الإطاحة بالبشير يجب أن تتم بواسطة الجماهير ودعاة التغيير

سامي دكين/ المحامي
الآن بلغ النزاع حول السلطة ذروته بين تنظيم الجماعة الحاكمة في السودان. فالبشير الذي قاربت فترته على نهايتها بدأ وقبل أي وقت مضى يحس بالخطر من تربص الجماعة به والإطاحة به. فالصراع الآن حول السلطة والمال وليس صراعاً حول أفكار أو مبادئ أو مصلحة وطن. فبينما يستقوى البشير الآن بالأهل والعشيرة وأصحاب المصالح من أهل المال وأهل الحظوة والمجد في فترة حكمه الممتدة؛ نجد أن الفريق الآخر الذي يود سحب البساط من تحته والذين تحركهم نفس الدوافع المتعلقة بالسلطة والمال وروح الانتقام ممن تسببوا في تهمشيهم وأذيتهم، يبحثون عن قاعدة جماهيرية يستندوا عليها في تنفيذ مشروعهم لهذه المواجهة.
لقد كان البشير في الماضي يتخلص من مكامن الخطر بحرفة عالية وبدعم كبير من أنصار حزبه والمنتفعين من أصحاب الحظوة في مجال المال والإعلام. لكن الآن يبدو أن هناك تجمعاً حقيقياً قد تشكل بالفعل من الفريق المناوئ للبشير داخل منظومة الجماعة الحاكمة وبدأت تتحسس قدراتها من خلال نقل المعركة إلى العلن واستخدام أسلحتها نهاراً جهارا لجس نبض القاعدة الجماهيرية والظهور بثوب جديد تحت غطاء الإصلاح ومصلحة الوطن والمواطن خاصة وأن انعدام الاحتياجات الاساسية للمواطن كان بسبب فساد مجموعات داخل صف المشير مما أسماها نفسه بالقطط السمينة ، وأن الأزمة الاقتصادية بدأت تتخذ شكل الاستمرارية دون طرح حلول أو أمل في تحسنها.
لذلك جاء خطاب وزير الخارجية المقال امام البرلمان والذي تم في غياب الرئيس، جاء كتدشين وبداية علنية للصراع حول السلطة من الفريق المناوئ للرئيس. فغندور ليس قائداً إنما هو جند صغير في نظام الجماعة فلا يستطيع أن يتحرك ويواجه بمفرده وإنما مارس هذه اللعبة بناء على توجيهات واضحة. فليس هناك تفسير لما قاله أمام البرلمان سوى ما ذهبنا إليه من تحليل، ذلك لأنه يُدرك ويعرف أن ما قاله يمثل ضربة موجعة للنظام في نظر الشعب وفي نظر المجتمع الدولي وسيقود إلى زعزعة أركان النظام وإدخال الخوف في نفوس المرتزقة التي تحمي المشير من أنها سوف لن تجد في يوم من الأيام مرتباتها التي تقاتل من أجلها. ويعلم جيداً أن ما قاله يقود بالضرورة إلى إقالته فقد أكتفى البيان الرئاسي بإقالته فقط ولكن اليوم عندما أحس المشير وجماعته ما أحدثه تحرك الجماعة المناوئة المتمثلة في خطوة غندور من أثر ايجابي وسط الجماهير، بدأت تتحرك لهدم الثقة التي تكونت سريعاً فطالعتنا الصحف اليوم بتصريحات لبنك السودان ووزارة المالية بأن كل مرتبات الدبلوماسيين قد تم سدادها ولم تتأخر أبداً وأن بنك السودان كان قد تسلم خطاب شكر من وزارة الخارجية. وكل ذلك لضرب الثقة التي تكونت سريعا لجماعة الفريق الآخر والتأكيد بأن غندور يكذب ويتحرى الكذب. ومما لاشك فيه أن مثل هذه المعارك تستخدم فيها جميع الأسلحة المحرمة فقد يكون جماعة الفريق المناوئ للرئيس استغلت أزمة المرتبات الخاصة بالدبلوماسيين ، لأنها أزمة حقيقية من خلال تحرينا عنها بالتواصل مع بعض الدبلوماسيين الأصدقاء الذين أكدوا أنهم بالفعل لم يتسلموا رواتبهم لعدة أشهر.
في ظل هذا الوضع وهذا الصراع الذي بات مكشوفاً بين الجماعات الحاكمة ينبغي على احزاب المعارضة وكل تجمعات التغيير وكل من هو حريص على الوطن، التحرك سريعاً وتكوين كتلة واحدة للتغيير وقيادة موحدة ومركز إعلامي موحد وتكثيف الوعي والتقدم خطوتين نحو المجاهير واحتلال الشوارع والميادين وتكثيف الإعلان والندوات وحشد العضوية للتبشير بمجتمع التغيير الذي ينقل المواطن لدولة الديمقراطية ودولة الرفاه ودولة الوطن. وقطع الطريق على الجماعات الإسلامية المتنازعة من استنساخ تجربة جديدة أخرى تحت غطاء ومبررات الإصلاح. ينبغي أن تعلم أحزاب المعارضة وكل دعاة التغيير أنه لا توجد جهة أخرى سوف تقود إلى تغيير حقيقي غيرها وأن الجماعات المتنازعة حول السلطة لا تخدم مشروع دولة التغيير. وينبغي على أحزاب المعارضة أن لا تكرر اخطائها بالاكتفاء بدور ردة الفعل والتعليق بل واجبها الآن أن تحدث الفعل وأن تحتل موقعها وسط الجماهير وأن لا تترك أمر إزاحة البشير من على السلطة يتم عبر بوابة الجماعة الحاكمة والدخول في دوامة جديدة قد لا تنتهي قريباً. وعلى أحزاب المعارضة مخاطبة القوات النظامية من جيش وشرطة واستقطابها لمشروع دولة التغيير الذي يهتم بأمر الدولة ومؤسساتها بعيداً عن المحاصصة وسياسة التمكين.




اكنسوا تلك الطغمة الباغيه العفنه , الله لابارك فى أى أخو مسلم ,, دمروا الوطن ونهبوا خيراته بأسم الدين ,, أخلعوهم وأولهم البشير رأس الحيه ,, المكنكش فى الكرسى , وكل مره يقول خلاص ماعاوز يترشح ,,ويترشح تانى ,, مسيلمه الكذاب ,, الله لابارك فيه دنيا وآخره
النظام في أضعف حالاته .. وهناً على وهن .. فهل من هبة أخيرة أو عصيان مدني أو أي شيئ يوضح أننا ما زلنا أحياء ننافح النظام.
