الطيب مصطفى: الأوضاع الراهنة تذكر بآخر أيام الديمقراطية الثالثة

البرلمان: سارة تاج السر
دخل رؤساء لجان من احزاب المؤتمر الشعبي، منبر السلام العادل، التحرير والعدالة القومي، في جدل مع رئيس الهيئة التشريعية القومية، ابراهيم احمد عمر، امس بسبب تدهور الوضع الاقتصادي بالبلاد، واعتبروا ان تفاقم ازمة الوقود وازدحام الطلمبات وتحجيم السيولة المتداولة وارتفاع سعر الدولار بالسوق الموازي الى 37 جنيهاً، يذكر بآخر ايام الديمقراطية الثالثة التي سبقت انقلاب حكومة الانقاذ.
واتهم رؤساء تلك اللجان، ما اسموها بمراكز القوى وشبكات الفساد بالسيطرة على الاموال، وطالبوا بردعهم ابتداءً قبل (الناس الصغار)، إلا ان احمد عمر عاب على رؤساء اللجان الخوض في تداعيات الوضع الراهن، بينما الجند مخصص لمناقشة تقرير اللجنة الطارئة للرد على خطاب رئيس الجمهورية عن اداء العام 2017م.
ولم يكترث رؤساء لجان الاعلام والاتصالات الطيب مصطفى، الزراعة بشير آدم رحمة، النقل محمد حامد الشايب، بما ذكره احمد عمر وواصلوا انتقاداتهم للضائقة المعيشية واعترضوا حديثه بأكثر من 4 نقاط نظام، صنفها رئيس البرلمان بغير الصحيحة.
وقال مصطفى أمس، (ما نعانيه اليوم يحتم علينا الطعن في الفيل وليس ظله)، وأضاف أن 90% سحبوا اموالهم من البنوك وفقاً لمحافظ البنك المركزي، بالاضافة الى الارتفاع في سعر الدولار الذي بلغ 37 جنيهاً، ورأى ان ذلك مؤشر على فشل الاجراءات الحكومية الخاصة بتحجيم السيولة، وتابع ساخراً (طريقتنا لمعالجة المشكلة الاقتصادية كطريقة البصيرة ام حمد).
وأردف (الآن هناك غليان في الشارع، صفوف الوقود، ازمة سيولة، تذكرنا بالايام التي سبقت الانقاذ وبيانها الاول)، واتهم الحكومة بسحب اموال المواطنين من جيوبهم، وأشار الى اخفاقه امس الاول في سحب مبلغ 3 آلاف جنيه من البنك.
وقابل احمد عمر حديث رؤساء اللجان باندهاش واستغراب لكونهم اعضاء في اللجنة الطارئة واطلعوا على مضمون التقرير، وذكر (يتحدثون عن الحاصل في الشارع بصورة عجيبة)، غير ان ثلاثتهم اكدوا اثارتهم لما ذكروه إلا انه لم يضمن في تقرير اللجنة الطارئة.
واجازت الهيئة أمس، تقرير اللجنة واشترطت تضمين الملاحظات التي وردت داخل الجلسة، على ان يودع التقرير النهائي اليوم الخميس منضدة قيادة البرلمان تمهيداً لرفعه لرئيس الحمهورية المشير عمر البشير.
الجريدة




الطيب مصطفي بواقي الأتراك وإبراهيم أحمد عمر اللص العجوز وتقسيم الادوار!!!!!!
الطيب مصطفى: الأوضاع الراهنة تذكر بآخر أيام الديمقراطية الثالثة
الكوز إن لم ( يكذّب ويفسد ويتلاط )فهو خارج عن ملّته
هذا المتلاط أجوف العقل وخائن الوطن :
يساوي بين أيّام الديمقراطيّة الثالثة وبما يحدث الآن من مآسي !!
