بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول مزاعم حزب البعث العربي الإشتراكي

نشرت (نشرة الهدف) التى تصدر عن حزب البعث العربي الإشتراكي يوم ٢١ ابريل ٢٠١٨م بيانا مزيلا باسم قيادة تنظيمات دارفور لحزب البعث العربي الإشتراكي وقد حوي البيان أكاذيب ومغالطات غرضها الرئيس التستر علي جرائم مليشيات النظام وحرق قري المواطنين العزل في جبل مرة وإيجاد مبررات لإنتهاكاته إمعانا في تزوير الحقائق علي الأرض.
إن بيان حزب البعث فيه من الوقاحة ونكران مبادىء الرفقة النضالية بأن يسمي حركة/ جيش تحرير السودان بحركة عبد الواحد وهى ذات المسميات التى يخاطبنا بها النظام وأزياله.
إزاء هذا البيان المضلل فإن الحركة توضح الآتي:
1. ما جاء به بيان حزب البعث عار عن الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة والغرض منه التستر علي جرائم النظام ، فمسلسل تهجير السكان الأصليين وحرق مساكنهم لم يبدأ في 2018 بل هو تاريخ ممتد منذ العام 2002 ولكن كل تلك الجرائم لا تهم حزب البعث بقدر إهتمامه بما يجري في فلسطين والعراق وسوريا .
2. إن قواتنا في غاية الإنضباط ولم تعتد علي أي مواطن في دارفور أو غير دارفور ، والجهات التى تقتل وتنهب وتسلب وتغتصب وتختطف وتطالب بفدية والتى حاول بيان البعث نفي التهمة عنها وإلصاقها كذبا بحركة/ جيش تحرير السودان معلومة للجميع عدا النظام ومن علي شاكلته ، فالحركة قامت لأجل قضايا وحقوق هؤلاء المواطنين الذين يتهمنا بيان البعث بنهب إبلهم.
3. الجميع علي علم تام بمواقف حزب البعث من الكفاح المسلح وقضايا الشعوب السودانية في الأطراف والحركات الثورية تحديدا ولكن أن يصل به الحال لإلصاق تهم باطلة بنا كما فعل سابقا مع الحركة الشعبية-شمال فهذا غير مقبول البتة.
4. إن حزب البعث آخر من يتحدث عن الإنتهاكات وتأريخه في العراق وسوريا وصل مرحلة إستخدام الأسلحة الكيماوية والجرثومية ضد مدنيين عزل كما حدث سابقا في حلبجة العراقية وحاليا في دوما السورية وغيرهما مثلما يفعل البشير الآن في جبل مرة وجبال النوبة والنيل الأزرق ، والكل يتذكر مشاركة (بعث صدام حسين) في الحرب السودانية بجانب نظام البشير عبر شحنات الأسلحة والطيارين والمشاة بل أن رفات مرتزقته لا تزال موجودة في تولوشي بجبال النوبة.
5. حري ب(الرفاق) في حزب البعث أن يحددوا وجهتهم بدلا عن الدعاية الرخيصة لصالح النظام والتستر علي جرائمه والتى لا يمكن أن تغطيها هكذا دعاية.
محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
22 أبريل 2018م




البعث لا تهم الدعاية الإعلامية المغرضة تهمه مواقفه الوطنية و القومية التي ترد على هجمة حملة السلاح لمواجهة قضايا سياسية تواجه بالفعل السياسي أيضا و ليس العسكري لأنها حرب أهلية و المتضرر منها المواطنون الأبرياء الذين يدعون أنهم دافعون عن حقوقهم وإذا كان هؤلاء يؤمنون بهذه التهم الملفق ضد نظام البعث الوطني في العراق حيث لم يستطيعوا حتى الآن إثبات إدعاءاتهم لأنهم يعرفون أن إيران هي من إطلق الكيماوي في (حلبجة) و حتى بعد إحتلال و تدمير العراق لم تستطيع السلطات المحتلة إثبات إي جريمة أو تهمة ضد قيادات البعث والنظام الوطني وتم تصفيتهم في قضايا ملفقة أخرى (الدجيل) وشهود زور في محاكم العدو المحتل… والحزب منذ بدأ الحرب الأهلية في الجنوب و دارفور وجنوب كردفان و النيل الأزرق يحمل الحكومة و حملة السلاح معاناة المواطنين الأبرياء في معاشهم و بؤس حياتهم الذي يعانوه من جراء إستمرار الحرب فمواقف البعث ضد النظام معروفة لا تحتاج لشهادة من قيادة حملة السلاح و لا غيرهم و كذلك مواقفه الوطنية و القومية معروفة فلا يزعجنا إن لم تعجب بعض حملة السلاح أصحاب التفكير المناطقي الضيق المحصور في جهويته أو قبليته التي يعبر عنها الفكر الوطني و القومي للبعث و يضعها في موقعها و إطارها الصحيح و يعالجها بنظرته الوطنية و القومية لمجمل قضايا النضال الوطني… ه1ا رد مقتضب قد لا يرضي المعنيين في قيادة تنظيمات دارفور و جريدة الهدف فنستميحهم عذرا لأنني لم أستطع منع نفسي من الرد على هذه الإفتراءات…
البعث لا تهم الدعاية الإعلامية المغرضة تهمه مواقفه الوطنية و القومية التي ترد على هجمة حملة السلاح لمواجهة قضايا سياسية تواجه بالفعل السياسي أيضا و ليس العسكري لأنها حرب أهلية و المتضرر منها المواطنون الأبرياء الذين يدعون أنهم دافعون عن حقوقهم وإذا كان هؤلاء يؤمنون بهذه التهم الملفق ضد نظام البعث الوطني في العراق حيث لم يستطيعوا حتى الآن إثبات إدعاءاتهم لأنهم يعرفون أن إيران هي من إطلق الكيماوي في (حلبجة) و حتى بعد إحتلال و تدمير العراق لم تستطيع السلطات المحتلة إثبات إي جريمة أو تهمة ضد قيادات البعث والنظام الوطني وتم تصفيتهم في قضايا ملفقة أخرى (الدجيل) وشهود زور في محاكم العدو المحتل… والحزب منذ بدأ الحرب الأهلية في الجنوب و دارفور وجنوب كردفان و النيل الأزرق يحمل الحكومة و حملة السلاح معاناة المواطنين الأبرياء في معاشهم و بؤس حياتهم الذي يعانوه من جراء إستمرار الحرب فمواقف البعث ضد النظام معروفة لا تحتاج لشهادة من قيادة حملة السلاح و لا غيرهم و كذلك مواقفه الوطنية و القومية معروفة فلا يزعجنا إن لم تعجب بعض حملة السلاح أصحاب التفكير المناطقي الضيق المحصور في جهويته أو قبليته التي يعبر عنها الفكر الوطني و القومي للبعث و يضعها في موقعها و إطارها الصحيح و يعالجها بنظرته الوطنية و القومية لمجمل قضايا النضال الوطني… ه1ا رد مقتضب قد لا يرضي المعنيين في قيادة تنظيمات دارفور و جريدة الهدف فنستميحهم عذرا لأنني لم أستطع منع نفسي من الرد على هذه الإفتراءات…
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من قيادة تنظيمات دارفور
