أخبار السودان

صلاح سايقا لمكافحة الفساد

الهادي بورتسودان

الحكومة وابواغها الايام دي ما عندهم موضوع غير مكافحة الفساد فجأة كده بعد غرقنا في الفساد وبقينا طيش الدول لعشرات السنين بعد اكلو لحمنا وقرشوا عضمنا، نفس الناس عايزين يكافحوه .. انا بحاول ادلي برأيي بشكل مهني وابعد من السياسة قدر المستطاع في نقاط:
– اولاً صلاح قوش شخصياً غير مؤهل لقيادة جهود مكافحة الفساد لانو بيحمل مؤشرات فساد Red Flags .. في 2008 اذكر مع صديق مهندس زرت المبني الذي هو الآن منزل صلاح قوش جنوب الخرطوم وهو مبنى ضخم قال لي الصديق ان حينها ان تكلفته 8 مليون دولار .. صلاح حتى ذلك التاريخ كان موظف دولة والفساد لا يسقط بالتقادم .. ايضا شقيق صلاح الشيوعي نصير البروتاريا .الآن من اكبر راسمالية البلد والموضوع لايمكن يكون حظ وعدالة في بلد يخسر فيها أمهر رجال الأعمال .. لكن برضو من ناحية مهنية ما بقولوا فاسدين بقولوا ينبغي اخضاعهم لفحص.

ثانياً: طريقة مكافحة الفساد عبر اجهزة امنية معروف انها ذات توجه سياسي هي هروب للأمام من قبل البشير الذي لا يريد ان ينفذ الاستحقاقات والمعاهدات الدولية .. وقعنا على اتفاقية الفساد في 2005 وصادقنا عليها في 2014 .. ولكن لسنين طويلة البشير يرفض اقرار قانون ومفوضية للفساد حتى لا تخرج خيوط اللعبة من يده.

ثالثاً: القصور المهني والقانوني واضح جداً في فشل القضايا التي على قلتها وصلت للمحاكم .. مثل قضية اوقاف مكة و المدينة لهيئة الحج والعمرة فشلت تماماً في المحكمة وطلعوا براءه .. و قضية شركة الاقطان برضو . وده يمكن الحفز ناس الاقطان يواصلو فسادهم ويمدوا لسانهم لاي زول عايز يقبضهم زي ما سمعنا مؤخرا.. و طبيعة التحقيق و التحري وحفظ الادلة وعرضها مختلف جزريا في قضايا الفساد عن القضايا الجنائية العادية تحتاج لدراسة و مهارات وخبرات متخصصة .. وكمان حتى تعريف الممارسات الفاسدة التي تستوجب السجن قاصرة لامن غلط في الفقه القانوني في السودان ..للمعلومية قضية الاقطان المحكمة العليا حولتها لقضية مدنية وما بعيد عابدين يتم تعويضه.
على فكرة فضل محمد خير الرفعو الحصانة عنه كان بطلبه .. (واثق يا صحبي تقول لي جني)

رابعاً: ترنيمة القيادة tone at the top.. مكافحة الفساد دي حاجة مرتبطة بشكل اساسي بالرسالة الموجهة من اعلى .. ولكم في ماغوفولي تنزانيا مثال جيد .. البشير غير قادر على ارسال الرسالة دي لانو ببساطة فاقد الشيء لا يعطيه.

خامساً والاهم : في حاجة بنسميها في مكافحة الفساد ” الابقار المقدسة ” Sacred Cows دي يعني: هل في ناس ما يطولهم صلاح قوش؟ الاجابة نعم في كمية كبيرة ما يقدر يطولها لاسباب مختلفة .. والكلام بتسمعوا على الدوام حتى من الكيزان نفسهم . وانا اضرب امثلة طارق حمزة مدير سوداتل، عيال الميرغني. تجاني السيسي وابو قردة .. وأسرة البشير الملكية واصهارهم وانسابهم و كمان الناس البمشو يفطرو مع بشة يوم الجمعة.
بالمناسبة: قبل ايام العسكري الاسمو نمر في دفاعه عن اخوان الرئيس قال: “هم ما مشوا لي زول عشان تقولوا فاسدين .. الوزراء هم المشوا لاخوان البشير وقدموا ليهم المشاريع” .. الكلام ده براهو كفيل بانو يقيل البشير لو في دولة محترمة .. واذكركم برئيسة كوريا المسجونة اتسببت ليها محاباة صاحبتها في الاقالة ومن ثم السجن.
انا مش حا أواصل في الموضوع ده انا ما بسيبو كلو كلو ويمكن اكرر اجزاء منو او اوسعها عشان يرسخ ..

تعليق واحد

  1. الامن يسحب ملفات تدين عبد الغفار الشريف..من النيابة…واتجاه قوي لقبول التحلل ( ال 120 مليون دولار يتحلل بها ليفكوا ضايقة الوقود )..خاصة وان عبد الغفار..بكشف ملفات يصعب لملمتها..حال تقديمه لمحاكمة
    اهمها استيلاء صلاح قوش..على اموال الصمغ العربي..وتقديمه لمعلومات عن الحركة الاسلامية للمخابرات الامريكية….عبد الغفار..قال لو رجال يقدموني لمحكمة..لو ما جبت فضائح عمر البشير واسرته…احلق شنبي وحواجبي…عبد الغفار يمتلك اسرار…يصعب لملمتها….ولذلك الحل في لانفسهم…ثلاثة شهور وعاجزين عن مخارجته ‪ فى مخارجته للخروج من المآذق.
    زوجته كانت واثقة جدا إنو ما حيقدروا يحاكموه لذلك صرحت عدة مرات مطالبه بتقديمه لمحاكمة عااااادلة (الشعب السوداني يستاهل أكتر من كده وماخفى اعظم
    الا يغتالوه مثل ما قتلوا غسان فى فضايح عبدالرحمن الخضر و موضوع الاراضى و هذا هو الذى سوف يحصل و الواحد يتسال لماذا قتلتم مجدى فى 10 الف دولار و كانت ورثه من ابيه للاسرة و الله سبحانه و تعالى فضح الاخوان باتهم قتله و حراميه و ربوا ابتائهم بالحرام و يذهب الحرام من حيث اتى و كلهم سوف يكونوا معدمين لانه مال سحت و دم البسطاء و الوطنيين لن يضيع هدرا و بدا يظهر فى فضحهم و مثل ما قتلوا الابرياء الوطنيين و الناس النظاف , الله سبحانه و تعالى جعل كيدهم فى نحرهم و يضرب الظالمين بالظالمين و من جهلم لا يدركون ذلك و مبنى الانقاذ بدا يتصدع والرهان عليه سوف يكون خسارة كبيره تاتى براس البشير الفارغ و مليان مخاته تفووووووووووووووو عليهم
    انقاذ قال ?
    اذا لم تتكون دولة المؤسسات لن تقوم للسودان قائمه و السودانى لا تعطيه السلطه المفرطه مهما يكون وضعه لانه كالطفل الصغير الذى اذا اعطيته لعبه فى ثوانى يكسر اللعبه و يبحث عن غيرها , مثال ذلك عمر البشير قبل عام 1989 كانت البلد بها كل المؤسسات الحكوميه التى تجلب للسودان العمله الصعبه و اين هو الان السودان؟ صار وادى ذئاب فقط و جزء من المساحة ما قبل عام 1989 بدون مؤسسات و شعب مشرد و حروب و مستقبل مظلم لا بريق لامل من الخروج من هذا النفق المظلم و يا لطيف الطف علينا من الاخوان الفجره

  2. مقالك واضح وضوح الشمس في رابعة النهار وفاضح للحرامية ولا لبس فيه ابدا وبلغة العامة جبت الكلام من آخره لافض فوك يالهادي رحم الله والديك وهداك الي الخير

  3. الامن يسحب ملفات تدين عبد الغفار الشريف..من النيابة…واتجاه قوي لقبول التحلل ( ال 120 مليون دولار يتحلل بها ليفكوا ضايقة الوقود )..خاصة وان عبد الغفار..بكشف ملفات يصعب لملمتها..حال تقديمه لمحاكمة
    اهمها استيلاء صلاح قوش..على اموال الصمغ العربي..وتقديمه لمعلومات عن الحركة الاسلامية للمخابرات الامريكية….عبد الغفار..قال لو رجال يقدموني لمحكمة..لو ما جبت فضائح عمر البشير واسرته…احلق شنبي وحواجبي…عبد الغفار يمتلك اسرار…يصعب لملمتها….ولذلك الحل في لانفسهم…ثلاثة شهور وعاجزين عن مخارجته ‪ فى مخارجته للخروج من المآذق.
    زوجته كانت واثقة جدا إنو ما حيقدروا يحاكموه لذلك صرحت عدة مرات مطالبه بتقديمه لمحاكمة عااااادلة (الشعب السوداني يستاهل أكتر من كده وماخفى اعظم
    الا يغتالوه مثل ما قتلوا غسان فى فضايح عبدالرحمن الخضر و موضوع الاراضى و هذا هو الذى سوف يحصل و الواحد يتسال لماذا قتلتم مجدى فى 10 الف دولار و كانت ورثه من ابيه للاسرة و الله سبحانه و تعالى فضح الاخوان باتهم قتله و حراميه و ربوا ابتائهم بالحرام و يذهب الحرام من حيث اتى و كلهم سوف يكونوا معدمين لانه مال سحت و دم البسطاء و الوطنيين لن يضيع هدرا و بدا يظهر فى فضحهم و مثل ما قتلوا الابرياء الوطنيين و الناس النظاف , الله سبحانه و تعالى جعل كيدهم فى نحرهم و يضرب الظالمين بالظالمين و من جهلم لا يدركون ذلك و مبنى الانقاذ بدا يتصدع والرهان عليه سوف يكون خسارة كبيره تاتى براس البشير الفارغ و مليان مخاته تفووووووووووووووو عليهم
    انقاذ قال ?
    اذا لم تتكون دولة المؤسسات لن تقوم للسودان قائمه و السودانى لا تعطيه السلطه المفرطه مهما يكون وضعه لانه كالطفل الصغير الذى اذا اعطيته لعبه فى ثوانى يكسر اللعبه و يبحث عن غيرها , مثال ذلك عمر البشير قبل عام 1989 كانت البلد بها كل المؤسسات الحكوميه التى تجلب للسودان العمله الصعبه و اين هو الان السودان؟ صار وادى ذئاب فقط و جزء من المساحة ما قبل عام 1989 بدون مؤسسات و شعب مشرد و حروب و مستقبل مظلم لا بريق لامل من الخروج من هذا النفق المظلم و يا لطيف الطف علينا من الاخوان الفجره

  4. مقالك واضح وضوح الشمس في رابعة النهار وفاضح للحرامية ولا لبس فيه ابدا وبلغة العامة جبت الكلام من آخره لافض فوك يالهادي رحم الله والديك وهداك الي الخير

  5. سدد الله خطاك و رحمك دنيا و آخرة.
    المهم المواصلة ، لأنه هذا باب فتح إضطرارا (من جهة النظام) ، و مواصلة التحشيد الشعبي ، و التنوير (الموثق) المستمر ، سيخلق رأي عام قوي ، و بإذن الله نتائجه ستكون خير لوطننا.

    خلاف ما يظهر في الإعلام ، هذه الحالة تعتبر المبادأة لنا ، و هذا من النادر أن يحدث لنا ، خاصة في عدم وجود تنظيم جامع يجمعنا.

    يجب أن نضغط بتشكيل دوائر قانونية (نيابة ، محاكم …) مؤهلة ، و تخصص لهذه القضايا ، حتى نجد نتائج حاسمة و مفيدة للوطن ، و لا مانع لدينا من إصدار قوانيين إجرائية ، لتحفيز المحاميين تكون خصماً من مبالغ الفساد ، و ذلك لضمان أن يعمل صفوة المحاميين لصالح قضايا الشعب (يواجهون مشكلة حالياً في تعيين الأكفأ!!).

    و أتمنى أن يقوم كتابنا الشرفاء بإعادة مواضيع القروض الوهمية و قضايا الفساد الموثقة ، حتى تدرج في المحاكم.

    في ظني ، أن هذا التوجه يجد تأيداً من نسبة لا يستهان بها من كوادر النظام ، و هذا من صالحنا.

    ما تكتبه في الإعلام يقرأ في جميع أنحاء العالم ، يعني الموضوع ليس محلياً كما يظن النظام ، و هذا حتماً سيجبر النظام بإكمال محاربة الفساد ، لأننا لن نتوقف عن المناداة بذلك و لن نرضى بحلول تشابه (حواراتهم) ، لأنه هذا حساب و مصير وطن.

    نادى عدد من الكتاب و المعلقين بتكوين كيان جامع لكل السودانيين ، لتنظيم شؤون حياتهم و بدءً ب د. حسين كرار ، مصطفى عمر ، د. فيصل عوض ، مولانا سيف الدولة ، هباني ، و لفيف من الإقتصاديين و القانونيين ….إلخ ، و ميرغني عثمان يقوم بجهد (لا يهمنا ميوله ، فتنظيم الجماهير هو المقصد ، و ليس السيطرة على الشعب) ، و قد ذكر في مقاله الحالي:
    [حَانَ الآن وقت الجهر والمُطالبة بتأسيس (تحالف المصالح) المُنظّم على مُستوى الشعب ليكون حارساً لأُصول وموارد الوطن الكبير.. تحالف لا يصادم القانون ولا يُهادن الـ(لا) قانون..] ، ما يهمنا هنا ، أن هذا المسعى (مكافحة الفساد) ، هو أحد الوسائل الرئيسية لبلورة تكوين كيان منظم جامع لكل السودانيين.

    كلمة أخيرة:
    ربنا يكرم والديك و يوفقك لخدمة الوطن.

  6. هسا يا اخوانا سفر عمك بشة مع الجوقة بتاعتو دي و حرمه المصون و اولادها من ابراهيم شمس الدين لروسيا عشان يحضروا نهائي كأس العالم مش فساد و مفسدة و تقولوا لي اخوان بشة و اذا كان بشة نفسه افسد الفاسدين … كمان تقعدوا تمسكوا لينا في الكدايس الصغار و الهوامير مطاليق .. هسا الصغار المسكتوهم ديل ولا بنعرفهم وين المتعفن وين لحاس الكوع وين الكان بشحن الدولارات بالكراتين علي اساس انها كراتين منقا وين مجموعة ناس مكتب الوالي الباعوا كل الخرطوم وين وين وين …. كفاية مغصة .. تعبنا نحنا من نظام الفساد و رئيسه … لعنة الله عليهم جميعا .. نسأل الله ان يشق عليهم في الدنيا و الاخرة مثلما شقوا علينا في هذه الحياة لا موية لا كهرباء لا خبز .. لا خدمات صحة و لا تعليم تركونا عايشين تحت خط الفقر … نهب وطنا و أضاعوا البلد.

  7. هروب تاجر سوداني بعد حصوله علي قرض(50 مليون دولار)

    تتكتم دوائر الجهاز المصرفي علي أضخم عملية إحتيال في الآونة الأخيرة حيث حصل أحد التجار وصاحب مصنع للسيخ على قرض (50 مليون دولار).
    وفيما بعد إتضح أن الضمانات العقارية التي منح بموجبها القرض كانت مزورة بالكامل، كما أنها لا تغطي قيمة القرض موضع التصديق.
    وكان التاجر قد رهن مخازن إدعي ملكيته لها إضافة الي مواقع أخري تمت معاينتها من قبل موظفي ثلاثة بنوك معروفة وإعتمادها رسميا.
    ثم تصاعدت أزمة الرهن ?المضروب? عندما شرعت البنوك المذكورة في إسترداد أموالها بعد عجز التاجر عن السداد وأعلنت عرض المخازن المذكورة للبيع في مزاد علني، بعد أن حجزت عليها قوة من الأجهزة الأمنية والشرطة تمهيداً لبيعها.
    لكنها فوجئت بشخصية إقتصادية معروفة تبرز مستندات موثقة تثبت ملكيتها للمخازن، الأمر الذي دفع السلطات المختصة لإلغاء المزاد و إتخاذ إجراءات صارمة حبست بموجبها على ذمة التحقيق مديري البنوك المعنية حيث تم إطلاق سراحهم بالضمان. وسجل صاحب المخازن المعروف بلاغات تحت المواد 159/183 من القانون الجنائي يتهم فيها البنوك المذكورة بالإساءة لسمعته وتعطيل إعماله ومصالحه. وقالت المصادر أن التاجر هرب لخارج البلاد وهو يمت بصلة قربي لشخصية سياسية معروفة في الحكومة الحالية.
    التاجر هو: عثمان الدقير نائب رئيس نادي المريخ و اخو جلال الدقير وزير الصناعة .
    مصنع السيخ هو: الدولي للحديد والصلب مبلغ القرض: 50 مليون دولار تاريخ الهروب: شهر مايو الماضي البنوك هي: بنك امدرمان الوطني وبنك الخرطوم وبنك ??.
    المفاجأة الكبرى أن الشخصية الاقتصادية صاحبة المخازن الحقيقية هي: جمال الوالي رئيس نادي المريخ

  8. سدد الله خطاك و رحمك دنيا و آخرة.
    المهم المواصلة ، لأنه هذا باب فتح إضطرارا (من جهة النظام) ، و مواصلة التحشيد الشعبي ، و التنوير (الموثق) المستمر ، سيخلق رأي عام قوي ، و بإذن الله نتائجه ستكون خير لوطننا.

    خلاف ما يظهر في الإعلام ، هذه الحالة تعتبر المبادأة لنا ، و هذا من النادر أن يحدث لنا ، خاصة في عدم وجود تنظيم جامع يجمعنا.

    يجب أن نضغط بتشكيل دوائر قانونية (نيابة ، محاكم …) مؤهلة ، و تخصص لهذه القضايا ، حتى نجد نتائج حاسمة و مفيدة للوطن ، و لا مانع لدينا من إصدار قوانيين إجرائية ، لتحفيز المحاميين تكون خصماً من مبالغ الفساد ، و ذلك لضمان أن يعمل صفوة المحاميين لصالح قضايا الشعب (يواجهون مشكلة حالياً في تعيين الأكفأ!!).

    و أتمنى أن يقوم كتابنا الشرفاء بإعادة مواضيع القروض الوهمية و قضايا الفساد الموثقة ، حتى تدرج في المحاكم.

    في ظني ، أن هذا التوجه يجد تأيداً من نسبة لا يستهان بها من كوادر النظام ، و هذا من صالحنا.

    ما تكتبه في الإعلام يقرأ في جميع أنحاء العالم ، يعني الموضوع ليس محلياً كما يظن النظام ، و هذا حتماً سيجبر النظام بإكمال محاربة الفساد ، لأننا لن نتوقف عن المناداة بذلك و لن نرضى بحلول تشابه (حواراتهم) ، لأنه هذا حساب و مصير وطن.

    نادى عدد من الكتاب و المعلقين بتكوين كيان جامع لكل السودانيين ، لتنظيم شؤون حياتهم و بدءً ب د. حسين كرار ، مصطفى عمر ، د. فيصل عوض ، مولانا سيف الدولة ، هباني ، و لفيف من الإقتصاديين و القانونيين ….إلخ ، و ميرغني عثمان يقوم بجهد (لا يهمنا ميوله ، فتنظيم الجماهير هو المقصد ، و ليس السيطرة على الشعب) ، و قد ذكر في مقاله الحالي:
    [حَانَ الآن وقت الجهر والمُطالبة بتأسيس (تحالف المصالح) المُنظّم على مُستوى الشعب ليكون حارساً لأُصول وموارد الوطن الكبير.. تحالف لا يصادم القانون ولا يُهادن الـ(لا) قانون..] ، ما يهمنا هنا ، أن هذا المسعى (مكافحة الفساد) ، هو أحد الوسائل الرئيسية لبلورة تكوين كيان منظم جامع لكل السودانيين.

    كلمة أخيرة:
    ربنا يكرم والديك و يوفقك لخدمة الوطن.

  9. هسا يا اخوانا سفر عمك بشة مع الجوقة بتاعتو دي و حرمه المصون و اولادها من ابراهيم شمس الدين لروسيا عشان يحضروا نهائي كأس العالم مش فساد و مفسدة و تقولوا لي اخوان بشة و اذا كان بشة نفسه افسد الفاسدين … كمان تقعدوا تمسكوا لينا في الكدايس الصغار و الهوامير مطاليق .. هسا الصغار المسكتوهم ديل ولا بنعرفهم وين المتعفن وين لحاس الكوع وين الكان بشحن الدولارات بالكراتين علي اساس انها كراتين منقا وين مجموعة ناس مكتب الوالي الباعوا كل الخرطوم وين وين وين …. كفاية مغصة .. تعبنا نحنا من نظام الفساد و رئيسه … لعنة الله عليهم جميعا .. نسأل الله ان يشق عليهم في الدنيا و الاخرة مثلما شقوا علينا في هذه الحياة لا موية لا كهرباء لا خبز .. لا خدمات صحة و لا تعليم تركونا عايشين تحت خط الفقر … نهب وطنا و أضاعوا البلد.

  10. هروب تاجر سوداني بعد حصوله علي قرض(50 مليون دولار)

    تتكتم دوائر الجهاز المصرفي علي أضخم عملية إحتيال في الآونة الأخيرة حيث حصل أحد التجار وصاحب مصنع للسيخ على قرض (50 مليون دولار).
    وفيما بعد إتضح أن الضمانات العقارية التي منح بموجبها القرض كانت مزورة بالكامل، كما أنها لا تغطي قيمة القرض موضع التصديق.
    وكان التاجر قد رهن مخازن إدعي ملكيته لها إضافة الي مواقع أخري تمت معاينتها من قبل موظفي ثلاثة بنوك معروفة وإعتمادها رسميا.
    ثم تصاعدت أزمة الرهن ?المضروب? عندما شرعت البنوك المذكورة في إسترداد أموالها بعد عجز التاجر عن السداد وأعلنت عرض المخازن المذكورة للبيع في مزاد علني، بعد أن حجزت عليها قوة من الأجهزة الأمنية والشرطة تمهيداً لبيعها.
    لكنها فوجئت بشخصية إقتصادية معروفة تبرز مستندات موثقة تثبت ملكيتها للمخازن، الأمر الذي دفع السلطات المختصة لإلغاء المزاد و إتخاذ إجراءات صارمة حبست بموجبها على ذمة التحقيق مديري البنوك المعنية حيث تم إطلاق سراحهم بالضمان. وسجل صاحب المخازن المعروف بلاغات تحت المواد 159/183 من القانون الجنائي يتهم فيها البنوك المذكورة بالإساءة لسمعته وتعطيل إعماله ومصالحه. وقالت المصادر أن التاجر هرب لخارج البلاد وهو يمت بصلة قربي لشخصية سياسية معروفة في الحكومة الحالية.
    التاجر هو: عثمان الدقير نائب رئيس نادي المريخ و اخو جلال الدقير وزير الصناعة .
    مصنع السيخ هو: الدولي للحديد والصلب مبلغ القرض: 50 مليون دولار تاريخ الهروب: شهر مايو الماضي البنوك هي: بنك امدرمان الوطني وبنك الخرطوم وبنك ??.
    المفاجأة الكبرى أن الشخصية الاقتصادية صاحبة المخازن الحقيقية هي: جمال الوالي رئيس نادي المريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..