ما لن يُقْال في سِيرة الوزير المُقْال

فتحي الضَّو
سألني أحد الأصدقاء إلحاحاً، ما إذا كان لدي رأياً أبديه في سيرة الوزير المُقال إبراهيم غندور، فأجبته بالنفي. لأنه يعلم أنني لا أحفل بمثل تلك الأعاجيب والألاعيب في سيرة العصبة ذوي البأس طيلة الثلاثة عقود زمنية التي قضوها في سدة السلطة. فقد درجوا وفق الثفافة السياسية الغربية المستحدثة على قذف قطعة اللحم الحمراء Red meat أي النيئة التي تقطر دماً، لمتلقيها بين الفينة والأخرى، لكي يستمروا في مضغها دون أن يفتتوا عضدها إلى حين أن تلحقهم بأخرى. وبمقاربة اجتهادية مني في ثقافتنا السودانية، فقطعة اللحم الحمراء تلك هي مزعة (السنكيت) في لحم البقر والتي تمضغها الأفواه بلا هوادة، فتعجز الأسنان عن ترويضها وتفتيت عضدها، وعندما يعيل صبر الآكل يقوم بابتلعها على أمل أن تقوم بقية الأعضاء الهضمية بإكمال المهمة المستحيلة. فتلك الظاهرة تعد من سفاسف حكم العصبة على مدى سنواتها في السلطة، هدفت بها تطويل سنوات عمرها في الحكم بجلاوزة حواة يعرفون كيف يشغلون الناس بالنوافل دون الفروض، فينصرفوا عنها سفسطةً وهوهوةً وتباكياً على اللبن المسكوب!
(2)
إزاء إلحاح صديقي برغم الذي ذكرت، قلت له: سأجيبك بمنطق واحد، وهو أن الذي جال بخاطري وتيقنت منه بأسانيد ودلائل وبراهين لم يخطر على قلب بشر من الذين ملأوا الأسافير غثاً وثميناً، سوى غندور نفسه. ذلك أن ما بين غندور و(غردون) أمور متشابهات. فكليهما أخطأ التوقعات وارتجى مطراً دون غيم. فإبراهيم غندور حتى لحظة الإدلاء بقوله في منصه المجلس (الوطني) لم يكن يعلم بل لم يكن يتخيل أن ما أدلى به سيقذف به إلى قارعة الطريق، بل وأزيد أنه حتى بعد أن ألقى ببيانه وغادر تلك المنصة وذهب إلى مكتبه أو بيته آمناً مطمئناً، كانت النشوة تملأ جوانحه، ولم يكن يعلم أنه زلزل الأرض تحت أقدام عصبته. وعلى العكس تماماً كان يظن أن ما أدلى به سيرفعه درجات فوق درجات، وليس الزج به نحو أسفل سافلين. وذلك يا صديقي بالطبع يجافي بل يدحض قول الذين أسبغوا على غندور من صفات الذكاء والكياسة واللباقة، حتى كاد السامع أن يقول (صلى الله عليه وسلم)!
(3)
تحفز الصديق كمن وجد ضالته بعد لأيٍ حتى كادت عيونه أن تخرج من محاجرها، وقال لي إذن هات ما عندك تفسيراً. قلت له: السبب يا صديقي العزيز ثلاث نساء وفي رواية أخرى هن أربع نساء، يرفلن في حلل السعادة الدنيوية في كنف المذكور، ولربما لو كان هناك المزيد لما توانى، ولا شك أن الله حباه من زيجاته تلك بالبنين والبنات، ولا شك أيضاً أنه أسبغ عليهم من نعيم السلطة سخاءً رخاءً وتمتعاً. والرجل لم يأت ببدعة فذلك شأن عصبته الذين ابتذلوا مؤسسة الزواج بانتقاء ما يتوافق وهواهم من القرآن، رغم أن القرآن نفسه فيه ما يشير إلى الاستحالة في العدل بينهن (ولن تَستَطِيعُوا أن تعْدِلُوا بين النِّسَاء وَلَو حَرَصتُم) النساء/ 129، زد على ذلك أن الأمر نفسه لا يتناسب ومتطلبات العصر، ناهيك عن أنه لا يتناسب مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية السودانية التي خلخلوها برغائبهم النزقة. وعليه فإن إبراهيم غندور لم تغب عن باله في تلك اللحظة بل في كل اللحظات الذي قضاها متمرغاً في رفاه السلطة ونعيمها، تلك الكيفية التي يحافظ بها على استمرارية السدر المخضود والطلح المنضود والظل الممدود!
(4)
أردف صديقي الذي كاد أن يضيق ذرعاً وما تزال بقايا الدهشة تعتلي هامته، ولكن ما دخل هذا بذاك؟ قلت له مهلا وصبراً (يبل الآبري) ونحن مقدمون على شهر فضيل. فمن كان في عصمته أربع نساء من العصبة فإنه لن يجرؤ على إدعاء بطولة زائفة، بتسجيل موقف يؤدي إلى فطامه من المناصب التي أخذ بعضها برقاب بعض منذ الانقلاب المشئوم. فقد جاء في الأثر (إن الزواج مجبنة الرجال) وفي حديث رواه أحمد وابن ماجة (إن الولد مبخلة مجبنة) فمن هو المخبول الذي يعتقد أن البروفسير غندور ينعي النظام ليقال بتلك الطريقة المهينة، وهو يحمل على كاهله مسؤولية أربعة أُسر، في زمن أصبح فيه حتى القادرين الذين في عصمتهم زيجة وحدة يشكون مر الشكوى من الحياة وضيقها. وهل يستطيع غندور أن يذهب لوظيفته السابقة كأستاذ جامعي ليعيل أسره الأربع؟ بل هب أنه أراد الاغتراب فما هي هذه الدولة التي توظفه وفي معيته أربع نساء؟
(5)
بات صديقي قاب قوسين أو أدنى من الاقتناع، ولكن ما زلت ألمح في عينيه بقايا تساؤلات عزمت على مواصلة إزالتها، وقلت له: لو أن غندور أراد فراق عصبته كما زعم البعض، فإنه كان سيعمد إلى اتباع وسيلة واحدة من ثلاث وسائل تعارفت عصبته على بعضها، وغاب عنها بعض آخر طيلة سنوات القحط والجفاف. الأولى أن يقدم استقالة من منصب وزير الخارجية، وتلك من المستحيلات التي لم يسجل التاريخ لها سبقاً في عصبته من قبل. والثانية أن يطلب من رئيس العصبة أن يحيله إلى وظيفة أخرى، يواصل فيها تقديم آيات الولاء والطاعة وهو العرف السائد فيما بينهم. أما الثالثة وهي منهجهم، فهي تعديل وزاري تأخذ فيه بعض الوجوه (استراحة محارب) يوكل لهم خلالها وظائف (ماسونية) لا ترى بالعين المجردة. وعليه إن اتبع غندور واحدة من الطرق الثلاثة سيضمن بها استمرارية حياة الدعة والرفاهية له وأسره الأربع، وكأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا كما تقول الأعراب.
(5)
حتى أبدد الدهشة نهائياً من وجه صديقي، قلت له إنني أوردت كل هذه الأسباب لكي أوكد إن إبراهيم غندور برغم ذكائه وكل الصفات التي أسبغها عليه معجبوه لم يكن يتصور أن حديثه ذاك سيثير عاصفة تقذف به إلى خارج الحلبة. ولكن هب أن افتراضاتي هذه خاطئة، ودعنا نذهب في الاتجاه المعاكس الذي رأى أن غندور قال قوله ذاك وهو يعلم بأن نصيبه سيكون الإقالة. ففي هذه الحالة نحن سنكون في مواجهة ثلاثة احتمالات:
أولاً: أنه قصد أن ينعى عصبته بعد أن تفانى في خدمتها، وهو يعلم أن جزاءه سيكون كما جزاء سنمار، وهو ما حدث ولكن إلى حين. هذا الافتراض يحتم أن غندور تحصَّن من غوائل الدهر بثروة تدرأ عنه الفاقة والفقر وتضمن لأسره الأربعة استمرارية حياة القصور ببذخها الوافر. علماً بأن مورد الفساد هذا نهلت منه كل العصبة، فمنهم من قضى وطره وانزوى ومنهم من ينتظر وما يزال ظامئاً للمزيد.
