أخبار السودان

الإرهاب والكباب..

هذا العنوان لا يحكي قصة فيلم عادل امام الذي يصور بؤس المتطرفين الاسلاميين وخواء عقولهم .ولكنه يحكي قصة فيلم هندي جديد تدور احداثه منذ صباح هذا اليوم الذي يصادف كذبة ابريل ..

سيناريو الفيلم ..كتبه المدعو قرار الطوارئ رقم 6 ..تحت عنوان جانبي اسمه تخزين العملة الوطنية …ومعناها ممنوع ان تحفظ نقودك في بيتك ..ومعناها مسموح للبنوك ان تصادر نقودك ولا تسمح لك بالسحب وقتما وكيفما تشاء ..

ومعناها مسموح لك ان تخزن العملة غير الوطنية دون ان يعاقبك الامن الاقتصادي الذي يلعب دور البطولة في الفيلم …ولاجريمة اذا اكتنزت الدولارات في مكتبك ..او بيتك ..لكن الجريمة ان تتعامل بالنقد السوداني ..

يا لهذا التعريف العجيب للجريمة ..فالنقود التي يحصل عليها المواطن ..بعرقه وجهده ..ليست ملكا له ..بل للبنوك ..

والبنوك معظمها خاصة ..ويمتلكها نافذون وفي مجلس ادارتها مسؤولون ..والتمويل المصرفي يحصل عليه السدنة والحرامية ..

وعليه فان امر الطوارئ العجيب ..قصد منه سلب اموال الناس اولاد الناس لصالح الناس اولاد (الذين)…

اما اين ذهبت اموال المودعين ..وكشف الفاسدين في الجهاز المصرفي ..فلا شان للطوارئ بهما ..لأن السلسلة طويلة ..ومبدأ خلوها مستورة لازال يفعل فعله ..

والفيلم الهندي الماثل .. يكشف فيما يكشف ..التزوير الهائل في ميزانيات البنوك التي تنشر في الصحف بختم مراجعين مضروبين ..بشان الارصدة والارباح ..والسيولة النقدية التي لا توجد في اي مكان ..

والفيلم الهندي الذي يدور الآن ..يفتش عن القروش في الزمان والمكان الخطأ ..وعوضا عن قلع اموال الناس ..لماذا لا يسترد المال المنهوب ..؟؟؟

في عام واحد ..كانت الاموال المسروقة من الوحدات والمصالح العامة تعادل 67 مليار جنيه ..اي 60% من ودائع الجمهور بالبنوك …فلماذا لا يفتش الامن الاقتصادي عن الحرامية الجد جد بدلا عن قصة تخزين العملة الوطنية ..وامر الطوارئ رقم 6 …

ولان الشعب السوداني يدرك ..ان احمد هو حاج احمد ..وان السدنة والتنابلة يتعاملون مع المال العام بطريقة زيتنا في بيتنا ..وان بنوك العيش التي جوعت الناس ..وعاثت فسادا في بلادنا ..تريد سلب اموال الناس بالقوة ..لشئ في نفس يعقوب ..ويعقوب ذاتو ..في راسو ريشة ..

يسقط امر الطوارئ رقم 6 بأمر الشعب ..لان وقت الحقارة انتهي ..فليجرب الانقاذيون نط الحيطان ..كيما يعرفوا كيف يدافع الناس عن مالهم وعرضهم ..

وتسقط الحكومة التي تصدر قوانين الطوارئ بهدف ارهاب الشعب ..والبقاء في الحكم ..ولكنها احلام زلوط ..الديك الممعوط …

تسقط بس ..رص الاوامر رص ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق