بيان رسمي: الإمارات ترد على تسريبات عن لقاء سفيرها بالفريق طه

كذبت سفارة الإمارات العربية المتحدة بالسودان، ما أوردته جريدة الأخبار اللبنانية مؤخراً حول لقاء جمع بين السفير الإماراتي في الخرطوم، مع مدير مكتب رئيس الجمهورية السابق. وحذرت من نشر الأخبار المسيئة للعلاقات بين الدول العربية.
وقال بيان من السفارة، الثلاثاء، إن التقارير المنشورة في الصحيفة المذكورة حول لقاء السفير الإماراتي حمد محمد الجنيبي، مع مدير مكتب الرئيس السوداني السابق الفريق طه الحسين، عارية تماماً عن الصحة، وإنها لاعلاقة لها بأي مراسلات دبلوماسية إماراتية وهي من نسج خيال كاتبها وتفتقر للمهنية والمصداقية المطلوبة من وسائل الإعلام.
وأضاف البيان “أصبح واضحاً أن نشر الأخبار المسيئة للعلاقات بين الدول العربية يأتي امتداداً لما كانت الصحيفة قد بدأته من فبركة طالت سفارات الإمارات في بيروت وواشنطن ومسقط، واستكمالاً لسعيها لتشويه صورة دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية”.
وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية قد نشرت ما اعتبرتها وثيقة مؤرخة بتاريخ 13 نوفمبر تحمل عنوان “علاقات السودان وقطر في ظل المقاطعة”، ورد فيها حديث عن السفير الإماراتي بالخرطوم قائلاً: “يبدو من خلال الأحداث الأخيرة أن السودان قد عاوده الحنين إلى ميوله القديمة والنفس الإخواني الذي ظل يلازمه في الفترة الماضية، بجانب أن محاولات إصلاح النظام السوداني قد عادت إلى المربع السابق”.
شبكة الشروق




ماذا يحدث ؟ وهل هذا هو الاسلوب الامثل لادارة العلاقات بين الدول الشقيقة…
عندما نتذكر الدور البناء للسفير الاماراتي في العهد الجميل محمد مصبح حيث كان قنصلا لبلاده في السودان قبل ان ينتقل سفيرا لبلاده في ايطاليا وقد تزوج من سودانية حينها وكان يقود الامارات وقتها حكيم العرب الشيخ زايد آل نهيان …
اما اليوم فلم نعد نفهم سر هذه المكايدات والتصنيفات والمحاور…
لايقاف هذا الهرج والمرج لابد للشعوب ان تقوم بدورها بالرفض او القبول لهذه المسميات وفق مصالحها الآنية والآجلة…
كنا سنفرح لو ان الخبر كان صحيحا. لأن ما يقولون عنه تخريب علاقات الإمارات مع دول العربيه فمن بين هذه العلاقات لا أعتقد علاقتها بالنظام السودانى الذى ينبغى ان تستحى اى دوله من إقامة علاقه معه.
الإمارات تتدخل في شؤون كثير من الدول و من السودان .
رعاه الإبل اصبح لهم تدخلات في من يحكم و كيف يحكم في كثير من البلدان يريدونها ان تكون مثلهم مثلين و خمارات و دعاره ، لعنه الله عليكم .اللهم دمر من أراد بهذه الامه وهذا الدين شرا علمانيين و اخوان ووهابيه
الكلام دا قد يكون تم واذا لم يكن فانه سوف يكون ..لان الامارات اصبحت سنوس لكي تبسط نفوذها . وهذا الشخص هو العميل رقم واحد والمفتاح الوحيد …بعد المحاوله الاولي التي افشلتها المخابرات التركيييه..علي تلك الدوله .
اين وزارة الخارجية من هذا العبث كنت ارى ان الامريكان هم فقط من يقوم بهذه القذارة لكن يبدوا ان الاخوه في الخليج اخذوا اسوا مافي الامريكان ويريدون تطبيقه علينا
السودان في حالة ضعف لكن هذا الكلام خطير علي المدى البعيد
ماذا يحدث ؟ وهل هذا هو الاسلوب الامثل لادارة العلاقات بين الدول الشقيقة…
عندما نتذكر الدور البناء للسفير الاماراتي في العهد الجميل محمد مصبح حيث كان قنصلا لبلاده في السودان قبل ان ينتقل سفيرا لبلاده في ايطاليا وقد تزوج من سودانية حينها وكان يقود الامارات وقتها حكيم العرب الشيخ زايد آل نهيان …
اما اليوم فلم نعد نفهم سر هذه المكايدات والتصنيفات والمحاور…
لايقاف هذا الهرج والمرج لابد للشعوب ان تقوم بدورها بالرفض او القبول لهذه المسميات وفق مصالحها الآنية والآجلة…
كنا سنفرح لو ان الخبر كان صحيحا. لأن ما يقولون عنه تخريب علاقات الإمارات مع دول العربيه فمن بين هذه العلاقات لا أعتقد علاقتها بالنظام السودانى الذى ينبغى ان تستحى اى دوله من إقامة علاقه معه.
الإمارات تتدخل في شؤون كثير من الدول و من السودان .
رعاه الإبل اصبح لهم تدخلات في من يحكم و كيف يحكم في كثير من البلدان يريدونها ان تكون مثلهم مثلين و خمارات و دعاره ، لعنه الله عليكم .اللهم دمر من أراد بهذه الامه وهذا الدين شرا علمانيين و اخوان ووهابيه
الكلام دا قد يكون تم واذا لم يكن فانه سوف يكون ..لان الامارات اصبحت سنوس لكي تبسط نفوذها . وهذا الشخص هو العميل رقم واحد والمفتاح الوحيد …بعد المحاوله الاولي التي افشلتها المخابرات التركيييه..علي تلك الدوله .
اين وزارة الخارجية من هذا العبث كنت ارى ان الامريكان هم فقط من يقوم بهذه القذارة لكن يبدوا ان الاخوه في الخليج اخذوا اسوا مافي الامريكان ويريدون تطبيقه علينا
السودان في حالة ضعف لكن هذا الكلام خطير علي المدى البعيد