أخبار مختارة
علي عثمان محمد طه: مافيش ضابط ح يستجيب للمظاهرات، فقادتهم مننا وفينا

نقل صحفيون عن النائب الأسبق للرئيس البشير، “علي عثمان محمد طه”، تعليقه التالي والذي جاء رداً على اعتصام موكب 6 أبريل أمام القيادة العامة للجيش السوداني: “ماعندنا ضابط ح يستجيب لي مظاهرات لو سكنتو في القيادة العمر كلو، فكل القادة مننا وفينا”
ويعني بذلك أن كل ضباط وجنود القوات المسلحة هو عبيد لقادتهم الكيزان وربيبي المؤتمر الوطني، وهو أمر كبير يضرب في مهنية جيش السودان الذي يحتمي المتظاهرون بحماه لأنهم يثقون بأن مؤسسة القوات المسلحة – مع الأعتراف بما نالها من هدم وتجريف – إلا أنها تظل سودانية الهوى والهوية، ولن تهزمها رياح الكيزان الفاسدة.
يا علي عثمان أرفق بنفسك، فإرادة الشعوب من إرادة الله.. والشعب قرر كنسكم… وقريباً سيأتي اليوم الذي تندم فيه على كل استفزاز واساءة وجهتها لشعبك المعلم.




التحية للثوار والتحية لشعبنا العظيم والتحية لكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن والرحمة لكل الشهداء وكل الدعوات الصالحات للجرحى بالشفاء العاجلززز
….لقد سبق أن شبهت على عثمان بالغراب وعدت وإعتذرت للغراب….
لكننى وجدت تشبيها أدق لحالة على عثمان….
فحالته أشبه بحية سوداء تسكن تحت دوكة وكل يوم يزيدها سكن الدوكة سوادا على ماهى عليه ….وكلما يوقد الثوار نارا فتسخن الدوكة ويزداد اللهيب تطل هذه الحية وقد إحمرت عيناها من الخوف فتهدد وتتوعد …..
هذه بالضبط هى حال على عثمان حاقدون ..كلما إشتد خوفه أطل بوجهه الأسود الكالح القبيح وتوعد شعبنا بأن له كتائب ظل ليرهب بها الشعب السودانى الحر الأبى الذى رمى الخوف خلف ظهره وقال لهذه العصابة المجرمة لا مكان لكم بيننا وتسقط بس ….
المرة دى على عثمان الموهوم بقول …
“ماعندنا ضابط ح يستجيب لي مظاهرات لو سكنتو في القيادة العمر كلو، فكل القادة مننا وفينا”
الجيش ده حق الشعب السودانى وهو منه وفيه والحمدلله أن الكثير من أبناء الجيش الشرفاء قد إتخذوا قرارهم بالوقوف إلى جانب شعبه دون الرجوع إليكم أيها الوهم…
ونعلم ويعلم الجميع بالدور الخسيس الذى قام به الكيزان لأدلجة الجيش لكن نحمد الله كثيرا أن هنالك الكثير من الشرفاء وسط هذا الجيش وكذلك الكثير من المغبونين ولكن نقول لهم أن الزمن القادم أجمل وهؤلاء الشباب الثوار الأحرار الشرفاء بإذن الله سيعيدون لهذا الجيش هيبته ومكانته …
وأنتم أيها اللصوص المجرمون إلى مزبلة التاريخ الواسعة …وتسقط بس …..
فى الختام أهدى وصف الحية السوداء الساكنة تحت الدوكة لرسام الكاريكاتير الأخ ود أبو مع تحياتى له ولكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن الحبيب وشعبه العظيم…..وتسقط بس….
لتحية للثوار والتحية لشعبنا العظيم والتحية لكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن والرحمة لكل الشهداء وكل الدعوات الصالحات للجرحى بالشفاء العاجلززز
….لقد سبق أن شبهت على عثمان بالغراب وعدت وإعتذرت للغراب….
لكننى وجدت تشبيها أدق لحالة على عثمان….
فحالته أشبه بحية سوداء تسكن تحت دوكة وكل يوم يزيدها سكن الدوكة سوادا على ماهى عليه ….وكلما يوقد الثوار نارا فتسخن الدوكة ويزداد اللهيب تطل هذه الحية وقد إحمرت عيناها من الخوف فتهدد وتتوعد …..
هذه بالضبط هى حال على عثمان حاقدون ..كلما إشتد خوفه أطل بوجهه الأسود الكالح القبيح وتوعد شعبنا بأن له كتائب ظل ليرهب بها الشعب السودانى الحر الأبى الذى رمى الخوف خلف ظهره وقال لهذه العصابة المجرمة لا مكان لكم بيننا وتسقط بس ….
المرة دى على عثمان الموهوم بقول …
“ماعندنا ضابط ح يستجيب لي مظاهرات لو سكنتو في القيادة العمر كلو، فكل القادة مننا وفينا”
الجيش ده حق الشعب السودانى وهو منه وفيه والحمدلله أن الكثير من أبناء الجيش الشرفاء قد إتخذوا قرارهم بالوقوف إلى جانب شعبه دون الرجوع إليكم أيها الوهم…
ونعلم ويعلم الجميع بالدور الخسيس الذى قام به الكيزان لأدلجة الجيش لكن نحمد الله كثيرا أن هنالك الكثير من الشرفاء وسط هذا الجيش وكذلك الكثير من المغبونين ولكن نقول لهم أن الزمن القادم أجمل وهؤلاء الشباب الثوار الأحرار الشرفاء بإذن الله سيعيدون لهذا الجيش هيبته ومكانته …
وأنتم أيها اللصوص المجرمون إلى مزبلة التاريخ الواسعة …وتسقط بس …..