حمادة هلال سعيد بنجاح «قانون عمر»

أعرب الفنان المصري حمادة هلال عن سعادته بردود الفعل حول مسلسله «قانون عمر»، والذي يشاركه بطولته إيمان العاصي وفاطمة ناصر وفتوح أحمد وإيهاب فهمي، ومن تأليف فداء الشندويلي وإخراج أحمد شفيق، ويعرض خلال موسم رمضان الجاري عبر شاشة «أم بي سي مصر». وتحدث حمادة هلال إلى «الحياة» قائلاً: «لم أكن أتوقع هذا القدر من النجاح، منذ عرض الحلقة الأولى من مسلسل «قانون عمر»، إذ عشت حالة من الرهبة والتوتر قبل عرضه، كعادتي في كل عمل فني جديد أقدمه، فأنا لا أشعر بالاطمئنان إلا بعد معرفة تعليقات الجمهور، وجذبني للمسلسل بمجرد قراءته قربه الشديد للمواطن البسيط، عبر عرض قصة حياة شاب يدعى «عمر»، من طبقة متوسطة، هو مهندس ميكانيكي، ومع مرور الوقت يقع عليه ظلم وقهر يصل إلى حد دخوله السجن، ليتغير مسار حياته تماماً، وتختلف نظرته إلى الحياة، ويقرر أن يعيش بقانونه الخاص. ومن هنا اختير عنوان العمل «قانون عمر»، وهو الأقرب إلى الفكرة الرئيسة التي نسعى لإيصالها. والمسلسل يحمل كثيراً من الرسائل المهمة، ومنها العلاقة القوية بين الابن ووالدته، ومدى ارتباطه بها، وصدمته التي تعرض لها عند اكتشاف مرضها بالسرطان. وأعتقد بأن سبب ارتباط الجمهور بالمسلسل هو تقديمه لعدد من القضايا والمشاكل التي تحدث على أرض الواقع، لذا لم أتردد للحظة واحدة في تقديم هذا العمل، خصوصاً أنني وجدت فيه ما كنت أبحث عنه، وهو تجسيد دور مختلف وجديد عن نوعية الأدوار التي قدمتها من قبل في الدراما التلفزيونية على مدار السنوات الماضية». وأضاف: «شخصية «عمر» سمحت لي بإظهار إمكاناتي التمثيلية بعيداً من كوني مطرباً، لأنها تتطلب كماً كبيراً من المشاعر والأحاسيس في غالبية المشاهد، نظراً للمواقف التي تتعرض لها طوال الأحداث، ولا أريد أن أغفل الدور الكبير الذي قام به المخرج في إخراج كل الطاقات الفنية من طاقم الممثلين المشاركين في العمل، وساعدني في رسم ملامح الشخصية وإخراجها بالشكل المطلوب». وأوضح أنه يعتبر شخصيته في العمل من أقرب الشخصيات لقلبه، حيث إنها تتشابه معه في كثير من الصفات الشخصية، لكنه حاول الفصل في الأداء، حتى يكون لها شكلها المستقل، وتلمس مشاعر المشاهد. وأكد أن العمل يحمل التنوع في أحداثه، على رغم أنه يميل بمقدار كبير إلى «التراجيديا»، لكنه يعتمد أيضاً على الإثارة والتشويق، إضافة إلى وضع جزء من الكوميديا التي أضافها المؤلف، وهي ما تسمى بالكوميديا السوداء. وأشار إلى أن أجواء التصوير كانت أكثر من رائعة نظراً لحالة التجانس بين فريق العمل، موضحاً أن بعض الفنانين جمعته بهم تجارب سابقة، ومنهم حجاج عبدالعظيم ومصطفى أبو سريع، ويتمنى تكرار التجربة مع إيمان العاصي وفاطمة ناصر سواء في الدراما التلفزيونية أو السينمائية. وأعرب عن رفضه الشديد لنسب النجاح إلى نفسه فقط، بل إن كل من شارك في المسلسل له نصيب منه، مؤكداً أن الجميع اجتهد في تقديم أفضل ما لديه ليخرج العمل في شكل متكامل على الشاشة. وكشف أن نجاحه في رمضان هذا العام لا يعني بالضرورة تواجده بمسلسل تلفزيوني في الموسم المقبل، لأنه لا يحسب خطواته بهذا الشكل، بل يبحث عن السيناريو الجيد الذي يقدمه في شكل مختلف، وإذا لم يجده يمكن أن يغيب عن الدراما لأعوام عدة، يتجه خلالها إلى السينما أو يتفرغ لتقديم ألبوم غنائي جديد، مشيراً إلى أن التمثيل بالنسبة إليه موهبة يرغب في استثمارها بالشكل المثالي، ولا يستغلها من أجل التواجد فقط. أما عن المنافسة بين الأعمال الدرامية في موسم رمضان فأوضح أنها ليست جديدة، بل إنها تتواصل سنوياً، والمنافسة لا توجد فقط بين الأعمال الدرامية كما يظن بعضهم، بل أيضاً بين الأفلام السينمائية، وحتى على مستوى الألبومات الغنائية، وهي أمر طبيعي ومشروع، وتدفع الجميع لبذل قصارى جهده لينال رضا وإعجاب الجمهور. وألمح إلى أن لكل فنان جمهوره الذي ينتظر أعماله الفنية، وهذا ما يعتمد عليه دائماً.

الحياة

زر الذهاب إلى الأعلى