وقائع إغتيال (هاشم العطا) !!

مناظير
زهير السراج
* فى غرفة قرقول سلاح المدرعات بالشجرة قضى (هاشم العطا) الساعات الأولى لاعتقاله موثق اليدين، مستلقيا على ظهره.
* كان رغم الارهاق هادئا ثابتا، ومبتسما كعادته، وعندما حانت منه إلتفاتة الى بعض الضباط المعتقلين، خاطب أحدهم وهو الملازم (هاشم المبارك) قائلا: “هاردلك يا هاشم” !!
* بعد لحظات دخل الغرفة الملازم (كمال سعيد صبرة)، وبدأ فى إستفزاز (هاشم العطا) الذى نظر إليه بسخرية واستخفاف، فوطئ نظارته التى كانت ملقاة على الأرض الى جانبه، وحطمها!!
* حاول (نميرى) أن يبدأ التحقيق مع (هاشم)، ولكنه رفض وأعلن أنه لن يدلى بأى أقوال إلا أمام محكمة علنية .. ” لأنكم ستشوهون أقوالى وتحرفوها”، وأضاف: ” أنا أتحمل كل المسؤولية، وليس لديكم حجة فى محاكمة الضباط وصف الضباط والجنود الذين كانوا يأتمرون بأمرى”، وعندما حاول (نميرى) أن يستفزه، زجره هاشم وأوقفه عند حده، وقال له: ” لستُ نادما على ما قمتُ به، وإن كان لى أن اندم، فلأننى اعتقلتك ثلاثة أيام، وعاملتك معاملة كريمة”!!
* كان (هاشم) خلال الساعات التى قضاها قبل اعدامه، وأثناء إقتياده الى ساحة الإعدام، يردد مقطعا من نشيد الشهيد (صلاح بشرى) .. (بين صخرٍ وحديد)، ويضيف إليه مقطعا من عنده : (جاءكم هاشم فأعدوا المقصلة)، وكان المعتقلون يرددون المقطع من خلفه غير آبهين بما كان ينتظرهم!!
* زجر (هاشم) كل الذين حاولوا الاعتداء عليه، وكان مهابا شجاعا وهو فى قبضتهم، وكان يبتسم وهو فى طريقه الى الاعدام، فسخر منه أحد الجنود قائلا: ” وتضحك كمان؟”، فضحك (هاشم) ضحكة عالية، وقال له: ” يا إبنى، الميت لا يبكى “!!
* عندما إتجهوا بـ(هاشم) الى (دروة المورس) لتنفيذ الاعدام، كانوا فى حالة فزع، فلم ينتظروا وصوله الى (الدروة)، وعاجلوه باطلاق 800 طلقة على ظهره حتى انفصل نصفه الأعلى قبل أن يسقط على الأرض، وظلوا يطلقون الرصاص عليه حتى بعد إستشهاده، إلى أن أفرغوا صناديق الجبخانة الأربعة التى بحوزتهم وكانت تحتوى على (4000 ) طلقة !!
* كان هذا جزءً بسيطا من كتاب (الرائد الشهيد هاشم العطا) الذى صدر حديثا من (مركز عبدالكريم ميرغنى الثقافى)، بقلم الكاتب الكبير الدكتور (عبدالقادر الرفاعى) الذى دأب على توثيق حياة وسيرة عدد كبير من الذين كان لهم إسهام واضح فى التاريخ السودانى مثل على المك، جيلي عبد الرحمن، قاسم أمين، صديق مدثر، قرشى محمد الحسن، والتجانى الطيب وغيرهم، فى مؤلفات رفيعة المستوى يرجع الفضل فى طباعتها ونشرها لمركز عبدالكريم ميرغنى بام درمان الذى تولى نشر وإعادة نشر عدد كبير من المؤلفات السودانية وغير السودانية، وأتاح الفرصة لعدد كبير من المبدعين والكتاب السودانيين لنشر إنتاجهم وإبداعهم الفكرى فى زمن لم يعد فيه لدى أحد ما (يسد الرمق)، دعك من الصرف على الطباعة والنشر!!
* ومن أجرأ ما قام به الدكتور (عبدالقادر الرفاعى) وفى ظروف شديدة القسوة من الكبت والإرهاب والاعتقال والقتل، التوثيق لاعتقال واغتيال الدكتور (على فضل) فى بيوت الأشباح، ولقد كان عبدالقادر نفسه أحد معتقلى بيوت الأشباح لفترة طويلة نالت من قدرته الجسمانية وصحته بشكل كبير، ولكنها لم تنل من عزيمته وشجاعته، فأصدر كتاب (على فضل) الذى كشف الكثير عن ملابسات اعتقال واغتيال الشهيد، وتولى الاستاذ الجليل (نور الهدى محمد نور الهدى) صاحب ومدير دار عزة للطباعة والنشر طبع الكتاب فى مصر، وادخاله للبلاد وتوزيعه بسرية كبيرة فى ظروف بالغة الحساسية فى عام 2008، ولقد عرض الإثنان نفسيهما بهذا العمل الشجاع للاعتقال وربما القتل بكل تضحية ونكران ذات، وايمان لا يتزعزع بحق الشعب السودانى فى معرفة الحقيقة ولو أدى ذلك للتضحية بالروح!!
* وها هو (د.عبدالقادر) يواصل الأبداع، ويصدر سفرا آخر، وهو كتاب (هاشم العطا)، الذى جاء فى 560 صفحة من الحجم الكبير، واحتوى على الكثير من الإفادات والأسرار والأحداث التى وقعت فى الفترة ما بين 1969 (انقلاب مايو) و1971 (انقلاب يوليو)، بما فى ذلك أحداث (بيت الضيافة) وغيرها، بالاضافة الى السيرة الذاتية الكاملة للرائد (هاشم العطا) وشهادة الكثيرين عنه، كما احتوى على الكثير من الصور التاريخية، ووثائق غاية فى الأهمية عن محاكمات يوليو 1971 وغيرها من الأحداث، لا غنى عنها، ولا عن الكتاب، لأى باحث فى التاريخ، أو حتى قارئ عادى باحث عن الحقيقة!!
[email][email protected][/email]
الجريدة




عريس الحما عريس الحما
المجرتق بالرصاص المحنن بالدما
عريس الحما
لك خالص الشكر و التقدير ..د.زهير
عقرت النساء ان تلد مثل هاشم
الديموقراطية و ان طال السفر
بالرغم من و من !!
تظل محاولة الانقلاب عسكريا علي اخر هو حكم عسكري بالاصل كمن فسر الماء بعد جهد جهيد بالماء و لا سبيل لنا غير حكومة مدنية صرفة و برلمان منتخب!!
المجد والخلود لشهداء الحرية
78
عريس الحما عريس الحما
المجرتق بالرصاص المحنن بالدما
عريس الحما
لك خالص الشكر و التقدير ..د.زهير
عقرت النساء ان تلد مثل هاشم
الديموقراطية و ان طال السفر
بالرغم من و من !!
تظل محاولة الانقلاب عسكريا علي اخر هو حكم عسكري بالاصل كمن فسر الماء بعد جهد جهيد بالماء و لا سبيل لنا غير حكومة مدنية صرفة و برلمان منتخب!!
المجد والخلود لشهداء الحرية
78
لو آمن ضباط وضباط صف القوات المسلحة بأن مهمة المؤسسة العسكرية حماية حدود البلاد وسلامة الشعب والدستور فقط لأختصروا علينا كثيرا من السنين ولحفظوا ملايين الارواح بما فيها أرواح الكثيرين منهم،، انظر للجلافة التي تم بها قتل رفيق سلاح 800 طلقة وانظر الى الجلافة التي قتل بها 28 في رمضان ضابط وما خفي أعظم.. وفي النهاية لا حمت المؤسسة العسكرية نفسها من الضعف ولا حمت حدود البلاد ولا ابقت على الديمقراطية التي كانت ستحميها من الفصل والتشريد والضعف وتمكين بعض المليشيات عليها ،،، محن دوارة
بصراحة يا دكتور.. هل أنت شيوعي؟!!
مجرد سؤال للعلم لأني من متابعي كتاباتك.
واحد من الكتاب الكذابين ، وقائع من غير أدلة ، وأيضاً من الجبناء الذين هربوا وتركوا الشعب يواجه مصيره لوحده
ما عنك جديد كلام مردد ومعروف…الرائد هاشم اشجع من النميري
رغم انها محاولة انقلابية على حكم عسكري متسلط .. لكنه كان رجلا بمعنى الكلمة .. مالي مركزه مش زي عساكر الانقاذ والحركة الاسلامية والاخوان ..
رجل مات على مبادئه بغض النظر عن صحة المبادئ او خطأه
الهالك هاشم العطا ماذا قدم للسودان لكي يصدر عنه كتاب عجيب امر هؤلاء المنافقين النفعيين عاوز يتكسب من الكذب والنفاق وهاشم مجرد اداه كان بيد عبد الحالق وزمرة الشيوعين لعنة الله عليهم جمعيا
رحم الله المناضل هاشم محمد العطا رحمة واسعة وندعو الله له المغفرة والرضوان لقد كان عليه رحمة الله يتميز بالتواضع الجم والكرم والخلق الحسن والعفة وطهارة اليد وعفة اللسان والشجاعة والاقدام لم يترجف او يخاف او ينهار وهو في اصعب الظروف والمواقف واجه الرصاص المنهمر باتسامة عريضة والموت بشجاعة منقطعة النظير
كلهم انقلابيون ضد الديمقراطية
يا دكتور انقلاب هاشم العطا كان يا قاتل يا مقتول وراجع اعترافات الملازم آنذاك عبد الرحمن سرور بكندا في اليوتيوب والتي أدلى بها والأوامر التي صدرت له في أعقاب فشل الانقلاب
800طلقة نحن صغار ونسمع صوت الطلقات في دورة المدرعات نجري عليها جري عشان نعرف المقتول منه وكلها ثلاثة أو أربع طلقات لاغير تقول 800طلقة ياراجل. وليه من أساسه كتاب عن هاشم العطاء ولو كان بإسم الإنقلاب نفسه أحسن فضابط جيش عمل إنقلاب في لحظات خطأ وكل الشيوعيين كانوا ضد قيامه بالإنقلاب ولكنه ركب رأسه رجل يحب الرئاسة وخالف لوائح الحزب ليه تألف كتاب بإسمه.
يا دكتور زهير لا استغرب من رباطة جأش المرحوم هاشم العطا عليه رحمة الله عندما واجه الموت وكذلك فعل فاروق حمد الله والاستاذ الشهيد محمود محمد طه عليهم رحمة الله جميعا , وغيرهم كثير. حيجي الدور على الكيزان وحيشوف الشعب السوداني والعالم كله كيف حيجقلبوا ويولولوا والايام بيننا. سألني احد الاخوة من جنسية عربية عن مقولة الاستاذ الطيب صالح عليه رحمة الله “من اين اتى هولاء الناس” قلت له انا لا يهمني ولا اريد ان اعرف من اين اتى هؤلاء الناس. لكني اعلم علم اليقين “اين سيذهب هؤلاء الناس”. راجيهم يوما عبوسا قمطريرا في الدنيا قبل الآخرة ان شاء الله والايام بيننا.
الانقلاب العسكري هو أنقلاب، بغض النظر عن من قام به.
دخلت السجن بسبب انقلاب هاشم العطا، ولكن بعد خمسين عاماً، توصلت إلى أنني كنت قليل الخبرة والمعرفة.
لم يصل السودان إلى ما وصل إليه من انحطاط إلا بسبب ضُباط الجيش المؤدلجين.
يستوي في ذلك هاشم العطا والبشير والنميري ومحمد نور سعد وكرار والبلولة وحسن حسين.
كلُ من دخل الكلية الحربية، يحلم بأن يصير رئيساً للجمهورية، ويجد ضالته في سياسيين هدفهم الوصول إلى كرسي الحكم بأي وسيلة.
هل اي واحد ما يؤيد الشيوعيين هو كوز لعنة الله علي الكيزان والشيوعيين وجميع السياسين اللذين يريدون بالسودان والمواطن السوداني الشر هؤلاء جمعيا ارتكبوا في حق السودان جرائم كبري
نحترم بعض
بس الشيوعيين
بتزودوها حبتين
ربنا يرحمهم
لنا أخطاءنا و لكم مثلها
و الديمقراطية هى الحل
نظام الجبهة لازم يمشى
عشان نختلف
و الشعب سيد الموقف
لا تجهيل و لا تخوين
إلى الأمام فالدنيا خصام
أو كما قال طه حسين
ولا أزيد
هؤلاء الكيزان لايشبهون السودانيين حتى اولاد الحرام في السودان اشرف واطهر واشجع منهم لعنة الله عليهم على بكرة ابيهم وعلى من والاهم وتعاطف معهم،
هؤلاء المخنثين لايشبهون محمود محمد طه وشهداء الشعب والرجولة والعطا والشهامة، لو كان هاشم العطا او فارق حمدنا الله او ابوشيبة او بابكر النور او حسن حسين وكل عقد اللؤلؤة الذي شرف الشعب السوداني ليوم الدين،
هؤلاء هم عظماء وشهدا الشعب السوداني، كانت كل حياتهم دروس وعبر وجعلوا في موتهم دروس للشعب السوداني والانسانية جمعاء
اللهم اسكنا مع من نحب إن
كانوا في جنتك وانت الغفار الرحيم فاجعلنا معهم،
وإن غضبت عليهم وادخلتهم نارك فاسكنا معهم اينما اسكنتهم.
اللهم اسكنا مع من نحب
اللهم اسكنا مع من نحب
اللهم اسكنا مع من نحب
الاخ الدكتور شكرا لك علي هذا التنويه الكبير بهذا السفر الكبير وشكر اكثر للدكتور عبد القادر الرفاعي علي جهوده وتضحيته واتمني لو اجد الكتابين للشهيدين العطا وعلي فضل رغم الانتماء لهما ولكن لعلم السياسة والكتابة بالاضافة لهما والتوثيق اكثر لبعض ما املك من معلومات وليس وثائق لتاكيد ما لدينا شكرا لك اقول هذا لانك قد تكون اخذت في نفسك من تعليقات سابقه عن النقابات ولكني من الذين يحاولون الانصاف واتابع ما تكتب يوميا رغم حرمانك من الكتابة بحرية انت والصديق شبونه وربما يكون حرمانك هذا لك فيه جزء كبير من ايام الديمقراطية الثالثه لندرك معني وقيمة الديمقراطية وكيف اننا احيانا نجني علي انفسنا في لحظات فارقه من العمر ونحن لا ندرك اننا نجني علي وطن باكمله وها هي الثمار المره ناكلها جميعا لوطن يتسرب الان من بين ايدينا كحالة ان لمسناها بشدة تهشمت وان تركناها افسدها الاخرون وتتهشم ببطء شكرا لك والي مزيد من مثل هذا التجويد ولاشئ بيننا غير حب هذا الوطن الجميل!!!
كنا صغار عند انقلاب هاشم العطا , وعندما فشل الانقلاب وعاد النميري الى الحكم مرة وليته لم يعود لان من تلك العودة الى يومنا هذا السودان كان دائماً يسقط الى الهاوية الى يومنا هذا الذي نحن فيه الى فشل الدولة التام. ايدنا نميري لانهم افهمونا ان الشعوعيين هم اشه بالكفار , لكن بعد ظلم حكم الانقاذ عرفنا ان مشكلتنا ليست حكم بالشرع لاننا مسلمين بالفطرة وليش هناك شك في تدين السودانيين,
ولكن مشكتنا هي في الوطنية وحب الوطن للاسف الشديد نظام النميري والبشير والحزبيين الكبيرين هم اكبر اساءة للسودان والسودانيين .
الاستاذ نقل لنا اخر لحظات اقتيال هاشم العطا لاول افكر ان اتعاطف معه وادعوا له بالمغفرة ولكن ما يهمني في الامر اكثر هو شجاعتة وثباته وهذا السوداني بتاع زمان .
