الصادق المهدي? يضع شروطاً للتنسيق بين حزب الأمة القومي والمعارضة

وصف رئيس حزب الأمة القومي ?الصادق المهدي? توحيد قوى المعارضة بـ?الطوباوية?، وأنه بعيد عن الواقع. واشترط ?المهدي? التنسيق مع المعارضة بضرورة التخلي عن إسقاط النظام بالعنف، وأشار إلى أن الحوار مع الحكومة مسألة واردة وفق استحقاقات خارطة الطريق الأفريقية.
وأكد ?المهدي? في حوار مع صحيفة ?الشرق الأوسط? أن عودته للخرطوم في موعدها المقرر له التاسع عشر من ديسمبر، وقال إن على أي قوى معارضة للحكومة التخلي عن مطالب تقرير المصير وتجنب الاستنصار بإسرائيل، وعدم التركيز على معارضة المعارضة.
وأكد ?المهدي? أنه ينتظر تحقيق اتفاق بين القوى السودانية على غرار ?كوديسا? جنوب أفريقيا الذي رسم الطريق للاستقرار.
ونبه إلى أن الانتخابات والدستور سيتم مناقشتهما والتباحث حولهما من خلال أجندة خارطة الطريق الأفريقية للآلية الرفيعة المستوى برئاسة ?ثامبو أمبيكي?.
وقال ?المهدي?، إنهم مدوا أيديهم لتوحيد المواقف السياسية عبر التوقيع على ميثاق لبناء الوطن، وأنهم سيعملون على اتفاق الجميع حوله وعلى سلمية تحقيق أهدافه.
المجهر




شروط الصادق هذه هي نفس ما جاء من تسريب اجتماع البشير وقوش والخضر وغيرهم من مسؤولين في النظام
إذا الصادق المهدي كان غواصة كبيرة وسط المعارضة بالداخل والخارج
حقيقة هذا حديث من شخص لا يدرك مدى التردى التي وصلت اليه الامور داخل الوطن ,,, والايدو في الموية ما زي اليدو في النار ،،،،، والله ما يحدث من النظام أمر لا يرضي الله ولا رسوله ولا يرضي اي شخص لديه ضمير
والله الصادق المهدي دا لو اعتزل السياسة يكون قدم خدمة جليلة لحزبه والسودان ، فشل تماما في المحافظة على الديمقراطية كما فشل تماما في قيادة المعارضة ، وبعد دا متشبس بالسياسة
العكس هو الواجب.
على المعارضة ان تضع شروطها حتى يصبح الصادق عبدالرحمن عضوا فيها.
شروط الصادق هذه هي نفس ما جاء من تسريب اجتماع البشير وقوش والخضر وغيرهم من مسؤولين في النظام
إذا الصادق المهدي كان غواصة كبيرة وسط المعارضة بالداخل والخارج
حقيقة هذا حديث من شخص لا يدرك مدى التردى التي وصلت اليه الامور داخل الوطن ,,, والايدو في الموية ما زي اليدو في النار ،،،،، والله ما يحدث من النظام أمر لا يرضي الله ولا رسوله ولا يرضي اي شخص لديه ضمير
والله الصادق المهدي دا لو اعتزل السياسة يكون قدم خدمة جليلة لحزبه والسودان ، فشل تماما في المحافظة على الديمقراطية كما فشل تماما في قيادة المعارضة ، وبعد دا متشبس بالسياسة
العكس هو الواجب.
على المعارضة ان تضع شروطها حتى يصبح الصادق عبدالرحمن عضوا فيها.