذنا الفاضل /ابراهيم الكرستى
    هؤلاء نسو الله بزينة الحياة الدنيا فأنسيهم الله لم يتعظو من تاريخ أكابر مجرمى الامم الفانية الذين ذكرهم الله فى تاريخهم السيىء عمر البشير وجماعته حاربو بإسم الدين وأعلنو الجهاد على العباد والقصد من تلك الحرب هى التمكين فى السلطة والمال والجاه هذه تحقق حسب أمانيهم وهى إمتحان إلاهى قال تعالى ( إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقو فيها فحق عليه القول فدمرناها تدميرا ) قوم فرعون اللعين عندما أراد أن يهلكهم بعد كفرهم بالنعم قال فرعون أليس لى ملك مصر وهذه الانهار تجرى من تحتى أفلا تبصرون . أم هذا الذى هو مهين ولايكاد يبين إستحقارا وأستخفافا بالقوم بما يرى من زينة الدنيا أرسرل الله عليهم تمهيدا لهلاكهم القمل والجراد والضفاضع والدم ونقص فى الاموال والثمرات ليعودو الى ثوابهم لكن عمو وصمو كما يصرح البشير من مقلوب الكلام دعم السلع ظلم للفقير ويستفيد الغنى من شراء السلع أخذناها بالسلاح رجالة العايزها يطلع بسلاحو ..لطلب الحكم ألحسو كوعكم الجوعان حلمو عيش الزارعنا الله اليقدر يقلعنا أستبدادا وعلو فى أرض الله بغير حق والسعى فى ظلم العباد فى أرض الله الواسع والتضيق عليهم وحرمان الناس من العيشة الكريمة
    بالإتطهاد والتحقير والذل والاهانة بأسباب الدين والعرق واللون والجنس أصبحو هم شعب الله المختار دون غيرهم من بنى السودان لزاما عليهم إحتقار الاخرين بالقتل والتعذيب والتشريد من الخدمة والوطن أية منكرا فعلوه وأية معروف نهو عنه وصدوه ..الان إنفصل الجنوب بكل خيراته عن الوطن من ثروة حيوانية وغابات وإنقراط بعض فصائل الحيوانات المهمة عن السودان الشمالى يعنى مجموعة الانقاذين الان فى مرحلة الاحتضار الاخير عقابا على افعالهم بطرو بالمال ووظفوه بغير محله فيما لايرضى الله سوف يسلط الله عليهم بالفقر والذل والاهانة كما أهانو الناس ونرى عذابهم قريب وقريب جدا بإذن الله …

  18. الشعــــــــــب العلبـــــــــــــــــان خايف من الكيــــــــــــــــــــــــزان
    الشعــــــــــب الجيعــــــــــــــان خابف من كلاب اولاد الـــــــــــحرام

    ياناس ياشعب اعرفو الشعوب اللى جنبكم اتحررت واتفضت والله لو صبرتو حاتكون عليكم ميتة وخراب وديار عارفين وشافين الصومــــــــــــــــــــال ابشركم اللى حاتجيكم دي حاتكون اكعب من الصومــــــــــــــــــــال اها العدو امامكم والمجاعة خلفكم اتصرفو وشوفو حاتعملو شنو

  19. يجب كنس هذا النظام الى مذبلة التاريخ
    اللهم خلصنا منهم فلقد طغو واستكبرو وبتبجحون بانهم اتو بالقوه والزارعهم غير الله يقلعهم وانا نسالك يا رب العالمين ان تاخذهم اخذ عزيز مقتدر
    امييييييييييييين يا رب العالمين

  20. بئس الأنتفاضة التي تنتفض حولها المعارضة من اجل قفة الخضار؟ وبئس المبدأ وبئس الموت من اجله…تعلمنا من ديننا الصوم عن الأكل والشراب واخدنا تمرين لشهر كامل قبل شهر واحد فقط فكيف ننتفض من اجل الطعام الذي اوقفناه بارادتنا لشهر كامل ..نعم للنقد والمحاسبة ونعم للأستقرار السياسي ولا للفوضي السياسية الذي يتدثر حوله قبيلة اليسار من اجل كراسي الحكم وليس من اجل المهمشين او الجائعيين….والعبوا غيرها

  21. واللله مغيوظ وزهجان وكرهان البشيير وكلابو وكل حاجه كل شي في النظام الكلب العفن الوسخ الظالم الجبان الحرامي الزفت يارب الليله قبل بكرة خلصنا منهم يا رب يارحيم شمس بكرة ماتصبح عليهم يارب اجب دعائنا والله من شدة وجعي7لي السودان الا اتبشتن علي يد الشرازمه دي الكلام غلبني عديل

    والله ياجماعه اسسسسسسسسسسمعو كلاماي السودان ماشي علي خطر مع البشير وعصابتو والله حانبقي اضحوكت العالم الايام الجاية
    ياخي ده لا جوه مريحنا لابرة مريحنا والله باسم كل سوداني شكيتك للقوي

  22. المدعو Mogawee انتا فلول كيزان ………..يابوي صحصح النااس وعت وكلامكم باسم الدين دة مابكل عيش شعب يصووم لله مش يصووم علشان الحرامية امثالك اكلو حقوقو وهربو امواله ياسيدي العفن بتاعينك ديل عايشين في القصور وناهبين الدولة باسم فقة الضرورة وفقة التستر وانتا تقوول نصووم …..ياسيدي سمعتا بالصومال اهو عمر بتاعك دى حايبقينا اكعب منهم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

  23. انتا يا….. جايينا تاني تعلمنا وتكذب علينا ياسم الدين ……ياكلاب مافي معارضة حاتقلعكم المرة دي الشعب 00000000000

    سمعتا بي شعوب حررت وازاحت امثالكم كفاية كذب كلكم الا مزابل التاريخ انشاءالله وابقي وريني وشك وسمعني كلامك دة يا…..

  24. كيف تحمي نفسك من الغازات المسيلة للدموع
    =============================

    يجب الانتباه إلى أن الكثير من الوسائل التي تستخدمها قوات مكافحة الشغب ليست مصممة للإيلام الشديد، وإنما تهدف إلى الإلهاء والتخويف.

    ولإبطال مفعولها يجب أولاً فهم طريقة عملها، والأضرار الناتجة منها. فالمعرفة هي أول خطوة نحو امتلاك القوة ووضع الأمور في نصابها. فالذي يوقف المتظاهرين هو خوفهم وعدم يقينهم بالغلبة والافتقار إلى المعرفة، وليس بطش الوسيلة المستخدمة ضدهم، فلا يتعدى رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع سوى أن يكونا وسيلتي تخويف وتهديد.

    مواد الغازات
    تعمل الغازات المسيلة للدموع على تهييج الأغشية المخاطية في العين والأنف والفم والرئتين، مما يسبب البكاء والعطس والسعال وصعوبة التنفس، عن طريق استخدام أربعة مواد شائعة، وهي رذاذ الفلفل الأسود، وثلاث مواد أخرى تعرف برموز اللغة الانجليزية: [4]CR, CS, CN

    الوقاية
    ومن الناحية العملية فإن الوقاية دائماً خير من العلاج، ويمكن الوقاية من آثار الغازات المسيلة للدموع عن طريق:

    1- استخدام الأقنعة الواقية ضد الغازات، وهي أفضل وسيلة للوقاية من آثار المواد المسيلة للدموع.

    2- منديل أو قطعة قماش مبللة بالماء أو بالخل لحماية الأنف والفم، وهذه سرعان ماتفقد أثرها لدى التعرض المكثف للمواد الكيميائية، ولذا يحتاج المتعرض للغازات إلى عدد منها، كما يحتاج إلى استخدام نظارات مثل نظارات السباحة لحماية العين.

    3- ارتداء قفازات نظيفة لمساعدة المصابين في التخلص من آثار القنابل المسيلة للدموع.

    4- غسل الوجه مسبقاً بالصابون المصنع من زيت الزيتون.

    5- ارتداء ملابس ضد الماء تغطي أكبر قدر ممكن من الجسم.

    أما أثناء الإصابة
    1- يجب عدم الارتباك أو الخوف أو القلق حيث أن أضرار القنابل المسيلة للدموع وقتية ولا تدوم. والقلق والاضطراب يعمل على فتح مسام الجلد مما يسمح للمزيد من المواد الكيميائية بدخول الجسم.