وين انتم ياسوداييا الان
يا خي انتو قاعدين تجيبوا الكلام دا من وين والله تأليفكم دا يوحي بأن السودان من أسياد العالم وليس طيش العالم ياناس يا عالم اتقوا الله فينا كان تنزل علينا شبائب رحمته ويزيل الغمة الكاتمة في صدورنا والمصيبة يقولو ليك من تأليف البروفسور فلاني والدكتور فلاني كأنو الاحداث دي حصلت زمن الصحابة يا كذابين يا ضالالية انتو بتغشو في منو؟؟؟؟ وبتضحكوا على منو؟؟؟؟ ياخي نحن كنا عايشين زمن نميري بكل تفاصيله لانو النميري وعبود ما في غيرهم رئس ولا مسئول في البلد دي انجز أي حاجة تساوي 1% من إنجازتم الحمد لله الى الآن ينعم بها الشعب السوداني وماثلة وشاخصة لكل زول وكما ايه انجازات خالية من السرقات والاختلاسات والديون الخارجية وبأيدي وطنية واي زول يقول غير كدا كذاااااااااااب ومنافق كبير جدا جدا جدا قدر السودان لمن كان موحد شمال وجنوب.
أحب فقط ان اعرف لما يجيبوا سيرة (الأخوه) الشيوعيون ليه دائما الأهتمام والغمز واللمز فى الجانب الدينى…هل من هؤلاء من نزلت عليه الرساله حتى يعطى نفسه الحق ينفنجط ويبرطع فى الآخرين وكأن هذا الدين خالص له من دون الناس؟؟
لا أحجم التعليق على أحد ببساطه لأن هذا يكشف لنا عن مستويات الناس الفكريه من تسطيح وفهم للأمور العامه.
سأل احد الصحفيين الأستاذ نقد وإستضافه بكباية شاى… سأله هل أنت بتصلى فأجابه الأستاذ لا وطبعا لغباء هذا الصحفى لو سأله هل أنت بتشرب فى شاى لكانت إجابة الأستاذ نعم.
عايزين ديموقراطيه مش كده؟؟؟؟ طيب صوتوا للبشير سنة 2020 .
لو آمن ضباط وضباط صف القوات المسلحة بأن مهمة المؤسسة العسكرية حماية حدود البلاد وسلامة الشعب والدستور فقط لأختصروا علينا كثيرا من السنين ولحفظوا ملايين الارواح بما فيها أرواح الكثيرين منهم،، انظر للجلافة التي تم بها قتل رفيق سلاح 800 طلقة وانظر الى الجلافة التي قتل بها 28 في رمضان ضابط وما خفي أعظم.. وفي النهاية لا حمت المؤسسة العسكرية نفسها من الضعف ولا حمت حدود البلاد ولا ابقت على الديمقراطية التي كانت ستحميها من الفصل والتشريد والضعف وتمكين بعض المليشيات عليها ،،، محن دوارة
بصراحة يا دكتور.. هل أنت شيوعي؟!!
مجرد سؤال للعلم لأني من متابعي كتاباتك.
واحد من الكتاب الكذابين ، وقائع من غير أدلة ، وأيضاً من الجبناء الذين هربوا وتركوا الشعب يواجه مصيره لوحده
ما عنك جديد كلام مردد ومعروف…الرائد هاشم اشجع من النميري
رغم انها محاولة انقلابية على حكم عسكري متسلط .. لكنه كان رجلا بمعنى الكلمة .. مالي مركزه مش زي عساكر الانقاذ والحركة الاسلامية والاخوان ..
رجل مات على مبادئه بغض النظر عن صحة المبادئ او خطأه
الهالك هاشم العطا ماذا قدم للسودان لكي يصدر عنه كتاب عجيب امر هؤلاء المنافقين النفعيين عاوز يتكسب من الكذب والنفاق وهاشم مجرد اداه كان بيد عبد الحالق وزمرة الشيوعين لعنة الله عليهم جمعيا
رحم الله المناضل هاشم محمد العطا رحمة واسعة وندعو الله له المغفرة والرضوان لقد كان عليه رحمة الله يتميز بالتواضع الجم والكرم والخلق الحسن والعفة وطهارة اليد وعفة اللسان والشجاعة والاقدام لم يترجف او يخاف او ينهار وهو في اصعب الظروف والمواقف واجه الرصاص المنهمر باتسامة عريضة والموت بشجاعة منقطعة النظير
كلهم انقلابيون ضد الديمقراطية
يا دكتور انقلاب هاشم العطا كان يا قاتل يا مقتول وراجع اعترافات الملازم آنذاك عبد الرحمن سرور بكندا في اليوتيوب والتي أدلى بها والأوامر التي صدرت له في أعقاب فشل الانقلاب
800طلقة نحن صغار ونسمع صوت الطلقات في دورة المدرعات نجري عليها جري عشان نعرف المقتول منه وكلها ثلاثة أو أربع طلقات لاغير تقول 800طلقة ياراجل. وليه من أساسه كتاب عن هاشم العطاء ولو كان بإسم الإنقلاب نفسه أحسن فضابط جيش عمل إنقلاب في لحظات خطأ وكل الشيوعيين كانوا ضد قيامه بالإنقلاب ولكنه ركب رأسه رجل يحب الرئاسة وخالف لوائح الحزب ليه تألف كتاب بإسمه.
يا دكتور زهير لا استغرب من رباطة جأش المرحوم هاشم العطا عليه رحمة الله عندما واجه الموت وكذلك فعل فاروق حمد الله والاستاذ الشهيد محمود محمد طه عليهم رحمة الله جميعا , وغيرهم كثير. حيجي الدور على الكيزان وحيشوف الشعب السوداني والعالم كله كيف حيجقلبوا ويولولوا والايام بيننا. سألني احد الاخوة من جنسية عربية عن مقولة الاستاذ الطيب صالح عليه رحمة الله “من اين اتى هولاء الناس” قلت له انا لا يهمني ولا اريد ان اعرف من اين اتى هؤلاء الناس. لكني اعلم علم اليقين “اين سيذهب هؤلاء الناس”. راجيهم يوما عبوسا قمطريرا في الدنيا قبل الآخرة ان شاء الله والايام بيننا.
الانقلاب العسكري هو أنقلاب، بغض النظر عن من قام به.
دخلت السجن بسبب انقلاب هاشم العطا، ولكن بعد خمسين عاماً، توصلت إلى أنني كنت قليل الخبرة والمعرفة.
لم يصل السودان إلى ما وصل إليه من انحطاط إلا بسبب ضُباط الجيش المؤدلجين.
يستوي في ذلك هاشم العطا والبشير والنميري ومحمد نور سعد وكرار والبلولة وحسن حسين.
كلُ من دخل الكلية الحربية، يحلم بأن يصير رئيساً للجمهورية، ويجد ضالته في سياسيين هدفهم الوصول إلى كرسي الحكم بأي وسيلة.
هل اي واحد ما يؤيد الشيوعيين هو كوز لعنة الله علي الكيزان والشيوعيين وجميع السياسين اللذين يريدون بالسودان والمواطن السوداني الشر هؤلاء جمعيا ارتكبوا في حق السودان جرائم كبري
نحترم بعض
بس الشيوعيين
بتزودوها حبتين
ربنا يرحمهم
لنا أخطاءنا و لكم مثلها
و الديمقراطية هى الحل
نظام الجبهة لازم يمشى
عشان نختلف
و الشعب سيد الموقف
لا تجهيل و لا تخوين
إلى الأمام فالدنيا خصام
أو كما قال طه حسين
ولا أزيد
هؤلاء الكيزان لايشبهون السودانيين حتى اولاد الحرام في السودان اشرف واطهر واشجع منهم لعنة الله عليهم على بكرة ابيهم وعلى من والاهم وتعاطف معهم،
هؤلاء المخنثين لايشبهون محمود محمد طه وشهداء الشعب والرجولة والعطا والشهامة، لو كان هاشم العطا او فارق حمدنا الله او ابوشيبة او بابكر النور او حسن حسين وكل عقد اللؤلؤة الذي شرف الشعب السوداني ليوم الدين،
هؤلاء هم عظماء وشهدا الشعب السوداني، كانت كل حياتهم دروس وعبر وجعلوا في موتهم دروس للشعب السوداني والانسانية جمعاء
اللهم اسكنا مع من نحب إن
كانوا في جنتك وانت الغفار الرحيم فاجعلنا معهم،
وإن غضبت عليهم وادخلتهم نارك فاسكنا معهم اينما اسكنتهم.
