أخبار السودان

تفاصيل مثيرة في قضية منتحل صفة حميدتي

الخرطوم: رقية يونس

كشف مساعد شرطة بقسم ترخيص مرور ولاية الخرطوم للمحكمة أمس، عن معلومات مثيرة في محاكمة شبكة يتزعمها نزيل بسجن كوبر، متهمة بالاحتيال على المواطنين باسم قائد قوات “الدعم السريع” الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي).

وأكد شاهد الاتهام عوض محمد الصديق محمد، لقاضي محكمة جنايات الخرطوم شمال حامد صالح، بأنه وبمراجعة ملف ترخيص العربة محل البلاغ وهي مركبة نوعية “استيشن لاندكروزر” اتضح بأن ترخيصها مزور، كاشفاً بأن الترخيص تم عن طريق استخدام لوحة واستيكر لمركبة تخص جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وعرض شاهد الاتهام يتبع لمرور الولاية على المحكمة عدة مستندات تخص اجراءات ومستندات ترخيص مركبة جهاز الأمن، مبيناً بأنه وحسب المستندات لا يمكن بيعها إلا بإذن من وزارة المالية، قائلاً بأن اللوحة والاستيكر يخصان مركبة “تايوتا هايلوكس” باسم جهاز الأمن والمخابرات الوطني، مبيناً بأن اللوحة والاستيكر معروضات البلاغ في الدعوى الجنائية لا علاقة لهما بالعربة “الاستيشن لاندكروزر” محل البلاغ، وأردف بقوله للمحكمة بأن (أي شخص يلصق لوحة واستيكر على عربة لا تخصه يسمى ذلك في إدارة المرور بالتزوير، نافياً للمحكمة وجود اي عربة “استيشن لاندكروزر” تحمل ترخيص اللوحة والاستيكر موضوع البلاغ.

في ذات السياق كشف مهندس معمارى للمحكمة عند مناقشته بواسطة ممثل الاتهام عن الحق العام وكيل أعلى نيابة أمن الدولة معتصم عبدالله محمود، عن اتصال أحد الاشخاص عليه هاتفياً وابلغه بأنه الفريق حميدتي، منوهاً إلى أن حميدتي المتصل وقتها أخبره بأنه أخذ رقم هاتفه المحمول من إحدى السيدات تدعى (م)، مبيناً للمحكمة بأن السيدة صمم لها منزلها وذلك حسب عمله في مجال الهندسة المعمارية، لافتاً إلى أن مكالمة الشخص المدّعي بأنه الفريق حميدتي لم تطل بل كانت مقتضبة ووعده بالتواصل معه وقال له وقتها (بأنو عندو شغل كتير معه لاحقاً)، مبيناً بأن المكالمة الهاتفية وردته من رقم اتصال مميز بحسب تعبيره للمحكمة، وعزا قوله بأن الرقم الهاتفي كان مميزاً لوجود الرقم (1) مكرراً حوالي (5 إلى 6) مرات، ونبه الشاهد المحكمة إلى أنه وبعد ذلك علم بأن العمارة ليست لها أي علاقة بالشخص المزيف، وأردف بقوله علمت مؤخراً بأن المتصل لم يكن الفريق حميدتي.

ونبه شاهد الاتهام الآخر مهندس معماري للمحكمة بأنه وبعد ذلك انقطع الاتصال الهاتفي لفترة طويلة بينه والمدعو الفريق حميدتي وقتها حتى ورود اتصال هاتفي إليه من شخص يدعى (أ) يقيم بالمملكة العربية السعودية، وأخبره بأن حميدتي يحتاج لإرسال بعض المواد إليه من السعودية (لمبات إنارة ومراوح سقف وغيرها) وذلك لتشييد وتصميم منزله، مشيراً إلى أن المدعو (أ) طلب منه تفصيل تلك المواد وإرسالها له عبر رسائل الواتساب.

ونوه شاهد الاتهام المهندس المعماري في إفادته للمحكمة إلى أنه وعقب ذلك وردته مكالمة هاتفية من المتهم الثاني وأشار إليه بأصابعه وهو بقفص الاتهام، وقال بأنه لم يكن يعرفه من قبل المكالمة، منبهاً إلى أن حضور المتهم الثالث إلى مكتبه بشركة هندسية بمنطقة بحري وبرفقته سائق للعربة حسب تعبيره للمحكمة، مشيراً إلى أنهم أدوا برفقته صلاة الظهر ومن ثم ذهبوا سوياً إلى مقر عمارة بشارع الستين لفة جوبا بالخرطوم، لافتاً إلى أنه وبحسب حديث المدعو (أ) معه من السعودية علم بأنها ذات العمارة التي يريد شراءها وإعادة تصميمها المدعي بأنه الفريق حميدتي صاحب أول اتصال هاتفي عليه، ونفى للمحكمة قول المتهم الثاني له قولاً صريحاً ومباشراً يفيد بأن حميدتي يريد شراء العمارة.

وكشف شاهد الاتهام المهندس المعماري للمحكمة عن أن المدعو حميدتي وبعد مرور وقت أرسل له رقماً هاتفياً وأخبره بأنه عقيد ويدعي (الـ) وطالبه بالتواصل معه، فيما نفى الشاهد للمحكمة رؤيته للمتهم الرابع قبل يوم أمس.

(الانتباهة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى