ارتفاع عدد الوفيات وسط الحجاج السودانيين إلى أربعة

احتسبت بعثة حجاج ولاية الخرطوم الحاجة أمنة أحمد الامين التي لبت نداء ربها صباح اليوم الثلاثاء اول ايام عيد الاضحي المبارك بمكة المكرمة ، وكانت الفقيدة قد وقفت امس بعرفة وهي تتبع لأحد افواج حملة الحافظين ببعثة الخرطوم .

وتقدم المشرف العام علي حملات حجاج ولاية الخرطوم ورئيس بعثة حجاج ولاية الخرطوم ورئيس حملة الحافظين ورؤساء الوحدات واعضاء البعثة وامراء الافوج بصادق التعازي لاسرتها ولآلها وذويها سائلين الله ان يتقبلها قبولا حسنا وقد لاقت ربها في أشرف البقاع واطهرها متضرعين الي الله ان يتقبل حجها وقد اكملت مناسكه بوقوفها بعرفة.

وبهذا ارتفع عدد الوفيات إلى أربعة وسط الحجاج السودانين، هذا وقد صرح رئيس البعثة الطبية للحجاج السودانيين د. معتز عبد الله، إن البعثة احتسبت ثلاثة من الحجاج “وفيات طبيعية” اثنان منهم من ولاية الخرطوم وهم الصادق أحمد الطيب، وأحمد الختيم بدوي طمل، إضافة الى أحمد عبد الله البشير من الجزيرة.

ووصف عبد الله في تصريحات للبعثة الإعلامية، الحالة الصحية العامة للحجاج بأنها ممتازة وتسير الخطة وفق ما تم التخطيط لها. مشيراً الى توفر العيادات بكافة القطاعات وتتم تغطيتها بواسطة كوادر طبية وصحية مؤهلة ومدربة في كافة أماكن سكن الحجاج، منوهاً إلى أنها ترفع تقاريرها على مدار الساعة بصورة دورية بإشراف كامل من رئاسة البعثة. مبيناً أن التردد على العيادات في معظمه لحالات الالتهابات البسيطة والجهد العضلي.

الشرق الأوسط

تعليق واحد

  1. الي متي يظل الحج عذابا حين يتكدس ملايين من البشر
    في مكان واحد وفي وقت واحد يؤدون مشاعرهم جميعا ايضا
    في وقت واحد؟!!!!!!!

    اليوم هو الأول من ذي الحجة، ومن المعلوم أن وقفة عرفة هي التاسع من ذي الحجة، فكيف نوفق بين قوله تعالى {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}(البقرة 197) وقول أن الحج عرفة؟ وكيف نفهم أن الحج أشهر ونحن نعرف أن الحج يتم في يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق؟ وكيف يقول تعالى أشهر وهي عبارة عن عدة أيام؟
    هذا يجعلنا نقف على الأمر التالي: الحج عبارة عن شعيرة بدأها إبراهيم ولم تكن قبله، كما بدأ الصلاة الشعائرية المتمثلة بالقيام والركوع والسجود، والحج تحديداً مورس قبل البعثة النبوية، وكان معلوماً عند العرب قبل البعثة وأيام البعثة النبوية، والله تعالى قال َ{إِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ* وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}(الحج 26- 27) أي قوله {أذن في الناس بالحج} موجه ﻹبراهيم وليس لمحمد (ص) ﻷنه لم يكن هناك ملل بعد، فبدأت ملة إبراهيم مع إقامة الصلاة، وفي هذا التكليف لإبراهيم قال {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}(الحج 28) فتلك هي الأيام المعلومات التي نحج بها منذ زمن إبراهيم إلى اليوم، وحج بها الرسول، ولكن منذ عهد الرسول الأعظم الى اليوم فتح الله الحج إلى أشهر معلومات هي الأشهر الحرم لقوله {معلومات} ﻷنها معلومة قبل البعثة النبوية، أما مناسك الحج فلم تتغير وتم شرحها في التنزيل الحكيم، لذا عندما قال {الحج أشهر معلومات} قال بعدها {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (البقرة 203)، أي أن هذه الأيام المعدودات هي في الأشهر الحرم، فأي يوم من الأشهر الحرم هو عرفة إذا صعدت فيه إلى عرفات، ويوم عرفة بدﻻً أن يكون يوماً واحداً، هو 118 يوماً، وكذلك كل يوم من الأشهر الحرم هو يوم نحر، وبهذا يستطيع كل الناس الحج بدون أي تعب، ﻷن الله ﻻ يمكن أن يفرض على الناس أمراً ﻻ يستطيعون القيام به.
    وهكذا نجد الفرق بين الأشهر المعلومات والأيام المعدودات، ونؤكد أن النبي حج في الأيام المعلومات، ﻷن العرب اعتادت على ذلك.

