عمر الدقير: لن نكون طرفاً في أي عملية تهدف لتجميل النظام

الخرطوم: أحمد جادين
أكد حزب الموتمر السوداني التزامه بخياره الأساسي المتمثل في مواجهة نظام الإنقاذ والعمل على إنجاز التغيير عبر كافة وسائل المقاومة الجماهيرية السلمية، وأضاف أنه قرر التعامل مع هذا الملف منذ الآن وتحويل مطلوبات نزاهة الانتخابات إلى سلسلة معارك سياسية ضد النظام بما يساهم في تحقيق النهوض الجماهيري، مشيراً الى أن الحزب سيتواصل مع كل القوى المعارضة لبلورة موقف موحد من الانتخابات، مشدداً على أنه لن يكون طرفاً في أي عملية سياسية تهدف لتجميل النظام وإعادة إنتاجه.
وقال رئيس الحزب عمر الدقير في ندوة أقامها فرع حزبه بعطبرة أمس إن المؤتمر السوداني لم يتخذ قراراً بالمشاركة في انتخابات ٢٠٢٠ أو مقاطعتها، وقطع بالقول: (موقفنا النهائي من عملية الاقتراع سيكون وفقاً للبيئة السياسية وقتها وستحدده مصلحة شعبنا وأشواقه للتغيير). وحول الاجتماع الذي عقد مؤخراً في برلين بين نداء السودان والمبادرة الألمانية اعتبر أنه كان إيجابياً، مؤكداً أن قوى نداء السودان لا ترفض الحل السياسي الشامل الذي ينقل البلاد إلى رحاب السلام والحرية والعدالة عبر تغيير حقيقي وليس شكلياً، يفضي لإنهاء دولة التمكين الحزبي لصالح بناء الدولة التي تسع جميع أهلها وتحيطهم بشروط الحياة الكريمة. وكشف الدقير أن مخرجات الاجتماع تمثلت في تأكيد التزام الأطراف بخارطة الطريق بعد معالجة التطورات التي حدثت بعد توقيعها حسب رؤية كل طرف، ودعم الآلية الأفريقية بشراكة فاعلة من الاتحاد الأروبي ودول الترويكا، وعقد اجتماع تشاوري في برلين بين قوى نداء السودان والحكومة للدفع بالعملية السياسي للأمام، والعمل على الوصول لاتفاق وقف عدائيات شامل لمدة محددة يتم خلالها الحوار حول كل قضايا الأزمة الوطنية. لافتاً إلى أن نجاح الحل السياسي رهين بوجود استعداد لدى النظام لمقابلة استحقاقاته. وتابع: (نحن لن نكون طرفاً في أية عملية سياسية تهدف لتجميل النظام وإعادة إنتاجه).
الجريدة




هذا الحزب فقد شعبيته وسمعته منذ إعتراف مؤسس ورئيس الحزب ابراهيم الشيخ أنه يقوم بتوريد الحديد الى مؤسسات تابعة للنظام..وقد اتضح انه مرتبط بعلاقات تجارية مع العصابة منذ سنوات…وظل هذا في الخفاء الى ان تم الكشف عنه قبل اشهر…وحينها عرف الناس لماذا اعلن هذا الحزب انه سيشترك في ما يسمى انتخابات 2020…وكانت صدمة للكثيرين…التقول عليه موسى يطلع فرعون
الانتخابات التي يطرحها (الاخوان) ما هي الا تجميل للوجه القميئ للدكتاتورية السائدة يا الدقير ف(الاخوان) لا يؤمنون بالديمقراطية التعددية اصلا يا الدقير.
تصريح مبهم وغامض ولا يفهم منه إلا أن المؤتمر السوداني يمسك العصا من المنتصف.
في مثل هذه القضايا الأساسية والاستراتيجية لا يصح التردد والتعامل معها بمنظور التكتيكات قصيرة النظر.
الانتخابات تحتاج إلى استعداد منذ الآن، وليس التعامل معها بطريقة علوق الشدة.
إذا كانت المعارضة غير قادرة على تكوين تحالف انتخابي، فهي لن تفوز في أي انتخابات مهما كانت درجة نزاهتها.
ما فهمته ان المؤتمر السوداني سيتعامل مع كل قضايا الانتخابات وكأنه خائنا ويسعى في المطالبة بشروط الانتخابات النزيهة وسيحدد موقفه من عملية الاقتراع حسب نتايج مجهوداته في انتزاع الشروط
كلام معقول .. وسيكون أفضل لو كان هذا الموقف عبر جبهة معارضة موحدة
هذا الحزب فقد شعبيته وسمعته منذ إعتراف مؤسس ورئيس الحزب ابراهيم الشيخ أنه يقوم بتوريد الحديد الى مؤسسات تابعة للنظام..وقد اتضح انه مرتبط بعلاقات تجارية مع العصابة منذ سنوات…وظل هذا في الخفاء الى ان تم الكشف عنه قبل اشهر…وحينها عرف الناس لماذا اعلن هذا الحزب انه سيشترك في ما يسمى انتخابات 2020…وكانت صدمة للكثيرين…التقول عليه موسى يطلع فرعون
الانتخابات التي يطرحها (الاخوان) ما هي الا تجميل للوجه القميئ للدكتاتورية السائدة يا الدقير ف(الاخوان) لا يؤمنون بالديمقراطية التعددية اصلا يا الدقير.
تصريح مبهم وغامض ولا يفهم منه إلا أن المؤتمر السوداني يمسك العصا من المنتصف.
في مثل هذه القضايا الأساسية والاستراتيجية لا يصح التردد والتعامل معها بمنظور التكتيكات قصيرة النظر.
الانتخابات تحتاج إلى استعداد منذ الآن، وليس التعامل معها بطريقة علوق الشدة.
إذا كانت المعارضة غير قادرة على تكوين تحالف انتخابي، فهي لن تفوز في أي انتخابات مهما كانت درجة نزاهتها.
ما فهمته ان المؤتمر السوداني سيتعامل مع كل قضايا الانتخابات وكأنه خائنا ويسعى في المطالبة بشروط الانتخابات النزيهة وسيحدد موقفه من عملية الاقتراع حسب نتايج مجهوداته في انتزاع الشروط
كلام معقول .. وسيكون أفضل لو كان هذا الموقف عبر جبهة معارضة موحدة