أخبار السودان

جهاز الأمن يضيِّق على الصحف السودانية بعد تنامي أزمة الوقود

أصدر جهاز الأمن السوداني، أوامراً شفاهية للصحف المحلية، بعدم التناول السالب لازمة الوقود التي دخلت شهرها الثاني.
وتلقى مسئولون في الصحف، مكالمات هاتفية تحذرهم من تناول ازمة الوقود، مع الاكتفاء بايراد الأخبار الصادرة من الحكومة.
ويرفض الأمن اعطاء اومر مكتوبة للصحف، خشية استخدامها كأدلة لادانة الحكومة في المحافل الدولية.
ووضع تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود” للعام 2017، السودان، قبل ستة مراكز من قاع ترتيب الدول في الحريات الصحفية.
وتفرض على الصحف المحلية خطوط حمراء تخص مواضيع يحرم تناولها، بجانب المصادرات عقب عملية الطباعة، واستخدام الإعلان كأداة لتركيع الصحف.
وتشهد العاصمة الخرطوم وبقية المدن السودانية ازمة وقود حادة دخلت شهرها الثاني، بسبب شح النقد الأجنبي لدى البنك المركزي.
وتصطف الآف المركبات يومياً أمام محطات الوقود أملاً في الحصول على حصة محددة بسقوفات.

تعليق واحد

  1. وهل تحتاج اذمة الوقود الى اعلام او صحافه اصلا ؟ انها واقع يتفاعل امام المواطن فى كل لحظه وبصفه يوميه لاتنقطع…
    تاريخ السودان القريب جدا يشهد بان الدوله لم تكن علاقتها نباشرة بالبترول ، كانت هناك شركات عالميه تعمل فى هذا السوق منها الاربعه الكبار فى هذا المجال : شركات موبيل اويل وشل ، وتوتال الفرنسيه ، وشركة اجيب الايطاليه .

  2. ومنو القاعد يقرا جرايد اصلا
    ياناس الراكوبة هى ازمة الوقود داير ليها كلام فى الجرايد
    على قول عادل امام فى شاهد ماشافش حاجة هى بتشتغل رقاصة وفى نفس الوقت بترقص

  3. و ماذا عن الاعلام الالكتروني الحر ؟ —
    العالم يوم يعايش ثورة المعلومات في عهد تكنولجيا الاتصالات و الاقمار الصناعية و شبكات الانترنت — و جهاز استخبارات الخرتيت لازال يتعامل بعقلية الستينبات و السبعبنيات القرن الماضي حيث الانظمة الشمولية و حكومات الحزب الواحد و الصحف الورقية و القناة التلفزيونية الحكومية — انقضى هذا العهد و لن يعود و اساليبه في الحكم لن تجدي نفعا الآن — بدليل كما تكذب الحكومة كذبة كبيرة يتصدى لها الاعلام الالكتروني الحر في ساعات قليلة بالادلة و الوثائق و المعلمومة الصحيحة و يجعلها تتوارى خجلا من غبائها و جهلها و سوء تصرفها — و تذهب للبرلمان المزيف لاصدار مزيد من التشريعات لقمع الصحافة الورقية ( الحيطة القصيرة ) اما اسوار الاعلام الالكتروني العالية لا قبل لها بها —

  4. وهل تحتاج اذمة الوقود الى اعلام او صحافه اصلا ؟ انها واقع يتفاعل امام المواطن فى كل لحظه وبصفه يوميه لاتنقطع…
    تاريخ السودان القريب جدا يشهد بان الدوله لم تكن علاقتها نباشرة بالبترول ، كانت هناك شركات عالميه تعمل فى هذا السوق منها الاربعه الكبار فى هذا المجال : شركات موبيل اويل وشل ، وتوتال الفرنسيه ، وشركة اجيب الايطاليه .

  5. ومنو القاعد يقرا جرايد اصلا
    ياناس الراكوبة هى ازمة الوقود داير ليها كلام فى الجرايد
    على قول عادل امام فى شاهد ماشافش حاجة هى بتشتغل رقاصة وفى نفس الوقت بترقص

  6. و ماذا عن الاعلام الالكتروني الحر ؟ —
    العالم يوم يعايش ثورة المعلومات في عهد تكنولجيا الاتصالات و الاقمار الصناعية و شبكات الانترنت — و جهاز استخبارات الخرتيت لازال يتعامل بعقلية الستينبات و السبعبنيات القرن الماضي حيث الانظمة الشمولية و حكومات الحزب الواحد و الصحف الورقية و القناة التلفزيونية الحكومية — انقضى هذا العهد و لن يعود و اساليبه في الحكم لن تجدي نفعا الآن — بدليل كما تكذب الحكومة كذبة كبيرة يتصدى لها الاعلام الالكتروني الحر في ساعات قليلة بالادلة و الوثائق و المعلمومة الصحيحة و يجعلها تتوارى خجلا من غبائها و جهلها و سوء تصرفها — و تذهب للبرلمان المزيف لاصدار مزيد من التشريعات لقمع الصحافة الورقية ( الحيطة القصيرة ) اما اسوار الاعلام الالكتروني العالية لا قبل لها بها —

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..