أبناء منطقة دار حمر بالمهجر بولاية غرب كردفان – تعقيب

تعميم صحفي

المذكرة التي تمت عنونتها بإسم أبناء الجزء الشمالي أو أبناء منطقة دار حمر بالمهجر بولاية غرب كردفان والتي قدمت إلي والي الولاية أحمد عجب الفيا، هذه المذكرة لا تمثلنا في المهجر لأنه لم تتم مشورتنا حولها حيث تمت كتابتها بواسطة شخص واحد معروفة دوافعه وزجت ببعض الأسماء دون معرفة أصحابها ودون اخطارهم، الآن المذكرة خلقت بلبلة واسعة في الوسائط الإجتماعية طغت حتي علي الأهداف التي تسعي لتحقيقها وهي مليئة بالمغالطات التي تصنفها في خانة الأعمال العدائية التي تثير الفتن بين المكونات المختلفة، فهي عمل حق أريد بها باطلا.
ندرك أن منطقتنا تعاني من سوء الخدمات في التعليم والصحة ونقص التنمية ولكن أعتقد تحقيق هذه الأشياء لا يتم بمثل هذه الأعمال الانفرادية ولا بالوصول إلي الحكومة المسبب الرئيسي للأزمات، بل يتم عن طريق توافق كل الناس الشركاء وتشخيص العلة التشخيص السليم و تقديم الحلول المناسبة، لأن في ظننا أن أس التشرزم الحاصل الآن والصراع القبلي الذي ينتظم أجزاء السودان بين مكوناته المختلفة، أس هذا البلاء هو التقسيم الفدرالي الذي قسم الأقاليم الكبيرة إلي ولايات قبلية أعطت كل قبيلة ولاية خاصة بها، هذا الإجراء التقسيمي الخاطئ والمسبب شجع كثير من القبائل الأخري لتطالب أن تكون لديها ولايات خاصة بها تتمتع فيها بإدارة نفسها، في حين لا توجد في السودان منطقة واحدة حكرا علي قبيلة بعينها حتي تمكن لها السلطة المركزية لحكم نفسها دون الآخرين، وانما هنالك تداخل وتعايش قبلي كبير في كثير من المناطق، التقسيم علي هذا النحو وبهذا الفهم يثير الغبن ويخلق العداءات بين القبائل عندما تغيب العدالة ويصبح التوظيف في الخدمة العامة أو تلقي الخدمة مرتبطا بالقبيلة لا بالمواطنة السودانوية.

ولذلك نحن لابد أن نتريس في كتابة مثل هذه البيانات ذات الأغراض الخاصة ونتطلع إلي أن تحل المشكلة حلا جذريا علي المستوي القومي بعد تقييم هذه التجربة الفاشلة التي مزقت النسيج الإجتماعي وادخلتنا في متاهات قبلية لن تنتهي إلا بالرجوع إلي المستوي الإداري القديم، مستوي الأقاليم الكبري التي تذوب بداخلها النعرات القبلية والمحاصصات السياسية حيث تكون الأولوية للكفاءة والخبرة والنزاهة.
خلاصة القول أننا نرفض هذه المذكرة التي تم فيها تزوير اسماءنا ولم نستشار في أمرها وهي لا تمثل إلا من كتبها.

شكراً جزيلاً.

الصادق الزين
منطقة السديرات/ محلية ودبندا
مقيم بنيويورك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..