?صحفيون وناشرون?.. محاكم في خيمة رمضانية

يطالب رئيس لجنة الإعلام بالمجلس الوطني وناشر صحيفة الصيحة الطيب مصطفى الناشرين بمراعاة الله في حق الصحفيين، ليلتها أن مصطفى يرسم صورة قاتمة لأوضاع الصحافة السودانية التي قال عنها في وقت سابق عميدها محجوب محمد صالح إنها تعيش أسوأ أوضاعها. في انطلاقتها للموسم الثامن على التوالي تدشن (خيمة الصحفيين) موسمها بالمحاكمة وهي تضع المعركة ما بين الناشرين والصحفيين كقضية محورية للنقاش.
في المنصة جلس كل من الدكتور مزمل أبو القاسم رئيس تحرير وناشر صحيفة اليوم التالي، ويوسف سيد أحمد خليفة ناشر الوطن، وثالثهما كان علي حمدان ناشر صحيفة المستقلة، بينما مثل صوت (الشغيلة) يومها كل من طلال إسماعيل ورشان أوشي، فيما أدار المنصة مدير تحرير صحيفة السوداني عطاف محمد مختار.
بالطبع حين يتعلق الأمر بمعادلة الخادم والمخدم فإن أولى العلاقات التي تصعد إلى السطح هي تلك المتعلقة بالرواتب وإلى أي حدٍ هي مجزية وتتواءم مع واقع البلاد المعاش. الصحفيون بدأوا حديثهم برفع مظلمة ضعف العائد المادي مقارنة بساعات العمل وبالطبع تناولوا البيئة التي يعملون فيها ومدى تأثيرها على العمل بشكل عام وعلى المادة المقدمة، المفارقة ليلتها أن السفير السعودي شهد افتتاح برنامج الخيمة متزامناً ذلك مع الجدل حول الوفود الصحفية التي زارت المملكة أو تلك التي منعت بالطبع لم يكن الحوار ليتجاوز معادلة الحرية كأساس لتقديم خدمة صحفية مميزة، خلاصة ما قاله الصحفيون هو إطلاقهم هجوماً عنيفاً على الناشرين. وبالطبع انتقد الصحفيون ثبات مرتباتهم في مكانها لأكثر من خمس سنوات دون تغيير، بدا الصحفيون وكأنهم يعيدون مقولتهم القديمة إنهم محض (بنغالة في مؤسسات هي في الأصل كناتين).
لم يكن ليقف الناشرون ممن جلسوا في المنصة موقف المتفرج على الهجوم الذي شنه عليهم الصحفيون، وإنما ردوا على الأمر حين رد ناشر (اليوم التالي) ورئيس تحريرها مزمل أبو القاسم ما يظن الصحفيون أنه ظل يقع على عاتقهم هو في حقيقة الأمر أحد تجليات الواقع الاقتصادي الذي تمر به البلاد بشكل عام، وأن المشكلات في سوق الصحافة هي في الأساس مشكلات ذات طابع اقتصادي يتعلق بعضها بعدم ثبات سعر الصرف والانخفاض المتتالي لقيمة الجنيه في مقابل الدولار، وهو أمر يلغي بظلاله على الناشرين وعلى المؤسسات الصحفية بشكل عام، مما يجعل من إمكانية الاستمرارية نفسها في تقديم الخدمة أمراً محفوفاً بالمخاطر، بالطبع مع الأزمة الاقتصادية فإن ثمة أزمة أخرى تحيط بالعمل الصحفي وهي المتعلقة بتوفر قيمة الحرية والواقع السياسي العام، فهي بالطبع عوامل لها تأثيرها البالغ على نمو وتطور العمل الصحفي وقابليته بين الجماهير، بالطبع فإن قانون السوق هو أساس المشكلة بحسب الكثير من التحليلات، لكن ماذا عن القوانين الأخرى في ثنايا مداخلاتهم في الليلة انتقد البعض عملية تفضيل كتاب الراي على الصحفيين في الرواتب وفي المزايا، وهي المعادلة المختلة بحسب ما قال رئيس تحرير صحيفة الجريدة أشرف دوشكا.
فيما اعتبر عثمان ميرغني رئيس تحرير وناشر التيار في مداخلته أن الراتب الخاص بالصحفي تحدده بشكل كبير مقدراته، مشبهاً هذا الشخص (بميسي) الذي يجب أن يجلس في مكانه وعلى الناشرين التحرك من أجل دفع الرواتب له وحسب الطلب. كانت وجهة نظر ميرغني تبدو وكأنها ردٌّ على مداخلة رئيس تحرير صحيفة الجريدة أشرف دوشكا الذي تناول المفارقة بين الرواتب التي تدفع للكتاب الصحفيين في مقابل ما يناله الصحفيون، وتحدى دوشكا في مداخلته الكتاب في إنجاز صحيفة حال غاب الصحفيون مع المقدرات الصحفية، وقال ميرغني بتأثيرها على تحديد قيمة الصحفي مثل مظهره وطريقة حديثه وغيرها، لكنه في نهاية المطاف أكد على أن العمل الصحفي هو نشاط يقوم على الجماعية في إنجازه على روح الفريق.
كان رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات الدكتور عبد العظيم عوض ينتقد بعض سلوكيات الصحفيين مثل مبدأ القبول بـ(هبات) يأخذها الصحفيون من جهات خارجية عملية مخزية ويجب إيجاد معالجة لها. وفي مشاركته بدا رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين وكأنه يقدم الحلول بعد اعترافه بوجود أزمة، الصادق الرزيقي كشف عن جملة من الإجراءات الجديدة منصفة للصحفي، وهي موجودة في قانون الصحافة الجديد، وقال إنها تتمثل في امتلاكهم نسبة من أسهم الجريدة، مشيراً إلى وجود مشكلة في الأمان الوظيفي، لذلك لابد أن تكون هناك شركات متخصصة بالصحافة لا علاقات لها برجال الأعمال، وأضاف: ?أخطر مهنة هي الصحافة وما دايرين نجيب رجل أعمال يعمل ليهو صحيفة ويسيطر على مهنة الصحافة?، ودعا إلى تضامن الصحفيين مع بعضهم بعضا في المؤسسات الصحفية لانتزاع حقوقهم، وعزا تراجع الصحافة في السودان مؤخراً للوضع الاقتصادي، وتابع: ?الصحافة ضعيفة ومحتاجين إلى تفاهم مع الناشرين حتى تنتعش ولا تقبر?.
حالة الانتعاش التي يرومها رئيس اتحاد الصحفيين تبدو غير ممكن الوصول إليها، حسب ما يرى الصحفيون الذين عليهم مواصلة الكفاح كونهم صحفيين، فيظل واقعاً لا يبدو أنه يبشر بحال أفضل من التي يعيشونها الآن، الأمر الذي حول معركة الصحفيين مع الناشرين في أول ليالي رمضان لمعركة بقاء أو فناء للصحافة نفسها، التي يبدو أنها بدأت تفقد الكثير من بريق الأيام الفائتة، بحسب مداخلات الشباب في المحاكمة، لكن غياب البريق لم يكن كافياً لهم لاختيار طريق آخر والعمل فيه، أن تكون صحفياً يعني أن تموت صحفياً.
اليوم التالي: الزين عثمان




وخفيف دا قال شنو متصدر الخبر ممثل للحكومة ؟
كلام الاعلاميين جانبه الصواب ، فمسلسل عشم الذي تنتجه قناه s24 السودانية الخدراء أثلج صدور المشاهد الاغبش الاصيل ، حيث تحكى قصة المسلسل زواج الخدر من حلبيات ما كويسات.
و يبدأ المخرج بأرضاء نذوات الخدر بمشاهد أذلالهن و الانتقام من اخوانهم لانهم حلبة برضوا ، لمن شعرت بفرحة و غمرت و ركبوا لى محلول ، و يديك احساس انهم هيستغيثوا بالامم المتحدة هاهاهاهااااآ
و المسلسل مثله مثل برنامج أرض السمر ، كأنتاج حر للناشرين الخدر الاصيلين يخدم آفاق الثقافة السودانية الخدراء السمحة و تلوين هذه الجغرافيا بلون أغبش أخدر و أصيل.
فهمكم للصحافة انها دهنسة وحقد وحسد ودسائس وكيد لبعض، هو سبب كره الناس لكم، ده حال السودانيين في اي مكان عمل.
وخفيف دا قال شنو متصدر الخبر ممثل للحكومة ؟
كلام الاعلاميين جانبه الصواب ، فمسلسل عشم الذي تنتجه قناه s24 السودانية الخدراء أثلج صدور المشاهد الاغبش الاصيل ، حيث تحكى قصة المسلسل زواج الخدر من حلبيات ما كويسات.
و يبدأ المخرج بأرضاء نذوات الخدر بمشاهد أذلالهن و الانتقام من اخوانهم لانهم حلبة برضوا ، لمن شعرت بفرحة و غمرت و ركبوا لى محلول ، و يديك احساس انهم هيستغيثوا بالامم المتحدة هاهاهاهااااآ
و المسلسل مثله مثل برنامج أرض السمر ، كأنتاج حر للناشرين الخدر الاصيلين يخدم آفاق الثقافة السودانية الخدراء السمحة و تلوين هذه الجغرافيا بلون أغبش أخدر و أصيل.
فهمكم للصحافة انها دهنسة وحقد وحسد ودسائس وكيد لبعض، هو سبب كره الناس لكم، ده حال السودانيين في اي مكان عمل.