أخبار السودان

حميدة.. صدى العقلية الإنقاذية ..!

نعمة صباحي

العقل ميزان الوعي وهو النعمة المسداة من لدن الخالق المبدع للإنسان تكريما له عن سائرالمخلوقات وإعلاءً لقدره ليصبح خليفته في تعمير الأرض !
والعقلانية هي تحكيم العقل ليصبح مقودا لكل الجوارح الأخرى الى طريق الرشاد !
أما العقلية فهى المزاجية التي تنحرف أحيانا بصاحب العقل عن جادة الطريق متشبعاً ببعض جرعات الجهل أو عبادة الذات أوالغرور الذي يجعل صاحبه يرى في نفسه ما لم يتوفر لغيره من الكفاءة أوالقوة أو الفرادة ..وتلك علة نفسية مركبة قد تتملك الإنسان الجاهل غير المتعلم الذي يجدنفسه في موقع فضفاض عليه ..فيحاول ردم هوة النقص تلك باساليب البطش والإقصاء لمن هم أكثر كفاءة منه ليخلو له طريق التقدم دون عثرات.. وربما نجد العذر لهذا الجاهل ..إذ يكفي أنه جاهل !

أما أن تجد من يحمل درجة علميةعالية تؤهله للبناء بثنائية العقل و الخبرة وعلى رافعة السلطات المخولة له ..ولكنه عوضاً عن ذلك يستخدم كل تلك العناصر معولاً للهدم والتجريف بيد سلطته التي يراها ميزة فوق الجميع فتراه ينافح بلسان الغرور عن قصوره الذي يراه كمالاً ..لن يأتي من بعده مثل ما لم يكن قبله من إستطاع بلوغ ذروته التي يمن بها على الناس أذىً وسخرية وتحقيراً !
فإذا كان رئيس البلاد قد رقص بالأمس بدف جنونه الذي ضرب جوفه المفرغ من كل نغم التطريب وهويتندر أمام قمة نواقشوط بأنه قد تجاوز كل قادة القارة في إنجازالتنمية الزراعية و خدمات الكهرباء وتشييد ا لسدود والبنى التحتية ..فلا غرو أن تنتقل عدوى السعار والعواء الى وزرائه على شاكلة البروفيسور مامون حميدة .. وهوالذي فضحت عيون الكاميرا سوءات حقبته مجسدة في جسد مسجى لعدة ساعات بين المرضى ..وهوالعاجز عن التعجيل بدفنه مثلما تقتضي المُثُل الإسلامية التي يتشدق بها تنظيمه وتجأر بها حنجرة رئيسه زوراً وترددها أبواق حكومته الإعلامية..التي بلغ بها الخجل من أفعاله المشينة وأقواله البذيئة درجة مواجهته بقوائم فشله الطويلة العريضة ..ولكن حيث انه تربى على نهج عقلية مريضة لا تعرف ثقافةالإعتذار فقد زجرهم محذرا..بعاقبة الندم حينما يترجل عن ظهر دابة منصبه الرسمي ليتفرغ لتجارته بصحة الإنسان ..فيا له من مأفون لا يعلم أن ..سودان التيجاني الماحي وطه بعشر وحسبو سليمان وعبدالحليم محمد وموريس سدرة ومرسال وابو وداؤد مصطفى والضومختار
وعبدالحميدصالح وخالدة زاهر ..وغيرهم من أباطرةالعلم الحقيقي ..لن يعقم رحم حوائه من بعدهم ..وإن سدت مخارج عطائه مؤقتاً دمامل الزمان القبيح من أمثاله ..فهي الى زوال ..وسنرى ..من الذي سيندم حتى يلعق تراب أحذية شعبنا طلبا للغفران الذي فات آوانه ومن سيضحك أخيراً!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. قلمك ان شاءالله لايفوت ولايموت
    وفرج الله عن المناضل شيبونه وقلمه المزلزل .. والله اشتقنا لكتاباته .. ان شاءالله تكون بخير العزيز شبونه
    القلم مابزيل بلم .. وناس حميدة ديل ناسين انه حايجي يوم حساب وانه العملوا ده كله محسوب في ذاكرة الشعب والتاريخ .. وانه الناس بتعلنهم وهم احياء وحاتلعنهم اموات ..

    اللهم إن الترابي وجماعته شقوا علينا فأشقق عليهم

  2. نسيتي لويس عبده وزاكي الدين و تادرس وابن عوف
    وبالمناسبة زاكي الدين اجري عملية مستعجلة ومفصلية بين الحياة والموت لزوجة السفير الياباني والتي صدف انها بنت الامبراطور وحين التحقق لاحقا من متانة وجودة العملية في اليابان قدموا له عرضا للعمل بالمبلغ الذي يطلبه ولكنه اختاااااار….انشاااااااااءءء مستتتتتتتتشششششفي اب سيناء يعني هو السبب في انشاء ابن سيناء
    عبده لويس أرخص كشف وبشتغل في ايام مجانااااااااا

  3. الريس قال فاق الافرقه في الكهرباء والسدودوالماء طيب ايه الحصل في بور سودان قال سدود قال يسد بين جعباتك الكبيره

  4. نعمة صباحي يعطيكي العافية ، إبداع في حق هذا المفتري ، ليته يقرأ هذا المقال. وسف يعرف الشعب السوداني قريبا .

  5. في هذا العهد ظهرة كتير من الأسماء والرموز العابثة.. فضاع الوطن بين اللواء حميدتي والوزير حميضتي… سلوك الوزير حميضتي يعكس انه شخصية مازومة يختبا داخلها رجل متعجرف مستبد برأيه..منذ أمد كان نموذج براغماتي بامتياز انتمي للاتجاه الإسلامي في خور طقت بغرض الحماية وهكذا إلى أن احتمي بالرئيس لكي ينفذ مخططات واجندة شخصية تعويضية.. لا يهمه سوى استثماراته وأنتصارات جبانة على خصومه.. بالله عليك كيف لرجل لم يقدم شيء بل هدم ما كان موجوداً ألي أن أستحق لقب البلدوز هادم البنى التحتية للمنشآت الصحية ومستبدل الذي هو خير مستشفى الخرطوم بمستشفى إبراهيم هالك أن يتوقع الندم من الآخرين لأنه ذهب.. فالتذهب إلى الجحيم ودعنا نذرف دموع الندم إذا لم تنجب حواء غيرك

  6. قلمك ان شاءالله لايفوت ولايموت
    وفرج الله عن المناضل شيبونه وقلمه المزلزل .. والله اشتقنا لكتاباته .. ان شاءالله تكون بخير العزيز شبونه
    القلم مابزيل بلم .. وناس حميدة ديل ناسين انه حايجي يوم حساب وانه العملوا ده كله محسوب في ذاكرة الشعب والتاريخ .. وانه الناس بتعلنهم وهم احياء وحاتلعنهم اموات ..

    اللهم إن الترابي وجماعته شقوا علينا فأشقق عليهم

  7. نسيتي لويس عبده وزاكي الدين و تادرس وابن عوف
    وبالمناسبة زاكي الدين اجري عملية مستعجلة ومفصلية بين الحياة والموت لزوجة السفير الياباني والتي صدف انها بنت الامبراطور وحين التحقق لاحقا من متانة وجودة العملية في اليابان قدموا له عرضا للعمل بالمبلغ الذي يطلبه ولكنه اختاااااار….انشاااااااااءءء مستتتتتتتتشششششفي اب سيناء يعني هو السبب في انشاء ابن سيناء
    عبده لويس أرخص كشف وبشتغل في ايام مجانااااااااا

  8. الريس قال فاق الافرقه في الكهرباء والسدودوالماء طيب ايه الحصل في بور سودان قال سدود قال يسد بين جعباتك الكبيره

  9. نعمة صباحي يعطيكي العافية ، إبداع في حق هذا المفتري ، ليته يقرأ هذا المقال. وسف يعرف الشعب السوداني قريبا .

  10. في هذا العهد ظهرة كتير من الأسماء والرموز العابثة.. فضاع الوطن بين اللواء حميدتي والوزير حميضتي… سلوك الوزير حميضتي يعكس انه شخصية مازومة يختبا داخلها رجل متعجرف مستبد برأيه..منذ أمد كان نموذج براغماتي بامتياز انتمي للاتجاه الإسلامي في خور طقت بغرض الحماية وهكذا إلى أن احتمي بالرئيس لكي ينفذ مخططات واجندة شخصية تعويضية.. لا يهمه سوى استثماراته وأنتصارات جبانة على خصومه.. بالله عليك كيف لرجل لم يقدم شيء بل هدم ما كان موجوداً ألي أن أستحق لقب البلدوز هادم البنى التحتية للمنشآت الصحية ومستبدل الذي هو خير مستشفى الخرطوم بمستشفى إبراهيم هالك أن يتوقع الندم من الآخرين لأنه ذهب.. فالتذهب إلى الجحيم ودعنا نذرف دموع الندم إذا لم تنجب حواء غيرك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..