أخبار السودان

برلماني يهدد بإعلان المجاعة.. وأزمة الجازولين تضرب عدداً من الولايات

الخرطوم: صابر حامد

عاودت أزمة الجازولين الظهور مجددًا في الخرطوم وعدد من الولايات، وشهدت محطات التزود بالوقود صفوفًا طويلة من العربات التى تعمل بالجازولين، فيما اشتكى عدد من المواطنين من الوقوف لساعات في محطات الوقود للحصول على حصة الجازولين المعتادة لهم في وقت تنظم فيه شعبة النفط والغاز بالأمانة الاقتصادية بالمؤتمر الوطني اليوم “السبت” ملتقىً لمناقشة مشكلات وتحديات النفط والغاز. فيما حذر عضو البرلمان المستقل، مبارك النور عبد الله، من فشل الموسم الزراعي بولاية القضارف جراء نقص الجازولين، كاشفًا عن وصول سعر البرميل إلى نحو (6) آلاف جنيه في السوق السوداء داعيًا مزارعي الولاية لتقديم مذكرة احتجاجية لرئيس الجمهورية، وقال “إذا لم تحل المشكلة بسرعة كبيرة سنعلن فشل الموسم الزراعي ونعلن المجاعة”. في وقت أكدت لجنة الطاقة والتعدين والنفط بالبرلمان استدعاء وزير النفط ،أزهري عبد القادر، لبحث قضية نقص جازولين الزراعة.

وكشفت جولة نفذتها (الصيحة) أمس و الأول من أمس على عدد من مدن الخرطوم المختلفة عن عودة صفوف الجازولين لمحطات الوقود وتكدسًا للشاحنات التي تعمل في نطاق الولاية ومركبات النقل العام العاملة بالجازولين فضلاً عن عدد كبير من المركبات الخاصة.

واشتكى مواطنون من ندرة الجازولين في محطات الوقود مبينين أن الأزمة بدأت تعود من جديد في الجازولين فقط دون أن تكون هناك أزمة في البنزين فيما أعاد اصحاب محطات وقود استطلعتهم (الصيحة) عودة الصفوف إلى نقص الكميات التى تصل المحطات يوميًا من المصفاة والمستودعات.

إلى ذلك قال أمين أمانة الإعلام والاتصالات بالأمانة الاقتصادية، المهندس بالمؤتمر الوطني إبراهيم بريمة، في تصريحات صحفية أمس الجمعة أن الملتقى الذي ستعقده الأمانة اليوم سيناقش عددًا من أوراق العمل على رأسها ورقة عن الاستكشاف والإنتاج وأخرى عن المشاكل والحلول وثالثة عن الإمدادات النفطية “الوفرة وضمانات الانسياب”، إلى جانب ورقة أخرى عن الديون واستحقاقات الصناعة النفطية .

وقال مبارك النور، في تصريح صحفي، إنه دعا مزارعي الولاية لتنظيم وقفة احتجاجية أمام أمانة الحكومة لإظهار صوتهم الرافض لنقص الجازولين الشديد كما دعاهم إلى تشكيل لجنة للقدوم إلى العاصمة الخرطوم لرفع مذكرة احتجاجية إلى رئيس الجمهورية وقال “ما عارفين يشتكوا لمنو”. موضحًا أنهم اشتكوا نقص الجازولين بل وعدم توفره بالقضارف لوزراء المالية والنفط والزراعة و بنك السودان

وأوضح أنه لم يتبقّ غير رئيس الجمهورية ليشتكي له مزارعو القضارف مبينًا بأن ما يتعرضون له مصيبة كبيرة جدًا وأن سعر البرميل في السوق السوداء يتراوح ما بين (6 ــ 10) آلاف جنيه بينما سعره الرسمي أكثر بقليل من (900) جنيه.

الصيحة

تعليق واحد

  1. اعلان المجاعة هو ذروة الدورة التاريخية المتكررة للثقافة السودانية و أشواقها منذ المهدية.
    وعادة تبدأ بالاشواق الاسلامية الغبشاء و الوحوحة و العبايات العودية ، لتتم ترجمتها عبر دولة الخلافة الخدراء و الاغتصابات السمحة و النهب الاغبش و تنتهى باعلان المجاعة السمح ، ثم تدخل دولى لانقاذ الخدر من انفسهم .
    و هنا يبدأ الخدر أكبر حركة لتزوير التاريخ و تجميله بالاشعار التى تمجد المغتصبين و القتلة و شيوخ الخلاوى تمهيدا لدورة اخرى.و لا استطيع كأخدر اغبش اصيل سوى الغناء بهذه المناسبة :
    حققنا احلامنا الخدراء و العاشق الاغبش عقباله
    و على المؤرخين السودانيين ان يساعدونا بالصفقة و العرضات السمحة

  2. اعلان المجاعة هو ذروة الدورة التاريخية المتكررة للثقافة السودانية و أشواقها منذ المهدية.
    وعادة تبدأ بالاشواق الاسلامية الغبشاء و الوحوحة و العبايات العودية ، لتتم ترجمتها عبر دولة الخلافة الخدراء و الاغتصابات السمحة و النهب الاغبش و تنتهى باعلان المجاعة السمح ، ثم تدخل دولى لانقاذ الخدر من انفسهم .
    و هنا يبدأ الخدر أكبر حركة لتزوير التاريخ و تجميله بالاشعار التى تمجد المغتصبين و القتلة و شيوخ الخلاوى تمهيدا لدورة اخرى.و لا استطيع كأخدر اغبش اصيل سوى الغناء بهذه المناسبة :
    حققنا احلامنا الخدراء و العاشق الاغبش عقباله
    و على المؤرخين السودانيين ان يساعدونا بالصفقة و العرضات السمحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..