أخبار السودان

الاستاذ فيصل محمد صالح يتوهج في ندوة الدوحة

الدوحة.. الظافر

لست متحدثا باسم تجمع المهنيين والنظام يفقد كل يوم مسمار.
اعترف فشلنا في مخاطبة الطبقة الشعبية.
السؤال مشروع عن قيادات الاحزاب التي مضي عليها نصف قرن في القيادة.
لا حرج في تواصل قيادة الحراك مع السفارات.
تسقط بس انتجها الشارع وهتف بها البشير ايضا.
لن ينحاز الجيش للشارع ورغم ذلك علينا التواصل مع المؤسسة العسكرية.

خاطب الصحفي فيصل محمد صالح ندوة اقيمت مساء امس الجمعة بمعهد الدوحة للدراسات العليا امها جمع غفير من السودانيين واقر صالح في فاتحة الندوة انه ليس متحدثا رسميا باسم تجمع المهنيين الذي يقود الحراك الشعبي ضد النظام في الخرطوم على حد تعبيره واوضح صالح ان بعض دول الإقليم تتخوف من الحراك الشعبي خشية العدوى وحول الديمقراطية الحزبية قال

” السؤال عن ديمقراطية الأحزاب مشروع جدا وبعض قادة الاحزاب استمروا في مناصبهم لنصف قرن من الزمان” كما علق على تواصل قادة الحراك الشعبي مع المجتمع الدولي بان لا حرج في تواصل قادة الحراك مع السفارات من اجل توضيح مشروع التغيير. واستبعد احتمال انحياز الجيش للشارع قائلا

“رغم وجود ضباط وطنيين لا يمكن انحياز القوات المسلحة للشارع بسبب الادلجة” الا انه طالب المعارضة بفتح ابواب التواصل مع الكتلة العسكرية. وصوب فيصل نقدا للشرطة خلال تصديها للعنف موضحا ان عنف الشرطة خلال هذه الهبة كان في بعض الأحيان اكثر من جهاز الامن.

وتحدث فيصل عن اساليب التغيير قائلا “ليس امامنا غير العمل السلمي والنفس الطويل والنظام ينهك وكل يوم يقع مسمار في نظام الشمولية” وفي رد على سؤال عن الصعوبات التي تواجه مغتربي الدول العربية في دعم الحراك اوضح انه يوصي المغتربين بالحرص على عملهم والبحث عن وسائل أخرى للتعبير عن مساندتهم.

وفي معرض النقد الذاتي

اعترف فيصل ان خطاب التغيير لم يصل الطبقات الشعبية حتى الان وان على قادة الحراك ان يبتدعوا وسائل في التواصل مع الاخرين. وقلل الصحفي المعارض من مساندة المجتمع الدولي لحكومة الانقاذ قائلا ”

المجتمع الدولي برغماتي ومازال يعتقد ان الحراك غير قادر على اسقاط النظام”لكنه تنبا بتغير الموقف حينما تتغير المعادلة كما حدث للموقف الامريكي من ثورة يناير ٢٠١١ في مصر.

والمح فيصل ان القوى المعارضة اعدت برنامجا لما بعد التغيير وان شعار( تسقط بس) انتجه الشارع والمعارضة بشكل عفوي واشار صالح ضاحكا ان الرئيس البشير قال ايضا تسقط بس ولكنه تسأئل عن ما بعد السقوط وفي ذات الصدد اوضح فيصل ان الخزب الحاكم وقيادته لم يعد لها برنامجا جديدا سوى التشكيك في قدرات الحراك الشعبي في المستقبل او استخدام سيناريو التخويف والاشارة للنموذج السوري والليبي.و شكك فيصل من خطوات البشير والتي اتخذها مؤخرا باعلان انه سيكون على مسافة واحدة من الاحزاب واشار الى تعيين احمد هرون كمساعد لرئيس الجمهورية كواحدة من دلائل الاضطراب والتردد.

وختم فيصل اللقاء بعبارة تحمل بعض الايحاءات الصوفية “انا مؤمن بالغيبيات وهنالك موعد محتوم للتغيير.”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..