العقيد فيصل جنقول يرد على الانتقادات التي تلقاها الفيديو الراقص … الراكوبة ترصد ردود الأفعال

رداً على الانتقادات التي تم توجيهها للفيديو الراقص للعقيد جنقول، جاء رده على هذه القضية قائلاً:
أحبتي علي جدار صفحتي و بقية الصفحات الناصعة البياض بالنسبة للفيديو الراقص الامر كان في شهر ديسمبر الفائت مناسبة تخريج دورة موسبقي داخل اروقة سلاح الموسيقي و الامر لا يخرج من الهزل الراقص و الاندياح المسرحي مع جنودي لادخال البهجة و السرور في انفسهم و مشاركتهم افراحهم علي هذا النحو من الهزل ربما كان اندياحا زائدا لكنه كان هزلا راقصا و القصد رفع الروح المعنوية و يرجي عدم ذم القوات المسلحة و الاخوة الضباط في هزلي و لهوي مع جنودي فنحن نعطي كل لحظة حقها و مستحقها.
لانه (احيانا لا تحتاج الي من يعطيك مظلة تقيك المطر إنما تحتاج لمن يبتل معك لان مساحة الشعور تفوق مساحة العطاء ) و هذا هو القصد و ليس بغعلي هذا تنتقص من قواتنا المسلحة الفتية الابية فهي في برجها العاجي فهي مرفوعة الراس مشرئبة العنق عالية الهامة موفورة الكرامة و لست بصدد تبرير موقفي لكن للايضاح لمن نشر و لا يعرف المناسبة و متي كانت و اين كانت و هل ما رآه كان جدا اما هزلا يراد به المسرح الضاحك من القائد لجنوده.
ما كنت اود هذا التبرير لكن علمت ان الامر ذهب الي القدح في القوات المسلحة و مجتمع الضابط الاشاوس و هم (حلماء في النادي اذا ما جئتهم جهلاء يوم عجاجة و لقاء) الخطأ خطا الذي صور ثم نقل خصوصيات الوحدة و لهونا مع بعضنا البعض ضاربا عرض الحائط بتلك المقولة الامنية (كل ما تراه هنا او تسمعه هنا اتركه هنا) و الشعب السوداني لحبه الجارف و وطنيته حادب علي قوة القوات المسلحة و هيبة ضباطه و هم رمز استقلال و حامي عرينها و يجب ان يتحلوا بكل مظاهر الفضيلة و هذا هو السائد عذرا قواتنا المسلحة و أخواتي الضباط جميعا بكل قواتنا النظامية ان اصابكم رشاش محبيكم من شعبنا الأبي الذي لا يرضي للجيش و ضباطه الهوان.
https://www.facebook.com/abdarag.abkadook/videos/2176289836028522/




أتفق مع الأخ خليل…