اكنسوا تلك الطغمة الباغيه العفنه , الله لابارك فى أى أخو مسلم ,, دمروا الوطن ونهبوا خيراته بأسم الدين ,, أخلعوهم وأولهم البشير رأس الحيه ,, المكنكش فى الكرسى , وكل مره يقول خلاص ماعاوز يترشح ,,ويترشح تانى ,, مسيلمه الكذاب ,, الله لابارك فيه دنيا وآخره
النظام في أضعف حالاته .. وهناً على وهن .. فهل من هبة أخيرة أو عصيان مدني أو أي شيئ يوضح أننا ما زلنا أحياء ننافح النظام.
ما يخشاه الجميع أن نلف في نفس الدائرة المفرغة، يجو ناس الجلابية المقلوبة، والجلابية المخنوفة ويكرهونا حياتنا، أى شخص عمرو أكثر من 50 سنة ما يمارس سياسة، خلاص كرهنا القيادات الكلاسيكية والقيادة بالوراثة، شباب متطلع للعمل والتغيير، الواحد فينا يتمنى إزالة النظام الآن قبل الغد، لكن الخوف كل الخوف من أسيادنا تاني يجو يحكونا، وبعد شوية ينط فيها عسكري، ونضيع حياتنا بين ديل وديلك.
هذا صراع افيال
غندور كذاب والدبلماسيين بالخارج اغلبهم من الفئة الباغية الكيزان)
ومسئولي بنك السودان كذابين واغلبهم من الفئة الباغية (الكيزان)
وحديث غندور في البرلمان لا علاقة له بالسودان ولا مصلحة السودان
والصراع الدائر لا علاقة للشعب السوداني به وعند غلبة فصيل على آخر فسوف يستقطب ذلك الفصيل ناس من المجموعة الأخرى مثل ما حصل في المفاصلة بين المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني
فنفس قواعد الفريقين واحدة هم الكيزان المفسدين والتمكينيين تجار الدين.
ان انتصار فريق على اخر لا علاقة للشعب السوداني به ولن يضيف خيرا للشعب السوداني وسوف يظل الحال كما هو عليه ..
فالشعب السوداني وكل الشرفاء وكل الطيبيين خرجوا من المنافسة منذ وقت بعيد فالكيزان تمكنوا من عصب الحياة واحتلوا الاعلام والفضاء والاقتصاد والشركات والتأمين والخدمة المدنية ..
انقلاب عسكرى حسى فى تحرك مريب من الضباط
ليس هنالك جماهير لهذه الطغمة الفاسدة سوي المنتفعين وأراذل الناس الذين اتبعوهم لمصالح ضيقة ولانعدام الوطنية فيهم.
فكلا الفريقين ليس له شعبية وإذا تغير النظام فالجميع يتبرأون منه.
قاتلهم الله
البشير عندما يررد عبارة القطط السمان ينسى نفسه وزوجته وداد واخوانها وينسي اخوانه فيا بشير انت ومن حولك اسمن القطط رغما ان هذا الوصف متواضع في حكمكم ..
النظام الآن يعيش فى أسواء حالاته بسبب الضعوطات الخارجية والداخلية وملف عاصفة الحزم (حرب الخليج) .
الصراعات التى يعانى منها النظام داخل اورقة حزبة سببها الطمع والجشع والطابع القبلى وغيره فانهم جميعآ مشتركون فى الفساد وهم سبب مباشر فى الازمة الاقتصادية والسياسية التى تمر بها الدولة السودانية منذ استقلالها ,
لم ارى طيلة حياتى نظام يحكم باسم الديت الاسلامى ويفعل غير ذلك لقد ارتكب هذا النظام جرائم مخالفة للدين الحنيف ومخالفة للقانون الدولى نظام يقتل ويغتصب ويشرد فى مواطنيه فى مناطق التماس المتاثرة بالحروبات ..
على المعارضة السودانية استثمار هذه الفرصة وتعبئة الشارع السودانى للعمل من اجل التغيير ورفع الحث الثورى عند الجماهير .
معأ من اجل دولى الحقوق والواجبات
التظام لم يضعف و نعم استنفذ كل موارد السودان لصالحه و اسرة البشير و اليوم البشير هو المتفرد بالسلطه يعزل من يعزل و لا احد يقدر يقول ليه لا و لكن متغيرات الاحداث تقول انو سوف يتم بيع عبيد السودان فى محرقة سوريا و بشعارات اخرى تختلف عن اليمن و يا قراء الراكوبه لا تزعلوا من كلمة عبيد لانو نحن شئنا ام ابينا صرنا عبيد الانقاذ تم طردونا من الخدمه و تم تجنيدنا بالقوة و ارسلونا الى حرب الجنوب بدون رحمه و لا انسانيه و الذين ماتو منا قالوا فطائس و قتلوا اهلنا فى دارفور بدم بارد و بالبراميل التى تقذفها الانتنوف فى قرانا بدارفور و سفينة الانقاذ الان تتهاوى و بها البشير و قوش فقط و يجب ات تغرق هذه السفينه التى لا تشبه سفينة سيدنا نوح
فى ظل تكشف عورات النظام وظهور الفساد الذي لطالما تم اخفاءة لفترة من الزمن وجب على قوي التغير ان تترك الخلافات وتتلتفت لى ما تبقي (من جماهير واعيه) واقصد بذلك ان غالبية الجماهير اصبحت غير واعيه وتم تضليها وزرع بعض الاشاعات التي تمجد البشير وان لا بديل للبشير الا البشير وتخويف الناس من مستقبل السودان . وعلى المعارضة ان تفكر بطريقة اخري ومن المهم جداً مشاركة بعض القوى التي تعتبر الان هي فى حضن النظام حتي يتم تلاحم الجماهير من اجل الاطاحة بالنظام
نعم يجب أن نتحد تحت ظل راكوبتنا هذه بأسرع وقت ممكن وذلك لتكوين مشروع الحركة الشبابية الجديدة وإختيار القائد الذي سوف يقودنا لتحرير السودان من قبضة هؤلاء الكيزان تجار الدين .
عليه أرجو من جميع الأخوة الصحفيين والكتاب التوقف قليلا عن كتابة المقالات في هذه الأيام والتركيز فقط في مشروع الحركة الشبابية الجديدة والعمل على ترشيح القائد الذي سيقودنا لبناء اللسودان الجديد .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
الرجاء من يرى في نفسه الكفائة فاليتقدم لترشيح نفسة لقيادة حركة التغيير.
ألى آن الاوان الخلاص من الطغاة لصوص التاريخ الفاسدين في الارض,,,,وعلى أحزاب المعارضة مخاطبة القوات النظامية من جيش وشرطة وجماهير الشعب السوداني واستقطابها لمشروع دولة التغيير الذي يهتم بأمر الدولة ومؤسساتها بعيداً عن المحاصصة وسياسة التمكين.
والله كرهنا حكم الكيزان وحكم العسكر عايزين دمقراطيه حقيقيه وعايزين الحكم يكون دمقراطي بحت يا امه السودان الشعب مات ومابحيا تاني عشان يطلع مظاهرات واصلا لو حي مافيهو حيل عشان يطلع الشارع ويقول لا ربنا يهدي عمر وجماعتو ويسيبو الفضل من السودان نعيش باقي عمرنا دا بدون مشاكل
النظام سقط .. و لم يبقى سوى اعلان ذلك رسمياً .
وهذه مهمة المعارضة الفاعلة بالداخل والخارج .
اقتباس:
(((التحرك سريعاً وتكوين كتلة واحدة للتغيير وقيادة موحدة ومركز إعلامي موحد وتكثيف الوعي والتقدم خطوتين نحو المجاهير واحتلال الشوارع والميادين وتكثيف الإعلان والندوات وحشد العضوية للتبشير بمجتمع التغيير الذي ينقل المواطن لدولة الديمقراطية ودولة الرفاه)))
كلام جيد بس نريد آلية تجعل الجماهير تلتف حول قياده موحدة متحالفة همها انقاذ البلاد عبر اسقاط النظام.. كيف يكون ذلك؟؟؟؟
كلام كلام كلام
النظام سينتهي بالخلاف فيما بين الكيزان وسيضرب بعضهم بعضا كما تنبأ محمود محمد طه عليه رحمة الله وقد بدأ هذا بالانشقاق بين الشعبي والوطني والان بين ناس الوطني
… نعم أزمات خانقة (أزمة مواصلات أزمة سيولة أزمة رغيف أزمة دواء أزمة غاز أزمة سكر و زيت و عدس وفول …ألخ). ماذا تنتظرون؟ هل أيضا توجد أزمة مظاهرات إحتجاجية و إنتفاضة لإسقاط النظام؟ يا جماعة الكيزان قشطوا الخزينة والحكومة فلست وفارغة من الدولارات و ما عندها إحتياطي لشراء الإحتياجات الضرورية من (البترول و الدواء و القمح…ألخ) و بنك السودان منتظر الدعم الخليجي و خاصة قطر والسعودية مقابل إرسال مزيد من جنود قوات الشعب المسلحة و مليشيات الجنجويد للحرب تحت قيادة السعودية و قطر !!! هيا أخرجوا الشعب يريد إسقاط النظام…
قراءة صحيحة ومتأنية وضعت النقاط فوق الحروف من كاتب المقال مشكور والذين يمتدحون غندور مخطئون فالرجل ملطخة
يديه بجميع أثام الإنقاذ مجرم حتى أذنيه فيما وصل له الحال في السودان
تبقى الدور علي الشعب الذي انبطح للهوان عليهم التحرك وعاجلا لاجتثاث مجرمي الجبهة قبل ان يتسللوا واحدا تلو الاخر
ليت المعارضون ان يستفيدوا من المرحلة الحرجة قبل ان يلملموا قواهم ليستمر الوضع المتردي والمواطنون عليهم ان ينتفضوا لكرامتهم التي داسها عيال الترابي
كل الشكر للأستاذ سامى
أظن أكبر مصيبة يمكن أن تقع على الوطن أن يتم تغيير النظام بواسطة المتفلتين من
الأسلاميين ……….. البشير و شلته و الشرذمة من الجهة الأخرى ما هم إلا وجهان
لأقذر عملة على وجه الأرض ……..
فى كل الأحوال أتمنى ألا يحكم المتخلف هذا السودان لفترة قادمة.
احلى واجمل مقال لك الشكر ياجنتلمان يااستاذ سامى دكين.
الفورصة جاتكم يا معارضة ارجعو وانزلو الانتخابات ما مهم السجن المهم تكونو جادين الشعب حايكون معاكم ما دام انتم خارج السودان صدقونى مليون سنة حزب الكيزان دة ما انتهى معارضة قوية تكون حزب واحد وتنزل مع الموتمر جميع المعارضة حزب واحد فقط
الحل عصيان مدني تلاتةايام فقط وستسقط دولة الظلم والفساد والكيزان الذين نهبوا ودمروا السودان باسم الدين وحتي يعود السودان الي سيرتهالاولى.
كلام جميل لكن هذه الرومانسية الثورية وهي كثيرة جدا في الراكوبة وفي غيرها لا تقدم لنا تطمينات حول السؤال المفصلي الا وهو (وماذا بعد )انا ضد هذه العصابة الفاسدة ألف في المية لكني أتوجّس من المصير بعدها , وبالله ما تقولي لي ما تسأل عن البديل … أسأل ونص في رأئي وباعثه الإشفاق أن تقوم جهة عسكرية لإرغام البشير وطغمته على التنازل كما جرى مؤخرا في دول افريقية (زمبابوي مثلا) وبعدين نشوف اما ترجع لنا الاحزاب ديك لا والف لا إلا إذا نهض فيها جيل جديد برؤى جديدة واضحة وهذا بُعد الارض عن السماء لا أحب التحذير الذي تنطوي عليه عبارة (ما تسألوا عن الديل الآن ) نسأل ثم نسأل
شكرا على كاتب المقال لأنه وضع الحصان أمام العربة فقط يجب وضع النقاط فوق الحروف …….التغيير قادم لا محالة ولكن يجب أن يكون التغيير محصنا من هذه القوى التي أرهقت الوطن وأصبحت من الكوابح التي منعته من التقدم للأمام منذ فجر الإستقلال وحقيقة هو (إستغلال) وليس إستقلال …..نحتاج لقوى حديثة للنهوض بالبلاد ……سئمنا الإنتهازيين والبيوتات والطائفية الرجعية …..كل القوى التي حكمت السودان من قبل يجب عليها الذهاب فورا إلى مزبلة التاريخ ….حزب أمة – أنصار – إتحادي – أنصار الميرغني – الشيوعيون – الحركة الإسلامية بمختلف مسمياتها كل هذه الواجهات السياسية القديمة كانت وستظل هي معاول للتخلف والرجعية والظلم وكل اشكال الإقصاء ….السودان يحتاج إلى ثورة جديدة من قوى المستقبل لإعادة البناء من جديد على أسس العدل والديمقراطية وحقوق الإنسان
لينا 5 أيام تقريباً قاعدين بدون وزير خارجية والامور ماشه يعنى ما شعرنا بأي فراغ..
لماذا لا تعمم هذه التجربة على بقية الوزارت؟
الله يستر عليك يا استاذ من كلاب النظام
الـحـل واحـد وواضح وهـو الـتـخـلـص من الـبـشـيـر و لأخـتـصار الـوقـت والـجـهـد يكـون بـرصاصـة فى وسـط رأسـه ويـنـتـهى مـسـلـسـل العـذاب هـذا وبعـدهـا الـقوات المسلحـة تـتـدخـل لأسـتـبـاب الأمـن ويـتـم تـشـكـيل حكومة قـومـيـة تـحـت رعـاية وحـمايـة الـقـوات المسلحة يـتـم بعـد انـقـضاء عـمـرهـا اجـراء انـتخـابات ديمـقـراطـية نـزيـهـة .
بكل وضوح كنت دائماً بحاول اجد الاعذار لهذه الحكومة ..
لكن و يأسف شديد بعد 29 سنة من الصبر والامل . الحكومة تخذل كل الشعب السوداني الطيب
بالدمار الشامل للبلد بالقرارات الحمقاء والإدارة الفاشلة الفاسدة الظالمة
حسبنا الله و نعم الوكيل
ربنا انصرنا علي من ظلمنا
الشوارع لا تخون
سعيد صالح فى مسرحية العيال كبرت قال
( انا عندي استعداد للانحراف بس مش لاقي اللي يوجهنى)!!!
البلد والناس مستعدة للتغيير بس مش لاقيه اللي يوجهها ..
نظام الاخوان الاجرامى الفاسد لا يحتاج لشرح
بس فين الموجه ؟ فين القياده؟
كفانا مقالات ونظريات
هذا الشعب الذى صبر كثيرا على إجرام هذه العصابة ..كلى ثقة فى أنه سيفاجئ العالم بغضبة حليم ستشعل الحقول
قمحاً و وعداً وتمنّي
وسينتصر هذا الشعب الطيب على عصابة التتار لأن هذه سنة الحياة …فدولة الظلم ساعة و دولة العدل إلى قيام الساعة
فصبرا آل ياسر القادم أجمل… وسيثلج هذا الشعب صدوركم وصدورنا جميعا…
لماذا شهر رمضان؟
من خلال الحملة التي بشرنا فيها بالعصيان المدني في مدن السودان المختلفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي (الفيس بوك، تويتر، واتساب، اليوتيوب) التمسنا حماسا كبيرا من شعبنا لفكرة أن يكون رمضان 2018 هو موعدا للعصيان المدني .. الأسباب التي تجعل من رمضان (دون بقية الشهور) هو الأنسب لتنفيذ العصيان يتمثل في الآتي:
مدة الصمود أطول في رمضان
معلوم اننا نحتاج للإبقاء على العصيان المدني قائما حتى سقوط النظام، و ذلك يقتضى الصمود لأسابيع لا يخرج فيها الناس من بيوتهم، و معلوم أيضا أن العديد من شرائح الشعب يعيشون على الكفاف، و رزق اليوم باليوم، فهناك ما لا يقل من مليوني شخص من الأحياء الطرفية، يدخلون الى العاصمة كل صباح، حيث يعملون في وظائف هامشية، و يعود الواحد منهم نهاية اليوم بكيس الخضار! فمن لا يعمل، لا يأكل، و من لا يأكل يصعب أن يصمد .. قيمة التكافل عندنا نحن السودانيين، تتجلى في أبهى صورها في رمضان، حيث سجادة الإفطار على قارعة الطريق، للسابلة و المحتاج ، و من لا يجد قوت يومه! هذه من أعظم الصفات التي حباها الله لهذا الشعب، و ستكون بإذن الله أفضل وسيلة للصمود طويلا، حيث نتقابل كل يوم على السجادة، في إجتماع طلق على الهواء، لا يتخلف عنه أحد، يشد بعضنا على يد البعض، و نجدد العهد مع كل غروب شمس، حتى تغرب شمس الباطل في يوم العيد الأكبر إن شاء الله. إن كان ثمة سلاح للنصر يرفعه شعبنا و يعتمد عليه في الصمود طويلا، فهو هذه العادة الحميدة، التي من خلالها نحن قادرين على الصمود، يحدونا الأمل في غد أفضل.
رمضان شهر النصر في الوجدان الشعبي
إسأل اي طالب في الصف الرابع الإبتدائي عن تصوره للنصر؟ الصورة العالقة بالذاكرة الأولية، هي مشهد إنتصار المسلمين في غزوة بدر، في رمضان. إن الدافع المعنوي لأحداث أي تغيير نحو الأفضل عند الكثيرين من أبناء شعبنا (الى جانب كونه دافع مادي) هو أيضا دافع روحي، لأن الافكار بنات الذاكرة و الخيال. و الذاكرة كما دللت حبلى بصور الانتصارات الدينية في رمضان، و الخيال لا يخلوا عند الكثيرين من جنة الله في الأرض أو في السماء. لذلك فإن أي تغيير لا يراعي اللاوعي الجمعي سيكون تغريدا خارج السرب.
أنني وانا اكتب كلامي هذا، متأثر ايضا بهذا المكون الديني، فكل انسان انما هو إبن بيئته، و لا اقل حماسة عن الكثيرين الذين يرون أن النصر إنما هو من عند الله سبحانه و تعالى، على أن نتوخى العقلانية، و نحسب لكل مقام حسابه (إقرعوا تفتح لكم الأبواب) .. و عندي أن القرع في رمضان، هو القرع على باب الله، فرمضان شهر الله الكريم، و فيه إنتصر الحق على الباطل في يوم الفرقان، و الحق عندي هو أن يعيش الشعب السوداني بكرامة، و الباطل هو هذا الطاغية عمر البشير و عصابته. نستطيع في رمضان أن نضمن غذاء المعدات، لمن لا يجدون الغذاء، و نستطيع أيضا أن نجد غذاء الروح، فهو شهر كريم بحق و حقيقة
رمضان موعد يتذكره الجميع
التلبيس الذي حصل في الهبات السابقة، و تلاعب افراد الأمن بالتواريخ التي نحددها، لن يجوز في رمضان. ما أن يثبت هلال الشهر، حتى ندخل في العصيان المدني. رمضان موعد لا يخطئه أحد. المسألة الوحيدة التي حرصنا أن نثبتها في أذهان الناس من خلال حملتنا في مواقع التواصل الإجتماعي، هي عدم الخروج بعد الإفطار. قلنا لهم أنكم تضحون بأسابيع قليلة، تلزمون فيها بيوتكم، و تحصلون مقابل ذلك على وطن! سوف يأتي الوقت الذي نخرج فيه الى الحدائق، و نقيم الأفراح في كل ركن من الأرض، لكن الآن الوقت للعمل، و هو البقاء في المنزل و عدم الخروج الا للضرورة القصوى! مازلنا نعمل لترسيخ هذه الفكرة أكثر في الاذهان، لأن العادة عبادة، و قد جُبل الناس على الخروج طيلة السنوات الماضية، لأن النفس تحتاج الى الترويح! و لعل اكثر شيء حذرناهم منه هو الذهاب الى مساجد الدولة المزخرفة الجدران، بينما قلوب ائمتها خربة! ذكرناهم بحادثة مسجد الضرار، وأن النبي صلى الله عليه و سلم هدمه، لأنه مسجد لا يقوم على قول الحق، و لا نكاد نذكر خطيب مسجد في هذا عهد حكومة البشير، الا و هو يداهن السلطة، و يسبح بحمدها، و من الجائز جدا أن تقوم مساجد الدولة بتخذيل الشعب عن العصيان المدني! بعض الأمثلة التي واجتهنا أثناء الحملة، أن فقيه حاول التصدي لنا بالقول أن رمضان شهر العبادة، و ليس الخروج على الحاكم، فالقمناه حجرا، و ذكرناه بقتال النبي صلى الله عليه و سلم في رمضان، و أن التصدي للحاكم الظالم هو في الحقيقة تصدي للظلم، و هو من أفضل الأعمال عند الله، لا سيما في شهر خصه الله بالأعمال الصالحة، نتعرض فيه للجوع و العطش حتى نكون اكثر احساسا بالآخر الذي لا يجد ما يأكل. نحن نخطو خطوة كبيرة في احساسنا ببعضنا البعض من خلال العصيان المدني، و نحن نضرب المثل بالتكافل، و نصبر حتى يجد الجميع حقهم في الوطن.
محمد أحمد عبادي
الاطاحة بالبشير بواسطة الجماهير دي مفهومة ولكن دعاة التتغيير دي ابداً ابداً ما اتفهمت لي تقصد شنو يعني قصدك الجماهير تثور وتنضرب وتموت ويتغير البشير وبعد دالك يجي أولاد ابزهانة (دعاة التغيير) ديل ينطو على الحكم على أشلاء الجماهير وأكتاف من خرجوا وبعد ده هاك يا تعويضات وهاك ياسفح ولفح بأسم التغيير والنضال وأتنسى الجمهور أساس التغيير مرة أخرى وتستمر الساقية والساقية لسة مدورة مش كدا لا وألف لا الجمهور عاوز ضمان أولا بأنه هو رقم واحد في معادلة تغيير الفشلة ديل وإلا اصبح الجمهور الفاشل رقم واحد في تغيير هو أساسه ويجني ثماره أولاد ابزهانات وإلا فليستمر الفشل.
ما يخشاه الجميع أن نلف في نفس الدائرة المفرغة، يجو ناس الجلابية المقلوبة، والجلابية المخنوفة ويكرهونا حياتنا، أى شخص عمرو أكثر من 50 سنة ما يمارس سياسة، خلاص كرهنا القيادات الكلاسيكية والقيادة بالوراثة، شباب متطلع للعمل والتغيير، الواحد فينا يتمنى إزالة النظام الآن قبل الغد، لكن الخوف كل الخوف من أسيادنا تاني يجو يحكونا، وبعد شوية ينط فيها عسكري، ونضيع حياتنا بين ديل وديلك.
هذا صراع افيال
غندور كذاب والدبلماسيين بالخارج اغلبهم من الفئة الباغية الكيزان)
ومسئولي بنك السودان كذابين واغلبهم من الفئة الباغية (الكيزان)
وحديث غندور في البرلمان لا علاقة له بالسودان ولا مصلحة السودان
والصراع الدائر لا علاقة للشعب السوداني به وعند غلبة فصيل على آخر فسوف يستقطب ذلك الفصيل ناس من المجموعة الأخرى مثل ما حصل في المفاصلة بين المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني
فنفس قواعد الفريقين واحدة هم الكيزان المفسدين والتمكينيين تجار الدين.
ان انتصار فريق على اخر لا علاقة للشعب السوداني به ولن يضيف خيرا للشعب السوداني وسوف يظل الحال كما هو عليه ..
فالشعب السوداني وكل الشرفاء وكل الطيبيين خرجوا من المنافسة منذ وقت بعيد فالكيزان تمكنوا من عصب الحياة واحتلوا الاعلام والفضاء والاقتصاد والشركات والتأمين والخدمة المدنية ..
انقلاب عسكرى حسى فى تحرك مريب من الضباط
ليس هنالك جماهير لهذه الطغمة الفاسدة سوي المنتفعين وأراذل الناس الذين اتبعوهم لمصالح ضيقة ولانعدام الوطنية فيهم.
فكلا الفريقين ليس له شعبية وإذا تغير النظام فالجميع يتبرأون منه.
قاتلهم الله
البشير عندما يررد عبارة القطط السمان ينسى نفسه وزوجته وداد واخوانها وينسي اخوانه فيا بشير انت ومن حولك اسمن القطط رغما ان هذا الوصف متواضع في حكمكم ..
النظام الآن يعيش فى أسواء حالاته بسبب الضعوطات الخارجية والداخلية وملف عاصفة الحزم (حرب الخليج) .
الصراعات التى يعانى منها النظام داخل اورقة حزبة سببها الطمع والجشع والطابع القبلى وغيره فانهم جميعآ مشتركون فى الفساد وهم سبب مباشر فى الازمة الاقتصادية والسياسية التى تمر بها الدولة السودانية منذ استقلالها ,
لم ارى طيلة حياتى نظام يحكم باسم الديت الاسلامى ويفعل غير ذلك لقد ارتكب هذا النظام جرائم مخالفة للدين الحنيف ومخالفة للقانون الدولى نظام يقتل ويغتصب ويشرد فى مواطنيه فى مناطق التماس المتاثرة بالحروبات ..
على المعارضة السودانية استثمار هذه الفرصة وتعبئة الشارع السودانى للعمل من اجل التغيير ورفع الحث الثورى عند الجماهير .
معأ من اجل دولى الحقوق والواجبات
التظام لم يضعف و نعم استنفذ كل موارد السودان لصالحه و اسرة البشير و اليوم البشير هو المتفرد بالسلطه يعزل من يعزل و لا احد يقدر يقول ليه لا و لكن متغيرات الاحداث تقول انو سوف يتم بيع عبيد السودان فى محرقة سوريا و بشعارات اخرى تختلف عن اليمن و يا قراء الراكوبه لا تزعلوا من كلمة عبيد لانو نحن شئنا ام ابينا صرنا عبيد الانقاذ تم طردونا من الخدمه و تم تجنيدنا بالقوة و ارسلونا الى حرب الجنوب بدون رحمه و لا انسانيه و الذين ماتو منا قالوا فطائس و قتلوا اهلنا فى دارفور بدم بارد و بالبراميل التى تقذفها الانتنوف فى قرانا بدارفور و سفينة الانقاذ الان تتهاوى و بها البشير و قوش فقط و يجب ات تغرق هذه السفينه التى لا تشبه سفينة سيدنا نوح
فى ظل تكشف عورات النظام وظهور الفساد الذي لطالما تم اخفاءة لفترة من الزمن وجب على قوي التغير ان تترك الخلافات وتتلتفت لى ما تبقي (من جماهير واعيه) واقصد بذلك ان غالبية الجماهير اصبحت غير واعيه وتم تضليها وزرع بعض الاشاعات التي تمجد البشير وان لا بديل للبشير الا البشير وتخويف الناس من مستقبل السودان . وعلى المعارضة ان تفكر بطريقة اخري ومن المهم جداً مشاركة بعض القوى التي تعتبر الان هي فى حضن النظام حتي يتم تلاحم الجماهير من اجل الاطاحة بالنظام
نعم يجب أن نتحد تحت ظل راكوبتنا هذه بأسرع وقت ممكن وذلك لتكوين مشروع الحركة الشبابية الجديدة وإختيار القائد الذي سوف يقودنا لتحرير السودان من قبضة هؤلاء الكيزان تجار الدين .
عليه أرجو من جميع الأخوة الصحفيين والكتاب التوقف قليلا عن كتابة المقالات في هذه الأيام والتركيز فقط في مشروع الحركة الشبابية الجديدة والعمل على ترشيح القائد الذي سيقودنا لبناء اللسودان الجديد .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
مطلوب بأسرع وقت ممكن إختيار قائد للثورة الجديدة .
الرجاء من يرى في نفسه الكفائة فاليتقدم لترشيح نفسة لقيادة حركة التغيير.
ألى آن الاوان الخلاص من الطغاة لصوص التاريخ الفاسدين في الارض,,,,وعلى أحزاب المعارضة مخاطبة القوات النظامية من جيش وشرطة وجماهير الشعب السوداني واستقطابها لمشروع دولة التغيير الذي يهتم بأمر الدولة ومؤسساتها بعيداً عن المحاصصة وسياسة التمكين.
والله كرهنا حكم الكيزان وحكم العسكر عايزين دمقراطيه حقيقيه وعايزين الحكم يكون دمقراطي بحت يا امه السودان الشعب مات ومابحيا تاني عشان يطلع مظاهرات واصلا لو حي مافيهو حيل عشان يطلع الشارع ويقول لا ربنا يهدي عمر وجماعتو ويسيبو الفضل من السودان نعيش باقي عمرنا دا بدون مشاكل
النظام سقط .. و لم يبقى سوى اعلان ذلك رسمياً .
وهذه مهمة المعارضة الفاعلة بالداخل والخارج .
اقتباس:
(((التحرك سريعاً وتكوين كتلة واحدة للتغيير وقيادة موحدة ومركز إعلامي موحد وتكثيف الوعي والتقدم خطوتين نحو المجاهير واحتلال الشوارع والميادين وتكثيف الإعلان والندوات وحشد العضوية للتبشير بمجتمع التغيير الذي ينقل المواطن لدولة الديمقراطية ودولة الرفاه)))
كلام جيد بس نريد آلية تجعل الجماهير تلتف حول قياده موحدة متحالفة همها انقاذ البلاد عبر اسقاط النظام.. كيف يكون ذلك؟؟؟؟
كلام كلام كلام
النظام سينتهي بالخلاف فيما بين الكيزان وسيضرب بعضهم بعضا كما تنبأ محمود محمد طه عليه رحمة الله وقد بدأ هذا بالانشقاق بين الشعبي والوطني والان بين ناس الوطني
… نعم أزمات خانقة (أزمة مواصلات أزمة سيولة أزمة رغيف أزمة دواء أزمة غاز أزمة سكر و زيت و عدس وفول …ألخ). ماذا تنتظرون؟ هل أيضا توجد أزمة مظاهرات إحتجاجية و إنتفاضة لإسقاط النظام؟ يا جماعة الكيزان قشطوا الخزينة والحكومة فلست وفارغة من الدولارات و ما عندها إحتياطي لشراء الإحتياجات الضرورية من (البترول و الدواء و القمح…ألخ) و بنك السودان منتظر الدعم الخليجي و خاصة قطر والسعودية مقابل إرسال مزيد من جنود قوات الشعب المسلحة و مليشيات الجنجويد للحرب تحت قيادة السعودية و قطر !!! هيا أخرجوا الشعب يريد إسقاط النظام…
قراءة صحيحة ومتأنية وضعت النقاط فوق الحروف من كاتب المقال مشكور والذين يمتدحون غندور مخطئون فالرجل ملطخة
يديه بجميع أثام الإنقاذ مجرم حتى أذنيه فيما وصل له الحال في السودان
تبقى الدور علي الشعب الذي انبطح للهوان عليهم التحرك وعاجلا لاجتثاث مجرمي الجبهة قبل ان يتسللوا واحدا تلو الاخر
ليت المعارضون ان يستفيدوا من المرحلة الحرجة قبل ان يلملموا قواهم ليستمر الوضع المتردي والمواطنون عليهم ان ينتفضوا لكرامتهم التي داسها عيال الترابي
كل الشكر للأستاذ سامى
أظن أكبر مصيبة يمكن أن تقع على الوطن أن يتم تغيير النظام بواسطة المتفلتين من
الأسلاميين ……….. البشير و شلته و الشرذمة من الجهة الأخرى ما هم إلا وجهان
لأقذر عملة على وجه الأرض ……..
فى كل الأحوال أتمنى ألا يحكم المتخلف هذا السودان لفترة قادمة.
احلى واجمل مقال لك الشكر ياجنتلمان يااستاذ سامى دكين.
الفورصة جاتكم يا معارضة ارجعو وانزلو الانتخابات ما مهم السجن المهم تكونو جادين الشعب حايكون معاكم ما دام انتم خارج السودان صدقونى مليون سنة حزب الكيزان دة ما انتهى معارضة قوية تكون حزب واحد وتنزل مع الموتمر جميع المعارضة حزب واحد فقط
الحل عصيان مدني تلاتةايام فقط وستسقط دولة الظلم والفساد والكيزان الذين نهبوا ودمروا السودان باسم الدين وحتي يعود السودان الي سيرتهالاولى.
كلام جميل لكن هذه الرومانسية الثورية وهي كثيرة جدا في الراكوبة وفي غيرها لا تقدم لنا تطمينات حول السؤال المفصلي الا وهو (وماذا بعد )انا ضد هذه العصابة الفاسدة ألف في المية لكني أتوجّس من المصير بعدها , وبالله ما تقولي لي ما تسأل عن البديل … أسأل ونص في رأئي وباعثه الإشفاق أن تقوم جهة عسكرية لإرغام البشير وطغمته على التنازل كما جرى مؤخرا في دول افريقية (زمبابوي مثلا) وبعدين نشوف اما ترجع لنا الاحزاب ديك لا والف لا إلا إذا نهض فيها جيل جديد برؤى جديدة واضحة وهذا بُعد الارض عن السماء لا أحب التحذير الذي تنطوي عليه عبارة (ما تسألوا عن الديل الآن ) نسأل ثم نسأل
شكرا على كاتب المقال لأنه وضع الحصان أمام العربة فقط يجب وضع النقاط فوق الحروف …….التغيير قادم لا محالة ولكن يجب أن يكون التغيير محصنا من هذه القوى التي أرهقت الوطن وأصبحت من الكوابح التي منعته من التقدم للأمام منذ فجر الإستقلال وحقيقة هو (إستغلال) وليس إستقلال …..نحتاج لقوى حديثة للنهوض بالبلاد ……سئمنا الإنتهازيين والبيوتات والطائفية الرجعية …..كل القوى التي حكمت السودان من قبل يجب عليها الذهاب فورا إلى مزبلة التاريخ ….حزب أمة – أنصار – إتحادي – أنصار الميرغني – الشيوعيون – الحركة الإسلامية بمختلف مسمياتها كل هذه الواجهات السياسية القديمة كانت وستظل هي معاول للتخلف والرجعية والظلم وكل اشكال الإقصاء ….السودان يحتاج إلى ثورة جديدة من قوى المستقبل لإعادة البناء من جديد على أسس العدل والديمقراطية وحقوق الإنسان
لينا 5 أيام تقريباً قاعدين بدون وزير خارجية والامور ماشه يعنى ما شعرنا بأي فراغ..
لماذا لا تعمم هذه التجربة على بقية الوزارت؟
الله يستر عليك يا استاذ من كلاب النظام
الـحـل واحـد وواضح وهـو الـتـخـلـص من الـبـشـيـر و لأخـتـصار الـوقـت والـجـهـد يكـون بـرصاصـة فى وسـط رأسـه ويـنـتـهى مـسـلـسـل العـذاب هـذا وبعـدهـا الـقوات المسلحـة تـتـدخـل لأسـتـبـاب الأمـن ويـتـم تـشـكـيل حكومة قـومـيـة تـحـت رعـاية وحـمايـة الـقـوات المسلحة يـتـم بعـد انـقـضاء عـمـرهـا اجـراء انـتخـابات ديمـقـراطـية نـزيـهـة .
بكل وضوح كنت دائماً بحاول اجد الاعذار لهذه الحكومة ..
لكن و يأسف شديد بعد 29 سنة من الصبر والامل . الحكومة تخذل كل الشعب السوداني الطيب
بالدمار الشامل للبلد بالقرارات الحمقاء والإدارة الفاشلة الفاسدة الظالمة
حسبنا الله و نعم الوكيل
ربنا انصرنا علي من ظلمنا
الشوارع لا تخون
سعيد صالح فى مسرحية العيال كبرت قال
( انا عندي استعداد للانحراف بس مش لاقي اللي يوجهنى)!!!
البلد والناس مستعدة للتغيير بس مش لاقيه اللي يوجهها ..
نظام الاخوان الاجرامى الفاسد لا يحتاج لشرح
بس فين الموجه ؟ فين القياده؟
كفانا مقالات ونظريات
هذا الشعب الذى صبر كثيرا على إجرام هذه العصابة ..كلى ثقة فى أنه سيفاجئ العالم بغضبة حليم ستشعل الحقول
قمحاً و وعداً وتمنّي
وسينتصر هذا الشعب الطيب على عصابة التتار لأن هذه سنة الحياة …فدولة الظلم ساعة و دولة العدل إلى قيام الساعة
فصبرا آل ياسر القادم أجمل… وسيثلج هذا الشعب صدوركم وصدورنا جميعا…
لماذا شهر رمضان؟
من خلال الحملة التي بشرنا فيها بالعصيان المدني في مدن السودان المختلفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي (الفيس بوك، تويتر، واتساب، اليوتيوب) التمسنا حماسا كبيرا من شعبنا لفكرة أن يكون رمضان 2018 هو موعدا للعصيان المدني .. الأسباب التي تجعل من رمضان (دون بقية الشهور) هو الأنسب لتنفيذ العصيان يتمثل في الآتي:
مدة الصمود أطول في رمضان
معلوم اننا نحتاج للإبقاء على العصيان المدني قائما حتى سقوط النظام، و ذلك يقتضى الصمود لأسابيع لا يخرج فيها الناس من بيوتهم، و معلوم أيضا أن العديد من شرائح الشعب يعيشون على الكفاف، و رزق اليوم باليوم، فهناك ما لا يقل من مليوني شخص من الأحياء الطرفية، يدخلون الى العاصمة كل صباح، حيث يعملون في وظائف هامشية، و يعود الواحد منهم نهاية اليوم بكيس الخضار! فمن لا يعمل، لا يأكل، و من لا يأكل يصعب أن يصمد .. قيمة التكافل عندنا نحن السودانيين، تتجلى في أبهى صورها في رمضان، حيث سجادة الإفطار على قارعة الطريق، للسابلة و المحتاج ، و من لا يجد قوت يومه! هذه من أعظم الصفات التي حباها الله لهذا الشعب، و ستكون بإذن الله أفضل وسيلة للصمود طويلا، حيث نتقابل كل يوم على السجادة، في إجتماع طلق على الهواء، لا يتخلف عنه أحد، يشد بعضنا على يد البعض، و نجدد العهد مع كل غروب شمس، حتى تغرب شمس الباطل في يوم العيد الأكبر إن شاء الله. إن كان ثمة سلاح للنصر يرفعه شعبنا و يعتمد عليه في الصمود طويلا، فهو هذه العادة الحميدة، التي من خلالها نحن قادرين على الصمود، يحدونا الأمل في غد أفضل.