لحزب البعث العربي الاشتراكي
بمناسبة أحداث روكرو المؤسفة
* لا للحرب نعم للسلام
* لا لتزييف الحقائق.. نعم لتمليكها كاملة إلى الشعب
* لا لبطش وقهر المواطنين الأبرياء
* إغاثة ٤٠ الف نازح بالغذاء والدواء والايواء واجب انساني عاجل
يا جماهير الشعب السودانى العظيم
لقد جرت أحداث مؤسفة فى يومى الخميس ١٩/٤ والجمعة ٢٠/٤.بمحلية شمال جبل مرة “روكرو” أدت الى حرق ١٣ قرية ونزوح أكثر من ٤٠ الف مواطن الى رئاسة المحلية كما قتل بعض المواطنين وتم اتلاف وسرقة بعض الممتلكات. جاءت هذه الأحداث إثر قيام بعض أفراد حركة عبدالواحد بنهب أعداد من الإبل وقتل رعاتها وذلك فى قرية تاوا يوم الأربعاء الماضي ودخلوا الى كراكير الجبال. قامت مليشيات مسلحة من أصحاب الإبل وأنصارهم بتعقب الجناة ليقوموا بحرق قرى الأبرياء بكل حقد وكراهية والقرى التي أحرقت هى(كرمي، أرو، كايا، ترليلا، سنكارة، جاورا، سالا، فالا، تكما، سبى، وململ) ونحن في حزب البعث العربي الاشتراكي_قيادة تنظيمات دارفور_ اذ ندين ونشجب بأشد العبارات هذه الأعمال الإرهابية غير الانسانية ضد المواطنين الأبرياء سواء كانت تحت ذريعة ضرورات النضال المسلح أو تحت ذريعة استرداد الحق المسروق. وفي الوقت نفسه نحمل كامل المسؤولية للنظام الديكتاتوري العاجز عن حماية الشعب في دارفور في الوقت الذي يملأ الدنيا ضجيجاً باسم جمع السلاح ونهاية التمرد وحسم كل أشكال التفلتات الأمنية. إن الذي حدث خلال اليومين الماضيين فى هذه المنطقة يدحض كل ادعاءات هذا النظام الفاسد والذي تزامن مع صمت القيادات الأهلية والإدارية وعدم قدرتهم على تقديم أي مبادرات لاحتواء مثل هذه الأحداث المتكررة بالمنطقة، سيما إن هذه المناطق تقع تحت سيطرة النظام، كما لا نتفق مع ما اوردته بيانات حركة عبدالوحد وتصريحاتهم التي لا تتطابق مع الحقائق الماثلة أمام شعبنا، والتي يربط فيها بين ما حدث فى جنوب جبل مرة وبين ما يحدث الآن في شماله وهي منطقتين المسافة بينهما تتعدى الثمانين كيلومترا. إن الذي يحدث في المنطقة الجنوبية هو حرب بين قوات الحركة ضد قوات نظامية، بينما الذي يجري في الشمال لا يتعدى إن يكون عملية نهب وقتل وسلب وحرق للقرى بواسطة أفراد من الحركة وبعض من مليشيات الرعاة. ونحن إذ ندق ناقوس الخطر نذكر بأن الذي يحدث الآن قد يؤدى الى حرب شاملة بين مكونات المنطقة مما قد يعيدها الى أحداث عام ١٩٨٨م الدامية.
إننا في حزب البعث العربى الاشتراكي ومن منطلق مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية تجاه شعبنا، ومن خلال تميز موقفنا من قضية الحرب، واستمرارها، في دارفور وفي عموم القطر وتداعياتها نطالب بالآتى:
1/ على المنظمات الانسانية الوطنية والأجنبية أن تقوم باغاثة المواطنين الذين تأثروا بما جرى، مما أجبرهم حفاظا على حياتهم إلى مغادرة ديارهم وإعادة بناء قراهم ومزاولتهم لحياتهم الطبيعية.
٢/ تكوين لجنة مشتركة من الإدارة الأهلية ومن القبائل الرعوية حول محلية شمال جبل مرة وادارة منطقة طرة من الأعيان والشخصيات الوطنية والحادبين على استقرار المنطقة لمناقشة أمر هذه التفلتات ووضع وثيقة أهلية للتعايش السلمي والتآخي بين جميع السكان منعاً لتكرار مثل هذه الحالات.