ثانياً: إن غندور قال قولته تلك متعمداً، ولكنه كان يستيقن أنها لن تثير غضبة رئيس العصبة باعتباره ابن الحركة الإسلاموية المدلل، وبالتالي فهو ضامن للاستمرارية في وزارة الخارجية، وعندئذ لا خوف منه ولا عليه على الأسر من انقطاع موارد العيش الرغيد.
ثالثاً: وهذه تفترض أن غندور أصبحت لديه تطلعات يبتغي أن ترفعه مكاناً علياً في ظل (الدولة السايبة) والتي أضحت سيناريوهاتها المثيرة للدهشة تتقاطع بصورة جنونية في الوقت الراهن. وبالتالي هذا سبيل سيضمن له استمرارية نعيم العيش له ومن والاه. لكن لعل غندور يعلم ما نعلمه نحن وهو أن النظام أصبح عبارة عن جزر ليس بينها رابط سياسي أو إداري أو حتى أيديولوجي سوى فقه المصلحة، وهو المناخ الذي طفقت فيه رؤوس عصبته تشرئب طمعاً في إفقار الدولة المنهوبة، ولكن ذلك لن يطول أمده!
(6)
صفوة القول على الذين شطحوا في تصوراتهم واعتقدوا أن غندور أراد تسجيل موقف يدرأ عنه شبهات الصمت طيلة السنوات الكالحات هم مخطئون، لأن الديكتاتورية لا تتجزأ بطريقة (الجملة والقطاعي) التي يمارسها التجار. فعندما يُوصف نظام بأنه شمولي ديكتاتوري، فذلك يعني أن لا استثناء فيه لأحد من جلاوزته، فممارساته ليس فرض كفاية يقوم بها البعض وتسقط عن آخرين. فأين كان إبراهيم غندور وشلالات الدم غطت كل بقاع السودان طيلة العقود الثلاثة؟ أليس غندور هذا هو شريك في (أم الجرائم) التي قام بها النظام وهي الفصل التعسفي، أي قطع الأرزاق؟ أليس غندور هو من حمل معوله وقام بتحطيم النقابات والاتحادات المهنية وابتداع قانون المنشأة القميء؟ وهل هناك أكثر من احتقار لعقولنا وغندور يستميت في قناة الجزيرة الفضائية لينفي فساد سارت به الركبان؟ على غندور وعصبته أن يفصحوا عن الإرث الذي توارثوه من آبائهم وجعلهم يعيشون حياة تعددت فيها الزيجات وتنوعت فيها الملذات وهرب الفقر؟.
(7)
لعل أكثر ما يثير غرائز الضحك في النفس قول بعض الأغرار إن غندور (كشف حال البلد) وأن رئيس العصبة أحزنه هذا الأمر الفاضح، فعمد على إقالته من قبل أن يعود للبلاد. إن خطل مثل هذه الترهات تفترض ما لا عين رأت ولا أذن سمعت من الرئيس وعصبته وهو الوالغ في ساقط القول وأكذبه. فالذي أدمن الناس سماعه وهم مرغمون، تباريهم في إهانة الشعب السوداني بكل الألفاظ التي تحط من قدره. وأنهم لم يكتفوا بالفساد الذي أزكم الأنوف، ولا بالدماء التي أهرقت ولا بالدموع التي انهمرت مدراراً. ولكن حتى يكتمل المشهد المأساوي، قاموا ولمزيد من الإهانة، بإدخال ذخيرة من لغة (مواخير المدن) في قاموس السياسة السودانية، وتنافسوا فيها حتى ظننا أن بيننا وبينهم ثأر عظيم, فضاعت هيبة الدولة، وتوارت المثل والقيم خجلاً، وتلاشت الأخلاق المتوارثة كابراً عن كابر… وهوى الوطن إلى درك سحيق!!
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية والمحاسبة ولو طال السفر!




