«يبلوه ويشربوا مويتو»…صرب السودان.. إبادة البشير وميدالية كرادزيتش..على البشير ومن يتبعه من «صرب السودان» أن «يبلوا» رؤوسهم وينتظروا مرور مقص الحلاقة الدولية.

«يبلوه ويشربوا ميتو».. هكذا رد الرئيس السوداني عمر البشير على القرار «الأول» للمحكمة الجنائية الدولية باعتقاله، على خلفية ارتكابـه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، لدوافع عـرقية.
أما القرار الثاني للمحكمة، وهو الأخطر، فلم يعلق عليه البشير، لحد الآن على الأقل، وجعل حكومته تتحدث بالنيابة عنه بأن القرار «محاولة ابتزاز خبيثة ويائسة» وأن المحكمة الجنائية الدولية «محكمة سياسية ومؤسسة إجرامية يجب وضع حد لها».
***
«هذه حرب عادلة ومقدسة».. هكذا رد رادوفان كرادزيتش زعيم صرب البوسنة عندما وُجه إليه الاتهام بارتكاب جرائم حرب، فاستحق بذلك ميدالية ذهبية من طرف أنصار حزبه الذين أهدوها له عشية الذكرى الـ15 لمجزرة سربرينيتشا.
***
المسافة بين الرجلين بعيدة لكنها تحمل نوعا من الترابط في مجريات الأحداث التي يتعرض كل واحد وطريقة الرد عليها.
لقد بدا كرادزيتش كمن يدافع عن قضية أمة بأكملها، في حين ظهر البشير كمن يدافع عن رأسه فقط، وهو الذي سبق له أن قال إن «المحكمة الجنائية الدولية وقضاتها ومدعيها وكل من يدعمها تحت حذائي». كان بالإمكان أن يتهم كرادزيتش قائد جيشه آنذاك الجنرال راتكو ملاديتش الذي لا يزال هارباً، ويلصق به كل التهم، لكنه، وهو يواجه 11 اتهاما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، قال للقضاة إنه سيستخدم «أدلة دامغة» لإثبات أنه لم تكن هناك على الإطلاق خطة ولا فكرة لطرد المسلمين أو تصفيتهم.
بين البشير المتهم بقتل 300 ألف شخص منذ 2003، وكرادزيتش المتهم بقتل 8 آلاف رجل وصبى عزّل من السلاح في ظرف عشرة أيام عام 1995، المسافة بعيدة جداً والرغبة في القتل مع سبق الإصرار والترصد ليست موحدة، لا من حيث المراحل، ولا من حيث الأهداف والدواعي والظروف الملابسة لها، لكن المفارقة بين الرجلين غريبة وتكاد تكون «متناغمة» في بعض جوانبها. فالاتهامات الموجهة للطرفين تحمل عاملا مشتركا هو أن عمليات القتل تمت لدواعٍ عرقية (قصص الاغتصاب التي جرت في البلقان، لجوء الصرب لتعرية كل من يُشتبه فيه بأنه مسلم لمعرفة ما إذا كان «مختوناً» أم لا، أما صرب السودان فلم يكونوا في حاجة إلى هذه الوسيلة، لكن الأمر لم يكن سهلا بالنسبة إليهم بحكم التركيبة الإثنية المعقدة في هذا البلد، حيث كان يتم الاعتقال على أساس اللهجة والسحنة الإفريقية والنطق بأحرف معينة).
البشير في نظر المحكمة الدولية متهم في حالة فرار ومطلوب من كل الأشخاص والهيئات والدول اعتقاله فورا أينما حل.. أما كرادزيتش فهو في قبضة المحكمة لكن لم يصدر في حقه أي حكم بعد 15 سنة من الأحداث!! بل إن الآلاف من المسلمين لا يزالون إلى اليوم يدفنون «قتلاهم» بمزيد من الألم والمرارة.
البشير ومنذ إصدار أمر الاعتقال السابق زار عدة دول غير مرتبطة بمعاهدات لها علاقة بالمحكمة الدولية، وبالتالي فقد «تفسّح» وشارك بمؤتمرات وقمم وما شابه، وإن كان اتهامه بالإبادة الجماعية من شأنه أن يقيد حركته ويجعل من الصعب عليه الاعتماد على دعم الدول الأخرى في ضوء فداحة الاتهام الموجه إليه. أما كرادزيتش «المسكين» فمنذ اعتقاله متخفيا في زي خبير طبي في ندوة لإحدى المجلات العلمية الصربية، لم يبرح المحكمة وأروقتها.. لم «يتفسح» أو يشارك في مؤتمرات وقمم..
وكما هو مطلوب من صربيا تقديم تنازلات بقضية محاكمة زعيمها ضمن إطار التقدم نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي، مطلوب أيضا من السودان تقديم تنازلات في دارفور وفي الجنوب نظير تجاهل القضية.
لكن في النهاية ما يثير في يزيد في غموض القضية أكثر، أن الصمت العربي على ما يحدث لهذا الرئيس العربي أمر غير مفهوم، هل هو الخوف من العاقبة؟ هل هو الإيمان بصدق وعدالة المحاكم الدولية.. ألا يعتبر قرار اعتقال رئيس دولة لا يزال في منصبه سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية، فقد يعم هذا النوع من القرارات رؤساء في العالم الثالث صعدوا إلى سدة الحكم بالانقلاب -وما أكثرهم-.
أعتقد أن أحد أسباب الصمت العربي حيال قرار اعتقال البشير واتهامه بالإبادة الجماعية هو مثول شخص مثل رادوفان كرادزيتش للمحاكمة. فإذا حدث وأن تمت تبرئة زعيم الصرب بفضل ضغوط ما، روسيةً كانت أو غيرها، فإن تهم البشير سوف تسقط الواحدة تلو الأخرى، أما إذا ثبتت إدانته بجرائم الحرب وأودع السجن أو رحل إلى غوانتنامو، فهذا يعني أن على البشير ومن يتبعه من «صرب السودان» أن «يبلوا» رؤوسهم وينتظروا مرور مقص الحلاقة الدولية، لأن عدالة لاهاي لا تقبل مبدأ الكيل بمكيالين، وإن كانت عاجزة «قانونيا» حسب ما تمليه نصوصها عن محاكمة أشخاص مثل شارون وجورج بوش وغيره.. وعليه فإن بقاء كرادزيتش تحت طائلة المحاكمة في ظل استمتاع البشير بحريته من شأنه أن يضع المحكمة في موقف المتهم بالانحياز لجهة دون أخرى. وبمنطق المحكمة نفسها: كيف يساق كرادزيتش إلى لاهاي ويحاكم هو مواطن أوروبي مسيحي وصل إلى السلطة بالديمقراطية.. قتل «فقط» 8 آلاف بوسني، فيما يبقى البشير حرا طليقا وهو الذي قتل 300 ألف شخص، أو كما قال «بعظمة لسانه» أن القتلى ليسوا أكثر من 10 آلاف، زيادة على أنه لا يعدو أن يكون رئيسا من العالم الثالث، وصل إلى السلطة عن طريق الانقلاب.
فإلى أي مدى يمكن أن تذهب محكمة دولية تُعتبر سيفا مسلطا على رقاب الدول النامية بسبب تقليصها «السيادة الوطنية» لصالح ما يسمى «العدالة الدولية»، وفي نفس الوقت عاجزة عن ممارسة أعمالها أمام دول كبرى تعارض حتى مسألة إنشائها.
أعتقد أن العالم لن يصل إلى أي حد من «العدل الإنساني» ما لم ينزع الجميع الريشة التي فوق رؤوسهم.
نورالدين قلالة
[email protected]
صحيفة العرب




في اعتقادي بالاحري على السياسيين بالسودان عدم التهاون بالامر ومعالجة وضع البلاد الذاهب الى الهاوية من مشاكل افراد ليس للشعب ذنب لانهم مغلوبي الامر في النهاية فان حكومة الانقاذ ناقصة المعايير الدولية رغم في اوساطهم كوادر مميزة في كل المجالات اذا لم تستطيع توحيد رايهم حتى مع حليفتهم الحركة الشعبية ولم تقنع حركات دارفور للسلام وكذلك هي غير مقتنعة بالاحزاب السياسية الاخرى وتفعل ما تشاء وتهدد بدون اي فائدة حتى كالت عليهم الغرب وضاقت بهم وضاق على المواطنيين العزل بالعزلة الدولية وجرائم صادرة بالفاظ غير حميدة للانسانية على وجه الارض فلست فرحا بما يصدر ليس لشخص الرئيس فحسب وبل ستطال القضية حساب الجميع لاحقة بالضرر بالوطنيين العزل فيجب على الرئيس ان يرحل ويترك الامر للشعب بشفافية ولن يجد داعم لهم سوى المفسدين في السودان باموال الشعب وبارادة الشعب العظيم لان السلطة ليست احتكارية وانما هي تداولية لمن يصلح البلد وياتي به الى بر الامان وبعلاقات دولية جيدة وتوفير حقوق الشعب وبث روح العدالة في كافة انحاء البلاد.
هوي يا القشير ما تمشي ليبيا لأن الفذافي دا مجنون وحاقد على شعب السودان
وبالتالي سوف يسلمك لأوكامبو
و مصر لا . الناس ديل خونه ببيعوك زي ما باعوا فلسطين
(يبلو ويشربو مويتو ) (كلهم تحت جزمتي ما بنسلم حتي كديسة )
عنتريات ما كان ليها اي داعي انا ما عارف هو كان فاكر نفسو بيحكم السودان ولا سيخ حلة حوس بانقا
خم وصر والنشوف نهاية شنو
اكثر رئيس سوداني جسد حماقة السوادانين هو عمر البشير يحلك الحله بلة غايتو
(يبلو ويشربوا مويتو)
خايتوا السنة دي ما محتاجين للابري في رمضان لانو بقى راقد بس اوكلبو ده لو خته معاها تلجتين تلاته يكون الناقصة تمت
الان انتم بلوا مشروعكم الحضارى واوهام دولة القانون والحكم الرشيد واشربوا مويتها سيك سيك معلق فيك والى لاهاى يامشير الى لاهاى يا بشير اوكامبو عادل وليس اجير :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool:
يا ناس وين ودشندي وود الباوقة من المعمعة دي . والله مشتاق وعايز أسمع رأيهم في الخجة دي !!!
صرب السودان كما تصفهم ايها الكاتب هم الاجدر بحكم السودان وهم من نال ثقة الشعب الا من قلة قليلة والبشير فرد فى حزب كبير يجوز علية الموت بعد عمر طويل ويجوز عليه التقاعد ولكن سنظل كتنظيم اقويا بديننا وثقة الشعب اذا سنظل على راسك 0 ولن نمنعك من ان تخطرف حتى تخرج الهوا الساخن فى جوفك والاحماض حتى لا تنفجر
صرب السودان كما تصفهم ايها الكاتب هم الاجدر – بالقوة و البندقية و ليس بالاستخقاق و لا الكفاءة – بحكم السودان وهم من نال ثقة الشعب – بالتزوير و الرشاوي و التخويف – الا من قلة قليلة والبشير فرد بليد فى حزب ديكتاتوري يجوز علية الموت و الذهاب الي مزبلة التاريخ مع فرعون و هامان و موسوليني -ويجوز عليه التقاعد ولكن سنظل كتنظيم اقويا بالكذب و التخويف و التزوير و امتهان الشعب اذا سنظل على راسك 0 غصيا عنك الي ان يقلعنا الله كما اغرق فرعون و هامان و جنودهما و سنمنعك من ان تخطرف حتى تخرج الهوا الساخن فى جوفك والاحماض حتى لا تنفجر
انتو وحيد وعبداللة ديل حكايتهم شنو وماعارفين البكتب للتانى منو تانى دايرين تقولو للشعب شنو غشان تغشوة سوف تصبحو مثل ناس الاتحادى الاشتراكى والناس سوف تذكركم بنكم تجار دين وحرامية وسفلة امتلكتم العمارات والعقارات من اموال الشعب
خلاص سر الولايات المتحده الامريكيه الخطير انكشف في المنتديات الالكترونيه والموجود في الكتاب الاسود المصنوع من الجلد ولي بيقول انوه الفراعنه مندسين في قارات العالم علشان كذا امريكا شنت الحروب واستعمرة الدول والكلام هذا جاي من افلاطون وارسطوا وانوه اشكلهم زي اشكال شخصيات الفلم الامريكي الشهير نفتارا بس بدون ذيل والله اعلم ;)
خلاص سر الولايات المتحده الامريكيه الخطير انكشف في المنتديات الالكترونيه والموجود في الكتاب الاسود المصنوع من الجلد ولي بيقول انوه الفراعنه مندسين في قارات العالم علشان كذا امريكا شنت الحروب واستعمرة الدول والكلام هذا جاي من افلاطون وارسطوا وانوه اشكلهم زي اشكال شخصيات الفلم الامريكي الشهير نفتارا بس بدون ذيل والله اعلم ;)
يا أبناء وطني العزيز الغالي ما تخافو والله العظيم وعلي بالطلاق بالخمسة ما بسلم نفسي لو تموتو كلكم ويتقسم السودان مية حته . مجنون أنا أسلم نفسي وووووب علي ما بموت عديل كدة