البشير ضحية الإخوان المسلمين

صلاح شعيب
وسط الحالة الصفرية التي تورط فيها السودان منذ حين تكاثف اللوم على البشير، سواء من لفيف من المعارضين داخل السلطة، أو من الذين قفزوا خارج سفينة الإنقاذ التي أمامها زمن مقدر لتغرق. والحال هكذا، بدا لكأنما إسقاط البشير لدى هؤلاء يمثل حلا وشيكا لمعضلة الحكم التاريخية في البلاد. فعلاوة على إجرام البشير البين غير أنه لم يكن ليحكم البلاد بنهجه النازي إذا لم تتوفر له الحواضن الفكرية، والتنظيمية، والحركية، والجهوية.
وعلى هذا الأساس هناك مسؤوليات وطنية، وسياسية، وأخلاقية، لا بد أن يتحملها كل الإخوان والأخوات المسلمات الذين دفعوا به لكي يمهد الطريق لهيمنتهم الاقتصادية على البلاد، والتي تأتي بعدها هيمنات مماثلة على جبهات العمل الفكري، والدعوي، والصحي، والأكاديمي، والتجاري، والثقافي، والإعلامي، والاجتماعي، والدبلوماسي، إلخ.
على أنه يجب ألا ننسى أن في كل هذه الجبهات تمكن كادر الحركة الإسلامية أن يحوز على كل المكاسب المادية، والمعنوية، تاركا بعض الفتات للمستعبدين في المشروع الحضاري. ولا يخفى على القرّاء الكرام أن كوادر الإخوان المسلمين الذين سيطروا على الدولة عبر التمكين حصروا موارد الدولة لصالحهم وحدهم تحت حماية الآلة القمعية التي يشرف عليها المدير التنفيذي للمشروع: البشير.
إذن فالبشير ليس سوى مخدم داخل الشركة التي أسسها الإخوان المسلمين منذ مطلع الخمسينات للوصول للحكم بالقوة، ومن ثم الاستثمار في العمل التجاري. وإذا كان من الممكن أن يصنع مستشارو، وأعضاء مجلس إدارة هذه الشركة البشير كبش الفداء لكل هذه الفشل، فإن هذا لا ينطلي الإ على الغافلين، لفترات تطول، أو تقصر.
الأمر الثاني الذي يتفاداه من يلومون البشير، ويحاولون الفصل المتعسف بين عسكريي الحركة ومدنييها، هو أن الأزمة ليست وحدها في تطبيق البشير لمشروع الحركة، وإنما أيضا في تركيبة فكرها البراغماتي الذي أسس لهيمنة الجماعة على الجميع. أي أن كل أخ وأخت مسلمة كان يدرك بعد الانقلاب أنه، أو أنها، أعلى مكانة في الدولة والمجتمع، لا بحكم الأهلية الوظيفية، وإنما بحكم الولاء الحزبي. ولعل الذين يراجعون تجربة الحركة الإسلامية الآن يتحاشون تفكيك هذا الفكر البراغماتي الذي من خلاله تسرب الفشل. وبالتالي يكتفون بأكليشيهات نقدية باردة تعفيهم من الغوص في أتون فكرة الحاكمية، والتي تعتمد على تنزيل الدين على مستوى اجهزة الدولة. فالأفندي، والكودة، ومحمد بشير سليمان، والمحبوب، وعروة، وتيجاني عبد القادر، وخالد التيجاني، ما يزالون إخوانا مسلمين، ولَم يعلنوا علمانيتهم بعد لتستبين الأشياء بضدها.