    2- عدم لمس الوجه أو فرك العين لتجنب إعادة التلوث إلى العين.

    3- عدم بلع هذه المواد بل المبالغة في بصقها حتى تطرد المادة الكيميائية من الفم والأنف.

    4- الانطلاق إلى مساحة من الهواء النقي وتجنب التعرض إلى الأماكن الملوثة، أو البقاء في مهب الريح الذي يخمل الغازات، مع إبقاء العينين مفتوحتين واليدين مفرودتين حتى يزيل الهواء المواد الكيميائية العالقة بالملابس والجسم، والتنفس ببطء وبعمق.

    بعد الإصابة
    5- يجب تطهير الجروح بماء بارد، وتجنب الماء الساخن لجعل المسام مغلقة، حتى لا تتسرب المواد الكيميائية إلى الجلد.

    6- فرك مكان التلوث بقوة بصابون زيت الزيتون، أو زيت الشلجم الكندي واتباع ذلك بالكحول.

    7- الحرص على عدم انتقال المواد الكيميائية من الشعر إلى الوجه عن طريق الاستحمام مثلاً.

    8- استبدال الملابس الملوثة بأخرى نظيفة. والابتعاد عن الأماكن المغلقة حتى لا تتلوث. فإن التلوث يلتصق بالأماكن المغلقة لأسابيع.

    9- وضع كل ما تلوث في حقيبة مفتوحة للهواء.

    10- إزالة عدسات العين اللاصقة بيدين نظيفتين، وطلب المساعدة في ذلك إذا لزم الأمر.

    11- يمكن للفريق المسعف أن يقوم بتحضير عدد من المواد لإسعاف المتعرضين للغازات، مثل بودرة محلول معالجة الجفاف عند الأطفال، وتذويبها في لتر ماء، ووضعها في زجاجات رشاشة، لاستخدامها لتطهير الفم بالمضمضة والبصق، والعين بالرش فيها من جهة الأنف في اتجاه الخد، ويمكن استعمال قطنة طبية مع هذا الرذاذ لمسح العين من ناحية الأنف إلى ناحية الخد، ويمكن أيضا استعمال مادة MALOX والتي يستعملها مرضى قرحة المعدة بعد خلطها بمقدار مماثل من الماء واستخدامها بنفس الطريقة. ويمكن استخدام المراهم الطبية المعدة لمثل هذه الأمور.

    12- يجب على الفريق المسعف إدراك أن فتح العين سيؤدي إلى زيادة الألم لحظياً قبل رشها، وعليه أن يُحَذر المصاب قبل بدء العلاج.

    13- بعد ذلك يمكن استخام قطرة TOPIRAMATE للعناية بالعين، ويُمنع استخدامها للمصابين بمرض المياه الزرقاء، واذا اشتدت الاصابة فلابد من مراجعة طبيب العيون.

    14- الذهاب إلى الطبيب إن لزم الأمر

  25. اللهم اكسرهم يا كاسر الجبابرة………الهم شتتهم شذر مذر ………اللهم اغقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا.
    لله درك يا كرسنى.

  26. ثورة لاغير لا نريد سوى الثورة على هذا النظام الفاسد الحقير الذى اجاع شعبة واسقطت بة الى القاع واللة يستر لينا من الجاى الناس دى بقت ماعارفة تعمل شنو السودان لا بقا فوقو مساحة لابقا فوقو مواشى لا بقا فو زراعة لا بقا فوقو بترول لا بقا فوقو دولار لا بقا فوقو نفس اقول شنو ولا شنو والبحير الناس ساكتة وبتتفرج مستنين واللة البلد لو مافوقا حاجة ما كان قلنا شى بس الموارد قاعدة والناس دى تشيل وتخارج فوقا وتبيعا برا ويقبضو فوقا يجى المواطن المسكين ما يلاقى الا بسعر الحكومة المسوياهو للمواطن واللة تبقو على سكوتكم دة يعفصوكم بجزمم الكيزان ديل يازول انت يابشبش كان ماجاى بانقلاب وشميت نفسك فى كرسى الحكم ارجا الجايك هسى … يمهل ولايهمل…

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..