اللهم اسكنا مع من نحب
اللهم اسكنا مع من نحب
اللهم اسكنا مع من نحب
الاخ الدكتور شكرا لك علي هذا التنويه الكبير بهذا السفر الكبير وشكر اكثر للدكتور عبد القادر الرفاعي علي جهوده وتضحيته واتمني لو اجد الكتابين للشهيدين العطا وعلي فضل رغم الانتماء لهما ولكن لعلم السياسة والكتابة بالاضافة لهما والتوثيق اكثر لبعض ما املك من معلومات وليس وثائق لتاكيد ما لدينا شكرا لك اقول هذا لانك قد تكون اخذت في نفسك من تعليقات سابقه عن النقابات ولكني من الذين يحاولون الانصاف واتابع ما تكتب يوميا رغم حرمانك من الكتابة بحرية انت والصديق شبونه وربما يكون حرمانك هذا لك فيه جزء كبير من ايام الديمقراطية الثالثه لندرك معني وقيمة الديمقراطية وكيف اننا احيانا نجني علي انفسنا في لحظات فارقه من العمر ونحن لا ندرك اننا نجني علي وطن باكمله وها هي الثمار المره ناكلها جميعا لوطن يتسرب الان من بين ايدينا كحالة ان لمسناها بشدة تهشمت وان تركناها افسدها الاخرون وتتهشم ببطء شكرا لك والي مزيد من مثل هذا التجويد ولاشئ بيننا غير حب هذا الوطن الجميل!!!
كنا صغار عند انقلاب هاشم العطا , وعندما فشل الانقلاب وعاد النميري الى الحكم مرة وليته لم يعود لان من تلك العودة الى يومنا هذا السودان كان دائماً يسقط الى الهاوية الى يومنا هذا الذي نحن فيه الى فشل الدولة التام. ايدنا نميري لانهم افهمونا ان الشعوعيين هم اشه بالكفار , لكن بعد ظلم حكم الانقاذ عرفنا ان مشكلتنا ليست حكم بالشرع لاننا مسلمين بالفطرة وليش هناك شك في تدين السودانيين,
ولكن مشكتنا هي في الوطنية وحب الوطن للاسف الشديد نظام النميري والبشير والحزبيين الكبيرين هم اكبر اساءة للسودان والسودانيين .
الاستاذ نقل لنا اخر لحظات اقتيال هاشم العطا لاول افكر ان اتعاطف معه وادعوا له بالمغفرة ولكن ما يهمني في الامر اكثر هو شجاعتة وثباته وهذا السوداني بتاع زمان .
وين انتم ياسوداييا الان
يا خي انتو قاعدين تجيبوا الكلام دا من وين والله تأليفكم دا يوحي بأن السودان من أسياد العالم وليس طيش العالم ياناس يا عالم اتقوا الله فينا كان تنزل علينا شبائب رحمته ويزيل الغمة الكاتمة في صدورنا والمصيبة يقولو ليك من تأليف البروفسور فلاني والدكتور فلاني كأنو الاحداث دي حصلت زمن الصحابة يا كذابين يا ضالالية انتو بتغشو في منو؟؟؟؟ وبتضحكوا على منو؟؟؟؟ ياخي نحن كنا عايشين زمن نميري بكل تفاصيله لانو النميري وعبود ما في غيرهم رئس ولا مسئول في البلد دي انجز أي حاجة تساوي 1% من إنجازتم الحمد لله الى الآن ينعم بها الشعب السوداني وماثلة وشاخصة لكل زول وكما ايه انجازات خالية من السرقات والاختلاسات والديون الخارجية وبأيدي وطنية واي زول يقول غير كدا كذاااااااااااب ومنافق كبير جدا جدا جدا قدر السودان لمن كان موحد شمال وجنوب.
أحب فقط ان اعرف لما يجيبوا سيرة (الأخوه) الشيوعيون ليه دائما الأهتمام والغمز واللمز فى الجانب الدينى…هل من هؤلاء من نزلت عليه الرساله حتى يعطى نفسه الحق ينفنجط ويبرطع فى الآخرين وكأن هذا الدين خالص له من دون الناس؟؟
لا أحجم التعليق على أحد ببساطه لأن هذا يكشف لنا عن مستويات الناس الفكريه من تسطيح وفهم للأمور العامه.
سأل احد الصحفيين الأستاذ نقد وإستضافه بكباية شاى… سأله هل أنت بتصلى فأجابه الأستاذ لا وطبعا لغباء هذا الصحفى لو سأله هل أنت بتشرب فى شاى لكانت إجابة الأستاذ نعم.
عايزين ديموقراطيه مش كده؟؟؟؟ طيب صوتوا للبشير سنة 2020 .