    وحالة الحج بعد انتهاء اسبوع الحج عند الوهابية تعتبر عذرا لمن يريد أن يحج خلال الأشهر الحرم دون أن يلفت اليه الأنظار.

    اذ من الممكن الحصول على تأشيرة زيارة ( عّمرة ) لتأدية الحج خلال الأشهر الأربعة الحرم . وخصوصا أن مناسك الحج هى مناسك العمرة ، ما عدا أن العمرة ليس فيها وقوف بعرفة . ولكن يمكن الوقوف بعرفة كأى شخص يريد الذهاب الى هناك للتعرف بالمكان ، اى بدون إثارة شكوك او ضجيج .

    في ذلك كما هو واضح للجميع تخفيفا عن المشقه والعنت والرهق
    الذى يعاني منه الحجاج السودانين في كل عام من استغلال وابتزاز
    حكومي ومن وكالات السفر وفيه ايضا الحل الناجع لالغاء بعثة اللصوص
    المسماه ببعثة الحج وامرائها العطاله ( المطيع الحرامي وامرائه مثالا )

  2. الي متي يظل الحج عذابا حين يتكدس ملايين من البشر
    في مكان واحد وفي وقت واحد يؤدون مشاعرهم جميعا ايضا
    في وقت واحد؟!!!!!!!

    اليوم هو الأول من ذي الحجة، ومن المعلوم أن وقفة عرفة هي التاسع من ذي الحجة، فكيف نوفق بين قوله تعالى {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}(البقرة 197) وقول أن الحج عرفة؟ وكيف نفهم أن الحج أشهر ونحن نعرف أن الحج يتم في يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق؟ وكيف يقول تعالى أشهر وهي عبارة عن عدة أيام؟
    هذا يجعلنا نقف على الأمر التالي: الحج عبارة عن شعيرة بدأها إبراهيم ولم تكن قبله، كما بدأ الصلاة الشعائرية المتمثلة بالقيام والركوع والسجود، والحج تحديداً مورس قبل البعثة النبوية، وكان معلوماً عند العرب قبل البعثة وأيام البعثة النبوية، والله تعالى قال َ{إِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ* وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}(الحج 26- 27) أي قوله {أذن في الناس بالحج} موجه ﻹبراهيم وليس لمحمد (ص) ﻷنه لم يكن هناك ملل بعد، فبدأت ملة إبراهيم مع إقامة الصلاة، وفي هذا التكليف لإبراهيم قال {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}(الحج 28) فتلك هي الأيام المعلومات التي نحج بها منذ زمن إبراهيم إلى اليوم، وحج بها الرسول، ولكن منذ عهد الرسول الأعظم الى اليوم فتح الله الحج إلى أشهر معلومات هي الأشهر الحرم لقوله {معلومات} ﻷنها معلومة قبل البعثة النبوية، أما مناسك الحج فلم تتغير وتم شرحها في التنزيل الحكيم، لذا عندما قال {الحج أشهر معلومات} قال بعدها {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (البقرة 203)، أي أن هذه الأيام المعدودات هي في الأشهر الحرم، فأي يوم من الأشهر الحرم هو عرفة إذا صعدت فيه إلى عرفات، ويوم عرفة بدﻻً أن يكون يوماً واحداً، هو 118 يوماً، وكذلك كل يوم من الأشهر الحرم هو يوم نحر، وبهذا يستطيع كل الناس الحج بدون أي تعب، ﻷن الله ﻻ يمكن أن يفرض على الناس أمراً ﻻ يستطيعون القيام به.
    وهكذا نجد الفرق بين الأشهر المعلومات والأيام المعدودات، ونؤكد أن النبي حج في الأيام المعلومات، ﻷن العرب اعتادت على ذلك.

    وحالة الحج بعد انتهاء اسبوع الحج عند الوهابية تعتبر عذرا لمن يريد أن يحج خلال الأشهر الحرم دون أن يلفت اليه الأنظار.

    اذ من الممكن الحصول على تأشيرة زيارة ( عّمرة ) لتأدية الحج خلال الأشهر الأربعة الحرم . وخصوصا أن مناسك الحج هى مناسك العمرة ، ما عدا أن العمرة ليس فيها وقوف بعرفة . ولكن يمكن الوقوف بعرفة كأى شخص يريد الذهاب الى هناك للتعرف بالمكان ، اى بدون إثارة شكوك او ضجيج .

    في ذلك كما هو واضح للجميع تخفيفا عن المشقه والعنت والرهق
    الذى يعاني منه الحجاج السودانين في كل عام من استغلال وابتزاز
    حكومي ومن وكالات السفر وفيه ايضا الحل الناجع لالغاء بعثة اللصوص
    المسماه ببعثة الحج وامرائها العطاله ( المطيع الحرامي وامرائه مثالا )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..