٣/ ندعو حركة عبد الواحد محمد نور للاقرار بأن بعض أفرادها هم جزء من هذه المشكلة الاجتماعية والأمنية والإسراع بوقف التفلتات وعدم تكرارها.
معا من أجل وقف الحرب ومكافحة تداعياتها.
قيادة تنظيمات حزب البعث العربي الاشتراكي دارفور
٢١/ابريل/٢٠١٨م.
جاء في الراكوبة الراكوبة : نشرت (نشرة الهدف) التى تصدر عن حزب البعث العربي الإشتراكي يوم ٢١ ابريل ٢٠١٨م بيانا مزيلا باسم قيادة تنظيمات دارفور لحزب البعث العربي الإشتراكي وقد حوي البيان أكاذيب ومغالطات غرضها الرئيس التستر علي جرائم مليشيات النظام وحرق قري المواطنين العزل في جبل مرة وإيجاد مبررات لإنتهاكاته إمعانا في تزوير الحقائق علي الأرض. إن بيان حزب البعث فيه من الوقاحة ونكران مبادىء الرفقة النضالية بأن يسمي حركة/ جيش تحرير السودان بحركة عبد الواحد وهى ذات المسميات التى يخاطبنا بها النظام وأزياله.
البعث لا يهتم ولا يرد على الدعاية الإعلامية المغرضة ضده بل يهتم بالرد عليها عمليا بمواقفه المبدئية والنضالية الوطنية و القومية الثابتة التي تعبر عن قضايا و مصالح الجماهير الكادحة وتتصدى لكل من يمس هذا المصالح حتى لو كانت من الذين يحملوا السلاح في مواجهة قضايا الوطن السياسية التي يجب أن تواجه بالفعل السياسي و ليس العسكري لأنها تؤدي لحرب أهلية تصب في مصلحة النظام والخاسرون هم حملة السلاح أنفسهم لأنهم مرتهنين لمن يدفع لهم ثمن السلاح و الزخيرة و التجهيزات القتالية و اللوجستية وهم من يوجه فوة البندقية التي يقاتل بها المسلحون هل هناك أكثر من هذه الحرب الأهلية خدمة للعدو الأجنبي الذي يسعي لتفتيت وحدة السودان و الدليل القريب هو إنفصال الجنوب وهكذا تكون وحدة وإستقرار البلاد هي المتضرر الأول منها و المواطنين الأبرياء الذين هم الذين يعانون (القتل و التعذيب والإعتقال و النهب والتهجير وحياة الفقر و الإزلال في معسكرات النزوح) وبعد كل هذا يدعي حملة السلاح أنهم دافعون عن مصالح وحقوق مواطنيهم!… ونذكر هؤلاء أن النظام البعث الوطني حافظ على العراق موحدا و آمنا و مستقرا و متطورا ولم يستطيع العدو الأجنبي تفتيه و تدميره إلا بإحتلاله بجيوش تحالف أكثر من ستين دولة وليس كحال السودان يتم تدميره و تفتيته بتآمر بعض العملاء المؤجورين في الحكومة و حملة السلاح لفصل الجنوب ونذكر هؤلاء العدو الأجنبي الذي إحتل و دمر العراق هو نفس العدو الذي يشعل الحرب الأهلية بعملائه في الحكومة وقيادات الحركات المسلحة و فصل الجنوب فالعدو واحد! و نسأل هؤلاء إذا كان البعث و صدام مازال حاكما في العراق هل كان سيتم فصل الجنوب و هل كانت ستشتعل هذه الحروب في أرجاء السودان؟ ونترك الإجابة لهم فقط مع التذكير إن كل ما تعرض له السودان من تآمر حدث بعد إحتلال و تدمير العراق وتصفية قيادته الوطنية! … وبعد كل هذا إذا كان بعض قادة حملة السلاح يؤمنون بهذه التهم الملفقة ضد نظام البعث الوطني في العراق التي كانت جزءا من الحرب العالمية ضده حيث لم يستطيعوا حتى الآن إثبات إدعاءاتهم لأنهم يعرفون أن إيران هي من إطلق الكيماوي في (حلبجة) و حتى بعد إحتلال و تدمير العراق لم تستطيع السلطات المحتلة إثبات إي جريمة أو تهمة ضد قيادات البعث والنظام الوطني وتم تصفيتهم في قضايا ملفقة وشهود زور في محاكم العدو المحتل… والحزب منذ بدأ الحرب الأهلية في الجنوب و دارفور وجنوب كردفان و النيل الأزرق يحمل الحكومة و حملة السلاح معاناة المواطنين الأبرياء في معاشهم و بؤس حياتهم الذي يعانوه من جراء إستمرار الحرب فمواقف البعث ضد النظام معروفة لا تحتاج لشهادة من قيادة حملة السلاح و لا غيرهم و كذلك مواقفه الوطنية و القومية معروفة فلا يزعجنا إن لم تعجب بعض حملة السلاح أصحاب التفكير المناطقي الضيق المحصور في جهويته أو قبيلته التي يعبر عنها الفكر الوطني و القومي للبعث و يضعها في موقعها و إطارها الصحيح و يعالجها بنظرته الوطنية و القومية ضمن مجمل قضايا النضال الوطني… إن هذا الرد المقتضب قد لا يفي بالغرض ولا يرضي المعنيين في قيادة تنظيمات دارفور و جريدة الهدف فنستميحهم عذرا لأنني لم أستطع منع نفسي من الرد على هذه الإفتراءات…
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من قيادة تنظيمات دارفور
لحزب البعث العربي الاشتراكي
بمناسبة أحداث روكرو المؤسفة
* لا للحرب نعم للسلام
* لا لتزييف الحقائق.. نعم لتمليكها كاملة إلى الشعب
* لا لبطش وقهر المواطنين الأبرياء
* إغاثة ٤٠ الف نازح بالغذاء والدواء والايواء واجب انساني عاجل
يا جماهير الشعب السودانى العظيم
لقد جرت أحداث مؤسفة فى يومى الخميس ١٩/٤ والجمعة ٢٠/٤.بمحلية شمال جبل مرة “روكرو” أدت الى حرق ١٣ قرية ونزوح أكثر من ٤٠ الف مواطن الى رئاسة المحلية كما قتل بعض المواطنين وتم اتلاف وسرقة بعض الممتلكات. جاءت هذه الأحداث إثر قيام بعض أفراد حركة عبدالواحد بنهب أعداد من الإبل وقتل رعاتها وذلك فى قرية تاوا يوم الأربعاء الماضي ودخلوا الى كراكير الجبال. قامت مليشيات مسلحة من أصحاب الإبل وأنصارهم بتعقب الجناة ليقوموا بحرق قرى الأبرياء بكل حقد وكراهية والقرى التي أحرقت هى(كرمي، أرو، كايا، ترليلا، سنكارة، جاورا، سالا، فالا، تكما، سبى، وململ) ونحن في حزب البعث العربي الاشتراكي_قيادة تنظيمات دارفور_ اذ ندين ونشجب بأشد العبارات هذه الأعمال الإرهابية غير الانسانية ضد المواطنين الأبرياء سواء كانت تحت ذريعة ضرورات النضال المسلح أو تحت ذريعة استرداد الحق المسروق. وفي الوقت نفسه نحمل كامل المسؤولية للنظام الديكتاتوري العاجز عن حماية الشعب في دارفور في الوقت