أخبار السودان

نداء فوق العادة عاجل جدا جدا للثوار ولكل الوطنيين بالعاصمة المثلثة

الخرطوم: الراكوبة

لقد تابعنا وتابع العالم أجمع الاعتصام الهادر الذي بدأ منذ يوم 6 أبريل 2019م ولا زال هادرا وقويا ومتزايدا. ولقد تابع الجميع محاولات جهاز الأمن والمخابرات ومليشيات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ومرتزقتهم لفض الإعتصام ويتم صد المحاولات من قبل قواتنا المسلحة الباسلة بدعم الثوار المعتصمين. ولكن من الملاحظ أن هذه المحاولات تتم دائما في ساعات الفجر الأولي والناس نيام، وهذا ديدن الجبناء. ومن الواضح أيضا أن أعداد المعتصمين تتزايد لأرقام مهولة خلال ساعات النهار بالمواكب الهادرة الزاحفة من كل أنحاء العاصمة المثلثة ومن الأقاليم ويستمر الاعتصام قويا حتي ساعات متأخرة من منتصف الليل ولكن تعود الغالبية العظمي إلي البيوت لتحضر في اليوم الثاني.
نقدر ظروف الناس واختلاف الأسباب التي تجبرهم للعودة للبيوت قبل وبعد منتصف الليل ولكن ما يجب أن يدركه الجميع ويضعونه في أعينهم هو أن هذا الإعتصام ليس مكانا للترفيه وقضاء ليلة سعيدة من الفرح والابتهاج وإنما قلعة من قلاع النضال والمواجهة السلمية مع مجرمي المؤتمر الوطني ومليشياته ومرتزقته من إجل اسقاطهم والرمي بهم في مزابل التاريخ.
ولذلك ندعو كل جماهير العاصمة المثلثة وجماهير الأقاليم المتواجدين بها الزحف نحو ميدان الاعتصام وعدم الخروج منه حتي سقوط النظام فالإعتصام في اللغة يعني الإلتجاء إلي مكانه والاعتكاف به ويعني في علم الثورة الاحتلال السلمي لمكان أو مقر أو ميدان معين له مدلول معين تلجأ له الجماهير الثائرة لطرح شعاراتها وتحقيق مطالبها. وقد اختارت الجماهير بقيادتها الموحدة بذكاء ووعي جدير بالإحترام والتقدير مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية بهدف تعزيز تلاحم الشعب مع الجيش تحت شعارنا الخالد (شعب واحد جيش واحد) ومن أجل أن يقف الجيش مع ثورة الشعب الباسلة. ولم يتهاون ضباط وضباط صف والجنود الشرفاء لحظة في حماية الثوار المعتصمين بل وقدموا أرواحهم فداءا لذلك بما تمليه عليهم ضمائرهم وجيناتهم السودانية الأصيلة واحترامهم لقسمهم بحماية الشعب والوطن.
من لا يستطيع السهر وقضاء الليل بكامله حتى الدجي وشروق شمس اليوم الثاني في داخل الاعتصام عليه أن يستغل النهار في النوم والراحة وقضاء الحاجات الخاصة جدا (إذا دعت الحاجة الضرورية جدا) ثم يزحف عند مشارف المغيب إلى موقع الاعتصام قلعة المواجهة السلمية ضد أعداء الشعب والوطن. فالإعتصام قد هز جبروت النظام وزرع في كل فرد من أفراده من رئيسه إلي غفيره الذعر والخوف ولم يتبقي إلا القليل من الوقت لرميهم في مكانهم الطبيعي مكبات النفايات ومزابل التاريخ وما النصر إلا صبر ساعة.
فيا جماهير شعبنا الباسل الصبر والصمود والبقاء في ميدان الاعتصام بلا رجعة خاصة في ساعات الفجر الأولي حيث تهاجمنا خفافيش الظلام فهذا هو الذي يرجفهم ويخيفهم ويصدهم ويفشل مغامراتهم الشيطانية.
المجد للثوار والخلود للشهداء والعزة للسودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..