هذه الصورة للسيدة مبروكة صاحبة الصالون الأدبي الأم درماني الشهير بصالون فوز، التقطت لها الصورة في العام 1919م

تعليق واحد

  1. ما لفت انتباهي في هذه الصورة هو الحلي الذي ارتدته السيدة الكريمة. لا ادري لماذا ذكرتني هذه الصورة بجداتي وهن يرتدين الحلي الفضية. الجمال الافريقي جمال آلق ومتأنق وآلق. تحيا ماما أفريكا. وتحيا الراكوبة .

  2. سمعنا عن صالون فوز هذا, و يقال كانت فيه حركات. أرجو أن نعرف أكثر عن هذا الموضوع. أكتب لنا يا شوقي بدري, فأنت تحب الكتابة في مثل هذه الموضوعات و خاصة من أمدرمان.

  3. شكرا جزيلا على الرد وشكرا على المعلومة. يبدو انكم في السودان تتحلى النساء بالذهب لكن عندنا الامازيغ النساء يتحلين بالفضة منذ الأزمنة الغابرة جدا. الا انه حدث انفتاح على حلى الذهب. ويفضل الامازيغ الفضة لكون هذه الاخيرة كلما كانت قديمة أصبحت اكثر غلاء. عكس الذهب فمجرد استعماله مرة وحتى عدم استعماله فإنه اثناء بيعه سيكون اقل من ثمنه الأصلي.

    اخوكم الرائع الملك الأمازيغي

  4. أحييك تحية امازيغية أزول

    وكلمة أزّول بتشديد الزين تعني نسيم الصباح.

    فيما يتعلق بسؤالكم حول ما يسمى دقة شبيكة بصراحة لست مختصا في صناعة وصياغة الفضة. لكن لا بأس أن اقول لك بأننا نحن في الجزائر مثلا ترتدي المراة الأمازيغية في المناسبات حلي في الرقبة ويسمى “الخيط ” والخيط عبارة عن قلادة من الفضة والمرجان تسمى الخيط لكنها هي في الحقيقة خشنة كالبل . وإنما تسمى الخيط نظرا لكون العجائز يقمن بتمرير خيط بين حلقاتها وربطها وهذا لظمان عدم سقط أي أيقونة من القلادة وهذا نظرا لغلائها وكذا رمزيتها التاريخية.

    ويكون الخيط متين جدا يسمى “أسثو” . أما على الصدر فتضع المرأة شبيكة من الفضة وتسمى بالامازيغية” ثازيبا” عادة يكون الهرم هو الشكل الطاغي عليها وهذه الشبيكة تتدلى منها حلاقات مختلفة الاشكال أحيانا تكون دائرية وأحيانا تكون مخروطية الشكل. لكن لا يضاف اليها المرجان. وهذه الشبيكة تكون أشكالها الهندسية مستوحاة من الزرابي وكذا الفخار أو ربما العكس. وتكون اعلى الشبيكة ثلاثة أهرام وهي توحي إلى الاهرام المصرية وهي الاطول وبعدها تتفرع إلى أهرام أدق من حيث الشكل وتكون عديدة وتوحي إلى أهرام الحضارة الكوشية السودانية. أما وسط القلادة والشبكة فإنها تردي أيقونة كبيرة من الفضة ومطعمة بالمرجان تسمى “ثابزيمث”

    وعلى الراس تضع تاجا يدعى “ثاعصابث” وهو لفظ مشتق من العربية عصب… يعصب . وتكون العصابة حكرا فقط على العروس ولا تلبسها المدعوات إلى الحفل لأن هذا مناف للعاداة ولآدام الزيارة. إذ أن منافسة العروس في مثل هذا الامر يعد عملا غير لبق.

    أما الاساور فتسمى “المجزوم” اما في الرجل فتضع المرأة ما يسمى أمشلوخ.

    بالنسبة لنا نحن امازيغ الجزائر لا نستعمل اي معدن لتزيين الفضة سوى المرجان. ولكن أشقاؤنا المغاربة يستعملون الزمرد. طبعا الزمرد أغلى بكثير من المرجان لكن أحيانا يصعب على الانسان هجران أو تغيير جزء من التراث. وهذا يدل على الثراء والتنوع في نهاية الأامر.

    ماعاد ذلك أحييكم وأقول لكم الله يدوم ايامكم أعراس وأفراح والله يشفي جراح العالم الاسلامي في كل أصقاع الدنيا. وان تشفى جراح كل الناس مهما كانت ديانتهم وانتماؤهم .

    وشكرا للراكوبة لقد استفد كثيرا من خلال اطلاعي خاصة على تراث السودان.

    نحن الافارقة الله يسامحنا فرطنا كثيرا في تراثنا وأسدينا بذلك خدمات جليلة للاستعمار الاجنبي ، لاني أنا شخصيا أعتبر من يحارب ثقافتي بمثابة استعمار مدمر كائن من يكون توجهه.

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    ثانميرث

  5. فوز او قتيلة الموردة كان لها صالون يرتاده رواد الحركة الوطنية أمثال الخليل والفنانين والشعراء ك عبد الرحمن عبد الجليل وقد تزوجت من احد رجال الإدارة الاهلية راجع مزكرات حقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..