الذي يملأ الدنيا ضجيجاً باسم جمع السلاح ونهاية التمرد وحسم كل أشكال التفلتات الأمنية. إن الذي حدث خلال اليومين الماضيين فى هذه المنطقة يدحض كل ادعاءات هذا النظام الفاسد والذي تزامن مع صمت القيادات الأهلية والإدارية وعدم قدرتهم على تقديم أي مبادرات لاحتواء مثل هذه الأحداث المتكررة بالمنطقة، سيما إن هذه المناطق تقع تحت سيطرة النظام، كما لا نتفق مع ما اوردته بيانات حركة عبدالوحد وتصريحاتهم التي لا تتطابق مع الحقائق الماثلة أمام شعبنا، والتي يربط فيها بين ما حدث فى جنوب جبل مرة وبين ما يحدث الآن في شماله وهي منطقتين المسافة بينهما تتعدى الثمانين كيلومترا. إن الذي يحدث في المنطقة الجنوبية هو حرب بين قوات الحركة ضد قوات نظامية، بينما الذي يجري في الشمال لا يتعدى إن يكون عملية نهب وقتل وسلب وحرق للقرى بواسطة أفراد من الحركة وبعض من مليشيات الرعاة. ونحن إذ ندق ناقوس الخطر نذكر بأن الذي يحدث الآن قد يؤدى الى حرب شاملة بين مكونات المنطقة مما قد يعيدها الى أحداث عام ١٩٨٨م الدامية.
إننا في حزب البعث العربى الاشتراكي ومن منطلق مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية تجاه شعبنا، ومن خلال تميز موقفنا من قضية الحرب، واستمرارها، في دارفور وفي عموم القطر وتداعياتها نطالب بالآتى:
1/ على المنظمات الانسانية الوطنية والأجنبية أن تقوم باغاثة المواطنين الذين تأثروا بما جرى، مما أجبرهم حفاظا على حياتهم إلى مغادرة ديارهم وإعادة بناء قراهم ومزاولتهم لحياتهم الطبيعية.
٢/ تكوين لجنة مشتركة من الإدارة الأهلية ومن القبائل الرعوية حول محلية شمال جبل مرة وادارة منطقة طرة من الأعيان والشخصيات الوطنية والحادبين على استقرار المنطقة لمناقشة أمر هذه التفلتات ووضع وثيقة أهلية للتعايش السلمي والتآخي بين جميع السكان منعاً لتكرار مثل هذه الحالات.
٣/ ندعو حركة عبد الواحد محمد نور للاقرار بأن بعض أفرادها هم جزء من هذه المشكلة الاجتماعية والأمنية والإسراع بوقف التفلتات وعدم تكرارها.
معا من أجل وقف الحرب ومكافحة تداعياتها.
قيادة تنظيمات حزب البعث العربي الاشتراكي دارفور
٢١/ابريل/٢٠١٨م.
جاء في الراكوبة الراكوبة : نشرت (نشرة الهدف) التى تصدر عن حزب البعث العربي الإشتراكي يوم ٢١ ابريل ٢٠١٨م بيانا مزيلا باسم قيادة تنظيمات دارفور لحزب البعث العربي الإشتراكي وقد حوي البيان أكاذيب ومغالطات غرضها الرئيس التستر علي جرائم مليشيات النظام وحرق قري المواطنين العزل في جبل مرة وإيجاد مبررات لإنتهاكاته إمعانا في تزوير الحقائق علي الأرض. إن بيان حزب البعث فيه من الوقاحة ونكران مبادىء الرفقة النضالية بأن يسمي حركة/ جيش تحرير السودان بحركة عبد الواحد وهى ذات المسميات التى يخاطبنا بها النظام وأزياله.
