أخبار السودان

قوش المتغطي بالأمريكان..!!

نعمة صباحي

الجواسيس غالباً ما ينقسمون الى نوع ذكي وجريء و لديه من الحس الوطني العالي الذي يجعله يغامر بلا خوف ويقامر حتى بحياته في سبيل خدمة بلاده بل وقد ينتحر بظلفه إذا ما وقع في قبضة عدوه وخشي أن يعتصر عقله بالتعذيب الذي لا تحتمله طبيعة البشر لإستخلاص ما يضر بأمن وطنه.

وصنف آخر يستغل ذكاءه للجمع بين مايراه في خدمة بلاده أوبالأحرى حكومته وبين تحقيق مكاسب ذاتية لدى أطراف آخرى وأمجاد ينتظرأن تكون له سنداً يستقوي بها في مستقبل أيامه الأغبر.

صلاح عبدالله المعروف بقوش كناية بعالم هندي عُرف بإتقاد الذكاء الخلاق ..وهنا الإشارة الى العالم الهندي الأصل وليس الصورة قوش الذي أعتبره من طراز مختلف ولكنه قديكون أقرب الى النوع الثاني وأبعدما يكون عن اللونية الأولى أعلاه.

فالرجل إجتمعت فيه تناقضات الشخصية غير السوية التي تعتبر الغباء تذاكياً والإنتهازية طموحاً والبطش بضحاياه استغلالاً لقوة سلطانه هو في نظره أقرب الطرق لكسر شوكة من هم أقوى منه في عزيمة التحمّل وأنصع منه تاريخا وأنبل في رسوخ المبدأ.

بل ويعتبرالخيانة فهلوة حينما تحترق شراعات حلمه وتحيلها رياح التداول الى كوابيس فهولا يتورع في سبيل بلوغ الهدف عن التمسح بالأقوى أوالمنتصر ولوكان شيطاناً ذي قرون أو كان غريما لدوداً.

كان قوش يتوهم أن الأمريكان سيصبحون غطاءه حينما يلفحه زمهرير فقدان صولجانه بإعتباره كان خادما في بلاط مخابراتهم الزالق.

ولعله لم يأخذ العبرة حينما أكلت أمريكا أكثرمن ثور أبيض وضحت بعشرات الخراف من مختلف الألوان والأحجام ..فمثلما كان لشاه ايران الراحل محمد رضا بهلوي دوره المرسوم الذي آداه و إنتهى بمراسم سقوطه الداوي تركوه هائما يبحث عن مرقد لجسده الذي أعياه السرطان فأوعزوا الى وكيلهم أنور السادات ليتكرم عليه بحفرة حتى يتقوا طرقه لأبوابهم التي لا تُفتح إلا لمن هو كامل الصلاحية وفي أتم الصحة جالساً على كرسيه ويكون قادراً على مناولتهم غرفاً من بحر المصالح وكنساً من كنوزالفوائد .

ولعل الرسالة الصادمة التي بعث بها وزير الخارجية الأمريكي بومبيو وهورجل المخابرات المخضرم الذي يعرف قوش جيدا ويجيد تقييمه حينما عمِل مغفلاً نافعا لهم وكيف يعيد ذلك التقييم عندما أدركوا أنه بات عبئاً ثقيلا عليهم فقالوا له إنتهى الدرس ياغبي فأبحث لك عن جحر بحجم شواربك المنتوفة.

فهي رسالة تتعدى الرجل الى كل الذين يخلعون ثياب العزة الوطنية ..ظناً منهم أن الاخرين سيستحملون دخولهم الى جبتهم وإن كانت فضفاضة بحجم العالم كله ..بعد أن تأففوا عن بردة شعوبهم التي مزقوها بأنياب الجحود ورموها بحثاً عن أحضان الأمريكان وهم لايعلمون أن المتغطي بهم سيجد نفسه يوماً مثل ربيبهم قوش الذي رموه عريانا في قارعة الطريق بحثاً عن ورقة توت قدلايجدها حتى عند أقرب الجيران.. اللهم لاشماتة.

[email protected]

تعليق واحد

  1. من كان يحكم ؟
    جهاذ الامن
    المعتمد, الوالي , مدير الشركه , عضو ألمجلس , البنول , رجال الاعمال ,الزراعه كل شئ يدار بالامن فافسدو كل شئ حتي الطرق الصوفيه رجال امن ائمه المساجد والطلاب ويتجسسوا بين الزوج وزوجه ” يفعلون كل منكر” وبعد الزراع الطويل لخليل وهو وجبريل اعضاء في الجهازايضن” وموت كثير من حجر الطير والعسل وشندي المتمه واحتجاج الشوايقه والجعلين بان جل الميتين من ابنائهم بلمعسكرات العنصؤيه ” رجعوا لخطه الجنجوبد ” لحمايت ابنائهم ليس الا
    واختاروا شخص اعتقدوا بانه طرطور وادخلوا كتائب الظل لتشويه سمعته لكي يتم التحكم فيه ولكن الله لاتخفي عليه خافيه فان انفلب الخير علي الشر

    ويسطر التاريخ خطاء الثوره بانها لم تصفي الجهاذ اس البلاء ورمت اساس البنايه علي الجالوص ” من لهث السياسين وراء مصلحه احزابهم الضيقه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى