(القُحّة ولا صمّة الخشُم)..!.

خط الاستواء
عبد الله الشيخ
الرأي الغالب أن المعارضة ستقاطع الانتخابات دون تحديد لكيفية المقاطعة.وحتى لا تكون المقاطعة سلبية، ولكأنها اعراض عن ممارسة الديمقراطية، وحتى إذا سأل العامة: لم الإعراض عن ممارسة حق دستوري، تكون لدينا اجابة أفضل من القول بأن الاخوان سيزورون الانتخابات.
مقاطعة على هذا النحو، تبدو كأنها هروب وعدم قدرة على الفعل. أن ترفض المنازلة لأنهم سيغمطون حقك فيها، فكرة غير صحيحة. المنازلة تمرين تحتاجه الاحزاب وجماهيرها. العبرة في التجربة. التجربة إذا لم تمارسها لفترة طويلة – طول عهد الشمولية – فلن تستوطن بسهولة في الواقِع. الشمولية تتيح هامشاً ضيقاً، لكنه يتوسع بالعمل الجماهيري الدؤوب، بارهاق النظام، فلا يهدأ له بال.
علينا الدفع باجراءات التسجيل والترشيح، وتلك تكاليف باهظة.. المقاطعة تعني أن النظام لن يتعرض لاختبار ستنام الحكومة حامِدة شاكِرة دون أن ينافسها أحد في أجهزة الدعاية ( القومية)، دون ضغط من رأي عام يرصد ما يجري.. ح يقعدوا مرتاحين دون انهاك منسوبيهم بمعارك التسجيل وترسيم الدوائر، و حصر العضوية وشراء بعض الاصوات. حتى لا يكون ( الخج) سهلاً، علينا استغلال العملية الانتخابات لتدريب كوادر الصف الوطني، فالجيل الذي كان شباباً في الديمقراطية الثالثة ? انتخابات 86 ? حين جاءت انتخابات 2010 كان في العقد الرابع من العمر.. هؤلاء هم حقل التجربة، هؤلاء يمثلون القطاع الأكبر من المستهدفين بالتفتيش الانتخابي، ومن المؤمل أن يكون ولاءهم للمعارضة بحكم ما يعتصرهم من آلام تفوق آلام المسيح.. ماذا لو استغلت المعارضة سوانحاً تخاطبهم فيها، فـ ( القُحّة ولا صمّة الخشُم)!.
كانت الرقابة الدولية حاضرة في انتخابات 2010م. الانتخابات المزعومة تعتبر مفيدة لغرسها من أجل المستقبل، تماماً مثل المثابرة على الدفع القانوني باللجوء الى المحاكم، فهذه معركة لا ينفع معها الحردان، ولا النقنقة والطنطنة.. المسائل الحقوقية، غض النظر عن رأينا في عدالة القضاء، ستأخذ مجراها، بالتالي فإن خوض معتركها، كما هو حاصل الآن من جانب سياسيين وصحفيين، يحسب لصالح العمل الجماهيري، وهناك قوانين – الصحافة والامن مثلا – وكافة القوانين المقيدة للحريات، يجب ان يكون هناك صراع دستوري بشأنها، لأن ما تقرر في وثيقة الحقوق يتعارض مع بنود في تلك القوانين.. هذه معركة واضحة، يجب أن نخوضها لفضح زيف الادعاء.. الانتخابات تُعد فرصة طيبة لتثقيف الكوادر، كي تعرف عملياً كيف يتم التزوير، وكيف توضع الجداول، وكيفية يكون الفرز .. التمرين يعزز الثقة في ويكافح الوهم ، فالاخوان ? في حضوركم وفي غيابكم يفعلون ما يفعلون،، لن يتنازلوا لكم عن السلطة (عشان يقعدوا في الهمبريب)!.
