أخبار السودان

المحامون يطالبونه بالتنحي وليس الاستقالة خلال 48 ساعة ويهددون بـ" الاعتصام".."الإفتاء" الأردنية تدعو نقيب المحامين لـ"التوبة" بعد تصريحاته المسيئة لـلرسول الكريم

استهجنت دائرة الإفتاء الأردنية التصريحات المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم التي جاءت على لسان نقيب المحامين الأردنيين مازن إرشيدات خلال حديثه عن 40 شرطاً من الواجب توافرها في من يعينون بمنصب قاضٍ في الأردن، وزعمه أنها لا تتوافر في النبي محمد" صلى الله عليه وسلم.

ووصفت دائرة الإفتاء هذه التصريحات بأنها "لا تُقبل من أي شخص كان" و"أنها مسيئة ومرفوضة" وأنه "لا يقدم أي من البشر مهما كان على الإساءة لسيد الخلق".

وقالت "الإفتاء الأردنية" إن "هذا الكلام لا يجوز", وطالبت "إرشيدات" بإعلان "التوبة والاستغفار" مما قاله, وأضافت في بيان لها على موقعها على الإنترنت إنها "ترفض الإساءة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام، ولا تقبلها من أيٍّ كان".

وأضافت في بيانها "لا يجوز أن يقدّم أحد من البشر على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أنكر ذلك فقد أساء وتعدى، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كامل في جميع صفاته وأفعاله وأقواله، ولا يكتمل إيمان المؤمن إلا إذا اعتقد بذلك ونطق بالشهادتين جميعاً".

وحول الشروط الواجب توافرها في القاضي، قالت "الإفتاء الأردنية" إن "صفات القاضي يمكن أن تتوفر في أي إنسان، خاصة لمن درس القانون وعلوم الشريعة، وليست من صفات الله تعالى كما فهم البعض، بل إن هذه الصفات لا يختلف عليها العقلاء".

واعتبرت "الإفتاء" أن من ينتقص من "جناب سيد الخلق (النبي محمد) صلى الله عليه وسلم، ومن صدر عنه ما يفهم منه ذلك، فعليه المبادرة بالتوبة والاستغفار".

وكان نقيب المحامين الأردنيين تحدث عن الشروط الواجب توافرها في من يعينون بمنصب قاضٍ في الأردن، منتقداً تلك الشروط التي يصل عددها إلى 40 شرطاً، وزعم أنها "لا تتوافر في النبي محمد"، على حد قوله المرفوض شرعاً والذي يحمل إساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وقالت صحيفة "الرأي" الحكومية الأردنية إن عدداً من المحامين الأردنيين طالبوا نقيب المحامين بالتنحي وليس الاستقالة خلال 48 ساعة اعتباراً من صباح اليوم الخميس وإلا بدؤوا اعتصاماً مفتوحاً أمام مقر النقابة يوم السبت القادم.

ونسبت الصحيفة إلى المحامين قولهم في مذكرة وزَّعوها، إنهم يناشدون "الأحرار من أعضاء نقابتنا دعم جهودنا الساعية لإقالة رئيس مجلس النقابة، وتحويله إلى مجلس تأديبي وذلك لانتهاكه قيم شعبنا، والإشارة غير اللائقة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم".

وأضافت المذكرة "مثل هذا السلوك غير اللائق، لا يقبل من تلميذ، فكيف إذا صدر من نقيب المحامين وممثلهم، فهذا مصدر حرج لكل محامٍ، وعيب لا يمكن التخلص منه إلا باتخاذ موقف حاسم تجاهه، فمثل هذه الأخطاء المخزية، والتي تعبر عن عدم اهتمام وعدم عناية، وتدنٍ في الثقافة، لا يمكن تجاوز آثارها الضارة إلا بالحسم والحزم".

وكالات

تعليق واحد

  1. لعنك الله يا شيطان يا عميل الله اكبر عليك وعلي امثالك من انت لتتحدث عن صفات رسولنا الكريم والله لو كنت مكان هيئة القضاء الاردني لأقمت عليك الحد

  2. استغفر الله واتوب اليه
    اللهم لا تعزبنا بما فعل السفهاء منا
    وتب علينا وارحمنا واغفر لنا
    اللهم اميين
    اللهم اميين
    اللهم اميين

  3. وامعتصماه !!!!!! اين سعاد الفاتح؟؟ الاردن تناديك … والتاريخ يعيد نفسه مع انتهازية الاخوان المسلمين وتجار الدين لعنة الله عليهم

  4. صلي الله عليك وسلم يا حبيبي يا رسول الله ..:
    وأجمل منك لم تر قط عيني .. وأكرم منك لم تلد النساء
    خُلِقتَ مبرّأً من كل عيب .. كأنك قد خلقت كما تشاء
    …… سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه ……
    خاب وخسر كل من لم يؤمن بذلك ..
    هدانا الله وإياه .. لكن يجب أن يؤدّب ..

  5. خلقت مبرأ من كل عيب *** كأنك خلقت كما تشاء

    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الى يوم الدين
    والجم السنة المستهزئين برسولك الكريم من شياطين الانس والجن

  6. نسيم هبت علينا من حمى المصطفى
    نسيم هبت يكتب لنا بها الشفا
    بشمها يصلح الظاهر لنا و الخفى
    با بخت من بالرسول احتفى
    الاف صلاة و سلام عليك يا حبيبي يا رسول الله

  7. اشرف دهب
    عندما يقال سيدنا النبي عليه افضل صلاة وأتم تسليم كامل فالمقصود الكمال البشري وليس كمال الله فكل مسلم يعلم يقينا بان الله جل وعلا لا يقارن به احد .
    ومعلوم ضرورةً أنه صلى الله عليه وسلم أكمل وأفضل الخلق ولايجوز مقارنة أي إنسان مهما علا شأنه بحذائه الشريف .
    ومثل ماقال به هذا المتحذلق يوجب الردة التي ليست لها توبه مطلقا ولو كان هناك حكم اسلامي حقيقي لأقام عليه الحد .

  8. عندما قرأت هذا الخبر اشتممت رائحة نتنة، عادة ما تفوح عندما تقوم المؤسسة الدينية بمهاجمة أي شخصية عامة، و هذا ليس بالأمر الغريب على مجتمعاتنا و تاريخنا، بل ليس غريباً حتى في تاريخ أوروبا القديم أيام الكنيسة

    درجت المؤسسة الدينية، الموالية للسلطة السياسية بطبيعة تكوينها و تاريخها، على ممارسة هذا النوع من التشهير، و إقتطاع العبارات من سياقاتها الأصلية، بغرض القيام بعملية "إغتيال شخصية" ضد الشخص المستهدف. حدث هذا في التاريخ القديم، نسبياً، مع المعتزلة، و في حق أبن رشد، كما حدث في التريخنا الحديث في حق عدد كبير من المفكرين و الشخصيات العامة، كان منها كل من طه حسين و علي عبد الرازق من مصر، و محمد شحرور من سوريا، و محمد أركون من الجزائر، و ذلك على سبيل المثال فقط!

    و الحال كذلك فقد قررت أن أجري بحثاً سريعاً، في جوجل فقط، لتحري الحقائق، و توقفت عند أول نتيجة بحث، و وجدت فيها ما كنت أشك فيه!

    في موقع جريدة أخبار البلد الإلكتروني ورد الخبر عن توضيح الأستاذ مازن ارشيدات لملابسات ما حدث، و كما هو الحال في هذا الموقع (الراكوبة) فهنالك مساحة للزوار للتعليق على الأخبار. طبعاً إختلفت ردود أفعال القراء بشأن الخبر و ملابساته، إلا ان تعليقاً محددا لأحد الزوار، و هو حانق على أرشيدات، قد اورد (بالنص) ما صرح به نقيب المحامين و كان سبباً في هذه الضجة.

    أورد صاحب التعليق، و هو يريد أن يدين أرشيدات (بالثابتة) ما يلي، على لسان أرشيدات:

    "في مشكلة انه من يجلس على كرسي القضاء..و اذا ارجعنا الى مجلة الاحكام العدلية بتلاقي انه صفات القاضي اربعين صفة وهاي يمكن مش موجودة بالنبي محمد الاربعين صفة القاضي امر مش سهل احنا ما بنقول بدنا الاربعين صفة بدنا عشر صفات.. خمس صفات تكون موجودة في القاضي"

    هذا ما قاله الأستاذ أرشيدات، و قد أستخدم هنا كقرينة إدانة له، فيما أراه انا دليل براءة تماماً مما نسبته إليه ماكينة الإغتيال الأيدولوجي! إذا نظرنا لعبارة "و هاي مش موجودة بالنبي محمد" و التي أقتطعت من ساقها، نجد أن الرجل إنما أستخدم تعبيراً شائعاً جداً في المجاز و المبالغة، نستخدمه جميعاً من وقت للآخر، عندما نجد انفسنا بحاجة لتعظيم شيء ما أو فكرة ما، فنقول أن هذا الموقف، مثلاً، يصعب إحتماله حتى على أيوب! أو فاق فلان أيوباً في الصبر! نقول ذلك دون أن نعني أي تقليل في حق نبي الله أيوب، عليه السلام!

    في تقديري أن ما قصده الأستاذ أرشيدات هو اللآتي: القانون ينص على توافر 40 صفة في من يتقلد منصب القاضي، و كلنا يعلم أنه قلما توافرت 4 منها في معظم قضاة العالم العربي، و تلك الصفات الأربعين هي من الكثرة و الصعوبة بحيث لا تتوفر حتى في الأنبياء، و ما ورود أسم سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام إلا من باب أن صاحب التصريح مسلم يخاطب مسلمين، و لو كان مسيحياً لقال عيسى!

    إن أوجه الشبه بين المثال الذي سقته قبل قليل و التحليل الذي أوردته كثيرة، و هي أدعى للإعتبار عوضاً عن هذه الضجة الغريبة التي يحدثها جهاز ديني لا يرى في فظائع الفساد الحكومي و جرائمه التي يندي لها الجبين ما يستحق التشهير هكذا، و لكنه على أهبة الإستعداد ليشهر سيفه في سفاسف الأمور! كان الأحرى بدائرة الإفتاء الأردنية أن تتخذ موقفاً واضحاً بشأن الأحداث الأخيرة فقط في الأردن، ناهيك عن تاريخ ملوكها الطويل، و ما أدراك ما تاريخهم! أما أن تخرج علينا بمثل هذا الإستعراض للعضلات في لا شيء فهو لعمري من مصائب هذا الدهر

    أما فيما يختص بقول دائرة الإفتاء بعدم إكتمال الإيمان حتى يسلم الفرد (بكمال) صفات النبي محمد عليه الصلاة و السلام، فلا حول و لا قوة إلا بالله!!!

    لو أردت الرد على هذه الترهات للزمني القدر الكبير من الصفحات هنا، و لكني فقط أورد النقاط التالية، كرؤوس أقلام، و أنا على ثقة من أن القارئ سيفهم ما وراء كل نقطة منها:

    1) الكمال لله وحده، و هذه من (أساسيات) التوحيد، ناهيك عن الإيمان بالأنبياء، فقد تعددت الأنبياء و الله واحد!!!!

    2) ما أكثر الآيات القرآنية التي تؤكد ان كل الأنبياء (بشر مثلنا)، من أولهم إلى آخرهم، دون أن يقدح ذلك في مكانتهم السامية!!

    3) لا نجد في شروط الإسلام، و لا الإيمان، ما يدعم هذا الإدعاء الباطل!! رغم الخلاف الكبير بين مختلف المدارس الفكرية الإسلامية حول أركان الإسلام و أركان الإيمان! و أرجو من القراء عدم الإستعجال في إستنكار هذا القول بوجود إختلاف جوهري حول هذه النقطة، فإن سماء الفكر الإسلامي واسعة جداً، و رغم أن السواد الأعظم من المسلمين قد لا يكونوا قد سمعوا بكلام من هذا القبيل، لأسباب عديدة من أهمها سيطرة أجهزة الإعلام الرسمية على نشر ما تراه السلطة الدينية أنه الدين الحق، بعد موافقة السلاطين بالطبع، أقول رغم كل هذا فمساحة الفكر واسعة جداً، و قد كانت كذلك منذ عهد الفتنة الكبرى، و لا زالت. كل ما هنالك أنه على من يجد هذا القول غريباً أن يبحث بنفسه، إن كان مهتماً من الأصل، فالمعرفة أصبحت في متناول الجميع اليوم! و من عجز فلا بأس من مراسلتي على بريدي الإلكتروني لمزيد من التفاصيل

    إني أجد في إستخدام العواطف الجياشة، و التمسك بعاطفة الحب و التقديس للأنبياء، أجد فيه بعض الحق الذي يراد به باطل، فما أسهل التلاعب بالعامة بواسطة هذا التكتيك القديم و البالي

    ينبغي علينا، و نحن قد إستشرفنا القرن الحادي و العشرين، أن نطلق عقولنا من سلاسل و قضبان هذا الفكر المنغلق، المتشنج و البالي، و أن نسأل انفسنا السؤال التالي:

    كيف نجحت باقي الأمم في تفجير طاقاتها الإبداعية و المعرفية، و إنتاج معرفة إنسانية قدمت لنا مفاهيم مثل حقوق الإنسان و المرأة و الأقليات، إلخ، و حاربت الفقرو الجوع و ضمنت لجميع أفرادها حق السكن و التعليم و العلاج المجاني، ثن من بعد ذلك حق التقاعد المجزي، في نفس الوقت الذي نجد فيه مواطنيهم يمارسون شعائرهم الدينية بشكل طبيعي، ليس فقط مواطنيهم الذين على دينهم، و لكن كل الناس و كل الأديان في محيطهم!! هذا في الوقت الذي نجد فيه أن بلدان المسلمين السنية يعاني فيها الشيعة، و الشيعية يعاني فيها السنة حتى في شكل ممارسة الشعائر!! هذا فقط في نفس الدين!!!!

    كيف حدث ذلك و نحن في غفلة منه؟! هذا هو السؤال، أما أن ننصرف إلى مثل هذه الإفتعالات و التجهيلات فذلك مما ليس منه طائل!

    و دمتم بخير

  9. نفس الأسلوب الدنئ في القتل المعنوي وتحوير الكلام عن مواضعه إبتغاء الفتنة والكسب السياسي الرخيص.
    يسخر منا العالم حينما نضع مقام نبينا موضع الشبهات لنثبت حرصنا على إخراجه منها
    هل تذكرون الطفل محمد و الدمية
    نفاق….وجهل…ودناءة

  10. إلى / أشرف دهب أحمد

    كررت الكلام هنا لعله يأتي ناقصاً

    أولاً اذا كانوا هم إقتطعوا جملة من سياقها فأنت أقتطعت أهم كلمة في الجملة كلها

    الرجل قال ( يمكن ) فهنا لا شك أنه لديه شك في إمكانية عدم تواجد الصفات في النبي

    الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه .

    ثانياً بالنسبة للمعتزلة وما شاكلهم كما قلت يطول الحديث عنهم ويكفي أن نعرف أنهم

    ممن يعطل بعض الصفات عن الله عز وجل فكيف تريدهم حكماً هنا

    ثالثاً بالنسبة لأخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعصمته فلا شك انها عصمة في

    الرسالة فكل ما خصها فهو وحي يوحي ويكفية صلوات ربي وسلامه عليه أنه (علمه

    شديد القوى ) وأن الله شهد له بأنه ( على خلق عظيم ) فلن يضعه أحد بأي ميزان

    كائناً ما كان من بعد الله عز وجل

    رابعاً لديه مئات من القضاة والأمثلة كان الأجدر به أن يجعلها مضربه للمثل وأن ينزه عن

    عن التشبه والمقارنة والنقص ان كان يحفظ للنبي مكانته واحترامه الواجب والصحيح

    خامساً ان لم يكن النبي كاملاً معصوماً في رسالته لحق لكل واحد ان يهد الدين من اساسه

    بتلك الدعوى فمن نقص مرة ينقص مرات وحاشاه ابا القاسم صلى الله عليه وسلم

    يمكن ان يكون غير معصوم في امور الحياة من الميل القلبي او كيفية زراعة نخلة كما

    جاء بالأحاديث لكن مجرد أن يكون الأمر في الرسالة فلابد من العصمة التامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..