ماذا لو كان الوزير أريتريا؟!!

عبد الباقي الظافر
كان موظفو الأمن بالمطار ينظرون بارتياب للغريب الأنيق الذي جعل على رأسه عمامة ضخمة.. دخل الرجل بوابة التفتيش الإلكترونية دون أن تصدر تحذيراً..تبادل رجال الأمن نظرات الشك ثم بعثوا أحدهم ليطلب من الرجل خلع عمامته..لكن نافيديب بينز رفض الأمر وكان القانون الأمريكي بجانبه..ازداد ذعر رجل الأمن حينما أبرز المسافر جواز دبلوماسي يفيد بأن بينز ذا الأصول الهندية ليس سوى وزير الإبداع والتنمية الاقتصادية في الحكومة الكندية..بعدها اضطرت الحكومة الأمريكية لإصدار اعتذار للوزير بينز والحكومة الكندية..ليس بينز سوى واحد من أربعة وزراء في الحكومة الكندية السابقة الذي ينتمي لطائفة السيخ .
قبل أيام كان وزير الداخلية يتحدث أمام مجلس الولايات عن ما يشاع عن بيع جوازات سودانية في السوق السوداء عبر نافذين..الوزير نفى الاشتباه جملة وتفصيلاً..ولكن الحديث أخذ مسارات أخرى تتعلق بمدى ترحيبنا بالأجانب.. ومن حسن الحظ أن الوزير بدأ مرحباً بفتح أبواب الهجرة الشرعية باعتبار أن بلدنا فيه سعة إن لم تكن حاجة لمزيد من الأيدي العاملة الماهرة ورؤوس الأعمال المقتدرة..بالطبع إن حديث الوزير لن يعجب طوائف واسعة من أهل السودان الذين يعشقون الانغلاق.
يظل الانغلاق واحدة من الصفات السالبة في الشخصية السودانية..وما يعقد هذا الانغلاق إنه انغلاق من طرف واحد..لا تخلو أسرة سودانية من أن يكون أحد أطرافها ممن جرب الهجرة إما مغترباً في الخليج القريب أو مهاجراً في المغارب البعيدة..من هذه الناحية الهجرة مرحب بها وبفوائدها..لكن ذات السوداني العائد من الاغتراب يلعن حال البلد التي امتلأت بالحلب والحبش والجنوبيين..الاصطلاح يشير إلى اللاجئين من سوريا وإثيوبيا وأريتريا وجنوب السودان.
نتجاهل عن عمد الإضافة الإيجابية على الاقتصاد السوداني من جراء العمالة الوافدة من وراء الحدود.. الجالية السورية اتضحت بصمتها في قطاع صناعة الطعام..فيما ظل الجنوبيون والإثيوبيون أوفياء لمهن شاقة أو غير مستساغة لعامة السودانيين.. بالطبع هذا الترحيب لا يعني أن تكون بلدنا وكالة من دون بواب..بل من الواجب أن نضع إستراتيجية تحدد تعاملنا مع ملف الهجرة واللاجئين.. بلاد كثيرة وضعت إستراتيجيات لضخ التنوع في شرايين الاقتصاد..قبل أيام أعلنت حكومة دبي عن سياسة جديدة لجذب الكفاءات من كل أنحاء العالم..أمريكا تفتح أبوابها كل عام لنحو خمسة وخمسين ألف مهاجر عن طريق الهجرة العشوائية.
في تقديري مازلنا نتعامل مع ملف منح الجنسية السودانية بالتجنس بكثير من الازدواجية..قبل أيام أصدرت رئاسة الجمهورية قراراً بنزع الجنسية عن عدد من (لعيبة الكورة) الذين انتهت تعاقداتهم مع نادي الهلال..قبل أن يجف مداد السحب كانت قرارات أخرى تجنس آخرين قبل أن تطأ أقدامهم الخرطوم..هذا نوع من التساهل يفقد الجنسية السودانية قيمتها ويجعلها مجرد ورقة خضراء يحدد الكاردينال من يستحقها.
بصراحة..عدد كبير من الشعوب كانت تقف من ورائنا ولكنها مضت وتركتنا.. كل ذلك سببه إحساس زائف بأننا أفضل من غيرنا.. وتقدير كاذب بأن الآخرين يحلمون بأن يكونوا مثلنا.. لهذا لا نحتفي بالتنوع.. بل من الممكن أن يكون التنوع منقصة تمنع صاحبها من تقدم الصفوف..هناك من يستنكر حتى فكرة ازدواج الجنسية لأي مسؤول سوداني.
الصيحة




يا ايها الظافر الذي لم يظفر بشىء من هذه الدنيا دع حكومتك تنفتح على السودانيين اهل البلد قبل أن تنفتح على الأجانب. يا لبؤسك وبؤس فهمك.
نحنا مع الطيور.
اجانب يعملون في مهن هامشيه ليس الا يا هذا قل خيرا او اسكت…..يجب اعطاء الاولويه للاخوة الجنوبيين هولاء لا زالو يحتفظون بالاخلاق الجميله واصحاب مهارة في المهن التي يمتهنونها ويتعاملون بصدق وبعيدين عن الاجرام…
انت ياعبدالباقي الفاشل هسي الكاردنال دا باع جواز ولا باع جنسية ولا مابتقدر تقول القرش ببيع في الجوازات للسوريين ولكل من يدفع ال 10000 دولار
شكلوا الكاردينال ماعزمك في وليمة المزرعة ولا ماسفرك اديس ابابا يادنئ يامرتزق
يا شيخ الصحفي المخضرم ان اي دولة في العالم تمنح جنسيتها الى اشخاص من خارج حدودها و لثقفات مختلفة من البشر وليس هذا بعيب او بشيء غريب لكن يجب ان تمنح وفق شروط صارمه وواضحة مع مراعاة المصلحة الوطنية ام تمنح الجنسية بناءا على رغبات اشخاص او شخص بدون اي دستور او ضابط فهذا لعمري هو الفساد ثم الادهى و الامر ان تمنح لاشخاص يعتبروا فاقد تربوي في اوطانهم ناس ليس لهم اى ابداعات او حتى احيانا يكونوا مجرمين وليس هذا فقط بل ان تمنح الجنسية الى لاجئين فهذا مخالف لقانون اللجوء و قوانيين الهجرة العالمية لانك بهذا تفرغ دول من مواطنيها لمجرد حدوث نزوح لاي سبب من الاسباب
لك كل الاحترام الاستاذ عبدالباقي الظافر لقد اصبت الحقيقة . للاسف الشديد اصبحنا نصنف انفسناعلى اننا افضل من غيرناوغيرنا في نمو وتتطور مستمر .السودان اليوم من اكثر دول العالم فساد . شئ مؤسف كانت لنا مقومات جيدة بعد استغلال السودان ولكن ….
تناقض غريب من صحفي الغفلة الزافر! .. بدأ مقاله مؤيداً ومسانداً فكرة منح الجنسية للأجانب، لا سيما السوريين، وأوضح أنه ضد الإنغلاق والتقوقع السودانوي، ثم عاد مندداً ومناهضاً لها لمجرد أن نادي الهلال سيعى لتجنيس لاعبين أفارقة حتى يستفيد منهم في مشواره التنافسي القاري، يا زافؤ: ما تبقى رقراق .. أبقى يا ضُل يا شموس، وخليك من الدغمسة الغارق فيها دي، رئيسك الحقير البشكير هو منْ منح السوريين والوزير الأريتري الحنسية السودانية، وهو نفسه منْ منحها للاعبي الهلال لا أشرف الكاردينال، خليك مرة واحدة ظافر يا زافر وأطعن الفيل لا ضُلّه!.
ها قد عاد ابن الظافر للسواطة والعواسة وخلط الأوراق.
من ترك عادتو قلت سعادتو.
ما علاقة تجنيس ثلاثة أو أربعة لا عبين مع تجنيس ألوف السوريين غير معروفي التوجه؟
وهل تعتبر ازواجية الجنسية لمسؤولين في هرم القيادة شيئاً طبيعياً، غير قابل للاستنكار والشجب؟
ما هي المرجعية التي تستند عليها في كتاباتك؟ حيرتنا معاك.
بالله كندا و امريكا و غيرهم بمنحوا الجنسية لصاحب محل فلافل او لشخص يبيع مضخات مياه او تاجر مخدرات شامي او ارهابي متخصص تفجيرات! قوم لف يا منافق ما تعمل لينا فيها فوكاياما.
ياكوز الموضوع ماقبول اجانب ولا لا .. الموضوع في الكيفية البدار بيها امر منح الجواز؟ الموضوع بقي تجارة لآل البشير لعنهم الله
بعدين زي ماقال جبره ياتو سوري ده البقعد عشره سنه هو نحن ماقادرين نقعد في بلدنا يوم واحد؟ داير تقنعنا انت ووزيرك الاريتري ده انه هو زاتو ولا الاخدوا الجوازات ديل قعدوا عشره سنه وبعد داك اخدوها .. الاريتري ده مجند تجنيد تنظيم ماتخمنا .. بعدين نحن عارفين انه الوطن في عرف الحركات الاسلاميه لاوجود له عشان كده بلدنا بقت هامله في عهدكم
اللهم إن الترابي وعصبته شقوا علينا فأشقق عليهم
كل الدول الغير عربية المهاجرين فيها بدفعو ضرايب.. تقدر تقولي السودان دا مستفيد من المهاجرين ديل في شنو؟ كيف الحكومة بتشيل منهم ضرايب ؟
و عشان ياخدو جنسية، القانون بقول الاقامة لمدة عشرة سنين، كيف بتم حساب السنين دي ؟ و بتسجلو و ين عشان تحصليهم متباعة انو فعلان المهاجرين ديل
تمو المدة و بقو مستحقين للجنسية؟
كل البحصل انو المهاجرين ديل بطعلو القروش البشتغلوها دي برة البلد “صافية ” من غير و لا جنهية ضريبة لانو بي اختصار ما عندك سستم يتابع الاجنبي دا دخل كم عشان تحاسبو ضربيا.
كل البحصل انو الاجانب ديل بيشاركو المواطنين دواهم و علاجهم و و مويتهم و كهربتهم سكنهم الاصلان ما مكفي جدادة البيت ..و دي حاجات حكومتك دي ما عاملة حسابها.
السودان محتاج لي ايدي مهمرة، محتاج لي مزارعين خبرات.. لاكن مهربين ، مزورين و مجريمن و الله البلد ما محتاجة ليهم.. كفاية الحرامية و النجرمين الكيزان ديل..
اللهم ان بني كوز اشقو علي عبادك، اللهم فاشقق عليهم.. اللهم يا منتقم يا جبار يا قوي اجعل اغلالهم اثقلها يوم الحشر.. الهم انهم عاثو فسادا في ارضك، فجاعلهم ممن تلعنهم بالاسحار و دلوك الشمس..اللهم اجعل كل حرام ياكلونة يسري نارا في بطونهم و ابدانهم، انك انت القادر علي سخط من عصوك الي قردة و خنانزير..
الدول التي ذكرتها لها قوانين واضحة ومتحكمة في كل كبيرة وصغيرة لكن هنا بلد هاملة تجنس كل من هب ودب ومنهم مجرمين يعربدوا كيفا شاءوا ومنهم من يريد الجواز للخروج والطواف بدول العالم ليس كفاءة او فايدة للسودان
توضيح بسيط لصحفيى الغفلة الذين لا يفقهون شيئا حليل ايام الصحفيين “النبهاء” وجاء عهد الصحفيين البلهاء ليس دفاعا عن الكاردينال لكن هذذا الشى شائع بين الندين التقليدين المريخ – الهلال سحب جنسية من انتهى عقده ولاسباب معينة لم يجدد اللاعب أو النادى العقد وقبل أنتهاء العقد يتم فسخ العقد بالتراضى يقوم الاحمر أو الأزرق بسحب الجنسية منه كشرط للتسوية بسبب (الخوف من ان يقوم الند الآخر من الاستفادة من كلاعب وطنى)لذا يقوم بسحب جنسيته فهمتا يا دريويش مع الاعتذار للدراويش
مقال باهت وركيك ومافيهو موضوعية وبارد جدا ،، لانو التلج كان كتير جدا ،،والمثل بتاع الهندي فطير جدا لانو قوانين الهجرة مختلفة تماما في امريكا وكندا عن الهند بلد هذا الرجل ناهيك عن السودان ،،،،
مقال فقير وفاقد المنطق وكاتبه ماعارف المطر صابه وين ،،
مقارنة غبية جدا
ابراهيم محمود حامد وجد اعضاء المؤتمر الوطني عبارة عن عمايم على بهايم وظن انه المتعلم الوحيد فيهم ….يعرف لغة اجنبية و عاش في الغرب فتزعمهم و تفوق عليهم و لا سيما ان ريسهم حمار البشير (على طريقة الجنوبييين)هو اكبر الطراطير لزلكينتظر ان يظل نفوز الاريتري طويلا
“ومن حسن الحظ أن الوزير بدأ مرحباً بفتح أبواب الهجرة الشرعية باعتبار أن بلدنا فيه سعة إن لم تكن حاجة لمزيد من الأيدي العاملة الماهرة ورؤوس الأعمال المقتدرة”
الوزير ده اول شئ أجنبي (مستعمر زي باقي الأجانب المستعمرين السودان اليوم حتي ولو كانوا من أصول سودانية)
يريد هذا الوزير الأجنبي تجنيس اجانب زيو وأظن من أريتريا أو أصحابه ممن يحملون الجنسيات الأجنبية
ياتوا كفاءات ورؤوس أموال حيجيبوها دي. هو كفاءات السودان أو أصحاب رؤوس الأموال السودانيين الشرفاء والنبلاء الوطنيين هينه ولا شوية
(ولا لأن الكفاءات السودانية أصحاب رؤوس الأموال السودانيين الشرفاء ما في التنظيم الإسلامي العالمي ودايرين بدائلهم من الأجانب؟)
مضيف وينو الإقتصاد البيقدر يتحمل زيادة سكانية. موية في البيوت ما قادرين توفروها وكمان البلد ماشة بالديون ومواصلات مافي وبنزين مافي وجازولين مافي ودولار مافي واكل مسموم ومرتبات تساوي خمس اللي بيصروفوا وزيرك ده على كلبه بس.
بطلوا حركاتكم دي يا أخبث من عرفهم السودانيين والبشرية. عايزين تبدلوا الشعب السوداني بشعب يخص ناسك يا ي سيادة الصحفي المدافع عن الاريتري
يا عبد الباقي هوي. انحنا شخصيتنا السودانية ما سلبية زي ما قولت ولا انغلاقية. انتوا يا الجبهجية بتعشقوا وتموتوا في تشويه صورة السوداني عشان تغطوا بلادتكم وتبرروا للفشل التاكلوا من وراهو السحت والحرام. واتجاوزتوا حدودكم في نبذ السودانيين وتشويه الشخصية السودانية وكترتوها. وواضح تماما انك جاهل بالشخصية السودانية او متاثر بالاغتراب زي الاجنبي حقك ده. (اوعك تكون خريج الخرطوم الفاشلة بتاعة العراقة الجنبهم الجميلة المستحيلة؟) لغتك شبهم
أعمل حسابك من تشويه صورتنا يا نتن. أنا ما حاقول كان لميت فيك بقطعك عديل كده لاني ما إرهابي زيكم شايل السيخ وبهاجم الطلبة السودانيين واقتلهم بيها او ملبد سلاح في البيت والعربية الفارهة لقتل المواطنيين السودانيين بالاجانب الداير تجيبهم ديل لما يمرقوا مظاهرات يا قتلة. مافي واحد فيكم ما قتل سوداني والا ما حيلقي ترقية في الحزب. فبطل قلة أدب وإحترم نفسك واكل السحت البتاكلوا ليك حكومة الفاسدين والحرامية دي.
يا اريتري لم ولدك وارجع لبلدك. كتاحة السودانيين بتشيل اهلك بعدين من سطح أريتريا ذاتها وتجدعها ليك في البحر الاحمر.
وهذا قليل من كثير مافي وقت لكشف قذارتكم
ماذا لو كان الوزير ارتريا ؟؟؟
اكتر من كدا ما ياهو عندك وزير الداخلية أترى ووزير الخارجية نيجيري و حاكم الولاية الشمالية برضو ارترى
خلبت شنو تانى إلا تبقيها عصبة أمم
يا شباب الظافر دا مش بتاع تلفزيون العربيه العايز يقايط جنودنا بالقروش ولا غيرو؟. صراحة ما لعبتها بذكاء الصحفيين المعروف كنت عايز تبرر جنسية رفيقك ابراهيم محمود بذكاء لكن ما قدرت … كل المعلقين كشفو نومتك..العب غيرا
يا ايها الظافر الذي لم يظفر بشىء من هذه الدنيا دع حكومتك تنفتح على السودانيين اهل البلد قبل أن تنفتح على الأجانب. يا لبؤسك وبؤس فهمك.
نحنا مع الطيور.
اجانب يعملون في مهن هامشيه ليس الا يا هذا قل خيرا او اسكت…..يجب اعطاء الاولويه للاخوة الجنوبيين هولاء لا زالو يحتفظون بالاخلاق الجميله واصحاب مهارة في المهن التي يمتهنونها ويتعاملون بصدق وبعيدين عن الاجرام…
انت ياعبدالباقي الفاشل هسي الكاردنال دا باع جواز ولا باع جنسية ولا مابتقدر تقول القرش ببيع في الجوازات للسوريين ولكل من يدفع ال 10000 دولار
شكلوا الكاردينال ماعزمك في وليمة المزرعة ولا ماسفرك اديس ابابا يادنئ يامرتزق
يا شيخ الصحفي المخضرم ان اي دولة في العالم تمنح جنسيتها الى اشخاص من خارج حدودها و لثقفات مختلفة من البشر وليس هذا بعيب او بشيء غريب لكن يجب ان تمنح وفق شروط صارمه وواضحة مع مراعاة المصلحة الوطنية ام تمنح الجنسية بناءا على رغبات اشخاص او شخص بدون اي دستور او ضابط فهذا لعمري هو الفساد ثم الادهى و الامر ان تمنح لاشخاص يعتبروا فاقد تربوي في اوطانهم ناس ليس لهم اى ابداعات او حتى احيانا يكونوا مجرمين وليس هذا فقط بل ان تمنح الجنسية الى لاجئين فهذا مخالف لقانون اللجوء و قوانيين الهجرة العالمية لانك بهذا تفرغ دول من مواطنيها لمجرد حدوث نزوح لاي سبب من الاسباب
لك كل الاحترام الاستاذ عبدالباقي الظافر لقد اصبت الحقيقة . للاسف الشديد اصبحنا نصنف انفسناعلى اننا افضل من غيرناوغيرنا في نمو وتتطور مستمر .السودان اليوم من اكثر دول العالم فساد . شئ مؤسف كانت لنا مقومات جيدة بعد استغلال السودان ولكن ….
تناقض غريب من صحفي الغفلة الزافر! .. بدأ مقاله مؤيداً ومسانداً فكرة منح الجنسية للأجانب، لا سيما السوريين، وأوضح أنه ضد الإنغلاق والتقوقع السودانوي، ثم عاد مندداً ومناهضاً لها لمجرد أن نادي الهلال سيعى لتجنيس لاعبين أفارقة حتى يستفيد منهم في مشواره التنافسي القاري، يا زافؤ: ما تبقى رقراق .. أبقى يا ضُل يا شموس، وخليك من الدغمسة الغارق فيها دي، رئيسك الحقير البشكير هو منْ منح السوريين والوزير الأريتري الحنسية السودانية، وهو نفسه منْ منحها للاعبي الهلال لا أشرف الكاردينال، خليك مرة واحدة ظافر يا زافر وأطعن الفيل لا ضُلّه!.
ها قد عاد ابن الظافر للسواطة والعواسة وخلط الأوراق.
من ترك عادتو قلت سعادتو.
ما علاقة تجنيس ثلاثة أو أربعة لا عبين مع تجنيس ألوف السوريين غير معروفي التوجه؟
وهل تعتبر ازواجية الجنسية لمسؤولين في هرم القيادة شيئاً طبيعياً، غير قابل للاستنكار والشجب؟
ما هي المرجعية التي تستند عليها في كتاباتك؟ حيرتنا معاك.
بالله كندا و امريكا و غيرهم بمنحوا الجنسية لصاحب محل فلافل او لشخص يبيع مضخات مياه او تاجر مخدرات شامي او ارهابي متخصص تفجيرات! قوم لف يا منافق ما تعمل لينا فيها فوكاياما.
ياكوز الموضوع ماقبول اجانب ولا لا .. الموضوع في الكيفية البدار بيها امر منح الجواز؟ الموضوع بقي تجارة لآل البشير لعنهم الله
بعدين زي ماقال جبره ياتو سوري ده البقعد عشره سنه هو نحن ماقادرين نقعد في بلدنا يوم واحد؟ داير تقنعنا انت ووزيرك الاريتري ده انه هو زاتو ولا الاخدوا الجوازات ديل قعدوا عشره سنه وبعد داك اخدوها .. الاريتري ده مجند تجنيد تنظيم ماتخمنا .. بعدين نحن عارفين انه الوطن في عرف الحركات الاسلاميه لاوجود له عشان كده بلدنا بقت هامله في عهدكم
اللهم إن الترابي وعصبته شقوا علينا فأشقق عليهم
كل الدول الغير عربية المهاجرين فيها بدفعو ضرايب.. تقدر تقولي السودان دا مستفيد من المهاجرين ديل في شنو؟ كيف الحكومة بتشيل منهم ضرايب ؟
و عشان ياخدو جنسية، القانون بقول الاقامة لمدة عشرة سنين، كيف بتم حساب السنين دي ؟ و بتسجلو و ين عشان تحصليهم متباعة انو فعلان المهاجرين ديل
تمو المدة و بقو مستحقين للجنسية؟
كل البحصل انو المهاجرين ديل بطعلو القروش البشتغلوها دي برة البلد “صافية ” من غير و لا جنهية ضريبة لانو بي اختصار ما عندك سستم يتابع الاجنبي دا دخل كم عشان تحاسبو ضربيا.
كل البحصل انو الاجانب ديل بيشاركو المواطنين دواهم و علاجهم و و مويتهم و كهربتهم سكنهم الاصلان ما مكفي جدادة البيت ..و دي حاجات حكومتك دي ما عاملة حسابها.
السودان محتاج لي ايدي مهمرة، محتاج لي مزارعين خبرات.. لاكن مهربين ، مزورين و مجريمن و الله البلد ما محتاجة ليهم.. كفاية الحرامية و النجرمين الكيزان ديل..
اللهم ان بني كوز اشقو علي عبادك، اللهم فاشقق عليهم.. اللهم يا منتقم يا جبار يا قوي اجعل اغلالهم اثقلها يوم الحشر.. الهم انهم عاثو فسادا في ارضك، فجاعلهم ممن تلعنهم بالاسحار و دلوك الشمس..اللهم اجعل كل حرام ياكلونة يسري نارا في بطونهم و ابدانهم، انك انت القادر علي سخط من عصوك الي قردة و خنانزير..
الدول التي ذكرتها لها قوانين واضحة ومتحكمة في كل كبيرة وصغيرة لكن هنا بلد هاملة تجنس كل من هب ودب ومنهم مجرمين يعربدوا كيفا شاءوا ومنهم من يريد الجواز للخروج والطواف بدول العالم ليس كفاءة او فايدة للسودان
توضيح بسيط لصحفيى الغفلة الذين لا يفقهون شيئا حليل ايام الصحفيين “النبهاء” وجاء عهد الصحفيين البلهاء ليس دفاعا عن الكاردينال لكن هذذا الشى شائع بين الندين التقليدين المريخ – الهلال سحب جنسية من انتهى عقده ولاسباب معينة لم يجدد اللاعب أو النادى العقد وقبل أنتهاء العقد يتم فسخ العقد بالتراضى يقوم الاحمر أو الأزرق بسحب الجنسية منه كشرط للتسوية بسبب (الخوف من ان يقوم الند الآخر من الاستفادة من كلاعب وطنى)لذا يقوم بسحب جنسيته فهمتا يا دريويش مع الاعتذار للدراويش
مقال باهت وركيك ومافيهو موضوعية وبارد جدا ،، لانو التلج كان كتير جدا ،،والمثل بتاع الهندي فطير جدا لانو قوانين الهجرة مختلفة تماما في امريكا وكندا عن الهند بلد هذا الرجل ناهيك عن السودان ،،،،
مقال فقير وفاقد المنطق وكاتبه ماعارف المطر صابه وين ،،
مقارنة غبية جدا
ابراهيم محمود حامد وجد اعضاء المؤتمر الوطني عبارة عن عمايم على بهايم وظن انه المتعلم الوحيد فيهم ….يعرف لغة اجنبية و عاش في الغرب فتزعمهم و تفوق عليهم و لا سيما ان ريسهم حمار البشير (على طريقة الجنوبييين)هو اكبر الطراطير لزلكينتظر ان يظل نفوز الاريتري طويلا
“ومن حسن الحظ أن الوزير بدأ مرحباً بفتح أبواب الهجرة الشرعية باعتبار أن بلدنا فيه سعة إن لم تكن حاجة لمزيد من الأيدي العاملة الماهرة ورؤوس الأعمال المقتدرة”
الوزير ده اول شئ أجنبي (مستعمر زي باقي الأجانب المستعمرين السودان اليوم حتي ولو كانوا من أصول سودانية)
يريد هذا الوزير الأجنبي تجنيس اجانب زيو وأظن من أريتريا أو أصحابه ممن يحملون الجنسيات الأجنبية
ياتوا كفاءات ورؤوس أموال حيجيبوها دي. هو كفاءات السودان أو أصحاب رؤوس الأموال السودانيين الشرفاء والنبلاء الوطنيين هينه ولا شوية
(ولا لأن الكفاءات السودانية أصحاب رؤوس الأموال السودانيين الشرفاء ما في التنظيم الإسلامي العالمي ودايرين بدائلهم من الأجانب؟)
مضيف وينو الإقتصاد البيقدر يتحمل زيادة سكانية. موية في البيوت ما قادرين توفروها وكمان البلد ماشة بالديون ومواصلات مافي وبنزين مافي وجازولين مافي ودولار مافي واكل مسموم ومرتبات تساوي خمس اللي بيصروفوا وزيرك ده على كلبه بس.
بطلوا حركاتكم دي يا أخبث من عرفهم السودانيين والبشرية. عايزين تبدلوا الشعب السوداني بشعب يخص ناسك يا ي سيادة الصحفي المدافع عن الاريتري
يا عبد الباقي هوي. انحنا شخصيتنا السودانية ما سلبية زي ما قولت ولا انغلاقية. انتوا يا الجبهجية بتعشقوا وتموتوا في تشويه صورة السوداني عشان تغطوا بلادتكم وتبرروا للفشل التاكلوا من وراهو السحت والحرام. واتجاوزتوا حدودكم في نبذ السودانيين وتشويه الشخصية السودانية وكترتوها. وواضح تماما انك جاهل بالشخصية السودانية او متاثر بالاغتراب زي الاجنبي حقك ده. (اوعك تكون خريج الخرطوم الفاشلة بتاعة العراقة الجنبهم الجميلة المستحيلة؟) لغتك شبهم
أعمل حسابك من تشويه صورتنا يا نتن. أنا ما حاقول كان لميت فيك بقطعك عديل كده لاني ما إرهابي زيكم شايل السيخ وبهاجم الطلبة السودانيين واقتلهم بيها او ملبد سلاح في البيت والعربية الفارهة لقتل المواطنيين السودانيين بالاجانب الداير تجيبهم ديل لما يمرقوا مظاهرات يا قتلة. مافي واحد فيكم ما قتل سوداني والا ما حيلقي ترقية في الحزب. فبطل قلة أدب وإحترم نفسك واكل السحت البتاكلوا ليك حكومة الفاسدين والحرامية دي.
يا اريتري لم ولدك وارجع لبلدك. كتاحة السودانيين بتشيل اهلك بعدين من سطح أريتريا ذاتها وتجدعها ليك في البحر الاحمر.
وهذا قليل من كثير مافي وقت لكشف قذارتكم
ماذا لو كان الوزير ارتريا ؟؟؟
اكتر من كدا ما ياهو عندك وزير الداخلية أترى ووزير الخارجية نيجيري و حاكم الولاية الشمالية برضو ارترى
خلبت شنو تانى إلا تبقيها عصبة أمم
يا شباب الظافر دا مش بتاع تلفزيون العربيه العايز يقايط جنودنا بالقروش ولا غيرو؟. صراحة ما لعبتها بذكاء الصحفيين المعروف كنت عايز تبرر جنسية رفيقك ابراهيم محمود بذكاء لكن ما قدرت … كل المعلقين كشفو نومتك..العب غيرا