ارشيف- أخبار السودان

العشر القام ليه شوك … ابراهيم السنوسي وآخرون

شوقي بدري

قالوا الما شفتو في بيت ابوك بيخلعك. الغريبة الشيك عنهم مثل مماثل. من اى اجحار اتى الكيزان ؟ ابراهيم السنوسي الذي كان نكرة لا يجد الاحترام من تلاميذه وزملاءه المدرسين في مدرسة بيت الامانة ، صار يحيط نفسه يالحرس ولا يتواضع حتى في بيت الله. وصار له حجز في لوج الجامع.هذا من المحن السودانية. زمان الناس كان بتحجز في صف البنزين بي حجر. ويتعرض مسلم للاهانة والاعتداء لانه وقف امام رب العزة في مكان ابراهيم السنوسي. هل نسى ابراهيم السنوسي فقره وضعفه واهمال الناس له في بداية حياته. من المفروض ان يفتخر الانسان بفقره القديم وان يحمد الله الذي رزقه وان يتواضع كعرفان وتقدير لنعمة الله سبحانه وتعالى.

عندما اتى ابراهيم من كردفان لكي يعمل كمدرس في مدرسة بيت الامانة الوسطى ، كان يسكن في المدرسة مع الفراشين لكي يوفر بعض المال. الفقر ليس بالشئ المخجل ولكن البخل غير مقبول والتنكر للاصل. ومن رفقاء سكنه كان ابراهيم وعوض الفراشين. واظن انه اول مدرس سكن في مدرسة مع الفراشين. من المدرسين كان اميز المدرسين ، القطب الرياضي فؤاد التوم ، زاكي الدين ، على حمزة ، السياسي والرجل المهذي الطيب بابكر حسن ، استاذ مصطفى ,, المشهور ب ,, ولدي ,, كما كان ينادي تلاميذه شاعر المريخ الذي قال في قصيدة عصماء تعلمتها وانا في العاشرة

دار تدين لها الحواضر والقرى

تحمر شارتها تزين الاصفرا

مريخ ينشر في الفضاء ضياءه

نجما يزين الخافقين منورا

لماذا لم يجد ابراهيم السنوسي الاحترام او الحب في هذه المجموعة الرائعة من البشر ؟ ابراهيم لم يكن لافقا مع الآخرين. كان له طعم الكيزان وامورهم. كان نسخة من على عبد الله يعقوب في مدرسة الاحفاد. الذي لم يكن مقبولا من احد. وكان يصادق ابناء التجار والاغنياء ويأخذ منهم نقودا كلما سنحت له الفرصة. وبعض الطلبة كانوا يحسون بالفخر عندما يحاول مدرس مدرسة ثانوية التقرب منهم.

ولم اشاهد في حياتي رجلا يتقمص شخصية وشكل انسان حتى في لبسه ، مثل ابراهيم السنوسي والترابي.

من موضوع لمن القانون كان قانون

اقتباس

سمعنا عن ابن الوزير الذي اعتدي علي رجل البوليس , وقبل فترة سمعنا بالوالي الذي امر بأعتقال ريس البنطون وابنه. والسبب ان الريس سمح للآخرين بدخول البنطون مع الوالي الذي كان قد ذهب الي البلدة وسيكون عائدا من عزاء. والوالي كان يتوقع من الريس ان يوقف اعمال الرعية. وينتظر الوالي بالبنطون فارغا من البشر والعربات والدواب. واللستة تطول.
الصحفي اللبناني جبران حايل اشاد بالسودانيين في الخمسينات ، لانه عندما كان ينتظر دوره عند حلاق في الخرطوم ، اتي المهندس والوزير ميرغني حمزة وسلم علي الحضور وجلس منتظرا دوره عند الحلاق. ميرغني حمزة هو الوزير الوحيد الذي شغل ثلاثة حقائب وزارية احدها الاشغال ووزارة الري. وهو مصمم كثير من مباني الحكومة وماعرف هندسيا بطراز ميرغني حمزة في زمن الانجليز. وهو بالرغم من انه اتحادي وقف بصلابة ضد جمال عبد الناصر في المفاوضات بخصوص اتفاقية السد العالي.
ما قام به ابن الوزير قديما كان سيواجه بالغضب من اهل الشاب في المكان الاول. وكان احدهم سيتبرع له بكف لمصلحته. ورجل البوليس كان سياخذ حقه حي. وسينتهي الامر بأبن الوزير في الحراسة ولن يطلق سراحه الا بضمان بتوقيع قاضي.

نهاية اقتباس

هؤلاء البشر لا يشبهوننا. لقد كنا حنينين مهتمين بحال الجار والبعيد نرحب بالغريب ونفرح لسعادة الآخرين. الكيزان مختلفون منا ، انهم مشبعون بالجشع والانانية والحقد. احد اهلنا الرباطاب عمل كمساريا لفترة طويلة. وفجأة استدعوه واعلموه انه قد تمت ترقيته ليكون ناظر محطة ويرتاح من السفر والتلتلة الخ. فرفض قائلا… انا قلت ليكم رقوني ؟ انا ما عاوز ترقية. عندما قرأت عن رفض اثنين من الكيزان وظيفة الوزير تذكرت الرباطابي الكمساري. حتى التهامي جنايني ضيعة المغتربين رفض وظيفة الوزير. يكون يا ربي لانه يحب ان يضحي بالمنصب والفخفخة العربات المخصصات

من اجل المغتربين المساكين ؟ ولا فكر في اليوم الآخر وقال يزيد حسناته ؟ التهامي مالو ومال الجفاف والتصحر ، اخير يشوف الروا.

هؤلاء الكيزان تخلصوا من الاحساس بالوطنية الاباء القومي التراث وتاريخ الجدود الخ. فحتى الآثار لا تهمهم الا كمصدر للحلب والحصول على المال. اكثر ما يكرهه الكيزان هو الاشياء الني لا يستطيعون امتلاكها او حلبها. الخطوط الجوية والبحرية كانت ملك للدولة. وهذا يعتبر جريمة بالنسبة لهم. المستشفيات المدارس الجامعات التي لا تدخل عليهم فلوسا فلا تهمهم. فمشروع الجزيرة لم يكن تحت سيطرتهم فالمزارع يمتلك الارض.

من اخ وصديق عزيز ومن قامت الخطوط البحرية على اكتافه وآخرين ، عرفت ان حوادث السفن التي تعمل بين جدة وبورسودان تعتبر خردة ليس فيها سلامة للبشر الحيوان او البضائع. ولكنها تحت سيطرة الكيزان فاذا لم يمتلكوها فهم يستأجرونها بابخس الاسعار. فما يهمهم هو المال ، المال ثم المال. وبعد حوادث عديدة كانت الباخرة التي شب فيها حريق في 2010… اتلف حريق شب بباخرة تحمل حيوانات وكان الحريق في ماكينة الباخرة وكابينة الطاقم وجعلها غير قابلة للعمل في الوقت الحاضر. نجا طاقم الباخرة. نفقت 607 من الخراف ونجا 5851 و39 من الابل و 482 من التيوس وارجعت اسباب الحريق لالتماس كهربائي. كان الطاقم يضم 3 سودانيين و14 اردنيا. استغل بعضهم قوارب النجاة وبعضهم سبح في البحر ونجا. السفينة كانت على بعد اربعة اميال بحرية من ميناء عثمان دقنة.

هذه المرة ليس هنالك مجال لسياسة المؤامرة والمخابرات المصرية كل المشكلة ان الباخرة خردة ولقد تعطلت المولدات الكهربائية وتوقفت التهوية ، وماتت الخراف في اسفل السفينة. وحاول البحارة اخراجها والقائها في البحر. ولكنهم خافوا على حياتهم بسبب نقص الهواء.

نحن الذين جنينا على انفسنا.كما نقول دائما ليس هنالك دولة محترمة اليوم ليس عندها ناقب وطني. اول طيارة عرفتها اثيوبيا كانت هدية من السودان لهايلاسلاسي. واليون تحتفل اثيوبيا بالطائرة رقم مئه في اسطولهم. ولهم خطوط بحرية. واول سيارة امتلكها ابن سعود كانت هدية من السودانيين ولا تزال موجودة في متحف القصر. نعم نحن نبكي على الماضي لاننا متألمون جدا من الحاضر. حتى ايسلندة وعدد سكانها ربع مليون لها خطوط وطتية. اين ذهبت الباخرة الضعين المصممة لنقل الماشية ؟ الكوز لا يفكر ابدا في الغد انه يريد أن يغتني البارحة لان اليوم بالنسبة له متأخر جدا ، والوطن والوطنية ليست من اولياته انها الانا ثم الانا ؟

نعم ان المصريين فرحون بموت مشروع الجزيرة لانه كان منافسا لهم في انتاج القطن طويل التيلة. ولقد عشت في الامارات كيف حارب المصريين التجار السودانيين في تصدير الفاكهة للامارات. خاصة المانقو. وكانوا يسيطرون على المعمل. وقامو بحرق المنقة السودانية زاعمين انه توجد حشرة صغيرة تعيش في داخل بذرة المنقة. وهذا لانهم يصدرون الفاكهة المصرية ، ولكن ليس لهم مصلحة في قتل الضان السوداني فليس عندهم الضان لكي يصدروه. ومن افظع الامراض واكثرها فتكا هو ما يعرف عندنا بابنيني. ولكنه لا يصيب الضان. والمثل يقول لوصف من يطمع في المستحيل… عشم ابنيني في الضان. نحن من يجب ان نلوم انفسنا لاننا جعلنا انفسنا ملطشة.

الكيزان تعلموا من الامريكان كلما تحصل ليهم فضيحة يغطوا عليها بي مصيبة زي فضيحة مونيكا مه كلينتون ،ادونا علقة. في 1982 تم نسف اكثر من مئتين جندي امريكي في بيروت. ريقان علشان يغطي على الفضيحة قام ارسل حاملة طائرات كاملة لقرينادا وهى جزيرة طولها 30 كيلومتر سكانها اقل من ناس حمد النيل يوم الجمعة 110 الف مواطن. والاعلان والصحافة. وعملوا فيلم ببطولة كلينت ايسوود. كل ما تحصل مصيبة الكيزان يطلعوا بافلام واخراج. ونسمع… انحنا مستهدفين وهذه مؤامرة. وهل في مؤامرة اكتر منكم ؟

قبل سنوات قليلة ارجعت السعودية باخرة ضخمة محملة بالخراف الاسترالية ، وهذا يحدث في بعض الاحيان بدوم مؤامرات. والاستراليون يمتلكون اليوم احدث واحسن السفن المخصصة لنقل الخراف. والسبب كانت تقرحات في الفم عانت منها كمية من الخراف. وللحفاظ على سمعتها حولت استراليا الخراف لاريتريا ودفعت مليون دولار كهدية لاريتريا. واريتريا قد كشفت على الخراف ولم تعارض على دخولها. ووزير التجارة ابو حريرة طيب الله ثراه ، قد استورد الخراف الاسترالية عندما تكتل التجار ضده. وهنالك فرق في ما تشتريه بمالك وما يدفع لك لكي تستلمه.

في 1981 وقعنا عقدا مع المؤسسة العسكرية التجارية في اليمن. وكنا نرسل لهم طائرتين في الاسبوع محملة بالعجول اليوغسلافية. وتعاقدنا مع شركة تاروم الرومانية لأن اسعارهم ارخص من شركة جات اليوغسلافية. والغالي بي غلاتو يضوقك حلاته والرخيص بي رخصتو يضوقك مغصتو. وقام واحد من الطاقم بقفل جهاز التهوية. ومات ثمانون عجلا ووزن العجل بين 500 الي 600 كيلو جرام. ووقتها كانت رومانيا في حالة فوضي. وعدنا لليوغوسلاف وكانوا جيدين. واخير تفركشت يوغوسلاقية التي كانت من احسن دول شرق اوربا. وهم من قام بتأسيس خطوطنا البحرية وعلم اولادنا. واليوم يعمل كباتننا ومهندسينا وادلائنا في قطر.

في ايام الحرب العالمية قام البريطانيون ببناء مصنع لتعليب اللحوم السودانية في طيبة خارج كوستي ولا تزال مباني المصنع موجودة. والغرض كان تصدير ما عرف شعبيا ب ,, البلفيف ,, او البلوبيف ,, كطعام جيد وعملى للجنود. وكان الكثير منه يصدر لاسرائيل مع الجلود وبذرة القطن التي لم يكن السودانيون يحبون زيتها. وكان لاسرائيل حاخامات لمراقبة الذبح الخ.

انتعشت تجارة الماشية من جنوب السودان خاصة شمال اعالى النيل. واذكر ان تاجرا في ملكال في الخمسينات يحكي انه قد كسب الكثير من المال. وبعد ان اشترى كل الابقار عرض علية رأسان. وتسببا في موت بقية القطيع لانهما كانا مصابين بطاعون البقر المعروف عالميا ب ,, فوت آند ماوث ,, ولهذا كان اليهودي يوصي ابنه بالابتعاد من تجارة الارواح. العمل في الماشية الفاكهة الخضروات الاسماك الخ يحتاج لسياسة طويلة الامد واستمرارية. لانه في حالة الانقطاع يذهب الزبون لمورد آخر وبسرعة.