وردي هذا هو مايناسب (أخلاقيّا)إسقاطاتهم ومستوياتهم المتعفّنة
فسامحوني …شكرا
في أواخر الديمقراطية الثالثة كان في رئيس وزراء منتخب وبرلمان منتخب وقضاء مستقل وتعليم مجاني يساوي بين أبناء الوطن ومستشفيات تقدم خدمة صحية مجانية لكل ابناء الشعب وبنك مركزي مالي هدومه …دا هسة كله ما في …الآن الشعب كله عرف أنه تلك الفترة تم تشويهها عمدا من قبل الجبهة الإسلامية …كفاية غش وتدليس لأجيال زمن الإنقاذ الكالح …
والازمات قبل الانقلاب المشؤم ليست كالذي نراه اليوم ، ازمات في كل شئ حتي الاخلاق طالتها الازمات ، وي اهل الانقاذ فشلتوا وشبعتوا من الفشل ، ارحلوا عنا لندير بلدنا بالقوي الامين العفيف الشريف ولاطعان ولالعان ولابزئ وحواء السودان ولودة لمثل هولاء الشرفاء #ارحلوا غير ماسوف عليكم ،،
و غنتو شفتو حاجة يا اولاد الكلب نحن حنرجعكم لى زمن الصابون مافى و الواحد عندو قميص واحد و بيوت العارة و السكاري ماليين الشارع و زمن الكهرباء مافى و الرغيفة بالكرت بس للاسف ما حتلقوا جنوب السودان و لا رخاء زمان و لا اخلاق الشعب السرقتو احلامو
ولأن هذا النظام ( نظام الأخوان الملسمين ) إخوان الشيطان لايعرفون شيئا غير التآمر والخداع والكذب.. وهم كالسوس ينخر فى عظم هذا البلد ولحمه.. باعوا كل الأراضى الصالحه للزراعه ولم يكتفوا ..!! تاجروا فى البشر ولم يشبعوا ..!! وسمسروا حتى فى قواتنا المسلحه والتى كانت مصدر فخر وقوة لنا وللمنطقه ولكن بكل أسف حولوها الى مرتزقه ولم تمتلئ عيونهم الشرهة .. !! وهم فى طريقهم حسب خطتهم لتجفيف هذا البلد الذى نكب بهم منذ إنقلابهم الشؤم وتفريغه من أهله ومن إمكاناته فقد إبتدعوا تلك الأزمات من زيادة للدولار … فى الفترة السابقه وصل الى اربعين جنيها والآن فى طريقه إلى أكثر من ذلك مع موعد الإجازات السنويه للمغتربين .. ومنع المودعين فى البنوك من أموالهم ( مصادرة عديل ..!! ) وأعتقد أن أزمة البنزين الحاليه هذه نفسها جزء من هذا المخطط الصهيونى الذى يفتقد الى الأخلاق والى النفس السويه وبالضرورة لا علاقة له بديننا العدل .. !! وهو التكويش على كل الكتلة النقديه الموجوده داخل البلاد وتحويلها الى جيوبهم وكروشهم التى لاتشبع .. !! وللأسف الشعب السودانى يتفرج على بلد الآن هو لايمتلك جزء كبير منه ولو ركنا إلى أن الطيب مصطفى وأبراهيم ومايسمى المجلس الوطنى وكل المرتزقه أنهم سوف يدافعون عنا غدا سنجد أن هنالك شعب يعيش فى وطن لايملكه .. وهو بكل اسف الشعب السودانى الذى كان .
يالطيب دلوكة الوضع في الديمقراطية الثالثة لم يكن ولم يصل وضعكم هذا ، يعني علي الأقل تستطيع التعبير عن رأيك .
يا منافق
وين ح تروح
ما ح تخرجوا منها عائلة فاسدة
مراكز القوة إخوان البشير وأن كان الخال لا يدري فهذه مصيبة وأن كان لا يدري انه ضمن القطط السمان تبقى مصائب
والله كذاب يا الطيب مصطفى لا مقارنه… الدولار كان بي كم. بعدين ناسك الحرامية ديل انت عميان منهم ما تقول البشير وإخوانه سبب أزمات البلد وجاي تشفع في عبد الغفار الشريف الحرامي لانه فاسد زيك. انتم شبكة واحدة .السودان كان بلد منتج مشاريع وخير دمرتوها. فساد يزكم الانوف في كل شي. اسال عن القصور في جميرا باسم منو. من بدد أموال البترول ودمر ثروة السودان.وهرب الذنب .حتى أصبح بلدا متسول بشهادة الجمع الله لا بارك فيكم حرامية وقوة عين.
نهاية الديمقراطية الثالثة كنتا انتا في حوش يانقا ماكنتا خال رئاسي
بس رجعونا لاخر ايام الديمفراطية الغراء و امشو جاهدوا في الشيشان او فلسطين.. الطيب مصطفي يا منافق خاف الله انت فاكر انت براك عايشت فترة الديموقراطية التي احهضتموها في ليل حالك السواد كسواد وجوهكم
يعنى الطيب مصطفى مشى البنك عشان يسحب ثلاثة الاف جنيه ثمن وجبة فطور له…دا اسمو كلام يا بتاع اللاسلكى قال مهندس قال.
ماهو دورك ودور حسين خوجلى واعلام الجبهه فى ما وصل اليه حال البلد قبل الانقاذ ؟
وما هو دوركم اليوم بعد ان اوصلتموها الى هذا الدرك السحيق ؟
الطيب مصطفي بواقي الأتراك وإبراهيم أحمد عمر اللص العجوز وتقسيم الادوار!!!!!!
الطيب مصطفى: الأوضاع الراهنة تذكر بآخر أيام الديمقراطية الثالثة
الكوز إن لم ( يكذّب ويفسد ويتلاط )فهو خارج عن ملّته
هذا المتلاط أجوف العقل وخائن الوطن :
يساوي بين أيّام الديمقراطيّة الثالثة وبما يحدث الآن من مآسي !!