دعونا نمارس حقنا بهذه النسبة الضئيلة من الافتراضات، هذا أفضل من تربيع ايادينا والقول بأنهم سيزورونها. (دار أبوك أكان خِربت شيل منها شلية) تحت سمع وبصر المجتمع الدولي.. إن كان التسجيل مناصفة بيننا وبينهم ? لا سمح الله – فان الاضراب عنه سيجعل الجو ملائماً لـ (الخَج)، وأكثر من ذلك…. خوضوا غمار انتخابات 2020م وأحصدوا بعض النقاط قبل أن تنسحبوا في اللحظة الحاسمة، بهذا يكون للمقاطعة أثرها ومعناها..نحن هنا لا نتحدث عن البِتاع، بل عن اقتناص الفرصة.. (فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ).. صدق الله العظيم.
[email][email protected][/email]



الحالة السودانية ليست في مطار الخرطوم ، متمثلة بكامل االوضوح في اللغة العربية ” قحه ” هل تعني كحه ، وأيضا عدم التمييز بي القاف والعين ق و غ ، حيث تصبح قوي تنطق غوي ليس فقط نطقا بل.كتابة ، يعني استقلال تصبح استغلال، وهكذا.
أرى أن أقوى ضربة للحكومة من المعارضة تأتي من مقاطعة تامة للانتخابات لا خوضها فما الذي نرجوه ــ استاذ عبد الله واستاذ السر سيد احمد و د. الطيب واستاذ النور
الاستاذ عبدالله، كلامك سليم واوافقك الرأي.مقاطعة الانتخابات هو عمل سلبي، ولا توجد منه أي فائدة، بل يستفيد منه النظام فائدة كبيرة.كما ان المقاطعة تعني ضمنيا عدم القدرة على المنافسة، وعدم وجود برنامج للقوى المعارضة. لكن في منازلة النظام عن طريق الانتخابات فيه فوئد عديدة، وخاصة في ظل الفشل الكامل للنظام، وعدم رغبة الاغلبية الكاسحة من الشعب رؤية البشير كرئيس للبلاد.لقد تعالت الاصوات لجعل خيار المنازلة عن طريق الانتخابات، كخيار مناسب، واقل كلفة، بعد ان تقلصت الفرص الاخرى، ولا يجب ان نتمسك بخيار واحد (الانتفاضة) او العصيان، لا ارى ان هذه الاساليب ستنجح في الوضع الراهن، وعلينا ان نكون واقعيين، ونحاول اسلوب مختلف في المقاومة، كباقي الشعوب التي تخلصت من المستبدين، وبدون شك ان النظام سيرتجف من مجرد البدء في تفعيل هذه الفكرة.
الحالة السودانية ليست في مطار الخرطوم ، متمثلة بكامل االوضوح في اللغة العربية ” قحه ” هل تعني كحه ، وأيضا عدم التمييز بي القاف والعين ق و غ ، حيث تصبح قوي تنطق غوي ليس فقط نطقا بل.كتابة ، يعني استقلال تصبح استغلال، وهكذا.
أرى أن أقوى ضربة للحكومة من المعارضة تأتي من مقاطعة تامة للانتخابات لا خوضها فما الذي نرجوه ــ استاذ عبد الله واستاذ السر سيد احمد و د. الطيب واستاذ النور
الاستاذ عبدالله، كلامك سليم واوافقك الرأي.مقاطعة الانتخابات هو عمل سلبي، ولا توجد منه أي فائدة، بل يستفيد منه النظام فائدة كبيرة.كما ان المقاطعة تعني ضمنيا عدم القدرة على المنافسة، وعدم وجود برنامج للقوى المعارضة. لكن في منازلة النظام عن طريق الانتخابات فيه فوئد عديدة، وخاصة في ظل الفشل الكامل للنظام، وعدم رغبة الاغلبية الكاسحة من الشعب رؤية البشير كرئيس للبلاد.لقد تعالت الاصوات لجعل خيار المنازلة عن طريق الانتخابات، كخيار مناسب، واقل كلفة، بعد ان تقلصت الفرص الاخرى، ولا يجب ان نتمسك بخيار واحد (الانتفاضة) او العصيان، لا ارى ان هذه الاساليب ستنجح في الوضع الراهن، وعلينا ان نكون واقعيين، ونحاول اسلوب مختلف في المقاومة، كباقي الشعوب التي تخلصت من المستبدين، وبدون شك ان النظام سيرتجف من مجرد البدء في تفعيل هذه الفكرة.