الشرطة السودانية تعد بالقبض على المغتصب في فيديو المنشية

أكّد مَصْدر رفيع في الشُّرْطة السًّودانية لموقع ?سوداني نت? القريب من جهاز الأمن والمخابرات، أنهم يُمْسكون بخيوط جريمة إغتصاب إمْرأة تداولتها مواقع التّواصل الإجْتماعي بعد أن رصدتها كاميرا مُراقبة إحدى المباني بمنْطقة المنشيّة ببري في أحد الشّوارِع الدّاخلية قليلة الحركة.
وقال المَصْدر أن جميع دوريّات الشُّرْطة تَعمل على الإمساك بالمُتّهمين في الفيديو بعد أن أمْسكت مباحِث الشُّرْطة بخيوط هامّة أدّت للتّعرُّف على الجّاني، والذي تعِد الشُّرْطة بالقبْض عليه في أسْرع وقْت.
وطمْأن المَصْدر الشّعْب السُّوداني على أن عين الشّرطة ساهِرة ويقِظة ولا تنام وأنّها قادرة كما عوّدتكم على الإمْساك بكُل مَنْ تُسوِّل له نَفْسه خرق القوانين أو تَرْويع المُواطنين وزعْزعة أمْنهم.
وكانت مواقع وتطْبيقات التّواصُل الإجْتماعي قد تناقلت فيديو يُظْهِر سائق درّاجة بُخاريّة يعْترِض طريق إمْرأة في شارع خالٍ مِنْ المارّة ويقوم باغْتصابها تحْت تَهْديد السّلاح الأبْيض، الشّيئ الذي رَصدته كاميرا مُراقبة كانت مُثبّة في أعلى البناية التي حدثت تَحْتها جريمة الإغْتِصاب.




(وقال المَصْدر أن جميع دوريّات الشُّرْطة تَعمل على الإمساك بالمُتّهمين في الفيديو بعد أن أمْسكت مباحِث الشُّرْطة بخيوط هامّة أدّت للتّعرُّف على الجّاني، والذي تعِد الشُّرْطة بالقبْض عليه في أسْرع وقْت.)
البلد خربت تماما. وصل الاغتصاب قلب الخرطوم المنشية وتحت أعين كاميرات المراقبة، يا ترى كم من حالة اغتصاب تمت داخل العاصمة في الاماكن التي لا توجد فيها كاميرات مراقبة وبعيدا من قلب الخرطوم في اطراف المدينة في مايو والسلمة والثورات والسروراب والفتيحاب وامبدات والكدروا والكلاكلة وابوادم.
إذا كانت الشرطة في قلب الخرطوم عاجزة عن حماية امراة راجلة، لكم الله يا ناس الاطراف.
لا تستبعد أن يكون راكب الموتر من الامن والمخابرات؟؟؟
(وقال المَصْدر أن جميع دوريّات الشُّرْطة تَعمل على الإمساك بالمُتّهمين في الفيديو بعد أن أمْسكت مباحِث الشُّرْطة بخيوط هامّة أدّت للتّعرُّف على الجّاني، والذي تعِد الشُّرْطة بالقبْض عليه في أسْرع وقْت.)
البلد خربت تماما. وصل الاغتصاب قلب الخرطوم المنشية وتحت أعين كاميرات المراقبة، يا ترى كم من حالة اغتصاب تمت داخل العاصمة في الاماكن التي لا توجد فيها كاميرات مراقبة وبعيدا من قلب الخرطوم في اطراف المدينة في مايو والسلمة والثورات والسروراب والفتيحاب وامبدات والكدروا والكلاكلة وابوادم.
إذا كانت الشرطة في قلب الخرطوم عاجزة عن حماية امراة راجلة، لكم الله يا ناس الاطراف.
لا تستبعد أن يكون راكب الموتر من الامن والمخابرات؟؟؟
عين الشرطة ساهرة تحرس السفاح البشير والمجرمة وداد.
هل يستطيعا النوم في ظل هذه الحراسة ؟
فديو مقزز وهو تمثيلية سيئة الاخراج للأسباب التالية : اولا الكاميرا متحركة وتتجه مع حىكة الفاعل (الممثل) ثانيا السيارة الزرقاء الواقفة نور الخطرات في حالة تشغيل (منورة) ما يدل بوجود شخص داخاها من المرجح من جماعة فكرة المشهد. ثالثا البنت المحجبة ربما ليست بنتا ربما واحد منهم في زي نساءيي(عباية) رابعا البنت المزعومة تركت المكان حتي بعد زوال الخطر دوان ان تحدث جلبة وهذا مستحيل علي الشرطة ان تبحث عن من قاموا بهذا العمل.
ما بعيد بعد ما يقبضوهوا يقوم يتحلل،
قانون التحلل
قانون وضع لإطلاق سراح كل فاسد
يا شرطة النجاسة دي فى الغالب بيكون وراءها نظامي او كوز فلو عاوزين تكتشفو المجرم العملها فتشو وسط ما يسمي بالقوات النظامية و بني كوز
ما فائدة الشرطة بعد أن تقع الجريمة ؟؟؟ نحن نريد شرطة لها حاسة سابعة وثامنة ، شرطة ذكية لماحة تكافح الجريمة قبل وقوعها !!! لكن هيهات
رَصدته كاميرا مُراقبة كانت مُثبّة في أعلى البناية التي حدثت تَحْتها جريمة الإغْتِصاب.
مسرحيه وتمثليه ” 99.999% من البنايات ليس فيها كمرات ” صدفه” قال كمره
وفى ظل الترشيخ حتسمعوووا فبركه كثيره بموضوع الامن
البلد كان شرطة ما بحصل الحصل لان الشرطي نفسه اصبح مجرم كما شهدنا من قبل
هل ناتي بشرطة اجنبيه لكي تحمي البلد ؟
وزارة الداخلية = صفر الشرطة صفرين
الحكومة عشرين صفر
حسبنا الله ونعم الوكيل الشرطي مرتشي والقاضي مرتشي إلا الجيش يجب استبدال الشرطة بالجيش في كل انحاء السودان لحماية الوطن وبلا شرطة .
نصدق مين ونكذب مين.. احيانا يقولوا فى مقديشو ومرات المنشية
يا عالم يا وهم يا شرطة إنتو بهايم و ألا شنو !!!!!!!!!
يمسكو شنو ؟!!!!!!! الفيديو ده ماب تقدرو تعملوا فيهو حاجة إلا كان تمسكو الزول الكان بعلق
الفديو ممنتج
الجريمة دي بره السودان و أغلب الظن إنها في الصومال
قال (( بعد أن أمْسكت مباحِث الشُّرْطة بخيوط هامّة أدّت للتّعرُّف على الجّاني، والذي تعِد الشُّرْطة بالقبْض عليه في أسْرع وقْت. ))
طيب نصدقكم .. غايتو زول بسويها بالسرعة دي الله يستر عليكم يا ناس الشرطة ما يقوم يغتصبكم إنتو ذاتكم .
عين الشرطة ساهرة تحرس السفاح البشير والمجرمة وداد.
هل يستطيعا النوم في ظل هذه الحراسة ؟
فديو مقزز وهو تمثيلية سيئة الاخراج للأسباب التالية : اولا الكاميرا متحركة وتتجه مع حىكة الفاعل (الممثل) ثانيا السيارة الزرقاء الواقفة نور الخطرات في حالة تشغيل (منورة) ما يدل بوجود شخص داخاها من المرجح من جماعة فكرة المشهد. ثالثا البنت المحجبة ربما ليست بنتا ربما واحد منهم في زي نساءيي(عباية) رابعا البنت المزعومة تركت المكان حتي بعد زوال الخطر دوان ان تحدث جلبة وهذا مستحيل علي الشرطة ان تبحث عن من قاموا بهذا العمل.
ما بعيد بعد ما يقبضوهوا يقوم يتحلل،
قانون التحلل
قانون وضع لإطلاق سراح كل فاسد
يا شرطة النجاسة دي فى الغالب بيكون وراءها نظامي او كوز فلو عاوزين تكتشفو المجرم العملها فتشو وسط ما يسمي بالقوات النظامية و بني كوز
ما فائدة الشرطة بعد أن تقع الجريمة ؟؟؟ نحن نريد شرطة لها حاسة سابعة وثامنة ، شرطة ذكية لماحة تكافح الجريمة قبل وقوعها !!! لكن هيهات
رَصدته كاميرا مُراقبة كانت مُثبّة في أعلى البناية التي حدثت تَحْتها جريمة الإغْتِصاب.
مسرحيه وتمثليه ” 99.999% من البنايات ليس فيها كمرات ” صدفه” قال كمره
وفى ظل الترشيخ حتسمعوووا فبركه كثيره بموضوع الامن
البلد كان شرطة ما بحصل الحصل لان الشرطي نفسه اصبح مجرم كما شهدنا من قبل
هل ناتي بشرطة اجنبيه لكي تحمي البلد ؟
وزارة الداخلية = صفر الشرطة صفرين
الحكومة عشرين صفر
حسبنا الله ونعم الوكيل الشرطي مرتشي والقاضي مرتشي إلا الجيش يجب استبدال الشرطة بالجيش في كل انحاء السودان لحماية الوطن وبلا شرطة .
نصدق مين ونكذب مين.. احيانا يقولوا فى مقديشو ومرات المنشية
يا عالم يا وهم يا شرطة إنتو بهايم و ألا شنو !!!!!!!!!
يمسكو شنو ؟!!!!!!! الفيديو ده ماب تقدرو تعملوا فيهو حاجة إلا كان تمسكو الزول الكان بعلق
الفديو ممنتج
الجريمة دي بره السودان و أغلب الظن إنها في الصومال
قال (( بعد أن أمْسكت مباحِث الشُّرْطة بخيوط هامّة أدّت للتّعرُّف على الجّاني، والذي تعِد الشُّرْطة بالقبْض عليه في أسْرع وقْت. ))
طيب نصدقكم .. غايتو زول بسويها بالسرعة دي الله يستر عليكم يا ناس الشرطة ما يقوم يغتصبكم إنتو ذاتكم .