فتفكيرهم وتفكير البشير حتى هذه اللحظة مشترك. ومضمونه المختصر هو أن الدين والدولة لا ينفصمان نظريا في الوجود، وأن الشريعة الإسلامية ينبغي أن تحكم السودانيين في كل الأحوال عن طريق أفكار حسن البنّا، وسيد قطب، والمودودي، ويوسف القرضاوي، والترابي، أو أي أفكار أخرى قريبة من النسق الإسلاموي. وقد يختلف هؤلاء الإصلاحيون هنا وهناك في كيفية المراجعة، وحيلها الماكرة، ولكنهم أبدا لن يعترفوا أن محاولة فرض الدين على الدولة هو سبب أزمتهم قبل أزمة البشير. وإذا وجدتم واحدا من هؤلاء قد أعلن، صادقا، وليس تقيةً، علمانيته فهو عندئذ، قد بدأ في مفارقة نهج الجماعة، على أن يصدق ذلك بالعمل. هذا السقف ضروري حتى نصدق الأخ المسلم بأنه قد ترك الكذب. ذلك أن الكذب كان، وما يزال، أداة أساسية ضمن أدوات كثيرة لا يبالي الإخوان، والأخوات، من توظيفها عند الحاجة القصوى. أما القتل لصالح المشروع الإسلامي فكان اجتهادا من علي عثمان، ونافع، وقد تبرأ الترابي من ذلك، على حد شهادته لبرنامج أحمد منصور في قناة الجزيرة. وباجتهاد التعذيب تمنى السنوسي أن يتقرب إلى الله.
الحقيقة أن اعتماد البشير مرشحا للمؤتمر الوطني في الانتخابات المؤمل إجراؤها في ٢٠٢٠ ينبغي ألا يغضب الإسلاميين سواء داخل الحزب، أو الذين خرجوا منه. والغريب أن هناك قادة معارضين استهجنوا هذه الخطوة من حيث هي إجراء يتنافى مع الدستور! ولا ندري كيف يكون الأمر لو استجاب لهم المؤتمر الوطني لاحقا وعدل عن قرار مجلس شوراه. فالتركيز على ترشيح الحزب الحاكم للبشير أمر طبيعي بالنظر الى طبيعة الدولة الاستبدادية التي أسسها الإخوان المسلمون. فالمستبد الأكبر الذي لا يجد من ينافسه داخل التنظيم لمدى ثلاثين عاما لا بد أنه قد خلق أعوانه من المستبدين الصغار الذين ثبتوه كزعيم أوحد، وزينوا له أنه رجل كل المراحل.
الأهم من كل هذا أن فكرة الإخوان المسلمين لا تؤمن بالديموقراطية أصلا الإ كوسيلة للوصول الى السلطة فقط، ولذلك يصعب أن تفرز ممارساتهم الداخلية نوعا من الديموقراطية الشفافة التي تعضد احترام الرأي الآخر. وآية ذلك أن ما يسمى مؤتمر الشورى ليس سوى تمرير لإرادة جماعة داخلهم على جميع العضوية، وهذا أمر أشبه بما سموه سابقا الإجماع السكوتي، وهو في الواقع ليس سوى تأسيس للرؤى الفردية المفروضة من علٍ. ولذلك خفتت الأصوات المعارضة للبشير في مجلس الشورى، وساعدت أجواء الاستبداد العام والخاص داخل المنظومة القيادية للمؤتمر الوطني في حرمان ظهورها الإعلامي.
لن ينقذ الإخوان المسلمين شيئا غير الصدق، والاعتراف بأن سيطرة نازية البشير على البلد، وأخيرا عليهم، نتيجة حتمية لاعتمادهم على أفكار تطابق الدين والدولة معا. وسوف يتعب “الإصلاحيون” منهم كثيرا في محاولة تضليل الرأي العام بأنهم، بجانب الفكرة الأصلية، أبرياء من المساهمة في توطين هذا الاستبداد.
أحيانا يعتقد المرء أن ليس هناك من هم أخطر على مستقبل البلاد ممن يصفون أنفسهم بالإصلاحيين من الإخوان المسلمين. إنهم في الواقع يؤسسون لبديل آخر للربط بين الدين والدولة، بحيث أن يجد فرصته في المستقبل ليعيدوا إنتاج الفكرة. وعندئذ سيكون السودانيون على موعد جديد مع بشير جديد ربما سيكون أسوأ من البشير الحالي. الإصلاحيون لخراب البشير، من ناحية أخرى، بدلا من أن يشقوا طريقا جديدا ليكونوا مستقلين، فإنهم يعيدون الأمل لليائسين من توطين الدين في الدولة، بدلا من إقناعهم أن هناك حاجة للتفكير العميق في كيفية أن فصل الدين عن الدولة يخدم حرية المسلم، ويطور الأمة.
إن مجلس شورى المؤتمر الوطني الذي انقلب على لوائحه، ودستوره، ودستور البلاد، وزف البشير لحملة 2020 الرئاسية أكد أن الشورى عند الإخوان المسلمين ليست أكثر من التدليس عينه. فالطريقة التي مررت بها تذكية البشير لتلك الانتخابات الموعودة متماشية تماما مع الفقر النظري للإخوان المسلمين في تحقيق التداول الشفاف للمناصب. وليست هذه المرة الأولى التي تفرغ الشورى من مضامينها، فقد سبقها انحياز المجلس للبشير على حساب زعيم الحركة عند أيام المفاصلة. ولعله منذ ذلك الزمن عرف البشير أن الذين من حوله مجرد شهوانيين للسلطة بأي ثمن، ولذلك سهل له أن يلعب بمهارة في مسرح المكر السياسي الإخواني. ولكنه هو في المبتدأ والمنتهى ضحية التنظيم، وليس المنقلب عليه. فما تورط فيه من سفك لدماء السودانيين، على أكثر تقدير، كان بمباركة الحواضن المذكورة عاليه. أما ما دون ذلك فالرجل لا يرى نفسه، أيضا، غير إصلاحي دؤوب، ومثابر، يريد بضع سنوات أخرى فحسب ليطور الاقتصاد، ويرفع سعر الدولار، ويعيد ملايين السودانيين لجنة 2025. متى يحترم الإخوان، داخل السلطة وخارجها، عقلية الشعب السوداني، ولو لمرة واحدة.؟




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صرف لهم البركاوي فرشحوه !
لا بد من تسجيل الإعجاب بتكتيك الرئيس البشير في توزيع الثروة حيث يصرفها كما البركاوي الحقيقي وليس المجازي في السالفة المشهورة فصرف التمر هنا علي ( الإخوان) والمؤلفة جيوبهم من الأحزاب والحركات الذين وقعوا في شبكة الصيد الكبيرة حيث المؤتمر الوطني توأم الاتحاد الاشتراكي و( شبهينا وتلاقينا) حيث ذات الشخوص من محمد الحسن الأمين ( نقطة نظام) إلي علي عثمان ومن لف لفهم .
ذات الجمع من ( الإخوان) ولاتقاء الفاقة والفقر بعد خراب الاتحاد الاشتراكي استبدلوا الشمسية التي كانت بمظلة المؤتمر الوطني ووجد فيهم البشير ضالته فحسبوه سهلا لينا يرسلونه كما كلب الصيد فيعود بالغنيمة ولكنه يفاجئهم و يكشر الأنياب عند محاولتهم انتزاع السلطة والحكم منه فأجلس كبيرهم في السجن إلي حين ترتيب أوضاعه مع الصبية علي عثمان ونافع وأمين وعلي الحاج وشاكلتهم ممن حسبوا أنهم الاستنارة ونخب أول شعب السودان الذين لم تنجب امرأة ما بين النيلين أمثالهم فتوهموا وقلدوا ا مشية الطاؤوس يتمايلون ويتبخترون والبشير يرقبهم بالحذر الشديد ثم يقضي وطره ومتعته باستخدامه لهم الواحد تلو الأخر ثم يطلقهم عكس الريح بفتات إطعام بين مزارع وقصور ربما لا تصمد مع ( نقة) أهل السودان في مستقبل الأيام عن رعاة الشويهات الذين تطاولوا في البنيان .
ترشيح البشير من قبل كلية المؤتمر الوطني موقف يسجل بالإعجاب لصالح البشير حيث جمع النخبة يتقدمهم كبشور وكبر وينزوي علي عثمان ونافع ثم من داخل قاعة الصداقة وكما في موقع بورصة سوق الأصوات تحدد أسعار ( الأخوان) والمؤلفة جيوبهم وبطونهم من الأحزاب والحركات المسلحة بالانتهازية واغتنام الفرص وفي خارج القاعة تمتد صفوف الشعب للحصول علي الرغيف والوقود في صورة سريالية تفوق الوصف فمن بداخل القاعة فرح جزل بالبركاوي الذي صرفه البشير لكل بقدر وحساب والبائع يردد ربح البيع ربح البيع وأيضا في سره يخشي سطوة قو ش ان هو تمردا ومن في خارج القاعة يصلي في الطرقات ليخلصه الله العلي القدير من هذه النخبة الفاسدة المفسدة .
ولا نقول إلا حسبنا الله والله أكبر ولله الحمد.
البشير ليس ضحيه الاخوان هو عملها فى نفسه وهو ضحيه اهله الحراميه اكتر من الاخوان المسلمين من الذى جبره هو عاوز كده خلاص بلاش شماعات فترنا من الكذب والنفاق
Osama Dai Elnaiem Mohamed
انت كاتب موهوب وخطير .
احييك .
البشير ضحية الاخوان المسلمين والشعب السوداني ضحية البشير
مقال قوي جداً ترفع له القبعات الف شكر استاذ صلاح على مشاركتنا هذه الرؤى المتميزةوالتحليلات العميقة
البشير ضحية نفسه لأنه حنث بقسم الولاء للوطن يوم تخرج كضابط في الجيش السوداني وتنكر للقوات المسلحة التي اقسم باسمها ان يحمي الوطن برا وبحرا وجوا فإذا يتحول الى مجرد حارس امن يحرس بوابة الحرامية من عائلته او من المتنفذين في الجبهة الاسلامية نعم كلهم سرقوا والبشير حارس البوابة يقمع ويمنع الشعب السوداني من الوصول اليهم لتطويق اعناقهم بالحبال لذلك فالبشير شريك اساسي في المسئولية التي سوف لن تسقط بالتقادم….!
البشير ضحية سوء تربيته وأنانيته المُفرطة، انحطاطه الأخلاقي.
الأخوان المُسلميم هُم ضحية البشير لذات الأسباب.
كُلهُم سواء في الانحطاط.
التحليل المبتور .. هو الذى يؤدى الى الحالة الصفرية .. لماذا ينسى البعض .. فترة نميري .. وتم فيها تصفية الحرب الشيوعى .. بكل غدر .. واغتال مفكر مثل عبدالخالق ..وان الوم اليسار .. يتركه .. الرفاق .. شخص جاهل مثل النميري .. يستعرض عضلاته .. ويسب رجل بقامة عبدالخالق .. ويغتال الشفيع .. والرجل لا يدري .. ما يدور .. حسب رواية غازي سليمان ..
صلاح شعيب رأيه مثل حسنى مبارك .. كان يقول .. البشير رجل طيب .. بس يبعد من الترابي .. يا شعيب المفاصلة ليست من فراغ .. والبشير .. ربما كان يختلف عن النميري .. الذى اغتال رفاقه ..
البشير وضع.. الترابي .. فى السجن .. واحتضن .. على عثمان .. ربما كان زميله فى الخرطوم الثانوية .. المهم البشير تعلم الدرس .. والبشير تعلم اللعبة السياسية .. وخداعها ..
نعود ونقول .. الاجيال القادمة سوف تحلل الواقع .. لن تبدأ من 89 .. وتترك الباقى .. .. تكون تحليها مبتورا .. والنتيجة صفرية ..
كيف يكون البشير ضحية وهو منهم وبعظمة لسانه يقول أنه إخواني كامل الدسم،كما أنه ليس بهذا الغباء الذي يستحمره إخوانه من المسلمين،فؤلاء جميعهم يؤدون الدور كل واحد منهم في موقعه كرئيس أم وزير أم عضو في اللجنة الشعبية بالأحياء،الكل يعمل وفق المنظومة الإخوانية وتأتي الفروقات فيما بينهم من ناحية التأهيل العلمي والوظيفي وحتى الرتب العسكرية.فالبشير ليس ضحية أو قربان أي أنه ليس مخدوع أو مغرر به أو مستحمر من جانب إخوانه من الإخوان المسلمين فهو يعلم الدور الذي يقوم به من حيث موقعه كرئيس.
البشير ضحية في حالة أنه كان من خارج تنظيمهم وتم تعيينه بالقوة.
للاسف الاخوان المسلمين او الحركة الاسلامية والبشير هم ضحايا طرف تالت عميل ولكنه متخفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صرف لهم البركاوي فرشحوه !
لا بد من تسجيل الإعجاب بتكتيك الرئيس البشير في توزيع الثروة حيث يصرفها كما البركاوي الحقيقي وليس المجازي في السالفة المشهورة فصرف التمر هنا علي ( الإخوان) والمؤلفة جيوبهم من الأحزاب والحركات الذين وقعوا في شبكة الصيد الكبيرة حيث المؤتمر الوطني توأم الاتحاد الاشتراكي و( شبهينا وتلاقينا) حيث ذات الشخوص من محمد الحسن الأمين ( نقطة نظام) إلي علي عثمان ومن لف لفهم .
ذات الجمع من ( الإخوان) ولاتقاء الفاقة والفقر بعد خراب الاتحاد الاشتراكي استبدلوا الشمسية التي كانت بمظلة المؤتمر الوطني ووجد فيهم البشير ضالته فحسبوه سهلا لينا يرسلونه كما كلب الصيد فيعود بالغنيمة ولكنه يفاجئهم و يكشر الأنياب عند محاولتهم انتزاع السلطة والحكم منه فأجلس كبيرهم في السجن إلي حين ترتيب أوضاعه مع الصبية علي عثمان ونافع وأمين وعلي الحاج وشاكلتهم ممن حسبوا أنهم الاستنارة ونخب أول شعب السودان الذين لم تنجب امرأة ما بين النيلين أمثالهم فتوهموا وقلدوا ا مشية الطاؤوس يتمايلون ويتبخترون والبشير يرقبهم بالحذر الشديد ثم يقضي وطره ومتعته باستخدامه لهم الواحد تلو الأخر ثم يطلقهم عكس الريح بفتات إطعام بين مزارع وقصور ربما لا تصمد مع ( نقة) أهل السودان في مستقبل الأيام عن رعاة الشويهات الذين تطاولوا في البنيان .
ترشيح البشير من قبل كلية المؤتمر الوطني موقف يسجل بالإعجاب لصالح البشير حيث جمع النخبة يتقدمهم كبشور وكبر وينزوي علي عثمان ونافع ثم من داخل قاعة الصداقة وكما في موقع بورصة سوق الأصوات تحدد أسعار ( الأخوان) والمؤلفة جيوبهم وبطونهم من الأحزاب والحركات المسلحة بالانتهازية واغتنام الفرص وفي خارج القاعة تمتد صفوف الشعب للحصول علي الرغيف والوقود في صورة سريالية تفوق الوصف فمن بداخل القاعة فرح جزل بالبركاوي الذي صرفه البشير لكل بقدر وحساب والبائع يردد ربح البيع ربح البيع وأيضا في سره يخشي سطوة قو ش ان هو تمردا ومن في خارج القاعة يصلي في الطرقات ليخلصه الله العلي القدير من هذه النخبة الفاسدة المفسدة .
ولا نقول إلا حسبنا الله والله أكبر ولله الحمد.
البشير ليس ضحيه الاخوان هو عملها فى نفسه وهو ضحيه اهله الحراميه اكتر من الاخوان المسلمين من الذى جبره هو عاوز كده خلاص بلاش شماعات فترنا من الكذب والنفاق
Osama Dai Elnaiem Mohamed
انت كاتب موهوب وخطير .
احييك .