حليل فطير غندور يمتلك جامعة خاصة ومستشفى خاص ثم انه فعلا قدم استقالته قبل هذا جانبك الصواب فى مقالك هذا كنت أربأ بك اخى فتحى ان تخوض فى هذا
اكبر شئ نفتقده ويفتقده البشير وزمرته ان يرحم بعضنا بعضا والنبي عليه السلام قال انما تنصرون وترزقون بضعفائكم ممكن ان تجوعهم وممكن ان تسحقهم وهم يقبلون من شدة الفقر . ادخلوا المستشفيات ادخلوا البيوت امشوا في شوارع الاحياء ستشاهدون العجب . البشير وزمرته مصابون بغلظة القلب فمن اين تاتي الرحمة وكيف تنصلح حال البلد والنبي الكريم لا ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي راجعوا انفسكم وارحموا شعب السودان الطيب فقد صبر عليكم مالم يصبره شعب علي هذه البسيطه صبرنا حتي اتهمنا بالجبن وعدم الجدية وانتم في غيكم تعمهون الي متي وانتم بهذه الحال كل يوم تصريح جديد وكل يوم كذب جديد وكل يوم زايدين قساوه علي الشعب كأن الشعب عدوكم اللدود
“لعل أكثر ما يثير غرائز الضحك في النفس قول بعض الأغرار إن غندور (كشف حال البلد) وأن رئيس العصبة أحزنه هذا الأمر الفاضح، فعمد على إقالته من قبل أن يعود للبلاد. إن خطل مثل هذه الترهات تفترض ما لا عين رأت ولا أذن سمعت من الرئيس وعصبته وهو الوالغ في ساقط القول وأكذبه. فالذي أدمن الناس سماعه وهم مرغمون، تباريهم في إهانة الشعب السوداني بكل الألفاظ التي تحط من قدره. وأنهم لم يكتفوا بالفساد الذي أزكم الأنوف، ولا بالدماء التي أهرقت ولا بالدموع التي انهمرت مدراراً. ولكن حتى يكتمل المشهد المأساوي، قاموا ولمزيد من الإهانة، بإدخال ذخيرة من لغة (مواخير المدن) في قاموس السياسة السودانية، وتنافسوا فيها حتى ظننا أن بيننا وبينهم ثأر عظيم, فضاعت هيبة الدولة، وتوارت المثل والقيم خجلاً، وتلاشت الأخلاق المتوارثة كابراً عن كابر… وهوى الوطن إلى درك سحيق!!
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية والمحاسبة ولو طال السفر!”..
لقد اوفيت وكفيت.. استاذ فتحي الضو… هذا هو الواقع المرير…
الأفضل هو : ما لم يُقْال بدلا عن ما لن يُقْال.
الموضوع شكله سخن بالجداد والحمام والضفادع وكلاب الامن المطاليق والكيزان العواليق
التحليل لمن يغيظ الجداد والكيزان وزبالة البلد وحثالة الناس بكون هبشهم في موجع
استاذنا فتحي الضو
اراك تكتب كلاما غير منطقي وليس له علاقة بجوهر القضية انما اراك فقط تسعي للنيل من كل ماهو مؤتمر وطني ودليلي ان غندور سبق ان تقدم باستقالته المبررة بعدين انت كاتب صحفي شنو يعني عنده ثلاثة زوجات وقيل اربعة
ايها الدجاج المعفن اوجدوا قبيله سودانيه اصيله واحده تسمي غندور ؟!
فاليذهب العفن من حيث اتي
الاستاذ فتي الضو …. مع ما نكنه له من إحترام لم يوفق في هذا المقال ….ولربما أنه ينطلق من عقليه مباغضه للنظام تعميه عن رؤية الاشياء على حقيقتها ….فمن ينهب ملاين الدولارات لا يفكر في الوظيفة الحومية أة الاغتراب ..ولكل جواد كبوة
والله فى معلقين كدا كنا قايلنهم بفهمو لكن للاسف طلع كيسهم فاضى
ثم طيب مالو اي زول يا(زول) بيكتب فى مجالو والحمد لله الاستاذ فتحى الضو من الذين يشهد لهم بالابداع فى مجاله. بعدين الكلام عن غردون حارقك كدا ليه.
