الديكتاتورية عملةٌ واحدة.. البشير والسيسي وجهاها ..!

نعمة صباحي ..
الغرض الدفين لا يغادر النفوس مع تعاقب الحقب ..نعم قد يعلوه غبار الإنشغال عنه قليلاً .. و لكنه لن ينطوي في صفحات النسيان ..مهما تقادم تاريخه ..فهوثأر عند البعض لا يموت ولا يبرد دمه بالإبتسامات الصفراء !
فمصر وحزب الأمة خطان متوازيان لا يلتقيان في محطات المصالح ولا أقول المبادي ..
وإن تداخلا بحكم الجغرافيا في عمق البلدين الجارين !
لا نريدأن نجتر ذكريات سعي الإنجليز وهم يشدون السودان من عمامة الأنصار العزبة ليتبعوهم منفردين في وجودهم وبعد استقلال السودان عنهم ..بعد أن يفصلوا عنه ياقة الجلباب الختمي الملتصقه برقبته تثبيتا بزرارة التودد الوحدوي المصري المسوق له باعتبار أن البلدين حتة واحدة !
ولكن بالعودة الى يوم الثلاثين من يونيو 1989 فإن أول معالم الفرح لبيان العميدعمر البشير في صبيحة نجاح إنقلابه كان تلك الزغرودة التي إنطلقت من القاهرة وقد تحزمت ورقصت طرباً حتى قبل أن تتضح ملامح العروس أوصفة العريس ..فمجرد زوال أي شكل لديمقراطية السودان خاصة والتي يقودها غريم مصر الأزلي حزب الأمة منفرداً أومؤتلفاً هو بمثابة إبتعادكابوس العدوى التي يخشاها حسني مبارك ومن هم سبقوه..بل والعقل المصري بصورة عامة!
الآن البلدان محكومان بعقليتين تلتقيان في كل ملامح الديكتاتورية مع بعض الإختلافات المرتبطة بطبيعةوتركيبة كل نظام على حده ..بل هما نظامان لا يريدان الديمقراطية إلا مطية حكومية بامتيازات الدولة لتكون المهر الأقوى ركضاً في المقدمة لإثارة الغبار الكثيف الذي يحجب الطريق عن بقيةالمطايا التي أنهكها المشوار وبان هزالها التنظيمي وتشوهها المؤسسي ..!
لكن وجه الإختلاف الوحيدبين نظامي البشير والسيسي ..أن الأول صعدعلى أكتاف الإخوان المسلمين ..والآخر قفز على رافعة النقمة الشعبية التي أنزلتهم في أولى درجات الديمقراطية التي إتخذوها سلما هشاً بغرض التقدم نحو سقف التمكين وينتهي دور تلك الوسيلة بنهاية مراسم الصعود !
الان الإمام الصادق ..يدفع ثمن الماضي وهو كالذي التجأ الى مطلقة لا يريد مطلقها أن يقترب منها أحد رغم البغض بينهما والذي يشبه ما صنع الحداد في صهر الحديد!
ويفعل الإمام تماما في توهانه خارج حدود نفوذه وجماهيره مثل العاشق التائه في تشعبات هواه بلا بوصلة ترشد قلبه الى خطبة تلك المطلقة في الوقت المناسب ومع تزايد تباعدها مع الزوج المكروه ..وليس في زمن التقارب الأمني الذي يلعب فيه ماذون الزيجات المشبوهة بين البلدين ..صلاح قوش ..سواء بإكمال عقد التي يرى فيها مصلحة النظام في الخرطوم أو فض التي يرى فيها رفعاً لأسهم المعارضة ..في وقت أصبح فيه نظام الإنقاذ كمنسأة النبي سليمان ينتظر نفخة المحرض المفقود ليحرك عواصف الشارع ويتشتت سوس النظام الدائخ مع فتات العصاة!
والمصريون من مصلحتهم دون شك ومن منطلق تلك العدائية التاريخية للأنصار ورغم معرفتهم ببراجماتية الإمام .. لكن خوفهم من عودة أي ملمح تغيير إيجابي خاصة إن كان بعثاً ديمقراطياً جديداً في السودان ..فكان لابد لهم وحتما من تفعيل مبدأ..
( الباب البجيب الريح )
فأعدوا ذلك الإستقبال الطارد للإمام بالأمس في ميناء القاهرة الجوي ..وقدعاد اليهم متأبطاً ملفاً من باريس ..لا يهم إن كان يصب في مصلحة البشير أو مستقبل استقرار السودان بزوال الإنقاذ .. المهم أن يظل ماردونا الفريق العجوز بعيداً في دكة قاصية خارج بلادهم ..وياحبذا لوعاد للتباكي على مجده الآفل بعد أن شاخ عن معرفة اصول اللعب الحديث .. فيلجأ الى الإنجليز ليسترجع معهم ذكريات زمان أجداده ولومن خلف شمسهم التي غربت منذ عقود !




المصرين بكون مركبين لي غواصة الاخوان الصادق المهدي كاميرات و مراقبين مكالماتو و لقائتو و عرفو ضد مصلحة الشعب السوداني عشان كدا دقو ليهو خروج عقبال ود المرغني
ما شاء الله عليك أختى نعمة والله من أفضل المقالات بل التقارير الذي به نافستي تقارير الجزيرة ، خاصة استلهام التاريخ ورموزه ، واحياءاته العلاقات الإنسانية واقتباسات الشريعة .
ندعو الله أن تستمري في تعرية الماسونيين في الداخل والخارج ، فحكامنا ما هم إلا عملاء للماسونية العالمية إلا ولكان تم ازالتهم كما فعلوا مع صدام والقذافي وأبو عمار !
لا يوجد وجه شبه بين السيسي واخينا بتاع الانقاذ والأيام بيننا. زول بيبني في بلده وزول دفن بلده واصبحت ميتة سريريا. الخلاف بين الامة ومصر قديم جدا وكان في قمته ايام مبارك. الجديد شنو؟؟؟
أظن السلطات المصرية فهمت أخيرا إنه الإمام الصادق المهدي كوز كبير لكنه متخفي، وهي حقيقة عرفها الشعب السوداني منذ زمن بعيد.
بلا الصادق بلا زفت….
هو اذا عنده ذرة ديمقراطية وانسانية يحتمي بنظام مجرم ذي النظام المصري
المصرين بكون مركبين لي غواصة الاخوان الصادق المهدي كاميرات و مراقبين مكالماتو و لقائتو و عرفو ضد مصلحة الشعب السوداني عشان كدا دقو ليهو خروج عقبال ود المرغني
ما شاء الله عليك أختى نعمة والله من أفضل المقالات بل التقارير الذي به نافستي تقارير الجزيرة ، خاصة استلهام التاريخ ورموزه ، واحياءاته العلاقات الإنسانية واقتباسات الشريعة .
ندعو الله أن تستمري في تعرية الماسونيين في الداخل والخارج ، فحكامنا ما هم إلا عملاء للماسونية العالمية إلا ولكان تم ازالتهم كما فعلوا مع صدام والقذافي وأبو عمار !
لا يوجد وجه شبه بين السيسي واخينا بتاع الانقاذ والأيام بيننا. زول بيبني في بلده وزول دفن بلده واصبحت ميتة سريريا. الخلاف بين الامة ومصر قديم جدا وكان في قمته ايام مبارك. الجديد شنو؟؟؟
أظن السلطات المصرية فهمت أخيرا إنه الإمام الصادق المهدي كوز كبير لكنه متخفي، وهي حقيقة عرفها الشعب السوداني منذ زمن بعيد.
بلا الصادق بلا زفت….
هو اذا عنده ذرة ديمقراطية وانسانية يحتمي بنظام مجرم ذي النظام المصري