البعث لا يهتم ولا يرد على الدعاية الإعلامية المغرضة ضده بل يهتم بالرد عليها عمليا بمواقفه المبدئية والنضالية الوطنية و القومية الثابتة التي تعبر عن قضايا و مصالح الجماهير الكادحة وتتصدى لكل من يمس هذا المصالح حتى لو كانت من الذين يحملوا السلاح في مواجهة قضايا الوطن السياسية التي يجب أن تواجه بالفعل السياسي و ليس العسكري لأنها تؤدي لحرب أهلية تصب في مصلحة النظام والخاسرون هم حملة السلاح أنفسهم لأنهم مرتهنين لمن يدفع لهم ثمن السلاح و الزخيرة و التجهيزات القتالية و اللوجستية وهم من يوجه فوة البندقية التي يقاتل بها المسلحون هل هناك أكثر من هذه الحرب الأهلية خدمة للعدو الأجنبي الذي يسعي لتفتيت وحدة السودان و الدليل القريب هو إنفصال الجنوب وهكذا تكون وحدة وإستقرار البلاد هي المتضرر الأول منها و المواطنين الأبرياء الذين هم الذين يعانون (القتل و التعذيب والإعتقال و النهب والتهجير وحياة الفقر و الإزلال في معسكرات النزوح) وبعد كل هذا يدعي حملة السلاح أنهم دافعون عن مصالح وحقوق مواطنيهم!… ونذكر هؤلاء أن النظام البعث الوطني حافظ على العراق موحدا و آمنا و مستقرا و متطورا ولم يستطيع العدو الأجنبي تفتيه و تدميره إلا بإحتلاله بجيوش تحالف أكثر من ستين دولة وليس كحال السودان يتم تدميره و تفتيته بتآمر بعض العملاء المؤجورين في الحكومة و حملة السلاح لفصل الجنوب ونذكر هؤلاء العدو الأجنبي الذي إحتل و دمر العراق هو نفس العدو الذي يشعل الحرب الأهلية بعملائه في الحكومة وقيادات الحركات المسلحة و فصل الجنوب فالعدو واحد! و نسأل هؤلاء إذا كان البعث و صدام مازال حاكما في العراق هل كان سيتم فصل الجنوب و هل كانت ستشتعل هذه الحروب في أرجاء السودان؟ ونترك الإجابة لهم فقط مع التذكير إن كل ما تعرض له السودان من تآمر حدث بعد إحتلال و تدمير العراق وتصفية قيادته الوطنية! … وبعد كل هذا إذا كان بعض قادة حملة السلاح يؤمنون بهذه التهم الملفقة ضد نظام البعث الوطني في العراق التي كانت جزءا من الحرب العالمية ضده حيث لم يستطيعوا حتى الآن إثبات إدعاءاتهم لأنهم يعرفون أن إيران هي من إطلق الكيماوي في (حلبجة) و حتى بعد إحتلال و تدمير العراق لم تستطيع السلطات المحتلة إثبات إي جريمة أو تهمة ضد قيادات البعث والنظام الوطني وتم تصفيتهم في قضايا ملفقة وشهود زور في محاكم العدو المحتل… والحزب منذ بدأ الحرب الأهلية في الجنوب و دارفور وجنوب كردفان و النيل الأزرق يحمل الحكومة و حملة السلاح معاناة المواطنين الأبرياء في معاشهم و بؤس حياتهم الذي يعانوه من جراء إستمرار الحرب فمواقف البعث ضد النظام معروفة لا تحتاج لشهادة من قيادة حملة السلاح و لا غيرهم و كذلك مواقفه الوطنية و القومية معروفة فلا يزعجنا إن لم تعجب بعض حملة السلاح أصحاب التفكير المناطقي الضيق المحصور في جهويته أو قبيلته التي يعبر عنها الفكر الوطني و القومي للبعث و يضعها في موقعها و إطارها الصحيح و يعالجها بنظرته الوطنية و القومية ضمن مجمل قضايا النضال الوطني… إن هذا الرد المقتضب قد لا يفي بالغرض ولا يرضي المعنيين في قيادة تنظيمات دارفور و جريدة الهدف فنستميحهم عذرا لأنني لم أستطع منع نفسي من الرد على هذه الإفتراءات…