فخار يكسر بعضه
كل بني كوز أراذل، أئمة النفاق الديني والكسب الأخونجي التمكيني والافساد الممنهج، قندووور، عندووور، غنييييدييير شر في شر وقبح في قبح، هادم النقابات ووائد مشروع الجزيرة الخضراء، أذهب الله ريحهم وأراحنا من دغمستهم، تحللهم،شرعنتهم، غطرستهم واستعلاء طغيانهم
تحليل منطقي عن غندور وبقية العصبة الباغية
تحليل ضعيف جدا.
وعدم توفيق في طرح قضية التعدد في الزواج.
أنظر بعين الإعجاب والرضا لكل من جمع بين أكثر من زوجة تحت كنفه لا سبما مع صعوبة ااحياة.
وليس التعدد سبب للإجرام إذ أن الإجرام واقع حتى من غير المعددين وكذلك العزاب.
العبوا بعيدا عن هذا الميدان.
الراجل دا بيقول كلام زي الفل/ شكرا فتحي الضو و شكرا كمان الطاهر ساتي
وموتوا بغيظكم يا رجرجة غندور
اربعة نسوان ؟؟؟؟
كل شهر ؟؟؟؟
ونحن واحدة ما قادرين عليها ومديونين طول السنة ؟؟؟؟
يبقى نتكل على الله ونشتغل رقاااااص !!!!!!
خلاصة قولك انو غندور ركب ماسورة طيب شنو علاقة الاربعة كدافع لخطاب البرلمان ماقدرت القى علاقة بيناتم لفيت علينا لفة طويلة والمحصلة قلت لي قال لي زي ماقال اخونا القال قالي قلت لي
كنا نتوقع ان تكون ما لن يقال مباشرة في المقال وتوقع للحال والمئال
على فكرة اشتريت قبل اسبوعين كتاب بيت العنكبوت بعشرين ريال
وبعد ان فراءته من الغلاف للغلاف
اديته زول لي الله ساكت
ملخص هذا المقال هو أن يعلم الجميع ألا أحدا يستحق المدح من قطيع هذا النظام الفاسد.
فكلهم مجرمون يستحقون الحساب والعقاب.
مفهوم ويا ليت قومي يعلمون
الجامعة جامعة مؤسسة كويس وطبية — يعني الراس الواحد اقلاها بيدفع 50 الى 70 الف واحيانا دولار ابوصلعة عدييييييل — اضرب الكلام دة فى 600 طالب على اقل تقدير — وما اوضتين كما تظنون — وما اظن عندو وليدات فى الروضة عشان يخاف عليهم من غدر الزمان — الكبار بيكونوا اتوظفوا قبل يقضوا الالزامية والبنات عرسن عرس ما خمج – هاهاها — يعني يا استاذ مرتب الوزارة كان ماسك حريم السلطان ؟؟ — كبر دماغك ووسع الخيال — الراجل لو رجع يقلع اضراس بيشتغل الواحد بي 2 الف — هو كمان قلع البروفات زي قلع الشفع الجداد. سيبك من التدريس وغيره — هسة ممكن يألف كتاب يتباع بالدولار ويباع بالملايين وعارف شكل المحتوي البيجيب ملايين شنو .
هههههههه! كتائب الجداد الالكترونى الليلة بتوجيه من أسيادهم الامنجية مركزين على الكاتب الكاشف فضائحهم وباقى ليهم مصدر قلق متواصل, فتحى الضو ضؤا لكل من هو مغيب ومخفى عن جرائم الإنقاذ فالينطم جرذان النظام السفلة.
الأستاذ فتحي
انت قد حسنت الظن كثيرا بغندور اذا اعتقدت انه لم يحسب حساب هذا اليوم بامتلاك ملايين الدولارات السايُبة هذا ان لم يكن ملياردير!(
أول مرة أقرأ لك مقال متهافت وغير دقيق ولا يتناسب مع رجاحة عقلك رغم ذكاءك وسعة حيلتك وخبرتك الطويلة إلا أنك لم يوفق في هذا التحليل … هل أنت فتحي الضو بشحمه ولحمه أم أن هناك من تقمص شخصيتك وكتب هذا المقال؟
ما قاله غندور هو الحقيقة .لماذا يحاسب ماهو البلد حاله مكشوف إلى النهايه . ماهو منو ما عارف حال البلد . البلد حاله مكشوف من التمكين البلد حاله مكشوف من القصور والمزارع والسيارات ديل قائلين خلاص حالتهم . الرئيس دا ما عند و شغله الا حزب الأمة .