البشير ضحية الاخوان المسلمين والشعب السوداني ضحية البشير
مقال قوي جداً ترفع له القبعات الف شكر استاذ صلاح على مشاركتنا هذه الرؤى المتميزةوالتحليلات العميقة
البشير ضحية نفسه لأنه حنث بقسم الولاء للوطن يوم تخرج كضابط في الجيش السوداني وتنكر للقوات المسلحة التي اقسم باسمها ان يحمي الوطن برا وبحرا وجوا فإذا يتحول الى مجرد حارس امن يحرس بوابة الحرامية من عائلته او من المتنفذين في الجبهة الاسلامية نعم كلهم سرقوا والبشير حارس البوابة يقمع ويمنع الشعب السوداني من الوصول اليهم لتطويق اعناقهم بالحبال لذلك فالبشير شريك اساسي في المسئولية التي سوف لن تسقط بالتقادم….!
البشير ضحية سوء تربيته وأنانيته المُفرطة، انحطاطه الأخلاقي.
الأخوان المُسلميم هُم ضحية البشير لذات الأسباب.
كُلهُم سواء في الانحطاط.
التحليل المبتور .. هو الذى يؤدى الى الحالة الصفرية .. لماذا ينسى البعض .. فترة نميري .. وتم فيها تصفية الحرب الشيوعى .. بكل غدر .. واغتال مفكر مثل عبدالخالق ..وان الوم اليسار .. يتركه .. الرفاق .. شخص جاهل مثل النميري .. يستعرض عضلاته .. ويسب رجل بقامة عبدالخالق .. ويغتال الشفيع .. والرجل لا يدري .. ما يدور .. حسب رواية غازي سليمان ..
صلاح شعيب رأيه مثل حسنى مبارك .. كان يقول .. البشير رجل طيب .. بس يبعد من الترابي .. يا شعيب المفاصلة ليست من فراغ .. والبشير .. ربما كان يختلف عن النميري .. الذى اغتال رفاقه ..
البشير وضع.. الترابي .. فى السجن .. واحتضن .. على عثمان .. ربما كان زميله فى الخرطوم الثانوية .. المهم البشير تعلم الدرس .. والبشير تعلم اللعبة السياسية .. وخداعها ..
نعود ونقول .. الاجيال القادمة سوف تحلل الواقع .. لن تبدأ من 89 .. وتترك الباقى .. .. تكون تحليها مبتورا .. والنتيجة صفرية ..
كيف يكون البشير ضحية وهو منهم وبعظمة لسانه يقول أنه إخواني كامل الدسم،كما أنه ليس بهذا الغباء الذي يستحمره إخوانه من المسلمين،فؤلاء جميعهم يؤدون الدور كل واحد منهم في موقعه كرئيس أم وزير أم عضو في اللجنة الشعبية بالأحياء،الكل يعمل وفق المنظومة الإخوانية وتأتي الفروقات فيما بينهم من ناحية التأهيل العلمي والوظيفي وحتى الرتب العسكرية.فالبشير ليس ضحية أو قربان أي أنه ليس مخدوع أو مغرر به أو مستحمر من جانب إخوانه من الإخوان المسلمين فهو يعلم الدور الذي يقوم به من حيث موقعه كرئيس.
البشير ضحية في حالة أنه كان من خارج تنظيمهم وتم تعيينه بالقوة.
للاسف الاخوان المسلمين او الحركة الاسلامية والبشير هم ضحايا طرف تالت عميل ولكنه متخفي
السياسة والدين ::!!
نعترف بحق الشعوب في مقاومة كل أنواع الإستعمار
و في الإنتفاض ضد حاكم ظالم فاسد
و واجب القيادة السياسية في الدفاع عن شعوبها ضد كل من يحاول
نشر الفساد والدمار وهدم الأمن والأمان
ولكن هل هذا هو توصيف الواقع المرير في أغلب البلدان الإسلامية
لا بالتأكيد
فلا مقاومة ترفع شعارات وطنية
ولا شعوب ترفع شعارات الحرية والإنسانية لغد أفضل
بل شعارات دينية مذهبية
الواضح والجلي أن الدين (الإسلامي) كان العامل الأساسي المحرك لإراقة دماء غزيرة
استعمله السياسيون المحليون كما الأجانب كما الشعوب لتبرير العنف ضد الآخر
أهرقت الدماء البريئة باسم الله لتروي ظمأ الساعون إلى السلطة
داعش كممثل للإرهاب السني (حاليا) ليست حالة غريبة عن التاريخ الإسلامي
أمّا التهرب بالقول أن داعش ليست من الإسلام فلم يعد مقنعا
فجرائمها بدأت مع بني النضير و بدر وأحد والجمل وحروب الردة
وإحتلت البلدان وسبيت النساء والأطفال ودمرت حضارات
هذه داعش بتاريخها الصارخ يتخفى ورائها السياسيون ورجال الدين والمؤمنون
وسيبقى ظهورها يتكرر طالما هناك من ينادي بتفوق عرق أو دين
وبصلاحية وأزلية آيات قتل لا تستطيع الإنسانية تقبّلها
التاريخ الدموي للإنسانية حمل دائما راية إلهية
السياسة والدين ::!!
