اتجاه لتغيير مظهر الدعاة من ?الجلابية? إلى ?التيشيرت?

أقر الأمين العام للمجلس الأعلى للدعوة الإسلامية الاتحادي عبد الله محمد علي الأردب، بضعف مقدرات الدعاة في إيصال رسالة الدعوة للشباب.
وأعلن عن اتجاه لتطوير أساليب الدعوة وتجاوز الأساليب التقليدية وتغيير مظهر الدعاة من ?الجلابية للتيشرت?.
وكشف الأردب عن تطبيق برنامج?نجوم الغد? على الدعاة. وأكّد عدم وجود مانع في تطبيق?نجوم الغد? في مجال الدعوة من جيل الشباب بمقدراتهم على صعود المنابر ومخاطبة الناس.
وجزم بوجود شباب معد مثل ?عمرو خالد? لأنهم الأقدر على مواجهة قضايا الشباب?زي حكاية شباب توك?.
وتوقع نجاحهم حال دخولهم في المناظرة التي قد يفشل فيها الكبار من الدعاة والعلماء لفارق السن، وشدد على ضرورة تجديد أساليب العمل الدعوي لتلبية حاجات المجتمع.
وقال الأردب ?لأننا لم نركب مراكب العصر في تبليغ رسالة الله لن يعذرنا الله سبحانه وتعالى?، وأضاف قائلاً? دا فرض كفاية علينا?، وتابع قائلاً? إنه لا بد من الإحاطة بمتطلبات العمل الدعوي المعاصر.
الانتباهة




غيروا افكارهم وليس جلالايب افكارهم هى التى خربت السودان ودمره وقسمه وشردهم الى انحاء المامعورة ،مجانبن يطلق عليهم علماء هم رجعين متاخرين من الحضارة الانسانية الحديثة يحتاجون الى اطباء نفسانين لعلاجهم من افكار الماضى
غيروا افكارهم وليس جلالايب افكارهم هى التى خربت السودان ودمره وقسمه وشردهم الى انحاء المامعورة ،مجانبن يطلق عليهم علماء هم رجعين متاخرين من الحضارة الانسانية الحديثة يحتاجون الى اطباء نفسانين لعلاجهم من افكار الماضى