أقول ، سفير من اهلى ما صرف ما لمدة سبعة شهور هل غندور كاذب !! الطاهر ساتي لماذا محاسبة غندور عينك للفيل وطعن فى ضله . ما تحاسب العصابه كلها هى دى عصابة ديل حراميه . هو غندور طلع لكنه باق قوش طلع وجاء بقرار سجن وإرهاب . طيب اليوم سمعنا أن الرجل طه فى السودان استدعاء الفريق الهمام عايز شنوا بعد نهب وعبدالرحمن الأمين أعطانا مسودات حساباته فى دبي . يا إخواننا عندنا أشقاء لنا مرتبطين فى اليمن تسيل دماؤهم فى الفاضى جيش سودان كله بره الخدمة الولاء والطاعة للإنقاذ ، والعجيب نافع بعد كل إللى عملوا بتحلل . . الدعوة لكم جميعا البقاء فى بيوتكم
تخليهم احتارو أمرهم
أين الديموقراطية التي تنادون بها. لقد تم حذف جميع التعليقات التي هاجمت المقال الضعيف للأستاذ فتحي الضو؟ نفس الأسلوب المدغمس الذي يتبعه الكيزان.
انتو السودانيين رجعوا لعبادة الاصنام ولا شنو؟ المقال ده فطير و افطر من الفطير زاتو .. شنو جداد و ما جداد … انتو وهم و لا شنو .. ده ياهو السقط حجر السودان زاتو، خليكم ناس حقانيين، و قولوا للاعور اعور عشان يصلح روحوا.. الزول ده لما لقاكم وهم كدة بقي يكتب ليكم بيده الشمال اي كلام طير و انتوا تقروا و تهللوا .. و البقول بغم جداده.. الله يجدد …
حليل فطير غندور يمتلك جامعة خاصة ومستشفى خاص ثم انه فعلا قدم استقالته قبل هذا جانبك الصواب فى مقالك هذا كنت أربأ بك اخى فتحى ان تخوض فى هذا
اكبر شئ نفتقده ويفتقده البشير وزمرته ان يرحم بعضنا بعضا والنبي عليه السلام قال انما تنصرون وترزقون بضعفائكم ممكن ان تجوعهم وممكن ان تسحقهم وهم يقبلون من شدة الفقر . ادخلوا المستشفيات ادخلوا البيوت امشوا في شوارع الاحياء ستشاهدون العجب . البشير وزمرته مصابون بغلظة القلب فمن اين تاتي الرحمة وكيف تنصلح حال البلد والنبي الكريم لا ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي راجعوا انفسكم وارحموا شعب السودان الطيب فقد صبر عليكم مالم يصبره شعب علي هذه البسيطه صبرنا حتي اتهمنا بالجبن وعدم الجدية وانتم في غيكم تعمهون الي متي وانتم بهذه الحال كل يوم تصريح جديد وكل يوم كذب جديد وكل يوم زايدين قساوه علي الشعب كأن الشعب عدوكم اللدود
“لعل أكثر ما يثير غرائز الضحك في النفس قول بعض الأغرار إن غندور (كشف حال البلد) وأن رئيس العصبة أحزنه هذا الأمر الفاضح، فعمد على إقالته من قبل أن يعود للبلاد. إن خطل مثل هذه الترهات تفترض ما لا عين رأت ولا أذن سمعت من الرئيس وعصبته وهو الوالغ في ساقط القول وأكذبه. فالذي أدمن الناس سماعه وهم مرغمون، تباريهم في إهانة الشعب السوداني بكل الألفاظ التي تحط من قدره. وأنهم لم يكتفوا بالفساد الذي أزكم الأنوف، ولا بالدماء التي أهرقت ولا بالدموع التي انهمرت مدراراً. ولكن حتى يكتمل المشهد المأساوي، قاموا ولمزيد من الإهانة، بإدخال ذخيرة من لغة (مواخير المدن) في قاموس السياسة السودانية، وتنافسوا فيها حتى ظننا أن بيننا وبينهم ثأر عظيم, فضاعت هيبة الدولة، وتوارت المثل والقيم خجلاً، وتلاشت الأخلاق المتوارثة كابراً عن كابر… وهوى الوطن إلى درك سحيق!!