نعترف بحق الشعوب في مقاومة كل أنواع الإستعمار
و في الإنتفاض ضد حاكم ظالم فاسد
و واجب القيادة السياسية في الدفاع عن شعوبها ضد كل من يحاول
نشر الفساد والدمار وهدم الأمن والأمان
ولكن هل هذا هو توصيف الواقع المرير في أغلب البلدان الإسلامية
لا بالتأكيد
فلا مقاومة ترفع شعارات وطنية
ولا شعوب ترفع شعارات الحرية والإنسانية لغد أفضل
بل شعارات دينية مذهبية
الواضح والجلي أن الدين (الإسلامي) كان العامل الأساسي المحرك لإراقة دماء غزيرة
استعمله السياسيون المحليون كما الأجانب كما الشعوب لتبرير العنف ضد الآخر
أهرقت الدماء البريئة باسم الله لتروي ظمأ الساعون إلى السلطة
داعش كممثل للإرهاب السني (حاليا) ليست حالة غريبة عن التاريخ الإسلامي
أمّا التهرب بالقول أن داعش ليست من الإسلام فلم يعد مقنعا
فجرائمها بدأت مع بني النضير و بدر وأحد والجمل وحروب الردة
وإحتلت البلدان وسبيت النساء والأطفال ودمرت حضارات
هذه داعش بتاريخها الصارخ يتخفى ورائها السياسيون ورجال الدين والمؤمنون
وسيبقى ظهورها يتكرر طالما هناك من ينادي بتفوق عرق أو دين
وبصلاحية وأزلية آيات قتل لا تستطيع الإنسانية تقبّلها
التاريخ الدموي للإنسانية حمل دائما راية إلهية
البشـكير مجــرم حـرب مطــلوب للعـدالـة الـدولـية…..ولهـذا أضـحـي ديكتـاتـوراً يمـارس إرهـاب دولـة، مــش بـس عـلي شــعبـه، وإنمـا حـتي
عــلي معـارضـيه مـن داخــل حــزبـه…..
هــذا هــو خـيـاره الـوحــيد، ولـسان حـالـه يـقـول لـكل المـعارضـين:
“يعنــي أمــشي أنـا لاهـاي وأنتـو تـواصــلو حـياتـكم زي المـلوك؟؟؟”
“قـسماً باللـه عـلي وعـلي أعـدائي، لأنـو كـل ما تمـلكـون سـببو أنـا”…
وطـبعـاً نـهايـة البشكـير تـعني ضمنـياً نهـايتهـم، لأنهـم مـافـيا يمـلك
كـل وأحـد منهـم أوراق رابـحـة عـلي الآخـر، الأمـر الـذي يـجعـلهم فـي
حـالـة رعـب دائـم، ويـخافـو حـتي مـن ظـلـهم، ممـا يـوفـر بيئـة حـاضنة
للغـدر والخـيانـة….
ومـع كـده لـن تـفلتـوا مـن العـقاب، لأنـو جـرمكم مـا حـصـل فـي تاريـخ
البـشريـة عـلي الإطـلاق…..