من موضوع تجارة الارواح… اقتباس
التجارة تنجح اذا اكتملت الدائرة. والعملية يجب ان تكون شراء وبيع. والا لن تكتمل الدائرة. قيل ان اليهودي قال لابنه ان عليه ان يبتعد عن تجارة الارواح. والحقيقة ان تجارة الارواح مثل الانعام والخضار والفاكهة. قد تأتي بربح وعائد جيد لسنين. وعندما تحدث المصيبة قد يختفي كل الربح القديم وربما كل رأس المال. وهذ التجارة قد يتسبب خطأ بسيط في خسارة فادحة.
قرأت اخيرا ان روسيا بعد حادثة اسقاط المقاتلة الروسية بواسطة تركيا ستتجه لاسواق جديدة. وقد يكون السودان احد البدائل. والسودان لن يكن احد البدائل لان الانتاج المحلي ضعيف ولا يكفي في كثير من الاحيان السوق السوداني. ولكن من الممكن ان يجد السودان ,, قرمة ,, اذا اجتهد المصدرون. الا ان السبهللية وعدم الانضباط في السودان يسبب كثيرا من الضيق للمستورد. الاستمراريه جد مهمه. وعندما يتعود الزبون علي صنف معين ويعجبه يبحث عنه بشدة واذا لم يجده يتحول لصنف جديد يصير مكملا لشخصيته ، ويرتبط به لا اراديا. والاستمرارية في المنتجات السودانية لا وجود لها. وتنهار الجودة لنفس الصنف بين ليلة وضحاها.
اذكر انني قد بعت الخروع لشركة المانية في 1974 وفي 1984 عرضت الخروع علي نفس الشركة وعرضوا علي ملغ 200 الف مارك للطن وهو نفس السعر القديم. وعذرهم ان الدولار كان اربعة ماركات وقد صار الدولار ماركين. ولكن الخروع السوداني كان الاجود في العالم. ولكن التوعية قد تردت. في ظرف عشرة سنوات. لماذا ليس الخروع الآن من ضمن صادرات السودان المهمة ؟
استثنت امريكا الصمغ السوداني من المقاطعة لانه يدخل في صناعة الكوكا كولا والاطعمة والادوية واشياء كثيرة. والمزارع السوداني يتحصل علي فتافيت والصمغ المصنع يباع بسعر 15 الف دولار. ولكن شركات الاطعمة والادوية لن تشتريه مصنعا من السودان خوفا من التلوث. ويكسب الآخروت 5 اضعاف سعر السودان.
كان للشيك كولا بيضاء اللون لان اللون يترسب في قعر الزجاجة ويجن رجها قبل الشرب. اسمها كوفولا. وبعد تعلمهم اضافة الصمغ صارت بلون واحد واسمها اراكولا.
تكون عندي رأس مال معقول في السبعينات لانه بعد قفل قناة السويس تضاعفت اسعار بعد البضائع لان السفن تاتي للسودان عن طريق رأس الرجاء الصالح. كانت عندي شاحنة بدفورد اردت ارسالها للسودان عن طريق المانيا. والصدفة ساقتني لتصدير اطارات السيارات المستعملة من المانيا التي كنت اتحصل عليها من محطات الوقود بالمجان. وكنت اشتري الماكينات وقطع الغيار المستعملة. وتلك كانت اول عملية لتصدير الاطارات المستعملة الي السودان وتمارس حتي اليوم.
ولكن المال يبقي في السودان ولا يمكن تحويله لاكمال الدائرة. وكعادة السودانيين بعد وصول الاطارات المستعملة ، انبهل الجميع علي المانيا بحثا عن الاطارات المستعملة. وكانت الخطوط البحرية السودانية تسمح لنا بدفع النيلون او الترحيل في السودان بالعملة السودانية.
بدات فكرة الخضروات والفاكهة. شرحت الفكرة لشركة ليمكا في كوبنهاجن ورحب بها صاحب الشركة. وكان له صديق لطيف اسمه كو في اندرسون الذي حضر لزيارتي في مكتبي الصغير المتواضع مع ابنه. شرح لي انه ينتج البصل المحمص الذي يضاف الي كل الهوت دوق والهامبرقر والسمك المحمر. ويريد ان يستورد البصل لكي يقوم ,,بحشه ,, وبيعة في اكياس مجمدة. وما علي ربة البيت الا ان تضيف البصل المحشوش للحمة المفرومة لكي تصنع الطبق الاكثر شيوعا في الدنمارك ,, فريكاديلا ,, وهي توع من الكفتة الضخمة. والطبق الاول في السويد هو كرات اللحم المفروم. وفي المانيا تعرف ب ,, بوليت ,,. وهي الطبق الذي اخذه الالمان الي امريكا وصار هامبرقير. والعملية ستريح الاسكندنافيين من تقشير وتقطيع البصل التي يكرههما الجميع.
قام اخي الاكبرمحمد صالح عبد اللطيف بارسال جوال بصل كعينة بالطائرة الي مطار كوبنهاجن. وكلفت صديق العمر رحمة الله عليه الدكتور الاخصائي عبد الرحمن عبد الحميد بإستلام الطرد. وذهبت بعد يوم لمقابلة الدنماركيين. الذين فرحوا جدا بسرعة الرد. ولكن ارتسمت بعض الدهشة لان البصل كان شبه متجمد. لان الطبيب الاخصائي قد ترك الجوال في السيارة في شتاء اسكندنافية. واذكر ان الدنماركي كان يقول لنا ان البصل شئ حي يجب ان لا يتجمد ويعرض للحراة الشديدة. ولحسن الحظ كان عندهم اخصائي اسرائيلي متخصص في الخضروات والفاكهة. قام بالكشف علي البصل وكان يستنشقة كاجود عطر في العالم. وهو مفتون بالعيتة.وافتي ان البصل رائع ، وان مذاقه جيد وقوي وخال من المبيدات.
عرفت فيما بعد ان هنالك ما يعرف بخضرة المراعي وهي بالانجليزية سوليدج. والبصل الاوربي يحتوي علي 7 درجات والسوداني يكاد ان يكون ضعف ذالك.
وذهب مستر اندرسون الي السودان. وعاد فرحا خاصة بالاستقبال الجميل وروعة السودانيين في السبعينات. وكان يقول لي ان زوجته اندمجت مع النساء السودانيات وصارت حتي بعد حضورها للدنمارك تستلقي في فترة القيلولة كما تعودت في السودان بعد الاكل الشهي.
ارسلنا الاكياس الشبكة لانها لم تكن متوفرة في السودان في السبعينات. والكمية الاولي كانت 100 طن وتلك اول كمية تصدر من السودان الي اوربا. وكان الجوال يساوي جنيهين او 6 دولاارات. وهذا سعر زهيد. وتلك الكمية الصغيرة جعلت سعر البصل يصل الي خمسة جنيهات. وبدا الجميع يتحدثون عن تصدير البصل. وكان يمكن ان نبيع البصل محليا ونكسب الضعف. فالسوق السوداني عجيب
وبالقرب من بورتسودان انقلب قندران بحمولة 30 طن. وسافر محمد صال عبد اللطيف الذي هو اداري وقاضي جنايات امدرمان قبل طردة لرفضه محاكمة ابو عيسي واحمد سليمان عليه الرحمة بالسجن في نهاية حكم عبود. واستطاع ان ينقذ حوالي 60 طنا واعاد التعبئة. وشحن البصل في الباخرو شندي. وكان عقد الشحن يشير الي.. ريفر.. ولم يتحصل البصل حتي علي التهوية المشار اليها في العقد. وبعد اسبوعين في عنابر السفينه وكانه خشب او طوب تعفن البصل لدرجة انه كان يضايق البحارة واتت اشارة من الباخرة شندي الي انهم اضطروا لقذفه في البحر. حدث خطأ في الشحن.
اندرسون قال لي انه وضع البصل السوداني في اكياس نايلون لاكثر من اسبوعين ولم يتأثر. ما الذي حدث في السفينة هل كان في قعر السفينة…. هل كان بالقرب من الماكينة ؟
في نفس الايام حضر الاخ ميرغني عبد الله ميرغني لزيارة ابن عمه امين مبارك ميرغني. وتناقشت معه الامر لانه كان مدير البساتين في السودان. وسمعت منه العجب. وحكي عن شركة اسمها نوردين سويدية. كانت تحاول استيراد الفلفل السوداني. ومن مشاكلهم انهم كانوا يغسلون الفلفل في براميل قبل تعبئته. وكان هذا في موسم الكتاحات. وقبل وضع الفلفلة في الصندوق الجميل تتغطى بالغبار. والرحلة التالية ، اتوا في غير موسم الكتاحة. واتفقوا مع المصدر علي حمولة طائرة كاملة. ولكن اصحاب المزارع تنصلوا عن اتفاقهم ورفضوا تسليم الفلفل قبل مضاعفة الثمن. ورجعت الطائرة بشحنة هزيلة. وتوقف السويديون.
اذكر انني ذهبت لمستر اندرسون مع الدكتور عبد الرحمن عبد الحميد الرحمة للجميع معنا ميرغني عبدالله ميرغني. واخذنا الي المصنع الذي كان رائعا وجميلا ، الا انه كان يتبادل الابتسام مع ابنه. وعرفنا السبب عند دخولنا. لقد جرت دموعنا انهارا. والعاملات يجلسن بارتياح ويضحكن علينا.
وبعد الرجوع للمكتب لشرب القهوة وتذوق البصل المحمص. عرفنا ان العامل يحتاج لاسبوع وتتعود عيونه علي البصل. ويمزحون بعدها لان الانسان يدمن تلك الابخرة لدرجة انهم في الاجازة الاسبوعية يفتقدونها.
انتهت عملية البصل التي كتبت عنها دراسة ارسلتها لميرغني عبد الله ميرغني.والبصل السودان يتواجد في فبراير مارس ويكون السوق الاوربي خالي من الانتاج الجديد ويتيح فرصة للبصل السوداني. وما يجعل البصل السوداني منافسا هو انعدام المبيدات والكيماويات. وقوة الطعم تجعل البصل السوداني جيدا. من المشاكل السودانية هي.,, قريدينق ,, فلا يمكن ان تكون حبة الطماطم في حجم قبضة اليد والاخرى في حجم الليمونة. ونفس الشئ بخصوص البصل والفاكهة. وقبل الطعم يجب ان نكون التعبئة جميلة وشكل الخضار او الفاكهة مغريا , ولهذا تمسح الفاكهة وبعض الخضار بنوع من المياة المخلوطة بزيوت خاصة لجعلها لامعة وجميلة في السيوبر ماركت وترص وكانها لوحات.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. انت عارف يا شوقي دي اكتر حاجة كانت محيراني لشنو في اختلاف في احجام فواكهنا وخضرواتنا واحدة تكون قدر الضربة والتانية قدر السوسيوه ولاحظت في الدول برا انتظام حجم المنتج من الخضروات والفاكهة شي يحير معناها طريقة زراعتنا هبتلي ساكت

    وادهشتني بي قصة الجماعة الجايين جارين لألمانيا كايسين اللساتك المستعملة يعني بالله حركات التقليد الأعمى والحسد وروح القطيع من زمان بالله ، وما يشوفوا زول نجح في حاجة الا كلهم دايرين يعملوا نفس الشي تفكير خارج الصندوق مافي انت عارف كل مرة بطلع بين سطور مقالاتك انو مرضنا دا متجذر فينا من زمان وكنا بنخجل عشان كدا بننافق اجتماعيا علي بعض لكن في عهد الكيزان بقينا ما بنخجل عشان كدا ريحتنا طلعت شوف صفاتنا:
    – بساطة لدرجة السذاجة والحمق
    – طيبة لددرجة البلاهة وتسمح لغيرك يركب في ضهرك ويدلدل كرعي
    – حسد للشخص الناجح ولا نسعد الا بسقوطه
    – حقد + قبيلة + جهوية + عنصرية
    – فالحين في بعض ومع الغريب اندراوات
    – ثقة مهزوزة في كل شي سوداني

    ياخي كدي قول لي شي سمح واحد نحن بنتميز بيهو

    انا كرهت السودان والسودانيين وكان لاقيتهم برا بعمل فيها حبشي ولا صومالي عشان اتقي شرهم وحسدهم وكلهم مواسيييييير كان في الخليج في اوروبا في امريكا وكندا في مصر في ماليزيا في الهند
    الواحد فيهم كان لما فيك عضتو تسعر – اعوذ بالله

  2. انت عارف يا شوقي دي اكتر حاجة كانت محيراني لشنو في اختلاف في احجام فواكهنا وخضرواتنا واحدة تكون قدر الضربة والتانية قدر السوسيوه ولاحظت في الدول برا انتظام حجم المنتج من الخضروات والفاكهة شي يحير معناها طريقة زراعتنا هبتلي ساكت

    وادهشتني بي قصة الجماعة الجايين جارين لألمانيا كايسين اللساتك المستعملة يعني بالله حركات التقليد الأعمى والحسد وروح القطيع من زمان بالله ، وما يشوفوا زول نجح في حاجة الا كلهم دايرين يعملوا نفس الشي تفكير خارج الصندوق مافي انت عارف كل مرة بطلع بين سطور مقالاتك انو مرضنا دا متجذر فينا من زمان وكنا بنخجل عشان كدا بننافق اجتماعيا علي بعض لكن في عهد الكيزان بقينا ما بنخجل عشان كدا ريحتنا طلعت شوف صفاتنا:
    – بساطة لدرجة السذاجة والحمق
    – طيبة لددرجة البلاهة وتسمح لغيرك يركب في ضهرك ويدلدل كرعي
    – حسد للشخص الناجح ولا نسعد الا بسقوطه
    – حقد + قبيلة + جهوية + عنصرية
    – فالحين في بعض ومع الغريب اندراوات
    – ثقة مهزوزة في كل شي سوداني

    ياخي كدي قول لي شي سمح واحد نحن بنتميز بيهو

    انا كرهت السودان والسودانيين وكان لاقيتهم برا بعمل فيها حبشي ولا صومالي عشان اتقي شرهم وحسدهم وكلهم مواسيييييير كان في الخليج في اوروبا في امريكا وكندا في مصر في ماليزيا في الهند
    الواحد فيهم كان لما فيك عضتو تسعر – اعوذ بالله

  3. إقتباس
    في 1982 تم نسف اكثر من مئتين جندي امريكي في بيروت.
    و للحقيقة التاريخية نورد ما نشرته العربية عن هذا الموضوع
    بدأ كل شيء في السادسة و22 دقيقة من صباح الأحد 23 أكتوبر/تشرين الأول 1983 وانتهى للأميركيين بكارثة: القتلى كانوا 220 من المارينز و18 من البحارة و3 جنود، ومعهم قضى بعدها في المستشفيات 13 مدنيا أميركيا، ممن كانت حالتهم حرجة ضمن 128 أصابتهم جراح متنوعة

    تفجير “شاحنة الموت” كان بقوة 6 أطنان
    كتبوا في التقارير الرسمية أن إسماعيل عسكري قاد شاحنة ميرسيدس إلى مقر “المارينز” المجاور كثكنة عسكرية لمطار بيروت، وكانت من 4 طوابق يقيم فيها 300 من مشاة البحرية البالغ عددهم في العاصمة اللبنانية ذلك الوقت 1600 عنصرا، ممن شكلوا مع نظرائهم من بريطانيا وفرنسا “قوات حفظ السلام الدولية” التي تمركزت في بيروت منذ انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية بعد الغزو الإسرائيلي في 1982 للبنان.
    و إسماعيل عسكري إيراني الجنسية و كان ضمن تنظيم نشأ حديثاً ، ذلك التنظيم أصبح معروفاً فيما بعد بحزب الله .

  4. يبدو لي إن اعتراص “عوائل” السودان الأساسي على حكم الكيزان ليس لأنهم قتلة وفاسدين وتجار دين بل لأنهم ينحدرون من بيئات فقيرة ولا يمكن نسبتهم لبيوتات كبيرة مثل آل فلان وآل علان والسؤال عندهم ليس كيف يحكم الفاسدين تجار الدين؟ بل كيف يحكم ابناء المزارعين والفقراء وأولادنا قاعدين؟ لهذا يكثرون، في نقدهم للكيزان، من ترديد مثل هذه الأمثلة “الماشفتو في بيت أبوك بيخلعك”.

  5. تعرف يا أستاذ زمان كماسرة قطارات كتاااار رفضوا الترقية لناظر محطة! تعرف السبب؟ عشان الكماسرة كانوا بحولوا كتير من الغرامات لمنفعتهم الشخصية…لكن لما يترقى الكمساري و يبقى ناظر محطة ح يلقا اللغف وين؟!

  6. هؤلاء البشر لا يشبهوننا. لقد كنا حنينين مهتمين بحال الجار والبعيد نرحب بالغريب ونفرح لسعادة الآخرين. الكيزان مختلفون منا،اقتباس

    ومازلنا والحمد لله لايضرنا من كفر بهذه القيم

    في داعي للكشفة دي ياسنوسي انا متاكد 99% من الشعب السوداني لم يكن يعلم بهذه المعلومات المؤرخين قاعدين ليكم بالمرصاد….

  7. توجد فرضيه بتقول انو البني آدمين رجال او حريم اذا توطدت علاقتهم لمده طويله من اعمارهم اجسامهم بتعيد التشكل ببطء . لمن يتطاول الزمن بتظهر الحاله واضحه في الوجه .مثال لذلك في علم (الكهرو ماغناطيسيه) .
    عندما تتجاور شحنتين احدهما موجبه والتانيه سالبه. بحصل تفريغ استاتيكي وله مظهر ديناميكي يؤدي لثبات الحاله وهي التعادل الساكن.
    الفرضيه دي انطبقت في حاله واحده . توجد حاله تانيه لزقت فجأه وبدت تتشكل ببطء لكن سبحان الله انقطع عامل الزمن وتوقفت العمليه الفيزيائيه.

    الناس دي بتتطوح مالها في الصلاه. اين الخشوع ؟ . (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)…

  8. يا دنقلاوي في مصر يوجد قانون غير مكتوب يحظر وظائف
    الجيش والبوليس والقضاء والنيابه علي أبناء البوابين والخفراء
    وعمال النظافة حتي لا تتاثر هذه الوظائف الحساسه بعوامل
    الحرمان اللتي تربو فيها والبشير واخوانه وعلي عثمان وغيرهم
    مثال واضح أمامك وليته كان لنا مثل هذا القانون

  9. كتابات شوقي بدري ونسة لمن يقول بعدم وحدة الموضوع فهو يمسك موضوعا لينتهي في حتة تانية خالص حيث تتداعى الافكار والذكريات فتخرجك من مدرسة ابراهيم السنوسي لصادر البصل لكنها ونسة ممتعة مرت بنا بسودان البلبيف bullbeaf البلفيف على راي العساكر الزمان ثم محاولات التجارة وشبكة العلاقات الاحتماعية الغنية ونجد له العذر فهو محب لوطنه ويحلم بماضي جميل عساه ان يتكرر ولكن ….. عموما حقوا ياشوقي تكتب كتاب او كتب توثق فيها الذكريات دي

  10. أهم ما يميز كتابتك .. كثرة الاخطاء اللغوية والنحوية الإملائية .. والثاني الخروج من النص او لموضوع الذي يبدأ به .. وانا ما أدري علاقة استبداد ابراهيم السنوسي بالبصل ؟؟
    أما الغريب في الأمر مايلي:
    (( في ايام الحرب العالمية قام البريطانيون …. منه يصدر لاسرائيل مع الجلود وبذرة القطن التي لم يكن السودانيون يحبون زيتها. وكان لاسرائيل حاخامات لمراقبة الذبح الخ.)) اي الحربين لم تذكر وفي كلتا الحالتين لم يكن لاسرائيل وجود
    فوثيقةإعلان قيام دولة إسرائيل كتبت في 14/5/1948 بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان بن غوريون الرئيس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية ومدير الوكالة اليهودية قيام الدولة الإسرائيلية وعودة الشعب اليهودي إلى ما أسماه أرضه التاريخية
    صحح معلوماتك

  11. مقال جميل جدا و شيق

    بنتعلم من كتاباتك كميه من الحقائق التاريخيه المعتمه عنا نحن الجيل اللى نشأ فى العصر المظلم للسودان

  12. عزيزي الأخ الأستاذ شوقي ، تحية مباركة و رمضان كريم.

    تعلم ما في القلب ، و لا داعي للتفصيل.

    كما أعلم إنك تهدف من مقالاتك إشراك القراء معك و فتح مجالات الفكر و المقترحات ، لكن الموضوع عايز (دفرة منك) ، لأنه الناس أصبحت همومهم كثيرة (و النسيان كثر).

    أنا متأكد أن لديك دائماً مقترحات بناءة جداً للمشاكل التي تطرق لها ، مثل موضوع البصل! لماذا لا تقترح الدرب البيوصلنا لإنتاج بصل (بالمواصفات المميزة المعروفة قديماً) ، مع معالجة السلبيات (الحجم ، التخزين ….).

    إنت شوت و أفتح الباب ، و الناس بتستلم الموضوع و تكملوا.

    د. فيصل عوض أو مصطفى عمر (إقتصاديان) ذكر في مقال له عن تجربته الشخصية في زراعة البصل و تحدث بالأرقام عن عدم جدوى زراعته لفداحة الضرائب و الرسوم.

    كل موضوع تذكره و تربطه مع مواضيع أخرى ، بيفتح المجال لتطوير ، و أعتقد لا مانع لدينا من تعاون الحكومة (تخفيض الضرائب و الرسوم) ، من أجل الفائدة و مصلحة المواطن.

    كما أقترح أن تعطي إشارات واضحة للفئات الوطنية ، حتى تضمن مساهمتهم و مشاركة الجميع.

    و أرجو أن تعطي موضوع المواني إهتمام خاص ، لخلق رأي عام ضاغط على النظام (التصعيد الشعبي) ، مع البعد التام عن آراؤنا الشخصية في المواضيع الإستراتيجية لمستقبل السودان كدولة و شعب أصيل ، و أعني بذلك التعامل بحرفية فيما يخص قطر و الصين , و ننظر إليهما من مشروع (مبادرة الحزام و الطريق ، مشاركة أكثر من 100 دولة ، و تغطي أكثر من 60٪ من سكان العالم ، و ثلث إنتاج العالم الإقتصادي) ، و تشارك قطر ب 15٪ من تمويل المشروع ، يعني نفصل بين ما يدور حولنا و بين المشاركة الوطنية الفعالة في مثل هذه المشاريع الإستراتيجية الجديدة في العالم الحديث.
    و نحن (كشعب) متأخرين جداً في الدخول لهذا المشروع ، و تركنا الجمل بما حمل لعوض الجاز (رهن مشروع الجزيرة و تبخيس دور السودان كوسيط زراعي و صناعي بسبب الخلفية العقائدية لجماعتنا).

    أخي الأستاذ شوقي
    السودانيين نساييين ، نسوا ترحيبهم بإنقلاب الإنقاذ (و إن تفاوت ذلك نسبياً) ، و مراقبتهم لكشوفات الصالح العام و تبرير ذلك لهم (شيوعيين ، تقدميين ، غير ملتزمين دينياً …إلخ ، و الكثير من الأسباب المنجورة من رأسهم لتبرير الكشوفات ، حتى حصلهم القطر ، و بعد أن غرق الوطن ، صحوا!!!!)
    رغم أن هذا الكلام لا أهمية له في وقتنا الحالي إلا إننا يجب أن لا نهمله لأنه يوضح غفلتنا و إستغلال النظام لذلك ، و أيضاً من أجل إيقاف هذا الإستغلال مستقبلاً (دراسة ميزان القوى).

    المتابع اللصيق لموضوع الملف المصري ، سيجد إنه بدأ يتحرك من تزايد التصعيد الشعبي (أيام تجاوز أمن النظام المصري للسودانيين المقيمين في مصر – إعتقالات و تعذيب و خلافه) و ما كان للنظام أن يتعامل بندية مع المصريين (حتى الآن لم يصل إليها و إن قارب ذلك قليلاً أيام غندور) ، لولا تصاعد الإحتجاجات الشعبية (لا نستطيع أن نغفل أن هناك نسبة مقدرة النظام ، قد تتطابق توجهاتها مع الشعب ، نوعاً ما!!!).

    ذكرت موضوع الملف المصري (رغم إننا كشعب لم نصل فيه لغاياتنا القصوى ، لكننا من الناحية الشكلية أحرزنا نجاحات مقدرة نوعاً ما) ، و كل ملفاتنا (كشعب و دولة) ، يمكننا إحراز نجاحات مشابهة فيها إذا ركزنا فيها جهودنا و تعلمنا ، التحشيد و الشحن الشعبي لكل ما يهم بلادنا ، حتى يجعل الله لنا مخرجاً بإذن الله ، و إلى ذلك الحين ، يجب أن نسعى و نجتهد في تطوير ذواتنا و قدراتنا ، و نخلى شغل المغالطة و الحسد ، الأنانية ….إلخ ، و نستفيد من الجميل فينا (مولانا سيف الدولة ما مقصر في هذا المجال ، فهو دائماً يحي الجميل فينا , و غيره كثر).

    لديك مشكلة في عرض المواضيع:

    لقد تطرقت لموضوع السنوسي و أنا أكيد بأنك لديك الكثير الذي أحجمت عن الإشارة إليه (و ربما تتوقع مشاركة العارفين بالمواضيع بالمساهمة) و لذلك تجد منا من فسر إنك عايرت الرجل بفقره ، رغم إنك أبعد الناس عن هذا (شهادة حق رضى من رضى و أبى من أبى) ، و تفتقت ذهنية بعض المتنطعين و قالوا إنك قد تغيرت بعد حادثة قاسم بدري و ذكروا شيئاً عن معايرتك للفقراء (هذا في سودانيزأون لاين) ،،،،،، و في هذا أقول ، نعلم إنك لديك من التجربة و الصلابة التي صاحبت مسيرتك الحياتية ، ما يجعلك لا تهتم بهذه الآراء السالبة (تختلف بالطبع عن تخرصات الجداد الإلكتروني) ، لكننا يهمنا المتلقي (القارئ) خاصة من الأجيال الناشئة ، و دي مسألة شوف ليك فيها حل ، حتى تعم الفائدة و المصلحة العامة لصالح شعبنا.

    زولك السنوسي سوى ليهو موضوع في كوبر (أول فترة الإنقاذ) !! المهم زعماء كوبر (ختمية ، أنصار ، شيوعيين و غيرهم) ، غتغتوا الموضوع ، و قالوا الكلام ده بيجيب لينا (هوا) ، و الشاهد في الموضوع ، أن مكتشف الموضوع حي يشهد (سمعنا منه) و كل أعضاء كوبر في ذلك الوقت غالبيتهم أحياء و يشهدون على ذلك ، لكن هكذا هو السودان ، أي موضوع أو حادث بيكون عنده جوانب إجتماعية تلزم الجميع بنسيانه (هذه من المميزات التي تمييز مجتمعاتنا) ، لكن المشكلة إنه السنوسي يستغل (كبر راسنا) و يتمادى في غيه و صلاة الكشف (القَاطِعَة من راسو) ، حسه لو قمت أنت بذكر هذا الموضوع بعد البحث و التحري عنه ، كان القيامة قامت في الراكوبة.

    كلمة أخيرة ، وضعك يتطلب تغيير نمط كتاباتك ، لتلائم ملحوظات القراء ، خاصة من تشعر بإنه من الأجيال الناشئة/ الشابة ، للضرورة أحكام . خليناك بعافية

  13. اول طيارة ، هم خمسة طيارات دوغلاس من الأمريكان سنة خمسة و أربعين وكل شي تم عن طريق شركة TWA. والسعودية اول عربية كانت في الرياض سنة 21 ، الناس مفروض تعرف ان السودان ما عندو اَي دور وبترول ابوظبي برضو طلع بضمان القطن ////؟؟

  14. انت عارف يا شوقي دي اكتر حاجة كانت محيراني لشنو في اختلاف في احجام فواكهنا وخضرواتنا واحدة تكون قدر الضربة والتانية قدر السوسيوه ولاحظت في الدول برا انتظام حجم المنتج من الخضروات والفاكهة شي يحير معناها طريقة زراعتنا هبتلي ساكت

    وادهشتني بي قصة الجماعة الجايين جارين لألمانيا كايسين اللساتك المستعملة يعني بالله حركات التقليد الأعمى والحسد وروح القطيع من زمان بالله ، وما يشوفوا زول نجح في حاجة الا كلهم دايرين يعملوا نفس الشي تفكير خارج الصندوق مافي انت عارف كل مرة بطلع بين سطور مقالاتك انو مرضنا دا متجذر فينا من زمان وكنا بنخجل عشان كدا بننافق اجتماعيا علي بعض لكن في عهد الكيزان بقينا ما بنخجل عشان كدا ريحتنا طلعت شوف صفاتنا:
    – بساطة لدرجة السذاجة والحمق
    – طيبة لددرجة البلاهة وتسمح لغيرك يركب في ضهرك ويدلدل كرعي
    – حسد للشخص الناجح ولا نسعد الا بسقوطه
    – حقد + قبيلة + جهوية + عنصرية
    – فالحين في بعض ومع الغريب اندراوات
    – ثقة مهزوزة في كل شي سوداني

    ياخي كدي قول لي شي سمح واحد نحن بنتميز بيهو

    انا كرهت السودان والسودانيين وكان لاقيتهم برا بعمل فيها حبشي ولا صومالي عشان اتقي شرهم وحسدهم وكلهم مواسيييييير كان في الخليج في اوروبا في امريكا وكندا في مصر في ماليزيا في الهند
    الواحد فيهم كان لما فيك عضتو تسعر – اعوذ بالله

  15. انت عارف يا شوقي دي اكتر حاجة كانت محيراني لشنو في اختلاف في احجام فواكهنا وخضرواتنا واحدة تكون قدر الضربة والتانية قدر السوسيوه ولاحظت في الدول برا انتظام حجم المنتج من الخضروات والفاكهة شي يحير معناها طريقة زراعتنا هبتلي ساكت

    وادهشتني بي قصة الجماعة الجايين جارين لألمانيا كايسين اللساتك المستعملة يعني بالله حركات التقليد الأعمى والحسد وروح القطيع من زمان بالله ، وما يشوفوا زول نجح في حاجة الا كلهم دايرين يعملوا نفس الشي تفكير خارج الصندوق مافي انت عارف كل مرة بطلع بين سطور مقالاتك انو مرضنا دا متجذر فينا من زمان وكنا بنخجل عشان كدا بننافق اجتماعيا علي بعض لكن في عهد الكيزان بقينا ما بنخجل عشان كدا ريحتنا طلعت شوف صفاتنا:
    – بساطة لدرجة السذاجة والحمق
    – طيبة لددرجة البلاهة وتسمح لغيرك يركب في ضهرك ويدلدل كرعي
    – حسد للشخص الناجح ولا نسعد الا بسقوطه
    – حقد + قبيلة + جهوية + عنصرية
    – فالحين في بعض ومع الغريب اندراوات
    – ثقة مهزوزة في كل شي سوداني

    ياخي كدي قول لي شي سمح واحد نحن بنتميز بيهو

    انا كرهت السودان والسودانيين وكان لاقيتهم برا بعمل فيها حبشي ولا صومالي عشان اتقي شرهم وحسدهم وكلهم مواسيييييير كان في الخليج في اوروبا في امريكا وكندا في مصر في ماليزيا في الهند
    الواحد فيهم كان لما فيك عضتو تسعر – اعوذ بالله

  16. إقتباس
    في 1982 تم نسف اكثر من مئتين جندي امريكي في بيروت.
    و للحقيقة التاريخية نورد ما نشرته العربية عن هذا الموضوع
    بدأ كل شيء في السادسة و22 دقيقة من صباح الأحد 23 أكتوبر/تشرين الأول 1983 وانتهى للأميركيين بكارثة: القتلى كانوا 220 من المارينز و18 من البحارة و3 جنود، ومعهم قضى بعدها في المستشفيات 13 مدنيا أميركيا، ممن كانت حالتهم حرجة ضمن 128 أصابتهم جراح متنوعة

    تفجير “شاحنة الموت” كان بقوة 6 أطنان
    كتبوا في التقارير الرسمية أن إسماعيل عسكري قاد شاحنة ميرسيدس إلى مقر “المارينز” المجاور كثكنة عسكرية لمطار بيروت، وكانت من 4 طوابق يقيم فيها 300 من مشاة البحرية البالغ عددهم في العاصمة اللبنانية ذلك الوقت 1600 عنصرا، ممن شكلوا مع نظرائهم من بريطانيا وفرنسا “قوات حفظ السلام الدولية” التي تمركزت في بيروت منذ انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية بعد الغزو الإسرائيلي في 1982 للبنان.
    و إسماعيل عسكري إيراني الجنسية و كان ضمن تنظيم نشأ حديثاً ، ذلك التنظيم أصبح معروفاً فيما بعد بحزب الله .

  17. يبدو لي إن اعتراص “عوائل” السودان الأساسي على حكم الكيزان ليس لأنهم قتلة وفاسدين وتجار دين بل لأنهم ينحدرون من بيئات فقيرة ولا يمكن نسبتهم لبيوتات كبيرة مثل آل فلان وآل علان والسؤال عندهم ليس كيف يحكم الفاسدين تجار الدين؟ بل كيف يحكم ابناء المزارعين والفقراء وأولادنا قاعدين؟ لهذا يكثرون، في نقدهم للكيزان، من ترديد مثل هذه الأمثلة “الماشفتو في بيت أبوك بيخلعك”.

  18. تعرف يا أستاذ زمان كماسرة قطارات كتاااار رفضوا الترقية لناظر محطة! تعرف السبب؟ عشان الكماسرة كانوا بحولوا كتير من الغرامات لمنفعتهم الشخصية…لكن لما يترقى الكمساري و يبقى ناظر محطة ح يلقا اللغف وين؟!

  19. هؤلاء البشر لا يشبهوننا. لقد كنا حنينين مهتمين بحال الجار والبعيد نرحب بالغريب ونفرح لسعادة الآخرين. الكيزان مختلفون منا،اقتباس

    ومازلنا والحمد لله لايضرنا من كفر بهذه القيم

    في داعي للكشفة دي ياسنوسي انا متاكد 99% من الشعب السوداني لم يكن يعلم بهذه المعلومات المؤرخين قاعدين ليكم بالمرصاد….

  20. توجد فرضيه بتقول انو البني آدمين رجال او حريم اذا توطدت علاقتهم لمده طويله من اعمارهم اجسامهم بتعيد التشكل ببطء . لمن يتطاول الزمن بتظهر الحاله واضحه في الوجه .مثال لذلك في علم (الكهرو ماغناطيسيه) .
    عندما تتجاور شحنتين احدهما موجبه والتانيه سالبه. بحصل تفريغ استاتيكي وله مظهر ديناميكي يؤدي لثبات الحاله وهي التعادل الساكن.
    الفرضيه دي انطبقت في حاله واحده . توجد حاله تانيه لزقت فجأه وبدت تتشكل ببطء لكن سبحان الله انقطع عامل الزمن وتوقفت العمليه الفيزيائيه.

    الناس دي بتتطوح مالها في الصلاه. اين الخشوع ؟ . (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)…

  21. يا دنقلاوي في مصر يوجد قانون غير مكتوب يحظر وظائف
    الجيش والبوليس والقضاء والنيابه علي أبناء البوابين والخفراء
    وعمال النظافة حتي لا تتاثر هذه الوظائف الحساسه بعوامل
    الحرمان اللتي تربو فيها والبشير واخوانه وعلي عثمان وغيرهم
    مثال واضح أمامك وليته كان لنا مثل هذا القانون

  22. كتابات شوقي بدري ونسة لمن يقول بعدم وحدة الموضوع فهو يمسك موضوعا لينتهي في حتة تانية خالص حيث تتداعى الافكار والذكريات فتخرجك من مدرسة ابراهيم السنوسي لصادر البصل لكنها ونسة ممتعة مرت بنا بسودان البلبيف bullbeaf البلفيف على راي العساكر الزمان ثم محاولات التجارة وشبكة العلاقات الاحتماعية الغنية ونجد له العذر فهو محب لوطنه ويحلم بماضي جميل عساه ان يتكرر ولكن ….. عموما حقوا ياشوقي تكتب كتاب او كتب توثق فيها الذكريات دي

  23. أهم ما يميز كتابتك .. كثرة الاخطاء اللغوية والنحوية الإملائية .. والثاني الخروج من النص او لموضوع الذي يبدأ به .. وانا ما أدري علاقة استبداد ابراهيم السنوسي بالبصل ؟؟
    أما الغريب في الأمر مايلي:
    (( في ايام الحرب العالمية قام البريطانيون …. منه يصدر لاسرائيل مع الجلود وبذرة القطن التي لم يكن السودانيون يحبون زيتها. وكان لاسرائيل حاخامات لمراقبة الذبح الخ.)) اي الحربين لم تذكر وفي كلتا الحالتين لم يكن لاسرائيل وجود
    فوثيقةإعلان قيام دولة إسرائيل كتبت في 14/5/1948 بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان بن غوريون الرئيس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية ومدير الوكالة اليهودية قيام الدولة الإسرائيلية وعودة الشعب اليهودي إلى ما أسماه أرضه التاريخية
    صحح معلوماتك

  24. مقال جميل جدا و شيق

    بنتعلم من كتاباتك كميه من الحقائق التاريخيه المعتمه عنا نحن الجيل اللى نشأ فى العصر المظلم للسودان

  25. عزيزي الأخ الأستاذ شوقي ، تحية مباركة و رمضان كريم.

    تعلم ما في القلب ، و لا داعي للتفصيل.

    كما أعلم إنك تهدف من مقالاتك إشراك القراء معك و فتح مجالات الفكر و المقترحات ، لكن الموضوع عايز (دفرة منك) ، لأنه الناس أصبحت همومهم كثيرة (و النسيان كثر).

    أنا متأكد أن لديك دائماً مقترحات بناءة جداً للمشاكل التي تطرق لها ، مثل موضوع البصل! لماذا لا تقترح الدرب البيوصلنا لإنتاج بصل (بالمواصفات المميزة المعروفة قديماً) ، مع معالجة السلبيات (الحجم ، التخزين ….).

    إنت شوت و أفتح الباب ، و الناس بتستلم الموضوع و تكملوا.

    د. فيصل عوض أو مصطفى عمر (إقتصاديان) ذكر في مقال له عن تجربته الشخصية في زراعة البصل و تحدث بالأرقام عن عدم جدوى زراعته لفداحة الضرائب و الرسوم.

    كل موضوع تذكره و تربطه مع مواضيع أخرى ، بيفتح المجال لتطوير ، و أعتقد لا مانع لدينا من تعاون الحكومة (تخفيض الضرائب و الرسوم) ، من أجل الفائدة و مصلحة المواطن.

    كما أقترح أن تعطي إشارات واضحة للفئات الوطنية ، حتى تضمن مساهمتهم و مشاركة الجميع.

    و أرجو أن تعطي موضوع المواني إهتمام خاص ، لخلق رأي عام ضاغط على النظام (التصعيد الشعبي) ، مع البعد التام عن آراؤنا الشخصية في المواضيع الإستراتيجية لمستقبل السودان كدولة و شعب أصيل ، و أعني بذلك التعامل بحرفية فيما يخص قطر و الصين , و ننظر إليهما من مشروع (مبادرة الحزام و الطريق ، مشاركة أكثر من 100 دولة ، و تغطي أكثر من 60٪ من سكان العالم ، و ثلث إنتاج العالم الإقتصادي) ، و تشارك قطر ب 15٪ من تمويل المشروع ، يعني نفصل بين ما يدور حولنا و بين المشاركة الوطنية الفعالة في مثل هذه المشاريع الإستراتيجية الجديدة في العالم الحديث.
    و نحن (كشعب) متأخرين جداً في الدخول لهذا المشروع ، و تركنا الجمل بما حمل لعوض الجاز (رهن مشروع الجزيرة و تبخيس دور السودان كوسيط زراعي و صناعي بسبب الخلفية العقائدية لجماعتنا).

    أخي الأستاذ شوقي
    السودانيين نساييين ، نسوا ترحيبهم بإنقلاب الإنقاذ (و إن تفاوت ذلك نسبياً) ، و مراقبتهم لكشوفات الصالح العام و تبرير ذلك لهم (شيوعيين ، تقدميين ، غير ملتزمين دينياً …إلخ ، و الكثير من الأسباب المنجورة من رأسهم لتبرير الكشوفات ، حتى حصلهم القطر ، و بعد أن غرق الوطن ، صحوا!!!!)
    رغم أن هذا الكلام لا أهمية له في وقتنا الحالي إلا إننا يجب أن لا نهمله لأنه يوضح غفلتنا و إستغلال النظام لذلك ، و أيضاً من أجل إيقاف هذا الإستغلال مستقبلاً (دراسة ميزان القوى).

    المتابع اللصيق لموضوع الملف المصري ، سيجد إنه بدأ يتحرك من تزايد التصعيد الشعبي (أيام تجاوز أمن النظام المصري للسودانيين المقيمين في مصر – إعتقالات و تعذيب و خلافه) و ما كان للنظام أن يتعامل بندية مع المصريين (حتى الآن لم يصل إليها و إن قارب ذلك قليلاً أيام غندور) ، لولا تصاعد الإحتجاجات الشعبية (لا نستطيع أن نغفل أن هناك نسبة مقدرة النظام ، قد تتطابق توجهاتها مع الشعب ، نوعاً ما!!!).

    ذكرت موضوع الملف المصري (رغم إننا كشعب لم نصل فيه لغاياتنا القصوى ، لكننا من الناحية الشكلية أحرزنا نجاحات مقدرة نوعاً ما) ، و كل ملفاتنا (كشعب و دولة) ، يمكننا إحراز نجاحات مشابهة فيها إذا ركزنا فيها جهودنا و تعلمنا ، التحشيد و الشحن الشعبي لكل ما يهم بلادنا ، حتى يجعل الله لنا مخرجاً بإذن الله ، و إلى ذلك الحين ، يجب أن نسعى و نجتهد في تطوير ذواتنا و قدراتنا ، و نخلى شغل المغالطة و الحسد ، الأنانية ….إلخ ، و نستفيد من الجميل فينا (مولانا سيف الدولة ما مقصر في هذا المجال ، فهو دائماً يحي الجميل فينا , و غيره كثر).

    لديك مشكلة في عرض المواضيع:

    لقد تطرقت لموضوع السنوسي و أنا أكيد بأنك لديك الكثير الذي أحجمت عن الإشارة إليه (و ربما تتوقع مشاركة العارفين بالمواضيع بالمساهمة) و لذلك تجد منا من فسر إنك عايرت الرجل بفقره ، رغم إنك أبعد الناس عن هذا (شهادة حق رضى من رضى و أبى من أبى) ، و تفتقت ذهنية بعض المتنطعين و قالوا إنك قد تغيرت بعد حادثة قاسم بدري و ذكروا شيئاً عن معايرتك للفقراء (هذا في سودانيزأون لاين) ،،،،،، و في هذا أقول ، نعلم إنك لديك من التجربة و الصلابة التي صاحبت مسيرتك الحياتية ، ما يجعلك لا تهتم بهذه الآراء السالبة (تختلف بالطبع عن تخرصات الجداد الإلكتروني) ، لكننا يهمنا المتلقي (القارئ) خاصة من الأجيال الناشئة ، و دي مسألة شوف ليك فيها حل ، حتى تعم الفائدة و المصلحة العامة لصالح شعبنا.

    زولك السنوسي سوى ليهو موضوع في كوبر (أول فترة الإنقاذ) !! المهم زعماء كوبر (ختمية ، أنصار ، شيوعيين و غيرهم) ، غتغتوا الموضوع ، و قالوا الكلام ده بيجيب لينا (هوا) ، و الشاهد في الموضوع ، أن مكتشف الموضوع حي يشهد (سمعنا منه) و كل أعضاء كوبر في ذلك الوقت غالبيتهم أحياء و يشهدون على ذلك ، لكن هكذا هو السودان ، أي موضوع أو حادث بيكون عنده جوانب إجتماعية تلزم الجميع بنسيانه (هذه من المميزات التي تمييز مجتمعاتنا) ، لكن المشكلة إنه السنوسي يستغل (كبر راسنا) و يتمادى في غيه و صلاة الكشف (القَاطِعَة من راسو) ، حسه لو قمت أنت بذكر هذا الموضوع بعد البحث و التحري عنه ، كان القيامة قامت في الراكوبة.

    كلمة أخيرة ، وضعك يتطلب تغيير نمط كتاباتك ، لتلائم ملحوظات القراء ، خاصة من تشعر بإنه من الأجيال الناشئة/ الشابة ، للضرورة أحكام . خليناك بعافية

  26. اول طيارة ، هم خمسة طيارات دوغلاس من الأمريكان سنة خمسة و أربعين وكل شي تم عن طريق شركة TWA. والسعودية اول عربية كانت في الرياض سنة 21 ، الناس مفروض تعرف ان السودان ما عندو اَي دور وبترول ابوظبي برضو طلع بضمان القطن ////؟؟

  27. العم شوقي بدري حياك الله وكل عام وانت ومحبيك بخير..
    المصريون يصدرون الفاصوليا الخضراء إلى إيطاليا ودول اوربية اخرى و الفاصوليا فى مصر زراعة شتوية لكنها مربحة جدا جدا، لتطويل الموسم التصديري قاموا بالاتفاق مع بعض ملاك الأراضي فى السودان لزراعة الفاصوليا وتصديرها من السودان وقد تم ذلك بنجاح..
    نوعية الفاصوليا السودانية الجديدة ادهشت الطليان واصبحت منافسة مفضله عن النوعيه الاولى ?بعد تصدير عدة طرود انتبه ضباط الجمارك بمطار الخرطوم إلى أن العبوات مكتوب عليها “إنتاج مصري” !!!!!!.. امتنعوا عن تمرير الرسائل اللاحقة إلا بعد تغيير كلمة المنشأ في العبوات الى. انتاج سوداني ?
    انهارت التجربة كلها بسبب كلمة “انتاج سوداني”

  28. العم شوقي بدري حياك الله وكل عام وانت ومحبيك بخير..
    المصريون يصدرون الفاصوليا الخضراء إلى إيطاليا ودول اوربية اخرى و الفاصوليا فى مصر زراعة شتوية لكنها مربحة جدا جدا، لتطويل الموسم التصديري قاموا بالاتفاق مع بعض ملاك الأراضي فى السودان لزراعة الفاصوليا وتصديرها من السودان وقد تم ذلك بنجاح..
    نوعية الفاصوليا السودانية الجديدة ادهشت الطليان واصبحت منافسة مفضله عن النوعيه الاولى ?بعد تصدير عدة طرود انتبه ضباط الجمارك بمطار الخرطوم إلى أن العبوات مكتوب عليها “إنتاج مصري” !!!!!!.. امتنعوا عن تمرير الرسائل اللاحقة إلا بعد تغيير كلمة المنشأ في العبوات الى. انتاج سوداني ?
    انهارت التجربة كلها بسبب كلمة “انتاج سوداني”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..