رمضان شهر النصر في الوجدان الشعبي
إسأل اي طالب في الصف الرابع الإبتدائي عن تصوره للنصر؟ الصورة العالقة بالذاكرة الأولية، هي مشهد إنتصار المسلمين في غزوة بدر، في رمضان. إن الدافع المعنوي لأحداث أي تغيير نحو الأفضل عند الكثيرين من أبناء شعبنا (الى جانب كونه دافع مادي) هو أيضا دافع روحي، لأن الافكار بنات الذاكرة و الخيال. و الذاكرة كما دللت حبلى بصور الانتصارات الدينية في رمضان، و الخيال لا يخلوا عند الكثيرين من جنة الله في الأرض أو في السماء. لذلك فإن أي تغيير لا يراعي اللاوعي الجمعي سيكون تغريدا خارج السرب.
أنني وانا اكتب كلامي هذا، متأثر ايضا بهذا المكون الديني، فكل انسان انما هو إبن بيئته، و لا اقل حماسة عن الكثيرين الذين يرون أن النصر إنما هو من عند الله سبحانه و تعالى، على أن نتوخى العقلانية، و نحسب لكل مقام حسابه (إقرعوا تفتح لكم الأبواب) .. و عندي أن القرع في رمضان، هو القرع على باب الله، فرمضان شهر الله الكريم، و فيه إنتصر الحق على الباطل في يوم الفرقان، و الحق عندي هو أن يعيش الشعب السوداني بكرامة، و الباطل هو هذا الطاغية عمر البشير و عصابته. نستطيع في رمضان أن نضمن غذاء المعدات، لمن لا يجدون الغذاء، و نستطيع أيضا أن نجد غذاء الروح، فهو شهر كريم بحق و حقيقة
رمضان موعد يتذكره الجميع
التلبيس الذي حصل في الهبات السابقة، و تلاعب افراد الأمن بالتواريخ التي نحددها، لن يجوز في رمضان. ما أن يثبت هلال الشهر، حتى ندخل في العصيان المدني. رمضان موعد لا يخطئه أحد. المسألة الوحيدة التي حرصنا أن نثبتها في أذهان الناس من خلال حملتنا في مواقع التواصل الإجتماعي، هي عدم الخروج بعد الإفطار. قلنا لهم أنكم تضحون بأسابيع قليلة، تلزمون فيها بيوتكم، و تحصلون مقابل ذلك على وطن! سوف يأتي الوقت الذي نخرج فيه الى الحدائق، و نقيم الأفراح في كل ركن من الأرض، لكن الآن الوقت للعمل، و هو البقاء في المنزل و عدم الخروج الا للضرورة القصوى! مازلنا نعمل لترسيخ هذه الفكرة أكثر في الاذهان، لأن العادة عبادة، و قد جُبل الناس على الخروج طيلة السنوات الماضية، لأن النفس تحتاج الى الترويح! و لعل اكثر شيء حذرناهم منه هو الذهاب الى مساجد الدولة المزخرفة الجدران، بينما قلوب ائمتها خربة! ذكرناهم بحادثة مسجد الضرار، وأن النبي صلى الله عليه و سلم هدمه، لأنه مسجد لا يقوم على قول الحق، و لا نكاد نذكر خطيب مسجد في هذا عهد حكومة البشير، الا و هو يداهن السلطة، و يسبح بحمدها، و من الجائز جدا أن تقوم مساجد الدولة بتخذيل الشعب عن العصيان المدني! بعض الأمثلة التي واجتهنا أثناء الحملة، أن فقيه حاول التصدي لنا بالقول أن رمضان شهر العبادة، و ليس الخروج على الحاكم، فالقمناه حجرا، و ذكرناه بقتال النبي صلى الله عليه و سلم في رمضان، و أن التصدي للحاكم الظالم هو في الحقيقة تصدي للظلم، و هو من أفضل الأعمال عند الله، لا سيما في شهر خصه الله بالأعمال الصالحة، نتعرض فيه للجوع و العطش حتى نكون اكثر احساسا بالآخر الذي لا يجد ما يأكل. نحن نخطو خطوة كبيرة في احساسنا ببعضنا البعض من خلال العصيان المدني، و نحن نضرب المثل بالتكافل، و نصبر حتى يجد الجميع حقهم في الوطن.
محمد أحمد عبادي
الاطاحة بالبشير بواسطة الجماهير دي مفهومة ولكن دعاة التتغيير دي ابداً ابداً ما اتفهمت لي تقصد شنو يعني قصدك الجماهير تثور وتنضرب وتموت ويتغير البشير وبعد دالك يجي أولاد ابزهانة (دعاة التغيير) ديل ينطو على الحكم على أشلاء الجماهير وأكتاف من خرجوا وبعد ده هاك يا تعويضات وهاك ياسفح ولفح بأسم التغيير والنضال وأتنسى الجمهور أساس التغيير مرة أخرى وتستمر الساقية والساقية لسة مدورة مش كدا لا وألف لا الجمهور عاوز ضمان أولا بأنه هو رقم واحد في معادلة تغيير الفشلة ديل وإلا اصبح الجمهور الفاشل رقم واحد في تغيير هو أساسه ويجني ثماره أولاد ابزهانات وإلا فليستمر الفشل.