المؤتمر الشعبي يرفض المشاركة في مسيرة المؤتمر الوطني

تعميم صحفي
حول مسيرة أمان واستقرار السودان
يعلن المؤتمر الشعبي رفضه التام للموكب الذي تنوي تسييره بعض القوى السياسية يوم غدٍ الخميس بحدائق الشهداء، والتي تسمت بقوى الحوار الوطني، ويؤكد إن هذه الخطوة تعتبر صباً للزيت على النار، وهي كذلك خطوة استفزازية يمكن أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار وإلى ما لا يحمد عقباه، وليس إلى أمان واستقرار السودان كما زعم منظمو المسيرة.
إنّ المؤتمر الشعبي ومن منطلق مسؤوليته الوطنية ومن أجل الحفاظ على السلم الاجتماعي والتوافق الوطني، يدعو إلى إلغاء هذه المسيرة ويؤكد على ما جاء في مؤتمره الصحفي نهار أمس الثلاثاء من ضرورة الانتقال إلى مربع وطني جديد عبر الحل السياسي المدني التوافقي التفاوضي، والذي تتفاوض عليه القوى السياسية الوطنية كلها بلا استثناء أو عزل لأحد، وذلك ما يقتضي الابتعاد عن التخندق والاصطاف لبعض القوى السياسية دون أخرى. وينبغي في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة من تاريخ بلادنا، أن نصطف جميعاً على صعيد وطني واحد، لتحقيق دولة الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
إنّ المؤتمر الشعبي يدعو العقلاء في القوى السياسية جميعاً إلى الاستجابة للتحدي بالارتفاع إلى المستوى الوطني المطلوب، كما يجدد ويؤكد دعوته لإلغاء هذه المسيرة ويحذر من عواقبها، ويدعو إلى عدم المشاركة فيها من أجل تجنيب البلاد المزالق.
وأخيراً فإن الجلوس للوصول إلى حل سياسي وطني شامل ضرورة ملحة وسبيل وحيد لتحقيق التوافق والتراضي الوطني.
إدريس سليمان
الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي.
الأربعاء 10 أبريل 2019م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *