السودان يتأهب لصدور قرار من البنك الفيدرالي الأميركي بفك حظر التحويلات المالية العالمية

الخرطوم: سيف اليزل بابكر
يتأهب السودان لصدور قرار من البنك الفيدرالي الأميركي، بفك حظر التحويلات المالية العالمية، والذي يسمح للمصارف الدولية بالتعامل المباشر مع السودان؛ تعزيزاً لقرار رفع العقوبات الاقتصادية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وفي ختام زيارة لمساعد وزير الخزانة الأميركي أمس، للسودان، قدم وعوداً بقيام بلاده بدور كبير في المرحلة المقبلة، لإعادة علاقات البنوك الأميركية مع السودانية، وحث البنوك الأميركية على فتح فروع لها بالسودان.
وناقش المسؤول الأميركي، مشكلة ديون السودان البالغة نحو 54 مليار دولار، 85% منها فوائد. وأوضح مارشال بيلينغسلي مساعد وزير الخزانة الأميركي، أن السودان أحرز تقدماً في المسارات الخمسة التي بموجبها تم رفع الحظر الاقتصادي عنه في المرحة الأولى.
وقال إن الكونغرس الأميركي يتطلع لرفع اسم السودان من الدول الرعاية للإرهاب في المرحلة الثانية، داعياً السودان لإحراز مزيد من التقدم في الحريات وحقوق الإنسان وبناء علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة.
من جهته، قال الدكتور محمد عثمان الركابي وزير المالية، في تصريحات: «إن السودان مستمر في الإصلاح الاقتصادي رغم الظروف الحالية»، مطالباً بتقديم الدعم المالي لاستكمال عملية الإصلاح الاقتصادي التي يتحمل أعباءها الشرائح الضعيفة في المجتمع.
وقال سمير أحمد قاسم أمين السياسات باتحاد أصحاب العمل السوداني، أمس، لـ«الشرق الأوسط»، إن جميع المصارف السودانية تنتظر إجراءً فعلياً من الولايات المتحدة للتعاملات المالية بشكل مباشر مع السودان، خصوصاً أن هناك تقدماً كبيراً ومشهوداً في مسار العلاقات السودانية الأميركية خصوصاً في المجالات الاقتصادية.
وأشار إلى أن جميع اللقاءات التي تمت سابقاً بين قيادات القطاع الخاص والجانب الأميركي تصب في كيفية انسياب التعاملات المالية والتجارية بين البلدين، داعياً الإدارة الأميركية بإخطار المصارف والبنوك العالمية بصورة رسمية للتعامل مع السودان لإزالة تخوفات البنوك العالمية من الغرامات التي واجهتها خلال فترة الحظر.
ويصل حجم تحويلات المغتربين السودانيين في دول الخليج إلى نحو 4 مليارات دولار، 90% منها تحوَّل إلى الداخل، خارج أسواق المصارف السودانية، بفارق سعري كبير.
ووفقاً لمصادر مصرفية سودانية، فإن متطلبات البنوك العالمية للتعامل المصرفي مع السودان بعد رفع الحصار وإدماجه في الاقتصاد العالمي عن طريق البنوك، تتطلب التأكد من أن البلد المعنيّ تخلو ممارساته المصرفية من غسل الأموال والإرهاب، كذلك سلامة الأنظمة المالية والتجارية من ممارسات الفساد.
وذكرت نفس المصادر أن البنوك العربية تواجه تحديات في علاقاتها المالية والتحويلات مع السودان، وأنها تشهد تراجعاً تدريجياً في عملياتها، بسبب عدم مواكبة وتحديث الجهاز المصرفي السوداني لمتطلبات البنوك العالمية في التعامل المصرفي.
تجدر الإشارة إلى أن بنك السودان المركزي أصدر قبل شهرين الضوابط الخاصة بمتطلبات التعامل المصرفي مع البنوك العالمية، والتي أبلغتها وزارة الخزانة الأميركية (الأوفاك) للخرطوم، مع بدء تطبيق الرفع الجزئي للعقوبات الأميركية في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، والذي سمحت بموجبه (الأوفاك) بأن تنساب وتحول عملة الدولار من وإلى السودان، ثم جددته مرة أخرى عند الرفع الكلي للحصار الأميركي على البلاد في السادس من أكتوبر الماضي.
الشرق الاوسط



من الذي سيلبي طلب الركابي ودعمه ماليا؟ دعم مافي يا الركابي العالم يعرف حجم فسادكم.
اخير سيخضر الضرع السوداني بالحليب الامريكاني ويتضرع بنك السودان ويقدم اللبن الدولاري الجميل للقطط السمان التي كانت تتغذى على الفئران والجنيه السوداني وأموال الناس الفكة الورقية والحديدية القديمة وستكبر القطط وتصبح حلوبة وليها ضرع. الف مبروووك.
على مين موت يا حمار
دا كلام لا يسوى الحبر الذي كتب به ، ظللنا نسمعه منذ عشرات السنين والحال من سوء لسوء اعظم حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا حكومة .
لماذا تلذذ امريكا والحكومة السودانية ويطبقوا علينا السادية التي تقتل يوميا الاف الناس من اهل اهلنا البسطاء ،
بسبب الجوع والمرض والحروب هل انعدمت الانسانية فيكم يا حكومة البشير واصبحتم ساديين تتلذذون بعذاب الاخرين موت جوع فقر تشرد مقعول انتم مسلمين؟
الواحد لو ما اشتغل الشغل دا و اشتغل فى بنوك عالميه و مع الاوفاك زاتو كان صدق كلامكم الفارغ البتقولو فيهو دا ..المصيبه انو ناس الحكومه يكونوا فعلا مصدقين انو البنك الفدرالى الامريكى هو المانع البنوك انها تتعامل مع السودان ..غايتو مصايب لكن اقول ليكم حاجه واحده بس … Currency Risk ساى كدا انتوا مصنفين نمره 5 …يعنى انا زاتى لو عندى بنك حقى براى ما بخليهو يشتغل مع السودان ..خلى اى حاجه تانيه.
نهايتو يا اخوانا الكلام البتقال هنا دا كلوا كلام فارغ و تهرب من الحقيقه ..زمان حنكهم كان الحصار ..هسا الحنك حا يبقا قائمة الدول الراعيه للارهاب و الى هو حقيقه ..لكن بعد دى فى تانى 1000 سبب يمنع اى بنك او شركه محترمة تشتغل مع النظام المصرفى السودانى.
اللهم انى بلغت ..اللهم اشهد.
خبير مصرفى و متخصص مكافحة غسيل الاموال و دعم الارهاب
certified Financial crime specialist
حكومتنا تمقلب نفسها بنفسها وقد كان ابرك لها لو ان المقاطعة الامريكية مستمرة كان الحكومة تعللّق على شماعة المقاطعة خيباتها المعهودة وتجد من المغفلين من يقبل دلوقت امريكا سمحت للبنوك العالمية تشتغل معانا هذاليس في صالح الحكومة لأن شماعة أخرى تسقط مطلوب وزير مالية عاقل يرجّع المقاطعة ذاتها بأعجل ما يمكن …شماعة جاهزة فقدتها الانقاذ أنقذنا الله منها
حجوة أم ضبيبينة! الحظر اترفع منذ شهور ولا يوجد أي عوائق منذ ذاك الحين, وزى ما شايفين البنوك العالمية لا تزال ترفض التعامل معكم, معنى ذلك أن كل نظامكم من دولة الى نظام مصرفى الى سياسة اقتصاد الى فساد وسمعة سيئة , جعل وضعكم في الكرنتينة الدولية لا يزال مستمرا ولم يبارح مكانه.
لـنـفـرض انه تـم فـك الـحـظـر بالـرغـم من عـلـمـنا انه لا يـوجـد حـظـر عـليـكم , ايـن هـى وفى اى دولة وبـنـوك تـتـواجـد ارصـدتـكـم وثـروتكـم الـمـجـمـدة هـذه التى سـوف تـسـحـبـونهـا ؟ اذا انـتـم داخـلـيا لا تـملـكون ارصدة فى الـبـنـوك الداخـلـية ولا بالعـملة المحلية ” الجـنـيـة الـمسكـين ” , فـمـن اين لكم بارصـدة خـأرجـيـة ؟ اللهم الا اذا كنـتم تـقـصدون الأمـوال التى سـرقـتـمـوهـا واودعـتـمـوهـا فى بـنوك الخارج . اللهم لا شـمـاته . وقـد بـدا مـسلـسل الأذلال الذى سوف يـتـبعـه نـزع الـمـلك منكـم يا فـجـرة يا لصـوص يا حـثالـة الـبـشـريـة .
حسب البيان اللذي اصدرته السفارة الامريكيه ان العقوبات الماليه رُفعت عن السودان منذ أكتوبر الماضي ولكن تعامل هذه البنوك الامريكيه مع السودان رهن بإدارات هذه البنوك مني التزمت البنوك السودانيه بمعايير إضافية ولا دخل للحكومه الامريكيه بعدم تعامل تلك البنوك مع نظيرتها السودانيه
من الذي سيلبي طلب الركابي ودعمه ماليا؟ دعم مافي يا الركابي العالم يعرف حجم فسادكم.
اخير سيخضر الضرع السوداني بالحليب الامريكاني ويتضرع بنك السودان ويقدم اللبن الدولاري الجميل للقطط السمان التي كانت تتغذى على الفئران والجنيه السوداني وأموال الناس الفكة الورقية والحديدية القديمة وستكبر القطط وتصبح حلوبة وليها ضرع. الف مبروووك.
على مين موت يا حمار
دا كلام لا يسوى الحبر الذي كتب به ، ظللنا نسمعه منذ عشرات السنين والحال من سوء لسوء اعظم حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا حكومة .
لماذا تلذذ امريكا والحكومة السودانية ويطبقوا علينا السادية التي تقتل يوميا الاف الناس من اهل اهلنا البسطاء ،
بسبب الجوع والمرض والحروب هل انعدمت الانسانية فيكم يا حكومة البشير واصبحتم ساديين تتلذذون بعذاب الاخرين موت جوع فقر تشرد مقعول انتم مسلمين؟
الواحد لو ما اشتغل الشغل دا و اشتغل فى بنوك عالميه و مع الاوفاك زاتو كان صدق كلامكم الفارغ البتقولو فيهو دا ..المصيبه انو ناس الحكومه يكونوا فعلا مصدقين انو البنك الفدرالى الامريكى هو المانع البنوك انها تتعامل مع السودان ..غايتو مصايب لكن اقول ليكم حاجه واحده بس … Currency Risk ساى كدا انتوا مصنفين نمره 5 …يعنى انا زاتى لو عندى بنك حقى براى ما بخليهو يشتغل مع السودان ..خلى اى حاجه تانيه.
نهايتو يا اخوانا الكلام البتقال هنا دا كلوا كلام فارغ و تهرب من الحقيقه ..زمان حنكهم كان الحصار ..هسا الحنك حا يبقا قائمة الدول الراعيه للارهاب و الى هو حقيقه ..لكن بعد دى فى تانى 1000 سبب يمنع اى بنك او شركه محترمة تشتغل مع النظام المصرفى السودانى.
اللهم انى بلغت ..اللهم اشهد.
خبير مصرفى و متخصص مكافحة غسيل الاموال و دعم الارهاب
certified Financial crime specialist
حكومتنا تمقلب نفسها بنفسها وقد كان ابرك لها لو ان المقاطعة الامريكية مستمرة كان الحكومة تعللّق على شماعة المقاطعة خيباتها المعهودة وتجد من المغفلين من يقبل دلوقت امريكا سمحت للبنوك العالمية تشتغل معانا هذاليس في صالح الحكومة لأن شماعة أخرى تسقط مطلوب وزير مالية عاقل يرجّع المقاطعة ذاتها بأعجل ما يمكن …شماعة جاهزة فقدتها الانقاذ أنقذنا الله منها
حجوة أم ضبيبينة! الحظر اترفع منذ شهور ولا يوجد أي عوائق منذ ذاك الحين, وزى ما شايفين البنوك العالمية لا تزال ترفض التعامل معكم, معنى ذلك أن كل نظامكم من دولة الى نظام مصرفى الى سياسة اقتصاد الى فساد وسمعة سيئة , جعل وضعكم في الكرنتينة الدولية لا يزال مستمرا ولم يبارح مكانه.
لـنـفـرض انه تـم فـك الـحـظـر بالـرغـم من عـلـمـنا انه لا يـوجـد حـظـر عـليـكم , ايـن هـى وفى اى دولة وبـنـوك تـتـواجـد ارصـدتـكـم وثـروتكـم الـمـجـمـدة هـذه التى سـوف تـسـحـبـونهـا ؟ اذا انـتـم داخـلـيا لا تـملـكون ارصدة فى الـبـنـوك الداخـلـية ولا بالعـملة المحلية ” الجـنـيـة الـمسكـين ” , فـمـن اين لكم بارصـدة خـأرجـيـة ؟ اللهم الا اذا كنـتم تـقـصدون الأمـوال التى سـرقـتـمـوهـا واودعـتـمـوهـا فى بـنوك الخارج . اللهم لا شـمـاته . وقـد بـدا مـسلـسل الأذلال الذى سوف يـتـبعـه نـزع الـمـلك منكـم يا فـجـرة يا لصـوص يا حـثالـة الـبـشـريـة .
حسب البيان اللذي اصدرته السفارة الامريكيه ان العقوبات الماليه رُفعت عن السودان منذ أكتوبر الماضي ولكن تعامل هذه البنوك الامريكيه مع السودان رهن بإدارات هذه البنوك مني التزمت البنوك السودانيه بمعايير إضافية ولا دخل للحكومه الامريكيه بعدم تعامل تلك البنوك مع نظيرتها السودانيه