والشـارع ثــــار…وغـضـب الأمـــة إتـفجـــر نـــــار
والشـارع ثــــار…والـكل يـاوطــني حـشــود ثــــوار
والشـارع ثــــار…وهــزمــنا اللــيل، هــزمــنا اللــيل…………
كيف..نفهم…قصور..الامن والاستخبارات..القاتل..بعدم..معرفتها..بانتماء ضابط فى الخدمه..لجماعه مذهبيه…
المصيبه كلها..فى ضعف ادارات القياده العامه..وقعادهم ساكت..مما اغرى..دجالى الثقافه ..من التسلل بكل مزاج..لدهاليز الجيش..والتى تمثل..قلب المفاعل الذى يولد حمايه الوطن..
مره..ناس..انجلز..وكارلماركس
وصوفيه بالمرقعه
وامراء اخوان..
ووهابيه..بلحى وبناطلين قصيره
***رد عفوى من تعلمجى اثنا بيان طابور الجنازه..
سال الطالب..يافندم..طيب الميت لومسيحى؟
التعلمجى..نهرو..ورد..بحده..اسكريه مااندو دين..ميتين كلهم واهد؟؟
هذا الرد..ابلغ من خطرفات..تجار الثقافه والفكر..
لن ينصلح الوطن..
الا اذا التزمت..القياده العامه..بالذات..بمهامها فى حراسه المصالح العليا..فقط..مجرده..
بحياد..تاااام..وثابت ..طول ما الوطن..حى
البشـكير مجــرم حـرب مطــلوب للعـدالـة الـدولـية…..ولهـذا أضـحـي ديكتـاتـوراً يمـارس إرهـاب دولـة، مــش بـس عـلي شــعبـه، وإنمـا حـتي
عــلي معـارضـيه مـن داخــل حــزبـه…..
هــذا هــو خـيـاره الـوحــيد، ولـسان حـالـه يـقـول لـكل المـعارضـين:
“يعنــي أمــشي أنـا لاهـاي وأنتـو تـواصــلو حـياتـكم زي المـلوك؟؟؟”
“قـسماً باللـه عـلي وعـلي أعـدائي، لأنـو كـل ما تمـلكـون سـببو أنـا”…
وطـبعـاً نـهايـة البشكـير تـعني ضمنـياً نهـايتهـم، لأنهـم مـافـيا يمـلك
كـل وأحـد منهـم أوراق رابـحـة عـلي الآخـر، الأمـر الـذي يـجعـلهم فـي
حـالـة رعـب دائـم، ويـخافـو حـتي مـن ظـلـهم، ممـا يـوفـر بيئـة حـاضنة
للغـدر والخـيانـة….
ومـع كـده لـن تـفلتـوا مـن العـقاب، لأنـو جـرمكم مـا حـصـل فـي تاريـخ
البـشريـة عـلي الإطـلاق…..
والشـارع ثــــار…وغـضـب الأمـــة إتـفجـــر نـــــار
والشـارع ثــــار…والـكل يـاوطــني حـشــود ثــــوار
والشـارع ثــــار…وهــزمــنا اللــيل، هــزمــنا اللــيل…………
كيف..نفهم…قصور..الامن والاستخبارات..القاتل..بعدم..معرفتها..بانتماء ضابط فى الخدمه..لجماعه مذهبيه…
المصيبه كلها..فى ضعف ادارات القياده العامه..وقعادهم ساكت..مما اغرى..دجالى الثقافه ..من التسلل بكل مزاج..لدهاليز الجيش..والتى تمثل..قلب المفاعل الذى يولد حمايه الوطن..
مره..ناس..انجلز..وكارلماركس
وصوفيه بالمرقعه
وامراء اخوان..
ووهابيه..بلحى وبناطلين قصيره
***رد عفوى من تعلمجى اثنا بيان طابور الجنازه..
سال الطالب..يافندم..طيب الميت لومسيحى؟
التعلمجى..نهرو..ورد..بحده..اسكريه مااندو دين..ميتين كلهم واهد؟؟
هذا الرد..ابلغ من خطرفات..تجار الثقافه والفكر..
لن ينصلح الوطن..
الا اذا التزمت..القياده العامه..بالذات..بمهامها فى حراسه المصالح العليا..فقط..مجرده..
بحياد..تاااام..وثابت ..طول ما الوطن..حى