مقالات سياسية

بانوراما الجمعة

إن شاء لله ما آخر إنقلاب!!

@ معقولة باﻟﻠﻪ ٤ انقلابات في اربعة أشهر ؟ كل شهر إنقلاب نوع و لون . الشارع السياسي بقت علٮهو حكاية محمود الكذاب ، هجم النمر هجم النمر و كالعادة لا نمر و لا يحزنون و محمود يرجع ضاحكا مستهزئاً بعد أن يشبع نفسه بجهجهة المواطنين . لا يوجد عاقل يرضي أن يتسلم حكم بلاد منهارة ومنهوبة ، مشدودة من أطرافها ، ترقد على أطنان من القنابل الموقوتة و أسيرة محاور اجنبية ومن داخل المحور المهيمن خرج الانقلاب الاخير الذي وجد في بعض رموز النظام القديم من قيادات الحركة الاسلامية استعداد و لهفة للانقضاض على الثورة و لكن ليس من اجل عودة المخلوع و لكن في إطار كتابة الفصل الاخير لحكم البرهان و تصفية نائبه و شقيقه ولا يهمهم ما سيحدث من احداث . المجلس العسكري الانقلابي لأنه كان يمسك العصاة من منتصفها سعي حثيثا لإرضاء (الفلول والثورة المضادة) حتى وقع ضحية لإنقلابهم الاخير ، مزيد من الارضاء والتهاون، مزيد من الانقلابات.

باﻟﻠﻪ بَطِّلوا، كفانا إنحياز!

@ كيف يتجرأ المجلس العسكري ويقول أنه انحاز للثورة بينما الحال ياهو نفس الحال و كأن(رئيسهم) المخلوع في إجازة . أي انحياز هذا و كل وكلاء الوزارات و مدراء المؤسسات الحكومية الذين عينهم المخلوع بتوصية من حزبه و موافقة اجهزة الفحص الامنية بعدم وجود ذرة إنتماء لهم للشعب السوداني و كذلك الحال بالنسبة للسفراء الذين يمثلون نظام الكيزان البغيض لا ينتابهم أي شعور بالعودة وحتى الذين صدر قرار بإعفائهم لا يزالون في الخدمة و لم يسلموا سفاراتهم . كيف يتحدث المجلس العسكري الانقلابي عن انحياز للثورة و السودان كقطر زراعي مقبل على مجاعة سنة ۱۹ بينما القائمون على الزراعة يواصلون في تدمير ممنهج لها حتى نرهن قرارنا للاجنبي لنبيع الارض و المياه. كيف نتحدث عن ثورة و ما تزال رموز الفشل الاداري تتحكم في المشاريع الزراعية تمارس ادمان الفشل خاصة في مشروع الجزيرة.. أما الاعلام حكايتو حكاية خاصة تلفزيون السودان باﻟﻠﻪ علٮك، كفاااااية بطلوا إنحياز.

غلاء الاسعار يمر من هنا!!

@ السوق فينا بيسوق حالا ما بيسر، انفجار اسعار لم يحدث من قبل الجميع تحولوا لتجار قطاعي في ظل ندرة السلع ليبدأ انفجار اسعار الخضر و الفاكهة و البقوليات من تجار الجملة لتجار القطاعي الذين صاروا أكثر من المشترين و هنا تكمن اساس الازمة و ليس بسبب التضخم و ندرة السيولة . قانون العرض و الطلب حدث به خلل يتعلق بالعرض المنحدر بسرعة الى أسفل بينما الطلب يتضاعف الى اعلى بسرعة جنونية و لم يعد مؤشر لزيادة الاستهلاك بقدر ما هو اتساع قاعدة العرض بدخول عارضين جدد (الطلب الاول) عملوا على زيادة الطلب على السلع من موزع الاجمالى و بالتالى زيادة الاسعار قبل ظهور الطلب الحقيقي من قبل (المستهلكين) اي (الطلب الاخير). الخطوة الاولي لخفض الاسعار هو خفض الطلب الاول (غير المستهلك النهائي) بايجاد وظائف عمل لهم غير تجارة المفرق التي صارت فوضي يمارسها من لا عمل له.

يزرعون الفشل ليحصدوا الندم!!

@ المجلس العسكري الانقلابي مشغول بالبقاء في الحكم ظناً بأنه نزهة ، شكة يونيفورم بالنشاء ، تلميع حذاء أسود ، دبابير مذهبة أو ازبلايطات مقنطرة . المأساة القادمة التي تطل برأسها و ستذهب بريح الحكم ،قرع جرسها ، المواطن ابوعلامة ، المزارع في اقسام الترابي ، كاب الجداد و اللعوتة حول فساد تقاوي القطن لدرجة أن اصبح الفدان بدلا عن كيلوجرام من التقاوي يحتاج ۲ونصف كيلو ، ادارة المشروع لم تهتم بالإرشاد ، ما تزال بقايا سيقان قطن الموسم الماضي في الحواشات وهذا سرطان جديد . المزارعون (معدمين) عدد منهم لم يتسلم مال التأمين و استحقاقاتهم من الشركات التعاقدية ومواقيت الزراعة الامثل، إنقضت وبرضو مصرين تحكموا؟

حكاية أبوحرفين مع ابو اربعة حروف!!

@ الفريق حميدتي قال (الغتغتة و الدسديس ما بنفعوا) فهل سأل ، رئيسه البرهان لماذا لم يطلق سراح المعتقلين الذين اوصت النيابة بإطلاق سراحهم من واقع صلاحيات النيابة في القبض و التحقيق و التحري و اطلاق السراح و عدم علاقة لمجلسكم الانقلابي بذلك . ما حقيقة ما يتداوله الناس بأن سلطة اطلاق السراح الفعلٮة ليست بيد النيابة و لا حتى المجلس العسكري و لكنها بيد الفريق (أبو حرفين) الذي صارت بصماته واضحة في كل حركة و سكون المجلس الانقلابي علما بأنه لم يعد مواطنا سودانيا يحق له التدخل في شئون المجلس ، عدم إطلاق سراح الدكتور (ابو اربعة حروف) معلق في رقبة ابو (حرفين) و السبب(كنز) مدينة البشير الطبية التي يشرف عليها الدكتور أبو (اربعة حروف) ولم يجد فيها (ابوحرفين) أي كدة ولا عضة ولا شدّة.

نكككككككتة!!

@ عمك الحسين وهم طالعين من الجامع لاقتو اختو ثمانينية اسما بشيرة قالت ليه النبي يا الحسين كان ما عملتو لينا ضروة جوة الجامع عاين فيها وقال ليها معاك منو ابشيرة ختي؟ قالت ليهو معاي حاجة عشة وحاجة خادم لله وحاجة البقيت ،، قال ليها كان كدي تعالن صلن معانا ساي..

الجريدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق