زوجة عرفية يتنازعها رجلان … والمحكمة تقضي بحبسها

الخرطوم :

تسببت زيجة عرفية بإحد أحياء الخرطوم الراقية في كارثة لإحدى الاسر بعد تنازع زوجين في احقيتهما بالدخول على ابنتهم الجميلة.
وتقول الوقائع أن رجلاً ارتبط بإحدى فتيات الأسر الثرية بعقد زواج عرفي ينكره المجتمع والدين، وفي الاثناء عزم أحد اقارب الفتاة تزويجها برجل ثري آخر في دولة عربية دون ان يدري بإرتباط قريبته (العرفي).
وبعد أن خسر العريس الجديد ملاين الجنيهات وفي إعداد عروسته للهجرة بها انشقت أجواء العريس بالعريس الإفتراضي العرفي ليعلن عن ارتباطه مطالباً بعروسه، ماأوقع الأسرة في حرج بالغ.
وتمادى العريس الإفتراضي في تعلقه بالعروس المتنازع عليها وسحب معه الاطراف كافة إلى المحكمة، فكيف انتهت الواقعة؟!
لتأمر المحكمة بحبسها.

صحيفة حكايات

تعليق واحد

  1. أنا بشوف على القضاء التشدد في الأحكام في مثل هذه القضايا لانها كثرة شديد .. الشيء الثاني على الدعاة والمساجد التوعية بهذه الأشياء …. الشيء الثالث أطالب الناس ترجع إلى الزواج الجماعي وهو الحل على حسب رأيي في ذلك لانه زواج بكون بسيط وبتكاليف قليله .. وبذلك نكون أنهينا مثل هذه الزواجات والعادات والتقاليد التي دخلت على مجتمعنا …

    أرجو من صحيفة الراكوبة فتح ملف كامل لهذه المشاكل الاجتماعية أو صفحة حتى نتناقش خلالها بشكل مستفيض

  2. العريس الافتراضي رجل طماع لانه بعد ان ذاق عسيلتها ما اظن تاني يكون عليها حريص بان تصبح زوجة له وتحقق له معني الزوجية وتنجب له الذرية ويعيش في استقرار ,,لانه سيكون دائماً في موضع شك وقلق تجاهها ان كان فعلاً راجل وحمش ,, اما المسكين الثري فهو راجل داقس الي حين ولكنه ان كان مفتح وابن حمش وبن ستين حمش سيكتشف انها غير بكر ومن ثم يطلقها وتعود العرجة لمراحها ,,, لذلك الزوج الافتراضي كان عليه بالصبر وعدم التسرع ,, وهذه رسالة للبنات ,, اعملن حسابكم وخلوا عقلكم دائماً قدام عواطفكم

  3. اهاااااااااااا

    دا الكلام المخلينا رافضين الفكرة من اساسة

    وصراحة انا وصلت لي قناعة انو الواحد يجيبة لبوة عديــــــــــــــل و مقتنع انها لبوة

    ويقول ليها بس يا بت الحلال بعد دا الكنتى بتسوي فى خلي

  4. والله عموما بقت الاشياء دي تتفشه خاصه في طبقه الاثراياء وذلك لان اغلب بنات الاثرياء لهم حريات شيه مطلقه ولا لهم حسيب ولا رغيب , وهذا لاينفي ايضا وجوده في الفقراء, فالموضوع بصراحة معقد التربيه والثقافه تلعب دور كبير فيه, واصبح البنات ينجرفن وراء العاطفه ومحاكة الافلام والمسلسلات المصريه وهذا التقليد الاعمي طمس هويتنا الشرقيه السودانيه السمحة قبل ان تكون دينيه, واويد كلام الاخ بفتح ملف في هذه الظاهرة ,وعلاجها عبر الوسائل الاعلاميه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..