أخبار مختارة

خوف المشير من جيشه و”جنجويده” !

مع اقتراب موعد يوم 6 ابريل، يوم الإنتفاضة المجيدة والموكب العظيم، والذي من المقرر ان يتجه إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، في رسالة واضحة للجيش للإنحياز للثورة الشعبية ، بدأ القلق يدب في أوصال الطاغية، وأصبح الخوف هو المسيطر وسط سدنته وحاشيته.
وقد أطلعت شخصياً على الكثير من “الإشارات العسكرية” التي تبشر الجنود والضباط بزيادات الرواتب وتحسين شروط الخدمة وما بعد الخدمة.
وبحسب ضابط وطني تحدثنا إليه فان الإشارات العسكرية أصبحت تتوارد على أفرع وهيئات القوات المسلحة المختلفة بصورة غير مسبوقة، بقصد الترغيب والإغراء وشراء الولاء، خوفاً من إنحياز الضباط الوطنيين لثورة الشعب.
ولم يقتصر خوف الطاغية من قوات الشعب المسلحة وحدها، بل تعدى الأمر أبعد من ذلك بكثير، حيث شمل مليشياته “الجنجويديه”، التي رعاها ومولها بقصد ان يجعلها بديلة لقوات الشعب المسلحة، وذلك عندما أخرج شيطان “الجنجويد” من قمقمه فغسله ودلسه وملسه، وحوله من قاطع طريق وقاتل مأجور إلى “جنرال” تنؤ أكتافه عن حمل الرتب والنياشين والأنواط التي أغدقها عليه ، وجعله وكأنه “آيزنهاور” عصره، في إستفزاز واضح لرجال القوات المسلحة ولقوانين المؤسسة العسكرية التي لم تشهد طوال تاريخها مثل هذا الهوان الصريح في التفريط بشرفها العسكري كما الوطني.
وهاهو وكما تشاهدون في الوثيقة – المرفقة – يقوم وقبل أسبوع من موعد ذكرى إنتفاضة الشعب المجيدة، وموعد موكب 6 ابريل العظيم، يقوم بنقل مئات الضباط من القوات المسلحة إلى مليشياته التي أسماها ” الدعم السريع” في خطوة واضحة عنوانها الخوف ، الخوف من الضباط هنا، وهناك.
المجد لقوات الشعب المسلحة
المجد للضباط الأحرار
الخلود لشهداء رمضان

#موكب6ابريل
#تسقط_بس

منعم سليمان – فيسبوك

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..