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية والمحاسبة ولو طال السفر!”..
لقد اوفيت وكفيت.. استاذ فتحي الضو… هذا هو الواقع المرير…
الأفضل هو : ما لم يُقْال بدلا عن ما لن يُقْال.
الموضوع شكله سخن بالجداد والحمام والضفادع وكلاب الامن المطاليق والكيزان العواليق
التحليل لمن يغيظ الجداد والكيزان وزبالة البلد وحثالة الناس بكون هبشهم في موجع
استاذنا فتحي الضو
اراك تكتب كلاما غير منطقي وليس له علاقة بجوهر القضية انما اراك فقط تسعي للنيل من كل ماهو مؤتمر وطني ودليلي ان غندور سبق ان تقدم باستقالته المبررة بعدين انت كاتب صحفي شنو يعني عنده ثلاثة زوجات وقيل اربعة
ايها الدجاج المعفن اوجدوا قبيله سودانيه اصيله واحده تسمي غندور ؟!
فاليذهب العفن من حيث اتي
الاستاذ فتي الضو …. مع ما نكنه له من إحترام لم يوفق في هذا المقال ….ولربما أنه ينطلق من عقليه مباغضه للنظام تعميه عن رؤية الاشياء على حقيقتها ….فمن ينهب ملاين الدولارات لا يفكر في الوظيفة الحومية أة الاغتراب ..ولكل جواد كبوة
والله فى معلقين كدا كنا قايلنهم بفهمو لكن للاسف طلع كيسهم فاضى
ثم طيب مالو اي زول يا(زول) بيكتب فى مجالو والحمد لله الاستاذ فتحى الضو من الذين يشهد لهم بالابداع فى مجاله. بعدين الكلام عن غردون حارقك كدا ليه.
فخار يكسر بعضه
كل بني كوز أراذل، أئمة النفاق الديني والكسب الأخونجي التمكيني والافساد الممنهج، قندووور، عندووور، غنييييدييير شر في شر وقبح في قبح، هادم النقابات ووائد مشروع الجزيرة الخضراء، أذهب الله ريحهم وأراحنا من دغمستهم، تحللهم،شرعنتهم، غطرستهم واستعلاء طغيانهم
تحليل منطقي عن غندور وبقية العصبة الباغية
تحليل ضعيف جدا.
وعدم توفيق في طرح قضية التعدد في الزواج.
أنظر بعين الإعجاب والرضا لكل من جمع بين أكثر من زوجة تحت كنفه لا سبما مع صعوبة ااحياة.
وليس التعدد سبب للإجرام إذ أن الإجرام واقع حتى من غير المعددين وكذلك العزاب.
العبوا بعيدا عن هذا الميدان.
الراجل دا بيقول كلام زي الفل/ شكرا فتحي الضو و شكرا كمان الطاهر ساتي
وموتوا بغيظكم يا رجرجة غندور
اربعة نسوان ؟؟؟؟
كل شهر ؟؟؟؟
ونحن واحدة ما قادرين عليها ومديونين طول السنة ؟؟؟؟
يبقى نتكل على الله ونشتغل رقاااااص !!!!!!
خلاصة قولك انو غندور ركب ماسورة طيب شنو علاقة الاربعة كدافع لخطاب البرلمان ماقدرت القى علاقة بيناتم لفيت علينا لفة طويلة والمحصلة قلت لي قال لي زي ماقال اخونا القال قالي قلت لي
كنا نتوقع ان تكون ما لن يقال مباشرة في المقال وتوقع للحال والمئال
على فكرة اشتريت قبل اسبوعين كتاب بيت العنكبوت بعشرين ريال
وبعد ان فراءته من الغلاف للغلاف
اديته زول لي الله ساكت
ملخص هذا المقال هو أن يعلم الجميع ألا أحدا يستحق المدح من قطيع هذا النظام الفاسد.
فكلهم مجرمون يستحقون الحساب والعقاب.
مفهوم ويا ليت قومي يعلمون
الجامعة جامعة مؤسسة كويس وطبية — يعني الراس الواحد اقلاها بيدفع 50 الى 70 الف واحيانا دولار ابوصلعة عدييييييل — اضرب الكلام دة فى 600 طالب على اقل تقدير — وما اوضتين كما تظنون — وما اظن عندو وليدات فى الروضة عشان يخاف عليهم من غدر الزمان — الكبار بيكونوا اتوظفوا قبل يقضوا الالزامية والبنات عرسن عرس ما خمج – هاهاها — يعني يا استاذ مرتب الوزارة كان ماسك حريم السلطان ؟؟ — كبر دماغك ووسع الخيال — الراجل لو رجع يقلع اضراس بيشتغل الواحد بي 2 الف — هو كمان قلع البروفات زي قلع الشفع الجداد. سيبك من التدريس وغيره — هسة ممكن يألف كتاب يتباع بالدولار ويباع بالملايين وعارف شكل المحتوي البيجيب ملايين شنو .
هههههههه! كتائب الجداد الالكترونى الليلة بتوجيه من أسيادهم الامنجية مركزين على الكاتب الكاشف فضائحهم وباقى ليهم مصدر قلق متواصل, فتحى الضو ضؤا لكل من هو مغيب ومخفى عن جرائم الإنقاذ فالينطم جرذان النظام السفلة.
الأستاذ فتحي
انت قد حسنت الظن كثيرا بغندور اذا اعتقدت انه لم يحسب حساب هذا اليوم بامتلاك ملايين الدولارات السايُبة هذا ان لم يكن ملياردير!(
أول مرة أقرأ لك مقال متهافت وغير دقيق ولا يتناسب مع رجاحة عقلك رغم ذكاءك وسعة حيلتك وخبرتك الطويلة إلا أنك لم يوفق في هذا التحليل … هل أنت فتحي الضو بشحمه ولحمه أم أن هناك من تقمص شخصيتك وكتب هذا المقال؟
ما قاله غندور هو الحقيقة .لماذا يحاسب ماهو البلد حاله مكشوف إلى النهايه . ماهو منو ما عارف حال البلد . البلد حاله مكشوف من التمكين البلد حاله مكشوف من القصور والمزارع والسيارات ديل قائلين خلاص حالتهم . الرئيس دا ما عند و شغله الا حزب الأمة .
أقول ، سفير من اهلى ما صرف ما لمدة سبعة شهور هل غندور كاذب !! الطاهر ساتي لماذا محاسبة غندور عينك للفيل وطعن فى ضله . ما تحاسب العصابه كلها هى دى عصابة ديل حراميه . هو غندور طلع لكنه باق قوش طلع وجاء بقرار سجن وإرهاب . طيب اليوم سمعنا أن الرجل طه فى السودان استدعاء الفريق الهمام عايز شنوا بعد نهب وعبدالرحمن الأمين أعطانا مسودات حساباته فى دبي . يا إخواننا عندنا أشقاء لنا مرتبطين فى اليمن تسيل دماؤهم فى الفاضى جيش سودان كله بره الخدمة الولاء والطاعة للإنقاذ ، والعجيب نافع بعد كل إللى عملوا بتحلل . . الدعوة لكم جميعا البقاء فى بيوتكم
تخليهم احتارو أمرهم
أين الديموقراطية التي تنادون بها. لقد تم حذف جميع التعليقات التي هاجمت المقال الضعيف للأستاذ فتحي الضو؟ نفس الأسلوب المدغمس الذي يتبعه الكيزان.
انتو السودانيين رجعوا لعبادة الاصنام ولا شنو؟ المقال ده فطير و افطر من الفطير زاتو .. شنو جداد و ما جداد … انتو وهم و لا شنو .. ده ياهو السقط حجر السودان زاتو، خليكم ناس حقانيين، و قولوا للاعور اعور عشان يصلح روحوا.. الزول ده لما لقاكم وهم كدة بقي يكتب ليكم بيده الشمال اي كلام طير و انتوا تقروا و تهللوا .. و البقول بغم جداده.. الله يجدد …