يا لِقوقعتِها

لفتَ نظرَها، بِ: (تهذيبه الجم)، و (صوته الرجُولي الخفيض!)… فتنازلت عن كبريائها و تعاليها: و واعدته…
إرتدى قلبه، بين: فخذيه، و إنطلق للقائهما (محمُوماً)، و هو يفُور…
و لمّا أعيته المداخِل، أطلقَ كلمةً نابيةً، في حضرتها، كبالونةِ إختبار!
فذُهلتْ، من تسرَّعِه و صفاقتِه!
ثمَّ إنكمشت: فصغُرت … و صغُرت، و صغُرت، حتى ولجت: (قوقعتها!) من جديد.
لائذةً بها، من ايِّ: (خُذلانٍ جديد!).

عادل سيد أحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..