أخبار السودان

الأزمة مستمرة .. ظهور “التراكتور” و”الدفار” في مواقف المواصلات

ابتكر السودانيون حيل عديدة للتغلب على أزمة المواصلات الطاحنة التي تضرب العاصمة الخرطوم، لليوم الثالث توالياً.
وعجز مئات الأهالي صباح اليوم الإثنين، من الوصول إلى مقرات العمل والدراسة بسبب شح وسائل النقل العام.
وظهرت وسائل نقل جديدة في محطات المواصلات الرئيسة “كالتراكتور” والتوكتوك” والدفارات.
وتضرب البلاد ازمة وقود حادة، في ظل عجز حكومي تام عن ايجاد حلول تسهم في توفير المواد البترولية.
وفي المواقف العامة، استغل الشباب رؤوس الحافلات، بينما زادت حمولة المركبات بسبب تقاسم المقاعد بين الركاب.
ومع غيبة الرقابة الحكومية على المواصلات وارتفاع اسعار التذاكر بشكل جنوني، انطلقت مبادرات من اصحاب مركبات خاصة للتوجه إلى المواقف العامة ونقل السيدات وكبار السن.
وأهاب مواطنون بالحكومة استخدام مركبات القوات النظامية في حل مشكلة المواصلات.

تعليق واحد

  1. يا جماعة خليكم منصفين الاسلاميين والشيخ الترابي وعدوكم بجنة الاخرة وليس بالدنيا والباصات المكيفة ورغد العيش وان شاء الله كل السودانيين لجنة ، فقط أصبروا وصابرو وموعدكم الجنة بأذن الله.

  2. مثلما نشط سوق الخزن عوضا عن إيداع الفلوس بالبنوك ،لماذا لا يتجه الناس لإستعمال الدراجات الهوائية والحمير بعد أن دخلت التراكتورات المصممة لحمل النفايات وبواقي الأنقاض في خط نقل المواطنين؟.
    هل سنشهد قريبا سوق نشط للدراجات والحمير؟
    الوزير الفاضل المهدي قبل أيام قال عايز يعمل مسلخ لتصدير جلود الحمير لدول تستخدمها كدواء لعلاج بعض الأمراض ،نقول له رفقا بحميرنا ودحوشنا نحنا محتاجين ليها للمساعدة في حل أزمة المواصلات للمناطق القريبة من الخرطوم، كلاكلات،جبرات،الشجرة والحماداب،اللاماب، العزوزاب،الرميلة والصحافات وبري،وكذلك الحال لمناطق بحري وأم درمان أما جماعتنا ناس الخرطوم ٣ والخرطوم٢ والخرطوم١ والعمارات ممكن الدراجات الهوائية تكفيهم لأن فيهم شوية حناكيش ما بقدروا يفردوا رجولهم على ظهور الحمير😂😂😘.
    تخيل معي المنظر حمير رايحة وحمير جايه وبعر منثور على الشارع ونهيق بأصوات عالية وأصوات أجراس دراجات.😂ثم عمل رواكيب صغيرة على جانبي الشارع ليس طلمبات وقود طبعا إنما مناطق لبيع الماء لشرب الحمير حتى تواصل مشوارها من وإلى الخرطوم،وممكن الحكومة تعمل على دق أوتاد بالشوارع لربط الحمير كمواقف وفرض رسوم عليها مثلما تفرض على مواقف السيارات.بكده يا جماعة الحكومة بتكون طلعت من هم وقود للسيارات وإستيراد سيارات والمستخرج القليل من النفط عندنا يتحول للمشاريع الزراعية والصناعية.

    معليش يا جماعة أهو بنحاول نفكر مع الحكومة لحل مشكلة وأزمة المواصلات،وحاليا هي الٱن رجعتنا لمكان ما عايزه تنقذنا منه،فكل الأزمات السابقة رجعنا لها بل وأشد كمان،لذلك نخشى أن ترجعنا للعصر الأحفوري.
    حال السودان وما لقيه المواطن السوداني الجميل، العزيز ،الكريم الشهم من هذا النظام البائس الباطش والله يبكي.

  3. والله دا الفضل؛ الامة التى تقبل الذل سوف تحيا وتموت ذليلة؛ من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام؛ انا محتار ما عارف الشعب منتظر شنو حتي الان يجب ان يسمع صوته لهولاء

  4. يا جماعة خليكم منصفين الاسلاميين والشيخ الترابي وعدوكم بجنة الاخرة وليس بالدنيا والباصات المكيفة ورغد العيش وان شاء الله كل السودانيين لجنة ، فقط أصبروا وصابرو وموعدكم الجنة بأذن الله.

  5. مثلما نشط سوق الخزن عوضا عن إيداع الفلوس بالبنوك ،لماذا لا يتجه الناس لإستعمال الدراجات الهوائية والحمير بعد أن دخلت التراكتورات المصممة لحمل النفايات وبواقي الأنقاض في خط نقل المواطنين؟.
    هل سنشهد قريبا سوق نشط للدراجات والحمير؟
    الوزير الفاضل المهدي قبل أيام قال عايز يعمل مسلخ لتصدير جلود الحمير لدول تستخدمها كدواء لعلاج بعض الأمراض ،نقول له رفقا بحميرنا ودحوشنا نحنا محتاجين ليها للمساعدة في حل أزمة المواصلات للمناطق القريبة من الخرطوم، كلاكلات،جبرات،الشجرة والحماداب،اللاماب، العزوزاب،الرميلة والصحافات وبري،وكذلك الحال لمناطق بحري وأم درمان أما جماعتنا ناس الخرطوم ٣ والخرطوم٢ والخرطوم١ والعمارات ممكن الدراجات الهوائية تكفيهم لأن فيهم شوية حناكيش ما بقدروا يفردوا رجولهم على ظهور الحمير😂😂😘.
    تخيل معي المنظر حمير رايحة وحمير جايه وبعر منثور على الشارع ونهيق بأصوات عالية وأصوات أجراس دراجات.😂ثم عمل رواكيب صغيرة على جانبي الشارع ليس طلمبات وقود طبعا إنما مناطق لبيع الماء لشرب الحمير حتى تواصل مشوارها من وإلى الخرطوم،وممكن الحكومة تعمل على دق أوتاد بالشوارع لربط الحمير كمواقف وفرض رسوم عليها مثلما تفرض على مواقف السيارات.بكده يا جماعة الحكومة بتكون طلعت من هم وقود للسيارات وإستيراد سيارات والمستخرج القليل من النفط عندنا يتحول للمشاريع الزراعية والصناعية.

    معليش يا جماعة أهو بنحاول نفكر مع الحكومة لحل مشكلة وأزمة المواصلات،وحاليا هي الٱن رجعتنا لمكان ما عايزه تنقذنا منه،فكل الأزمات السابقة رجعنا لها بل وأشد كمان،لذلك نخشى أن ترجعنا للعصر الأحفوري.
    حال السودان وما لقيه المواطن السوداني الجميل، العزيز ،الكريم الشهم من هذا النظام البائس الباطش والله يبكي.

  6. والله دا الفضل؛ الامة التى تقبل الذل سوف تحيا وتموت ذليلة؛ من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام؛ انا محتار ما عارف الشعب منتظر شنو حتي الان يجب ان يسمع صوته لهولاء

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..