وردي هذا هو مايناسب (أخلاقيّا)إسقاطاتهم ومستوياتهم المتعفّنة
فسامحوني …شكرا
في أواخر الديمقراطية الثالثة كان في رئيس وزراء منتخب وبرلمان منتخب وقضاء مستقل وتعليم مجاني يساوي بين أبناء الوطن ومستشفيات تقدم خدمة صحية مجانية لكل ابناء الشعب وبنك مركزي مالي هدومه …دا هسة كله ما في …الآن الشعب كله عرف أنه تلك الفترة تم تشويهها عمدا من قبل الجبهة الإسلامية …كفاية غش وتدليس لأجيال زمن الإنقاذ الكالح …
والازمات قبل الانقلاب المشؤم ليست كالذي نراه اليوم ، ازمات في كل شئ حتي الاخلاق طالتها الازمات ، وي اهل الانقاذ فشلتوا وشبعتوا من الفشل ، ارحلوا عنا لندير بلدنا بالقوي الامين العفيف الشريف ولاطعان ولالعان ولابزئ وحواء السودان ولودة لمثل هولاء الشرفاء #ارحلوا غير ماسوف عليكم ،،
و غنتو شفتو حاجة يا اولاد الكلب نحن حنرجعكم لى زمن الصابون مافى و الواحد عندو قميص واحد و بيوت العارة و السكاري ماليين الشارع و زمن الكهرباء مافى و الرغيفة بالكرت بس للاسف ما حتلقوا جنوب السودان و لا رخاء زمان و لا اخلاق الشعب السرقتو احلامو
ولأن هذا النظام ( نظام الأخوان الملسمين ) إخوان الشيطان لايعرفون شيئا غير التآمر والخداع والكذب.. وهم كالسوس ينخر فى عظم هذا البلد ولحمه.. باعوا كل الأراضى الصالحه للزراعه ولم يكتفوا ..!! تاجروا فى البشر ولم يشبعوا ..!! وسمسروا حتى فى قواتنا المسلحه والتى كانت مصدر فخر وقوة لنا وللمنطقه ولكن بكل أسف حولوها الى مرتزقه ولم تمتلئ عيونهم الشرهة .. !! وهم فى طريقهم حسب خطتهم لتجفيف هذا البلد الذى نكب بهم منذ إنقلابهم الشؤم وتفريغه من أهله ومن إمكاناته فقد إبتدعوا تلك الأزمات من زيادة للدولار … فى الفترة السابقه وصل الى اربعين جنيها والآن فى طريقه إلى أكثر من ذلك مع موعد الإجازات السنويه للمغتربين .. ومنع المودعين فى البنوك من أموالهم ( مصادرة عديل ..!! ) وأعتقد أن أزمة البنزين الحاليه هذه نفسها جزء من هذا المخطط الصهيونى الذى يفتقد الى الأخلاق والى النفس السويه وبالضرورة لا علاقة له بديننا العدل .. !! وهو التكويش على كل الكتلة النقديه الموجوده داخل البلاد وتحويلها الى جيوبهم وكروشهم التى لاتشبع .. !! وللأسف الشعب السودانى يتفرج على بلد الآن هو لايمتلك جزء كبير منه ولو ركنا إلى أن الطيب مصطفى وأبراهيم ومايسمى المجلس الوطنى وكل المرتزقه أنهم سوف يدافعون عنا غدا سنجد أن هنالك شعب يعيش فى وطن لايملكه .. وهو بكل اسف الشعب السودانى الذى كان .
يالطيب دلوكة الوضع في الديمقراطية الثالثة لم يكن ولم يصل وضعكم هذا ، يعني علي الأقل تستطيع التعبير عن رأيك .
يا منافق
وين ح تروح
ما ح تخرجوا منها عائلة فاسدة
مراكز القوة إخوان البشير وأن كان الخال لا يدري فهذه مصيبة وأن كان لا يدري انه ضمن القطط السمان تبقى مصائب
والله كذاب يا الطيب مصطفى لا مقارنه… الدولار كان بي كم. بعدين ناسك الحرامية ديل انت عميان منهم ما تقول البشير وإخوانه سبب أزمات البلد وجاي تشفع في عبد الغفار الشريف الحرامي لانه فاسد زيك. انتم شبكة واحدة .السودان كان بلد منتج مشاريع وخير دمرتوها. فساد يزكم الانوف في كل شي. اسال عن القصور في جميرا باسم منو. من بدد أموال البترول ودمر ثروة السودان.وهرب الذنب .حتى أصبح بلدا متسول بشهادة الجمع الله لا بارك فيكم حرامية وقوة عين.
نهاية الديمقراطية الثالثة كنتا انتا في حوش يانقا ماكنتا خال رئاسي
بس رجعونا لاخر ايام الديمفراطية الغراء و امشو جاهدوا في الشيشان او فلسطين.. الطيب مصطفي يا منافق خاف الله انت فاكر انت براك عايشت فترة الديموقراطية التي احهضتموها في ليل حالك السواد كسواد وجوهكم
يعنى الطيب مصطفى مشى البنك عشان يسحب ثلاثة الاف جنيه ثمن وجبة فطور له…دا اسمو كلام يا بتاع اللاسلكى قال مهندس قال.
ماهو دورك ودور حسين خوجلى واعلام الجبهه فى ما وصل اليه حال البلد قبل الانقاذ ؟
وما هو دوركم اليوم بعد ان اوصلتموها الى هذا الدرك السحيق ؟