(4) وزراء جدد يؤدون اليمين الدستورية

أدى أربعة وزراء في السودان، يوم الإثنين، القسم أمام الرئيس عمر البشير، قبيل استلام مهامهم في الحكومة بصورة رسمية.
واجرى البشير تعديلات جديدة على طاقم حكومة الوفاق الوطني، في اعقاب اقل من عامين على تكوينها.
وأدى اليمين الدستورية ببيت الضيافة، كل من إبراهيم محمود حامد وزيراً للداخلية، والدكتور محمد أحمد سالم وزيراً للعدل، والدكتور أبوالبشر عبدالرحمن وزيراً للشباب والرياضة، وطارق شلبي وزيراً للدولة بوزارة المالية.
وحضر مراسم أداء القسم رئيس الوزراء، بكري حسن صالح، ووزير رئاسة الجمهورية الدكتور فضل عبدالله فضل.
وعقب المراسم، طالب وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد، بتضافر جهود الجميع لتجاوز ما اسماه استهداف البلاد.
وتعهد وزير الدولة بالمالية طارق شلبي، بالاستمرار في برامج الإصلاح الاقتصادي، إلى حين تجاوز الأزمة الاقتصادية.
واعلن وزير العدل الدكتور محمد أحمد سالم، سعيه لترقية الأداء القانوني للدولة، وتحسين أوضاع حقوق الإنسان في السودان، وتنظيم مهنة القانون، وتقديم خدمات قانونية لكافة أفراد الشعب.




هل القسم فيه….على أن أسرق ولا أفسد وأن اتقى الله في المال
حلف القسم أصلا ما موجود في الدين إلا في المحاكم ولكن بدعة جات من مصر وكانت بيعة النسا للرسول الكريم على أن لا يسرقن ولا يزنين أما الرجال ان نشهد بوحدانية الله وأن نجاهد في المنشط والمكره
من يهنئكم بالاستوزار لا يعلم ماهية التكليف .. الوزراء الجدد و القدامى اشبه بدكة البدلاء في فريق كرة قدم . لا نتوقع اي تحسن في الاداء الحكومي الضي يعتمد على الأشخاص و ينسى البرامج .
يقيني بان الحكومة في ورطه و حيره من أمرها طالما انتهجت سياسة التدوير في المناصب .
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يعرف شنو عن السودان المغترب ده غير أخبار وونسة مع الناس؟
قال اصلاح قال.
ها
علي باليمين دمه ما سوداني
شهاده مهمة من مولانا محمد احمد سالم وزير العدل
لا اريد ان ادافع عن السيد الامام الصادق المهدي فهناك من هم اقدر واولى..لكن اود فقط دحض فرية تسلم الامام لستة ملايين دولار كتعويضات لال المهدي لقاء ماصادرته مايو من اراض لهم..لقد كنت مستشارا للجمعية التاسيسية 1987 عندما استجوب نواب المعارضة د.بشير عمر وزير المالية في حكومة الصادق المهدي بشان تعويضات ال المهدي ود.عزالدين علي عامر..اولا لم يكن لدكتور التجاني الطيب وزير الدولة بالمالية اي دور..ثانيا لم يكن المبلغ ملايين الدولارات وانما مبلغ متواضع بالعملة المحلية لقاء مصادرة الاف الافدنة ..ثالثا..سمح السيد الصادق لمقدم الاستجواب بالاطلاع على كافة الملفات والمستندات ذات العلاقة بالوزارة..رابعا نوقش الامر في جلسة علنية استمرت يوما كاملا تم تفنيد كل التهم وثبت ان التعويض مستحق وعادل..رغم ذلك وبعد التصويت الكاسح لصالح الحكومة..اعلن السيد الصادق تنازل ال المهدي عن التعويضات..ولم يحصل ال المهدي على مليم واحدة..اللهم هل بلغت فاشهد
بلد هاملة يغير وزرائها مثل تغيير الجزم وبدون فائدة .
حكومة : صفر
بلد ما عندها وجيع تديرها الماسونية السودانية للاسف الشديد ؟
تاني مع هذا الخاساوي وكمان وزير داخلية . إن شاء الله في الفترة القريبة تتقلب ويلبس عكاز القذافي .
هل القسم فيه….على أن أسرق ولا أفسد وأن اتقى الله في المال
حلف القسم أصلا ما موجود في الدين إلا في المحاكم ولكن بدعة جات من مصر وكانت بيعة النسا للرسول الكريم على أن لا يسرقن ولا يزنين أما الرجال ان نشهد بوحدانية الله وأن نجاهد في المنشط والمكره
من يهنئكم بالاستوزار لا يعلم ماهية التكليف .. الوزراء الجدد و القدامى اشبه بدكة البدلاء في فريق كرة قدم . لا نتوقع اي تحسن في الاداء الحكومي الضي يعتمد على الأشخاص و ينسى البرامج .
يقيني بان الحكومة في ورطه و حيره من أمرها طالما انتهجت سياسة التدوير في المناصب .
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يعرف شنو عن السودان المغترب ده غير أخبار وونسة مع الناس؟
قال اصلاح قال.
ها
علي باليمين دمه ما سوداني
شهاده مهمة من مولانا محمد احمد سالم وزير العدل
لا اريد ان ادافع عن السيد الامام الصادق المهدي فهناك من هم اقدر واولى..لكن اود فقط دحض فرية تسلم الامام لستة ملايين دولار كتعويضات لال المهدي لقاء ماصادرته مايو من اراض لهم..لقد كنت مستشارا للجمعية التاسيسية 1987 عندما استجوب نواب المعارضة د.بشير عمر وزير المالية في حكومة الصادق المهدي بشان تعويضات ال المهدي ود.عزالدين علي عامر..اولا لم يكن لدكتور التجاني الطيب وزير الدولة بالمالية اي دور..ثانيا لم يكن المبلغ ملايين الدولارات وانما مبلغ متواضع بالعملة المحلية لقاء مصادرة الاف الافدنة ..ثالثا..سمح السيد الصادق لمقدم الاستجواب بالاطلاع على كافة الملفات والمستندات ذات العلاقة بالوزارة..رابعا نوقش الامر في جلسة علنية استمرت يوما كاملا تم تفنيد كل التهم وثبت ان التعويض مستحق وعادل..رغم ذلك وبعد التصويت الكاسح لصالح الحكومة..اعلن السيد الصادق تنازل ال المهدي عن التعويضات..ولم يحصل ال المهدي على مليم واحدة..اللهم هل بلغت فاشهد
بلد هاملة يغير وزرائها مثل تغيير الجزم وبدون فائدة .
حكومة : صفر
بلد ما عندها وجيع تديرها الماسونية السودانية للاسف الشديد ؟
تاني مع هذا الخاساوي وكمان وزير داخلية . إن شاء الله في الفترة القريبة تتقلب ويلبس عكاز القذافي .