أخبار السودان

إطلاق حملة مضادة لحملة شرطية تهدف إلى تشويه سمعة قتيل النظام العام

طالب اصدقاء قتيل شرطة النظام العام في السودان، يوم الثلاثاء، بالتصدي لحملة شرطية تستهدف تشويه سمعته.
ولفق بيان للشرطة، تهماً تصف ضحية سلوك قواتها البربري، دكتور سامر عبدالرحمن الجعلي، بأنه معتاد إجرام، ومروج حشيش، بجانب الخوض في عرضه بالحديث عن ضبطه في وضع مخل مع فتاة.
وقال مدونون إن الفتاة التي كانت في معية الجعلي ساعة تصفيته على يد افراد النظام العام بشارع النيل، تكون خطيبته.
وأعلنت أسرة الجعلي استهداف قوات الشرطة لنجلها بهدف تصفيته، طبقاً لإفادة التقرير الجنائي بمقتله برصاصة اطلقت من مسافة قريبة على قلبه.
وقال الفاضل أحمد المهدي، وهو محامٍ تربطه صلة نسب بأسرة القتيل، إن افادات الطب الجنائي، افادت بمقتل نجل القيادية بحزب الأمة الإصلاح والتجديد، نهى النقر، بطلق ناري اطلق مباشرة على قلبه من مسافة قريبة، الأمر الذي يعزز افادات شهود العيان بأن الشرطة واصلت إطلاق النار على الشاب بعد ترجله من السيارة عقب موجة أولى من الرصاص تم اطلاقها على الزجاج الأمامي لسيارته.
وطاردت عربة تتبع لقوات النظام العام سيئة السمعة، سيارة كانت تقل القتيل، بمعية خطيبته، قبل أن تفتح النار على الزجاج الأمامي، ليضطر الشاب لترك مقود القيادة ويترجل بصعوبة من السيارة وهو مصاب بعدة طلقات نارية في انحاء متفرقة من جسده، بيد أن رجال الدورية وحسب شهادات العيان أكملوا عملية تصفيته بافراغ خزن اسلحتهم في جسده بتشفٍ بائن.
وفي سلوك معتاد، لفقت الشرطة بياناً في حق القتيل، ووصفته بأنه معتاد أجرام، رفض الانصياع لأوامر شرطية بالتوقف، ما اضطر افراد الدورية لمطاردة سيارته وتوقيفه باستخدام السلاح الناري.
وافاد البيان الذي نشرته صحيفة “الدار” الصفراء، بأن الشرطة قد عثرت على حشيش وصور للقتيل في هاتفه وهو يرتدي زي الشرطة.

تعليق واحد

  1. هنالك من تم ضبته في نهار رمضان مع اربع فتيات في وضع مخل بالاداب (البلدوز)
    هنالك من تم ضبته مع طالبة في ولايةالشمالبة داخل سيارته في وضع مخل بالاداب (السر علوب)
    هنالك من تم ضبته مع الفراشه في الخلا في ةضع مخل بالاداب .. مدير الحج والعمرة سنار ابراهيم حمدي
    هنالك من اغتصب ابنة جاره ذات الاثني عشر ربيعا وتم الافراج عنه بقرار جمهموري رئيس الحركة الاسلامية بمحلية شيكان.
    كيف تمت محاكمتهم يا ترى ولماذا لم يتمتصفيتهم ؟؟
    وحتى وان تم ضبط هذا الشاب يزني فهل امر الدين الاسلامي بقتل الزاني بالرصاص قيل محاكمته .وبدون احضار الشهود
    مالكم كيف تحكمون ؟؟

  2. شرطة لا تفهم في ابجديات العمل الشرطي من أصغر رتبة إلى مدير الجهاز، لأنهم لو بيفهموا فكل المبررات التي ساقوها لا تعطيهم مثقال ذرة من السلطة التي تخولهم إطلاق النار. بصرف النظر عن محاولة إشانة سمعة الناس، هل الشرطة بكل منتسبيها من أصغر شرطي حتى مديرها تفتكر إنه تملك شخص لمخدرات، أو أنه معتاد إجرام، أو مقاومة الشرطة (حتى لو كانت مجتمعة)، يعطيها الحق في إطلاق النار عليه و قتله؟ أم أن الشرطة تعودت على قتل الناس سمبلة و ليس هناك من يحاسبها؟

  3. (( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ )) صدق الله العظيم..
    سبحان الله العسكري القتل هذا الا يعرف ان من قتل نفسا بغير وجه حق فكأنما قتل الناس جميعا…
    معقولة كل القوات الشرطية مافيها واحد متعلم ولا قارئ دين ولا بيعرف شيء عن الدين!!!!
    قسما بالله زي ديل حرام يأمنوهم على الشعب… الواحد فيهم بيتعامل مع المواطن وكأن بينه والمواطن ثأر والعياذ بالله!!

  4. النظام الغادر علمهم قتل الناس الابرياء في كل أنحاء السودان ابتداء من دارفور، كجبار، النبل الازرق، جبال النوبة…الخ
    اذا سرق ودقوش او الجاز تفتح لهم صالات ال VIP لمغادرة السودان امنين لايداع الذهب و الدولارات بماليزيا، اما انتم فلكم الرصاص .
    طالما انتم ساكتون و خاضعون فلن يتوقفوا عن قتلكم.

  5. هذا غريب حقاً أن تشتبه الشرطة في شخص ما ثم في الحال تصدر الشرطة اتهامات ثم ترقى هذه الاتهامات لحكم قضائي ثم تقوم بتنفيذ الحكم(طبعاً بدون استئناف)…إذا طلبت الشرطة من شخص ما التوقف بسبب الاشتباه فيه بمسألة ما فكان عليها أن تقوم بتعطيل العربية بتصويب نارها إلى لستك (أحد العجلات) العربية في حالة عدم انصياع المشتبه لأوامر الشرطة.

  6. مهما لفقو من كلام لايحق لهم قتله ولابد ان يحاكم هؤلاء الكلاب بالقتل العمد ونبشرهم بنار جهنم خالدين فيها ابدا
    ولابد من الشعب اسودانى والاحزاب والحركات بالبدء بمعاملة شرطة الكيزان الفجرة الحرامية الزناء بالمثل من خطف وقتل وتعذيب لكل من تثبت ادانته منهم

  7. هذه جريمة قتل من الدرجة الاولى و تصفية لمواطن في الشارع العام و قتل بدم بارد … هذا اسلوب عصابات المافيا و المخدرات و ليس سلوك انسان سليم العقل ناهيك عن ان يكون سلوك شرطة يفترض في اصل وجودها حماية الناس و توفير الامن … و يتواصل السلوك الاجرامي للشرطة بتلفيق بيان ركيك المعنى و المبنى يسئ للقتيل باشانة سمعته و وصفه بانه معتاد اجرام و انه ضبط في وضع مخل و انه يحمل حشيش بجانب ادعائهم بانهم وجدوا صور له في زي شرطي! بالله من يتشرف بلبس زي شرطي في هذا الزمن الاغبر؟
    و الله و برغم دم معرفتي للقتيل اطلاقا لكن عند قراءة بيان الشرطة ايقنت تماما ان هذا البيان ملفق و التهم ملفقة مما يزيد جرائم هذه العصابة المسماة بالشرطة ..
    طبعا في ظل الدولة البوليسية التي تحمي و تحتمي بالمجرمين و قطاع الطرق لا نامل في تحقيق نزيه و لا عدالة … لكن ينبغي على كل الشعب السوداني ان يشارك في حملة واسعة لفضح مخازي شرطة النظام المجرم و ان تقوم تظاهرات تنديد بالسلوك الاجرامي للشرطة و ان يرفع الامر لجميع منظمات حقوق الانسان لتضاف هذه الجريمة البشعة لجرائم النظام و منسوبيه من معتادي الاجرام و القتلة الماجورين. و ان تتواصل الحملات الشعبية ضد ما يسمى بقانون النظام العام و شرطة مجرمي النظام العام التي اذلت الناس و انتهكت حرماتهم و اصبحت تريق دماءهم. الى متى نستكين و دماء ابنائنا تراق كل يوم في كل انحاء السودان على يد النظام و مجرميه؟ ماذا تبقى لنا كبشر او حتى كحيوانات بعد ان جوعونا و عرونا و اذلونا و اهانونا و انتهكوا حرماتنا و استباحوا دماءنا؟!

  8. الشرطي اصلا عامل فيها قاضي وتشريعي وجلاد ومنفذ وكل حاجة وهو في حقيقته فاشل ومعقد ومتخلف … اصلا لو ما متخلف تبقى شرطي نظام عام!!!

  9. ياااااااااااااااااااااا رب تشل يد القاتل وتعمى بصره وتوجع قلبه وجعا لا تتحمله الجبال ..

  10. أولاً إطلاق النار على الزجاج الأمامي يدل على أن رجال الشرطة كانوا أمام سيارة المرحوم ، كيف كانوا يطاردونه وهم أمامه ؟؟؟؟
    ثانياً في هذه الحالات يتم إطلاق النار على إطارات السيارة وليس على سائقها ..
    يجب ألا يعطى حق إطلاق النار إلى شرطة النظام العام ، لأن جرائم أو مخالفات النظام العام مهما كانت لا تحتاج إلى إطلاق نار ولا حتى عصا كهربائية . في السابق كانت الشرطة لا تستطيع إطلاق النار إلا بأمر قضائي أو حالة دفاع عن النفس ، أما في الدولة البوليسية الإرهابية فصار حتى الطلاب يحملون الأسلحة الرشاشة والمسدسات ويقتلون الأبرياء وهم مطمئنون ، لكن يوم الحساب آت لا محالة …
    اللهم إنهم شقّوا علينا فاشقق عليهم وظلمونا فانتقم منهم … آمين …

  11. البلدوزر الكان بيفطر في نهار رمضان على أربعة فتيات دفعة واحدة، سويتو ليهو شنو؟؟؟؟؟
    الله يحلنا منكم وينتقم منكم في الدارين.

  12. سبحان الله الي اين يتجه السودان ؟ المعضلة الاساسية في السودان هي فلسفة اختيار الشخص للعمل العسكري لان فلسفتهم ان العسكرية مبنية علي الخطأ فما ذا ترجون بعد هذا المبدأ

  13. القصاص القصا القصاص…لا شئ غير القصاص اذا افترضنا جدلا فعل كل الموبقات التي لفقوها في بيانهم , هل من حق افراد البوليس الحكم علي المغدور بالاعدام وتنفيذ الحكم فورا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

  14. يا أصدقاء القتيل ويا أسرته .. فاليكن دم ابنكم مثل دم القرشي شرارة لإشعال انتفاضة ضد النظام الغاشم .. تحركوا والقوا حجراً في بركة الثورة الراكدة حتى تدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ولا يضيع دم ابنكم هدراً.

  15. طيب القيادي الشباب بالمؤتمر الوطني الذي اختطف البنت من كوستي واغتصبها لماذا لم يتم مطاردته واغتياله بالرصاص ؟؟ ولا يعني عشان كوز !!

  16. طالما الشعب لا يريد ان ينتذع حريتة فلا يحلموا ان الطاغيه ابن الزنا سيعطيهم الحريه لان الحرية تنتزع و لا تعطى….لذلك يجب علينا جميعا من شمال و جنوب و شرق و غرب باستهداف رموز الطاغيه الجبان من أبناء الزنا من شرطته و امنه في جميع أنحاء البلاد و اخذ الثأر لشهداء شعبنا و البدء في تنفيذ عمليات نوعية لقتل عناصر الطاغية من شرطة و امن و مليشيات….رسالتي لاهل المغدور يجب ان تاخذوا ثاركم بانفسكم لانه لا توجد عداله عندما يرتكب ابناء الزنا من الشرطة القتل…مثلما حصل مع قاتل الشهيدة عوضيه عجبنا.

  17. لا شئ بمستغرب في مملكة الكيزان من عصابة الاخوان المجرمين الارهابية المستعمرة وروابضها من المرتزقة وفاقدي الهوية والضمير والاخلاق والحل بيد الشعب السوداني ان يكون او لا يكون ولا شئ غير ذلك

  18. ناس الشرطة نسوا أن يضعوا مسدساً بقرب الحشيش الذي وضعوه في السيارة بعد قتلهم لسامر حتى يقولوا أنه كان مسلحاً، لكنهم بعد هذه الحادثة سيضعوا المسدس وربما كلاش كمان حتى يكون لبيانهم الكاذب “مصداقية” إرهابية

  19. يجب على السيد وزير الداخلية اصدار امر بالقاء القبض على جميع افراد الدورية التى تسببت فى الحادث و اعتبارهم جميعا شركاء فى جريمة قتل عمد ، حيث ان المغدور كان يقود العربة و لم يكن فى وضع مقاومة و قد تم اطلاق النار عليه من الجهة الامامية لعربته و هذا ما يؤكد ان الامر لم يكن حالة دفاع عن النفس من جانب الشرطة و انما قتل عمد و ليأخذ القانون مجراه فى المحاكم مع وجوب مراجعة المادة او القانون الذى سمح للشرطة ( شرطة النظام العام ) باطلاق النار على المتهمين علما بأن شرطة النظام العام تتابع و تشتبه فى حالات و ممارسات اجتماعية و اخلاقية و عادة هذه لا يتم ادراجها ضمن الجرائم التى تستوجب من الشرطة المطاردة و اطلاق النار .

  20. صورة في هاتفة وهو يرتدي زي الشرطة وقطعة حشيش في جيبه او سياراته او في هاتفه لا نعلم إن صح كلام شرطة الكيزان،،، استحقها بسببها وابل من الرصاص على سيارته وتصفية الشاب. إنها دولتكم التي اسستوها مع الكيزان، الله يرحم الشاب وينتقم منكم ومن دولتكم يا شعب الله الكيزاني.

    يا كيزان السودان اتحدوا للدفاع عن الله ورسوله ،،، وهي لله والله اكبر ولن نصادق الا الصادق وعاش ابوهاشم.

    اخوك في الله كوز بالميلاد.

  21. الله يرحمه و يغفر له و يلهم أهله السلوان. و لكن لن تنالوا حقا و عدالة الإ بالمطالبة والمطالبة لأقصى حد و إن أدى إلى قتل رجال الشرطة نفسهم والعين بالعين والسن بالسن. وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الآخيرة و لو كل من قتلت الشرطة و أمن النظام إبن له و أخ له نتظر عدالة الكيزان فلن ينال عدالة. و ما حك جلد مثل ظفرك. لو كل زول اخد حقه بيده ن سيفكر الكيزان مليون مرة والشرطة 100 مليون مرة قبل إطلاق النار على البشر. و بعد كدا القتل بالقتل يا شرطة النظام. مش تكونو لابسين كاكي إنشاء تكونو ماشين منفكو عديييييل. القتل بالقتل.

  22. يا دووب عرفتوا لماذا وهب ابناء دارفور الحقيقيين عمرهم من اجل السعي وراء العدالة ومحاكمة المتورطين في التطهير العرقي. ومن قبلها ابناء الجنوب الذين ناضلوا بسبب وطن لم يسع الجميع.
    يا دوب عرفتوا لماذا تأخر السودان ولم يتطور في ظل نظام عنصري لا تتساوي فيه ارواح البشر التي خلقها الله بصورة متساوية
    يا دووب عرفتوا لماذا يعاني السودان من الحروب الاهلية والقبلية حتي من قبل استقلاله.

    هي قضية عدالة وادارة تنوع وقانون ودستور وتنظيم سلطات ومستقبل الدولة السياسي الذي اغتالته الانقاذ زوراً وبهتانا في يونيو 1989

    لتكن قضيتنا اليوم هي استعادة الدولة السودانية والاستفادة من التجارب نحو بناء السودان الجديد ومحاربة الفساد وذل العباد. حرية ديمقراطية وحدة وطنية.

  23. حتي ناس الشرطة يفعلونها ماذا تركتم لقوات الدعم السريع
    يجب أن لا يأمن المواطن علي نفسه حتي من ما يسمي الجيش حالياً
    انها دعوة مفتوحة للتنظيم المسلح فليس هناك مظلة تحمي المواطن
    ابنوا خلاياكم وقواعدكم سوف يأتي يوم الزينة

  24. هنالك من تم ضبته في نهار رمضان مع اربع فتيات في وضع مخل بالاداب (البلدوز)
    هنالك من تم ضبته مع طالبة في ولايةالشمالبة داخل سيارته في وضع مخل بالاداب (السر علوب)
    هنالك من تم ضبته مع الفراشه في الخلا في ةضع مخل بالاداب .. مدير الحج والعمرة سنار ابراهيم حمدي
    هنالك من اغتصب ابنة جاره ذات الاثني عشر ربيعا وتم الافراج عنه بقرار جمهموري رئيس الحركة الاسلامية بمحلية شيكان.
    كيف تمت محاكمتهم يا ترى ولماذا لم يتمتصفيتهم ؟؟
    وحتى وان تم ضبط هذا الشاب يزني فهل امر الدين الاسلامي بقتل الزاني بالرصاص قيل محاكمته .وبدون احضار الشهود
    مالكم كيف تحكمون ؟؟

  25. شرطة لا تفهم في ابجديات العمل الشرطي من أصغر رتبة إلى مدير الجهاز، لأنهم لو بيفهموا فكل المبررات التي ساقوها لا تعطيهم مثقال ذرة من السلطة التي تخولهم إطلاق النار. بصرف النظر عن محاولة إشانة سمعة الناس، هل الشرطة بكل منتسبيها من أصغر شرطي حتى مديرها تفتكر إنه تملك شخص لمخدرات، أو أنه معتاد إجرام، أو مقاومة الشرطة (حتى لو كانت مجتمعة)، يعطيها الحق في إطلاق النار عليه و قتله؟ أم أن الشرطة تعودت على قتل الناس سمبلة و ليس هناك من يحاسبها؟

  26. (( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ )) صدق الله العظيم..
    سبحان الله العسكري القتل هذا الا يعرف ان من قتل نفسا بغير وجه حق فكأنما قتل الناس جميعا…
    معقولة كل القوات الشرطية مافيها واحد متعلم ولا قارئ دين ولا بيعرف شيء عن الدين!!!!
    قسما بالله زي ديل حرام يأمنوهم على الشعب… الواحد فيهم بيتعامل مع المواطن وكأن بينه والمواطن ثأر والعياذ بالله!!

  27. النظام الغادر علمهم قتل الناس الابرياء في كل أنحاء السودان ابتداء من دارفور، كجبار، النبل الازرق، جبال النوبة…الخ
    اذا سرق ودقوش او الجاز تفتح لهم صالات ال VIP لمغادرة السودان امنين لايداع الذهب و الدولارات بماليزيا، اما انتم فلكم الرصاص .
    طالما انتم ساكتون و خاضعون فلن يتوقفوا عن قتلكم.

  28. هذا غريب حقاً أن تشتبه الشرطة في شخص ما ثم في الحال تصدر الشرطة اتهامات ثم ترقى هذه الاتهامات لحكم قضائي ثم تقوم بتنفيذ الحكم(طبعاً بدون استئناف)…إذا طلبت الشرطة من شخص ما التوقف بسبب الاشتباه فيه بمسألة ما فكان عليها أن تقوم بتعطيل العربية بتصويب نارها إلى لستك (أحد العجلات) العربية في حالة عدم انصياع المشتبه لأوامر الشرطة.

  29. مهما لفقو من كلام لايحق لهم قتله ولابد ان يحاكم هؤلاء الكلاب بالقتل العمد ونبشرهم بنار جهنم خالدين فيها ابدا
    ولابد من الشعب اسودانى والاحزاب والحركات بالبدء بمعاملة شرطة الكيزان الفجرة الحرامية الزناء بالمثل من خطف وقتل وتعذيب لكل من تثبت ادانته منهم

  30. هذه جريمة قتل من الدرجة الاولى و تصفية لمواطن في الشارع العام و قتل بدم بارد … هذا اسلوب عصابات المافيا و المخدرات و ليس سلوك انسان سليم العقل ناهيك عن ان يكون سلوك شرطة يفترض في اصل وجودها حماية الناس و توفير الامن … و يتواصل السلوك الاجرامي للشرطة بتلفيق بيان ركيك المعنى و المبنى يسئ للقتيل باشانة سمعته و وصفه بانه معتاد اجرام و انه ضبط في وضع مخل و انه يحمل حشيش بجانب ادعائهم بانهم وجدوا صور له في زي شرطي! بالله من يتشرف بلبس زي شرطي في هذا الزمن الاغبر؟
    و الله و برغم دم معرفتي للقتيل اطلاقا لكن عند قراءة بيان الشرطة ايقنت تماما ان هذا البيان ملفق و التهم ملفقة مما يزيد جرائم هذه العصابة المسماة بالشرطة ..
    طبعا في ظل الدولة البوليسية التي تحمي و تحتمي بالمجرمين و قطاع الطرق لا نامل في تحقيق نزيه و لا عدالة … لكن ينبغي على كل الشعب السوداني ان يشارك في حملة واسعة لفضح مخازي شرطة النظام المجرم و ان تقوم تظاهرات تنديد بالسلوك الاجرامي للشرطة و ان يرفع الامر لجميع منظمات حقوق الانسان لتضاف هذه الجريمة البشعة لجرائم النظام و منسوبيه من معتادي الاجرام و القتلة الماجورين. و ان تتواصل الحملات الشعبية ضد ما يسمى بقانون النظام العام و شرطة مجرمي النظام العام التي اذلت الناس و انتهكت حرماتهم و اصبحت تريق دماءهم. الى متى نستكين و دماء ابنائنا تراق كل يوم في كل انحاء السودان على يد النظام و مجرميه؟ ماذا تبقى لنا كبشر او حتى كحيوانات بعد ان جوعونا و عرونا و اذلونا و اهانونا و انتهكوا حرماتنا و استباحوا دماءنا؟!

  31. الشرطي اصلا عامل فيها قاضي وتشريعي وجلاد ومنفذ وكل حاجة وهو في حقيقته فاشل ومعقد ومتخلف … اصلا لو ما متخلف تبقى شرطي نظام عام!!!

  32. ياااااااااااااااااااااا رب تشل يد القاتل وتعمى بصره وتوجع قلبه وجعا لا تتحمله الجبال ..

  33. أولاً إطلاق النار على الزجاج الأمامي يدل على أن رجال الشرطة كانوا أمام سيارة المرحوم ، كيف كانوا يطاردونه وهم أمامه ؟؟؟؟
    ثانياً في هذه الحالات يتم إطلاق النار على إطارات السيارة وليس على سائقها ..
    يجب ألا يعطى حق إطلاق النار إلى شرطة النظام العام ، لأن جرائم أو مخالفات النظام العام مهما كانت لا تحتاج إلى إطلاق نار ولا حتى عصا كهربائية . في السابق كانت الشرطة لا تستطيع إطلاق النار إلا بأمر قضائي أو حالة دفاع عن النفس ، أما في الدولة البوليسية الإرهابية فصار حتى الطلاب يحملون الأسلحة الرشاشة والمسدسات ويقتلون الأبرياء وهم مطمئنون ، لكن يوم الحساب آت لا محالة …
    اللهم إنهم شقّوا علينا فاشقق عليهم وظلمونا فانتقم منهم … آمين …

  34. البلدوزر الكان بيفطر في نهار رمضان على أربعة فتيات دفعة واحدة، سويتو ليهو شنو؟؟؟؟؟
    الله يحلنا منكم وينتقم منكم في الدارين.

  35. سبحان الله الي اين يتجه السودان ؟ المعضلة الاساسية في السودان هي فلسفة اختيار الشخص للعمل العسكري لان فلسفتهم ان العسكرية مبنية علي الخطأ فما ذا ترجون بعد هذا المبدأ

  36. القصاص القصا القصاص…لا شئ غير القصاص اذا افترضنا جدلا فعل كل الموبقات التي لفقوها في بيانهم , هل من حق افراد البوليس الحكم علي المغدور بالاعدام وتنفيذ الحكم فورا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

  37. يا أصدقاء القتيل ويا أسرته .. فاليكن دم ابنكم مثل دم القرشي شرارة لإشعال انتفاضة ضد النظام الغاشم .. تحركوا والقوا حجراً في بركة الثورة الراكدة حتى تدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ولا يضيع دم ابنكم هدراً.

  38. طيب القيادي الشباب بالمؤتمر الوطني الذي اختطف البنت من كوستي واغتصبها لماذا لم يتم مطاردته واغتياله بالرصاص ؟؟ ولا يعني عشان كوز !!

  39. طالما الشعب لا يريد ان ينتذع حريتة فلا يحلموا ان الطاغيه ابن الزنا سيعطيهم الحريه لان الحرية تنتزع و لا تعطى….لذلك يجب علينا جميعا من شمال و جنوب و شرق و غرب باستهداف رموز الطاغيه الجبان من أبناء الزنا من شرطته و امنه في جميع أنحاء البلاد و اخذ الثأر لشهداء شعبنا و البدء في تنفيذ عمليات نوعية لقتل عناصر الطاغية من شرطة و امن و مليشيات….رسالتي لاهل المغدور يجب ان تاخذوا ثاركم بانفسكم لانه لا توجد عداله عندما يرتكب ابناء الزنا من الشرطة القتل…مثلما حصل مع قاتل الشهيدة عوضيه عجبنا.

  40. لا شئ بمستغرب في مملكة الكيزان من عصابة الاخوان المجرمين الارهابية المستعمرة وروابضها من المرتزقة وفاقدي الهوية والضمير والاخلاق والحل بيد الشعب السوداني ان يكون او لا يكون ولا شئ غير ذلك

  41. ناس الشرطة نسوا أن يضعوا مسدساً بقرب الحشيش الذي وضعوه في السيارة بعد قتلهم لسامر حتى يقولوا أنه كان مسلحاً، لكنهم بعد هذه الحادثة سيضعوا المسدس وربما كلاش كمان حتى يكون لبيانهم الكاذب “مصداقية” إرهابية

  42. يجب على السيد وزير الداخلية اصدار امر بالقاء القبض على جميع افراد الدورية التى تسببت فى الحادث و اعتبارهم جميعا شركاء فى جريمة قتل عمد ، حيث ان المغدور كان يقود العربة و لم يكن فى وضع مقاومة و قد تم اطلاق النار عليه من الجهة الامامية لعربته و هذا ما يؤكد ان الامر لم يكن حالة دفاع عن النفس من جانب الشرطة و انما قتل عمد و ليأخذ القانون مجراه فى المحاكم مع وجوب مراجعة المادة او القانون الذى سمح للشرطة ( شرطة النظام العام ) باطلاق النار على المتهمين علما بأن شرطة النظام العام تتابع و تشتبه فى حالات و ممارسات اجتماعية و اخلاقية و عادة هذه لا يتم ادراجها ضمن الجرائم التى تستوجب من الشرطة المطاردة و اطلاق النار .

  43. صورة في هاتفة وهو يرتدي زي الشرطة وقطعة حشيش في جيبه او سياراته او في هاتفه لا نعلم إن صح كلام شرطة الكيزان،،، استحقها بسببها وابل من الرصاص على سيارته وتصفية الشاب. إنها دولتكم التي اسستوها مع الكيزان، الله يرحم الشاب وينتقم منكم ومن دولتكم يا شعب الله الكيزاني.

    يا كيزان السودان اتحدوا للدفاع عن الله ورسوله ،،، وهي لله والله اكبر ولن نصادق الا الصادق وعاش ابوهاشم.

    اخوك في الله كوز بالميلاد.

  44. الله يرحمه و يغفر له و يلهم أهله السلوان. و لكن لن تنالوا حقا و عدالة الإ بالمطالبة والمطالبة لأقصى حد و إن أدى إلى قتل رجال الشرطة نفسهم والعين بالعين والسن بالسن. وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الآخيرة و لو كل من قتلت الشرطة و أمن النظام إبن له و أخ له نتظر عدالة الكيزان فلن ينال عدالة. و ما حك جلد مثل ظفرك. لو كل زول اخد حقه بيده ن سيفكر الكيزان مليون مرة والشرطة 100 مليون مرة قبل إطلاق النار على البشر. و بعد كدا القتل بالقتل يا شرطة النظام. مش تكونو لابسين كاكي إنشاء تكونو ماشين منفكو عديييييل. القتل بالقتل.

  45. يا دووب عرفتوا لماذا وهب ابناء دارفور الحقيقيين عمرهم من اجل السعي وراء العدالة ومحاكمة المتورطين في التطهير العرقي. ومن قبلها ابناء الجنوب الذين ناضلوا بسبب وطن لم يسع الجميع.
    يا دوب عرفتوا لماذا تأخر السودان ولم يتطور في ظل نظام عنصري لا تتساوي فيه ارواح البشر التي خلقها الله بصورة متساوية
    يا دووب عرفتوا لماذا يعاني السودان من الحروب الاهلية والقبلية حتي من قبل استقلاله.

    هي قضية عدالة وادارة تنوع وقانون ودستور وتنظيم سلطات ومستقبل الدولة السياسي الذي اغتالته الانقاذ زوراً وبهتانا في يونيو 1989

    لتكن قضيتنا اليوم هي استعادة الدولة السودانية والاستفادة من التجارب نحو بناء السودان الجديد ومحاربة الفساد وذل العباد. حرية ديمقراطية وحدة وطنية.

  46. حتي ناس الشرطة يفعلونها ماذا تركتم لقوات الدعم السريع
    يجب أن لا يأمن المواطن علي نفسه حتي من ما يسمي الجيش حالياً
    انها دعوة مفتوحة للتنظيم المسلح فليس هناك مظلة تحمي المواطن
    ابنوا خلاياكم وقواعدكم سوف يأتي يوم الزينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..